أنو جوهر عبدوكا – وزير فوق العادة!!


المحرر موضوع: أنو جوهر عبدوكا – وزير فوق العادة!!  (زيارة 842 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أوشانا نيسان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أنو جوهر عبدوكا – وزير فوق العادة!!

أوشــانا نيســان

لعل العديد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري داخل الوطن وخارجه يتوقعون اليوم كل الخير، بعد أن أنكشف الضباب على أفق وزارة النقل والاتصالات في الحكومة التي يترأسها السيد مسرور البارزاني في الاقليم، يوم تسنم السيد أنو جوهر عبدوكا منصب الوزارة. شخصيا أسعدني قرار توزير السيد أنو عبدوكا، بأعتباره من ضمن الكفاءات والقدرات الوحدوية التي نعتز ونفتحرونأمل أن يحمل في جعبته قائمة بالمشاريع والافكار التي يمكن أن تغري الاقليم.

" هذا العلم هو علم شعبي وأفتخر به فلماذا يجب أن أرفعه من مكتبي "، هذا هو نص ما قاله السيد أنو رئيس تيار شلاما لشؤون المسيحيين لمسؤول في الاقليم خلال زيارته له واستغرابه عن وجود العلم الاشوري في مكتبه قبل أن يصبح وزيرا. علما أنني شخصيا أعرف السيد أنو وأسرته المتمسكة بثرى أربائيللو التي تمتلك جذورها المترسخة في عمق التاريخ، وأعرف عن مدى حرصه المعلن عنه مرارا في ضرورة تجاوز جميع خطوط الحمر من أجل وحدة شعبنا بأعتباره المبدأ الذي ناضل ويناضل من أجله بلا هوادة.

هنا يجب أن أستميح معالي الوزير عذرا وأقول:
أن العدالة والموضوعية  في التقدير تقتضي الانصاف بنسب الفضل الى أهله وعلى قاعدة " ولا تبخسوا الناس أشيائهم"، أمر مطلوب، لآن المديح أوالافراط في الاعجاب قد ينقلب سلبا ضد الممدوح!! ولكن وللحق يقال، أن المتابع لخلفيات الحقيبة الوزارية التي دشنت بتوزيرالسيد يونادم يوسف كنا بأعتباره ممثلا عن شعبنا الاشوري في حكومة الاقليم عام 1992 ولمدة 18 عام أو بالاحرى لحين بروز وتنامي دور المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يعرف جيدا أنه:

- جرى تغيب وتهميش مقصود  لصوت شعبنا  الاشوري الكلداني السرياني في عملية الترشيح أوتوزير أي وزير"مسيحي" من الوزراء ( أقصد وزير غير حزبي) من الذين أستلموا مناصبهم ضمن التشكيلات الحكومية العراقية خلال 82 عام. في حين فأن مجرد وجود قيادات  كوردية  أمنت باستراتيجية التعايش الاخوي ومبدأ العمل بالمساواة بين أبناء شعوب الاقليم وعلى راسها قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وقفت وبعزيمة وراء عملية التوزير منذ عام 1992 ولحد الان. ولربما لاسباب ذاتية أخرى يجب ذكرها بعدما حاول الكثير من القيادات والرموزالحزبية المخضرمة طمسها ولم يتجرؤا في ذكرها يوما ألا وهي:
أ- نقص الحنكة السياسية  لدى القيادات الحزبية التابعة لآبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في ترشيح الانسان المناسب في المكان المناسب، كما تعودنا أن نقرأ هذا الشعار في جميع بياناتهم وبلاغاتهم الموجهة لابناء شعبهم. لربما بسبب الانانية الزائدة لدى تلك القيادات من الوزن الثقيل وسيكولوجية كرسي السلطة والمال والنفوذ في عقلية المسؤول نفسه وقرار توظيفه لخدمة المصالح الشخصية والفردية ولا خدمة الصالح العام. الامر الذي شجع أحزاب الاكثريتين في التدخل ضمن اليات الترشيح علنا. أذ على سبيل المثال لا الحصر:

 


- أحتكارالمقاعد والمناصب العليا والحساسة من قبل الحركة الديمقراطية الاشورية وعلى راسها، المقعد الوزاري المخصص لآبناء شعبنا الاشوري لآكثر من 17 عام متواصل من قبل شخص السكرتير العام ورئاسة التعليم السرياني وغيرها من الرئاسات

- توريث المقاعد والامتيازات من قبل رئاسة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وفشل القيادة في أختيار الوزراء والاستراتيجيات الاكثر توائما في سبيل تسهيل القدرة على أختزال الوقت واستيعاب محنة شعبهم وايجاد الحلول لها لآسباب عدة وفي مقدمتها:
" أختيار شخصيات حزبية هزيلة أو أقرباء مسؤولين ومن عيار الثقيل في قمة المجلس"

- توظيف العلاقات الشخصية " التقليدية" مع مراكز صنع القرارات السياسية العليا في الاقليم وبغداد، بهدف التعيين والحصول على أكبر الوظائف التي تدر دخلا على أصحابها وعلى راسها الوزارة

ب- فشل القيادات الحزبية  بجميع مشاربها الفكرية والايديولوجية في أيجاد ألية وحدوية بموجبها يمكن حل أشكالية التعين في المناصب والمقاعد العليا وفي طليعتها، عملية الترشح الى المقاعد البرلمانية المخصصة لآبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري تحت سقف البرلمانين خلال 28 عام، أو حتى المشاركة ضمن تشكيلة الحكومتين الاتحادية والاقليم بشكل عقلاني عادل. الامر الذي خلق المناخ السياسي الملائم لآخصاب بذورالمنافسة غيرالمشروعة وبالتالي أستخدام الظرف السياسي المواتي والمهيمن لطرف معين ومعروف، بالضد من تطلعات بقية الاحزاب بل بالضد من تطلعات وأماني شعبنا الابي تماما.

وفي الختام نبتهل الى الرب، أن ينجح السيد أنو جوهر عبدوكا في مهمته الجديدة ليكون عبرة لجميع القيادات السياسية والحزبية التي جاهدت في سبيل تحزيب فكرة أحياء الامة والمستقبل من جهة وتصحيح مسار العملية السياسية الذي يدعوا له الغيارى من أبناء شعبنا بعدما تعثرت منذ عقود من الجهة الثانية.






غير متصل elmar

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شر البلية ما يضحك..
بارتي يهدي للبارتي وزارة ؟؟