ولسن يونان: كلمة الخصوصية على مشارف الانقراض من القواميس، إذ لم يعد وجود للسرية ولا لأمور مخفية


المحرر موضوع: ولسن يونان: كلمة الخصوصية على مشارف الانقراض من القواميس، إذ لم يعد وجود للسرية ولا لأمور مخفية  (زيارة 1267 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa.com - Duhok

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 314
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ولسن يونان:  كلمة الخصوصية على مشارف الانقراض من القواميس، إذ لم يعد وجود للسرية ولا لأمور مخفية
 
عنكاوا كوم _ متابعات: نسيم صادق_ دهوك

خلال المقابلة التي أجراها عبر أثير إذاعة ( S.B.S )  الاسترالية مع غبطة المطران " مار ميلس زيا " مطرافوليط كنيسة المشرق الاشورية في أستراليا ونيوزلندة ولبنان اعلن " ولسن يونان " بان اعتماد الشفافية هو الطريق الوحيد لنجاج المؤسسات والشخصيات الدينية والسياسية مادامت كلمة الخصوصية على مشارف الانقراض من القواميس، إذ لم يعد وجود للسرية ولا لأمور مخفية على حد تعبيره.

الاعلان الذي جاء في مقدمة اللقاء الذي اجراه " ولسن يونان " على خلفية انتهاء أعمال المجمع السونهادوسي لكنيسة المشرق الاشورية المنعقد مؤخراً في اربيل " بتاريخ 13/5/2019 مثل صافرة البداية لمقابلة سدد خلالها " ولسن يونان " ومنذ الدقيقة الاولى وبطريقة مباغتة سؤال قوي عن الجزئيات الدقيقة التي دارت في أروقة اجتماعات المجمع السونهادوسي الذي ووفقاً للتقليد والمعتاد لاينبغي لها ان تخرج الى العلن جاء بمثابة تدشين واضح وصريح للحقيقة التي اعلنها " ولسن " في بداية لقاءه المتمثلة بغياب وجود الخصوصية والسرية في ايامنا هذه.

فغبطة المطران " مار ميلس زيا " تسائل وهو متفاجئ بعد تلقيه السؤال الاول عن كيفية معرفة " ولسن " لمثل هذه الامور، الذي رد بكل تواضع بانه صحفي، أي بمعنى آخر ان للصحفي الحق في ان يسأل ويحقق ويستقصي عن الخبر ويصنعه مهما كانت الجدران التي تسيج من حول الخبر كونكريتية وعالية.

ليستمر بعدها مسلسل الأسئلة القوية حيث حط السؤال الثاني على طريقة التحقيقات الصحفية امام الضيف الذي تسائل عن الذي أوصل هذه المعلومات الى معد ومقدم اللقاء، اذ قوة السؤال الموجه اخترق بقوته الجدران والنوافذ الموصودة ونقل مما دار في اروقة اجتماعات المجمع السونهادوسي المغلقة أمام الرأي العام بما هو غير معتاد، ليؤكد " ولسن " بطريقة توجيهه للاسئلة العابرة للكلاسيكية بان المعلومة من حق الجميع ولكن الوصول لها ومن ثم ايصالها لا يتجاوز المهنية.

وبما لا يدعو للشك الالتزام الدائم بالمعايير الصحفية والاعلامية المهنية والاخلاقية والتي تمثل نقطة الارتكاز التي ينطلق من خلالها الاعلامي " ولسن يونان " في بناء الاسئلة وتوجيهها خلال المقابلات الاعلامية لم تمنعه سمته هذه وهو الذي اشاد في مناسبة سابقة بأسلوب غبطة المطرافوليط " مار ميلس زيا " في التعاطي مع الاسئلة الجدلية التي يطرحها دون سابق أنذار، من وضع غبطته امام مسؤولية التحدي لأي سؤال يوجه له وبمختلف الاوزان، فالسؤال عن مصير املاك واموال تعود لكنيسة المشرق الاشورية في دهوك التي يرئسها نيافة الاسقف مار " اسحق يوسف " وهي تقع ذات الوقت خارج سيطرة كنيسة المشرق؟ والسؤال عن مصير تجميد الارصدة العائدة للجمعية الخيرية التابعة لكنيسة المشرق الاشورية "  ACERO" في لندن، وكذلك السؤال حول مدى تواصل غبطته مع نيافة الاسقف " مار ابرم اثنيئيل " اسقف كنيسة المشرق الاشورية في سوريا في ظل الازمة التي يمر بها على خلفية عملية انقاذ نحو ( 226 ) معتقل من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي، جاءت بالتوازي مع قوة الاسئلة الموجهة في مقدمة اللقاء.

ليخلص اللقاء الاذاعي الذي استمر لنحو ( 16:44 ) دقيقة الى جملة من الاستنتاجات والآراء المختلفة حول كل قضية تم طرحها، بعد ان وضعت الاسئلة واسلوب طرحها عبر المباشر جمهور المستمعين أمام جملة من المعطيات التي ما كانت لتناقش لولا هذا الجهد المبذول في سبيل الكشف عن المعلومة وايصالها من خلال معمل صناعة الاخبار في اذاعة ( S.B.S ) الاسترالية.

إلى ذلك يمكنكم متابعة اللقاء الاذاعي الذي اجراه الاعلامي المستقل " ولسن يونان " مع غبطة المطران " مار ميلس زيا " مطرافوليط كنيسة المشرق الاشورية في أستراليا ونيوزلندة ولبنان بأتباع الرابط التالي:
https://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/audiotrack/holy-synod-assyrian-church-east?fbclid=IwAR1XBorBFpFuwDvktW1RxYLdEx2of9B21Gotk4mZ8gXeMz8s8MNj5MYY5mw