المحرر موضوع: من قاطع تذاكر في مستوصف الى رئيس وزراء‬  (زيارة 578 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف الموسوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 533
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من قاطع تذاكر في مستوصف الى رئيس وزراء‬


محمد حمزة الزبيدي
د . هادي حسن عليوي
جاهل غير متعلم وغير مثقف.. لا رحمة في قلبه.. يقتل أبيه دون ذنب.. قتل أبنته لأنها انتقدت صدام مع نفسها.. لعب دوراً رئيسياً في تنفيذ حملات الإبادة ضد الأكراد في عمليات الأنفال.. قتل مئات من الشباب بالمدفعية والصواريخ.. وفي القتل المباشر في الجنوب لقب ب "سفاح الجنوب".. أثبت انه أجبن من الجبان فخلال اعتقاله أصيب بالهستيريا.. ثم بلوثة في عقله قبل موته.
السيرة والتكوين:
ولد محمد حمزة كيطان الزبيدي العام 1938 في قضاء المحاويل التابع لمحافظة بابل.. لم يستطع الزبيدي إكمال دراسته الابتدائية.. عانى الزبيدي شظف العيش قبل أن يجد له وظيفة قاطع تذاكر في مستوصف الرمادي الصحي العام.. وهناك انضم الى حزب البعث.. فنقله مسؤوله الحزبي للعمل في زرق الإبر (ملقح).. ثم الى مضمد في إحدى العيادات الحكومية في بغداد.. ليدفع عنه غائلة العوز.
بعد محاولة اغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم من قبل حزب البعث في 7 تشرين الأول العام 1959هرب الزبيدي الى خارج العراق كمعظم البعثيين.. وعاد بعد انقلاب 8 شباط 1963 لتصفية المعارضين بلا رحمة.. كما يقول هو عن نفسه.. توثقت علاقة الزبيدي بصدام العام 1966 حينما هرب الأخير من السجن.
تقلده المناصب:
ـ بعد انقلاب تموز 1968 وتسلم البعث السلطة تفرغ محمد حمزة الزبيدي كلياً للعمل الحزبي.
ـ العام 1973 عيّن محافظاً لكركوك.
ـ العام 1982 اختير عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث.
ـ العام 1986 عين سكرتيراً لمكتب الشمال للحزب.
ـ العام 1989 اختير عضواً في مجلس قيادة الثورة.
ـ بعد احتلال الكويت عين قائداً عسكرياً لمنطقة الفرات الأوسط.
ـ خلال المدة (1991 ـ 1993) عين رئيساً للوزراء خلفاً لسعدون حمادي الذي تولى رئاسة المجلس الوطني (البرلمان).. ويرجح المراقبون السياسيون إن سلطاته كرئيس للوزراء كانت محدودة.. حيث كانت السلطة الحقيقية بيد صدام.
ـ في 29 أيار العام 1999 تم إقصاءه من منصب رئيس الوزراء.. وتعينه مستشاراً في رئاسة الجمهورية.
ـ في شباط العام 2001 أعفيً من منصب القيادة القطرية لحزب البعث.
جرائمه:
كان الزبيدي متهماً بالاشتراك في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.. أبرزها:
1ـ حملات الأنفال:
في تموز العام 1986 عينه صدام سكرتيراً لمكتب الشمال لحزب البعث.. ولعب دوراً رئيسياً في تنفيذ حملات الإبادة ضد الأكراد في عمليات الأنفال.. التي راح ضحيتها الآلاف فضلاً عن تصفية الآلاف ممن لم ينتموا لحزب البعث.
2ـ الزبيدي.. الشريك في قمع انتفاضة 1991:
عندما اندلعت الانتفاضة الشعبانية في آذار العام 1991.. كان الزبيدي القائد العسكري لمنطقة الفرات الأوسط فتعامل معها كأنها حرب حقيقية.. فقام بقصف عشوائي للمناطق الثائرة بعنف وكثافة بالغين.. وتردد انه قاد أرتالاً عسكرية من الحرس الجمهوري والأمن الخاص إثناء قمع الانتفاضة.. فصب طوفان من الحديد والنار على رؤوس سكان هذه المناطق.. وكانت النجف وكربلاء وبابل والقادسية والسماوة مسرحاً للمبارزة الأشد فتكاً بالمدفعية والصواريخ ولانتهاكات القوات الخاصة بالسكان الآمنين.. وقد بلغت الاعتداءات حداً من الشراسة لم تبلغه حتى في ظل قصف القوات الحليفة في حرب الخليج الثانية.. حيث أمست هذه المناطق حقولاً للقتل العشوائي.
ـ أطلق على الزبيدي لقب (سفاح الجنوب).. حيث أظهرته أشرطة تلفزيونية.. وهو يضرب شباناً شاركوا في انتفاضة آذار العام 1991.. ثم يطلق الرصاص عليهم.. الى جانب علي حسن المجيد ابن عم صدام الذي كان يقوم بالعمل ذاته ضد مواطنين مدنيين عزل.
ـ كان المشهد الذي أعقب انتفاضة الشعبانية العام 1991 في جنوب العراق بعد حرب الخليج الثانية شبيهاً بأجواء الحرب الأهلية.. فشوارع المدن وأزقتها خاوية.. ومليشيات شديدة الفتك منتشرة في كل مكان.. والرعب باد على الوجوه وكأن كل شيء يمكن أن يحصل..
ـ في ظل تلك الأجواء المشحونة بالعنف.. توقف محمد حمزة الزبيدي هنيهة.. وقد ارتسمت على محياه ابتسامة رضا النصر.. إزاء مواطنين أسرى علت وجوههم سحنة من الذعر والذهول.. وليست هذه الصورة مجرد صنع خيال.. كما قد يحلو للبعض أن يعتقد.. بل كانت موضوع تسجيل على شريط فيديو بثّته لاحقاً معظم شاشات التلفزة على صعيد المعمورة.. وشاهده ملايين البشر..
أثبتت هذه الأحداث مدى هشاشة الوحدة الوطنية العراقية.. وأثبتت أيضاً أن التوجهات الصادرة من بغداد ليست بعيدة عن التلوينات الطائفية.
3ـ تجفيف الاهوار:
أشرف محمد حمزة الزبيدي شخصياً على الخطة الهندسية الطموحة لتجفيف منطقة الاهوار انطلاقاً من اعتبارات أمنية وعسكرية عقابا لسكان الاهوار الذين تمردوا على نظام صدام وتحديدا بعد انتفاضة الشعبانية العام 1991.. ولم يتبقى سوى 4% من إجمالي مساحتها بعد تجفيف 96% منها .. هذا العمل الذي وصفته تقارير خبراء البيئة الدوليين بأنه (واحد من أسوأ الكوارث الهندسية في تاريخ البشرية).
4ـ طلاق زوجته.. وقتل ابنته:
من جرائمه انه أقسم بالقران أمام زوجته الثانية بأنه إذا رسب ابنها (مهند) سوف يطلقها.. وقامت أم مهند بمقابلة صدام واشتكت له (تعسف) رئيس وزرائه معها.. فاتصل صدام هاتفياً به.. وطلب منه حسن المعاملة مع زوجته.. وقد أهداها صدام في نهاية المقابلة سيارة طراز (ميتسوبيشي).. وعندما عادت الى بيتها عاتبها محمد حمزة كثيراً على فضحها لحياته الخاصة أمام (القائد).. وبعد أشهر طلقها.. فرفعت الزوجة المطلقة دعوى قضائية للمطالبة بأثاث بيتها.. إلا أن الزبيدي أرسل لها (بيك آب) محملة بأغراضها.. ولم تقبل الزوجة وراحت وقابلت ساجدة (زوجة صدام) وطمأنتها مؤكدة لها إنها ستأخذ كل حقها.
وفي صباح اليوم التالي.. وبينما كان محمد حمزة في مقره اتصل به هاتفياً أحد خدم قصره قائلاً له: ( بأن لوريات قادمة من طرف ساجدة نقلت جميع محتويات البيت.. الذي أصبح على البلاط !! وصمتً حمزة ولم ينبس ببنت شفة)!!
بعد سقوط نظام صدام كشفت مصادر: أن الزبيدي أطلق النار على ابنته.. وقتلها بعد سماعه شريطاً مسجلاً لها تنتقد فيه صدام لطرده والدها من مناصبه.
5ـ اغتيال الشهيد محمد صادق الصدر:
قبيل جريمة اغتيال السيد محمد صادق الصدر ونجليه وقعت حوادث ومواجهات ساخنة وحادة بين السيد محمد الصدر وعدد من رموز السلطة.
وفيما يلي قراءة سريعة لبعضها:
ـ إن اتصالات سبقت اغتيال السيد محمد الصدر طلبت منه التراجع عن مطالبته السلطة بالإفراج عن عشرات المعتقلين من طلبة الحوزة الذين اعتقلوا خلال الأيام السابقة.. حيث طالب السيد الصدر في صلاة الجمعة قبل اغتياله بالإفراج عن المعتقلين باسم آلاف المصلين ورفع شعاراً ردده جميعهم معه يقول: (نريد.. نريد.. نريد).. (فوراً.. فوراً.. فوراً).. أي نريد إطلاق سراح المعتقلين فوراً.. وأضاف السيد الصدر قائلاً: إن اعتقال هؤلاء هو بمثابة اعتقال له شخصياً.
ـ جاء محمد حمزة الزبيدي إلى السيد الصدر.. وقال له بالحرف الواحد: أبلغك بأمر الرئيس صدام بعدم أداء صلاة الجمعة هذا الأسبوع.. فأجابه السيد الصدر: (أصلي.. أصلي.. أصلي).. فقال له الزبيدي: (سيحصل إذن ما لا يحمد عقباه).
ـ ما جرى من تمرد جماهيري في بعض المحافظات الجنوبية.. خاصة في محافظة الناصرية.. عقب اعتقال أحد أئمة الجمع أدى إلى اصطدام دامِ بين رجال أمن السلطة والمتظاهرين قرب مديرية الأمن في الناصرية.. وسقط العديد من الشهداء والجرحى.
ـ مسألة الزيارة سيراً على الأقدام التي دعا إليها السيد الصدر بمناسبة (زيارة الإمام الحسين في النصف من شعبان).. حيث جاء إليه مدير الأمن العامة طاهر جليل الحبوش يطالبه بمنع المسير.. وإلا أطلق النار على الزائرين.
ـ لتستكمل هذه الحوادث باغتيال السيد محمد الصدر ونجليه بإطلاق الرصاص عليهم ليلاً في الساعة الثامنة مساءاً من يوم الجمعة المصادف الثالث من ذي القعدة من العام 1419 هـ الموافق لـ 19 شباط العام 1999.. كانت أولى إشارات التبليغ عن الحادث في نفس الساعة قد اعتدى الجناة على السيد محمد الصدر بعد أن ركب هو ونجليه (السيد مصطفى والسيد مؤمل) سيارتهم الخاصة اثر انصرافه من مكتبه الخاص في شارع الرسول في مدينة النجف الاشرف متوجهاً إلى منزله في حي الحنانة.. وعندما وصلوا إلى الساحة الكبيرة التي تمثل ملتقى الطرق الرئيسية للمدينة وهي ساحة ثورة العشرين.. أتت سيارة أخرى في موازاتهم.. وعندما أصبحت قريبة منهم أمطر جلاوزتها ببنادقهم الرشاشة الخفيفة سيارة السيد محمد الصدر برشقات كثيفة من الرصاص فاستشهد هو ونجلاه.
6ـ منع زراعة الرز:
أوكل صدام الى عضو القيادة القطرية لحزب البعث والقائد العسكري لمنطقة الفرات الأوسط محمد حمزة الزبيدي في أوائل حزيران العام 2000 السيطرة على الأوضاع في مناطق زراعية واسعة تمتد بين محافظتي النجف والديوانية.. التي كانت شهدت صدامات بين مواطنين وقوات مشتركة من وحدات الطوارئ وميليشيا البعث.. وكانت الاشتباكات قد بدأت أواخر أيار من العام 2000 واستمرت حتى الأسبوع الأول من حزيران من العام نفسه.. بعد أن منعت السلطات في المحافظتين فلاحي المناطق المعروفة بزراعة الرز من زرع أراضيهم بحجة تقنين المياه.
وقد صدرت الأوامر من قيادة المنطقة التي يتولاها الزبيدي بمنع زرع الرز.. من اجل الضغط على الفلاحين والعشائر التي عرفت بعدائها لسلطة صدام.. وحرمانها من مصدر اقتصادي مهم.. واتهمت سلطات البعث عشائر المنطقة بتصدير الرز الى دول خليجية.. وتعتبر إن ذلك يوفر للعشائر (المشكوك في ولائها) مصادر مالية كبيرة تجعلها تمتلك أسلحة تستخدم في هجمات على مراكز الأمن ومقرات الحزب.
وعلى أثر ذلك عقدت اجتماعات مع محافظي النجف والديوانية إضافة الى مسؤولي الأمن والحزب ووحدات الطوارئ المسلحة.. ووضعت بتصرفهم مجموعات من فدائيي صدام.. وهكذا اجتاحت القوات المشتركة مناطق زراعة الرز مما تسبب في اشتباكات مع الفلاحين وأبناء العشائر الذين واجهوا القوات بالسلاح.. كما جرت حملة اعتقالات واسعة وسقوط أكثر من عشرين عنصراً من القوات المسلحة بين قتيل وجريح.. وإحراق حقول الزر.
محاولات اغتياله:
هذه الممارسات القمعية لمحمد الزبيدي عجلت في تعرضه لمحاولتي اغتيال على التوالي نجا بأعجوبة منهما.. ويبدو إن منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق قد نفذت محاولة اغتيال محمد حمزة الزبيدي في مدينة النجف الاشرف على اثر اغتيال السيد الشهيد محمد الصدر.. فقد أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إن نائب رئيس الوزراء محمد حمزة الزبيدي أصيب بجروح خطرة في محاولة لاغتياله في 16 آب 1999 مشيراً الى انه ربما يكون قتل.. لكن بغداد نفت ذلك مؤكدة إن الزبيدي سيظهر في مقابلة على الهواء عبر تلفزيون شبكة عربية.. ولم يعرف إن كان ظهور الزبيدي قد سجل قبل هذه المحاولة أم بعدها.
قصة القبض عليه:
بعد عشرة أيام على اجتياح القوات الأمريكية للعراق أي في 20 من نيسان العام 2003 القيً القبض على محمد حمزة الزبيدي من قبل الرائد يعرب الهاشمي آمر قوة بغداد الخاصة حيث يقول: كنتُ طياراً برتبة رائد في القوة الجوية حتى العام 1993.. حيث انضممت للمعارضة في شمال العراق عن طريق المؤتمر الوطني العراقي.. ومع بدء العمليات العسكرية لتحرير العراق شكلنا قوة تعمل مع قوات التحالف لمساعدة العراقيين في المدن التي يتم تحريرها من نظام صدام.. وكنتُ مسؤولاً عن القوة التي سيطرت على مدينة الحلة بمحافظة بابل.. حيث قمنا بطمأنة الأهالي وأغاثتهم وإعادة التيار الكهربائي واستئناف عمل المستشفيات وبقية الدوائر الحكومية.. وفي ذات الوقت كنا نبحث عن أركان النظام السابق.. وخلال بحثنا وصلتنا معلومات تؤكد وجود محمد حمزة الزبيدي بين أبناء عشيرته في قرية الإمام شمال مدينة المحاويل التابعة لمحافظة بابل.. وخلال بحثنا عنه كان يهرب من مطاردتنا له ويختفي.. وقد فشلنا في إلقاء القبض عليه مرتين حتى داهمناه في المرة الثالثة بعد أن احكمنا الطوق عليه.. وقد تصدت لنا عشيرته وأقنعناهم بأنه من الأفضل أن يسلم نفسه لنا وإننا متأكدون من وجوده في القرية.. وإلا سوف يقع بأيادي الأهالي ويقتلوه في الحال للثأر منه بسبب جرائمه خلال انتفاضة 1991.. كان هدفنا إلقاء القبض عليه حيا من غير أن نثأر منه.. وبعد ساعتين من المفاوضات تم تسليمه لنا.. كان يرتدي دشداشة بيضاء وجاكيتاً من الجلد ذا لون غامق ويلف رأسه بكوفية حمراء.. كان خائفا ويرتعش ويتوسل بنا أن لا نقتله أو نسلمه للناس.. وقد طمأناه بأننا لن نمسه وبأننا أفضل منه ومن أساليب نظامه.. وقلتُ له: سنسلمك الى العدالة.. كان خائفاً جداً من الناس لأنه يعرف بأنهم سيقتلونه على الفور.. وتم تسليمه الى القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة.
التحقيق معه:
كشف مقربون من محمد حمزة الزبيدي عن إصراره على تقديم شهادته ضد صدام حسين.. وخصوصاً فيما يتعلق بتكليفه من قبل صدام ونجله قصي في تنفيذ عملية اغتيال رجل الدين السيد محمد صادق محمد الصدر في شباط العام 1999.. وأكدت المصادر أن الرسالة الأخيرة التي كتبها الزبيدي في المعتقل وتم إرسالها لعائلته بواسطة الصليب الأحمر أشارت إلى إصرار الزبيدي على كشف جميع الحقائق المتعلقة باتهامه في قتل عراقيين أثناء انتفاضة آذار العام 1991 التي اندلعت عقب حرب الخليج الثانية.. وأضافت المصادر أن حمزة الزبيدي الذي مثل أمام قاضي التحقيق في الأول من حزيران العام 2004 طلب من عائلته أن تكلف محامين عراقيين وعرباً للدفاع عنه موضحة أن الرسالة نفسها ستتم إعادتها إلى الزبيدي عن طريق الصليب الأحمر.. بعد أن تكتب عائلته على الوجه الآخر من الرسالة ما ترغب في توضيحه للمرسل.
موته:
صدر إعلان عن قيادة الدولة في عهد صدام عن إصابة محمد حمزة الزبيدي بـ (سرطان الغدد اللمفاوية).. جاء الإعلان بعد أسابيع من طرده من عضوية قيادة حزب البعث الحاكم في شباط العام 2001.. ولم تستبعد مصادر إن تكون إصابة الزبيدي بالسرطان نتيجة تسميمه.. وهو الأسلوب المتبع في الغالب لتصفية أعضاء القيادة في حال إبعادهم عن مواقعهم القيادية من قبل صدام.
وفي الثاني من كانون الأول العام 2005 توفيً محمد حمزة الزبيدي في معتقله لدى القوات الأمريكية في بغداد.. حسب ما أفاد به برزان إبراهيم التكريتي في أحد جلسات محاكمة صدام.. قال برزان للقاضي انه يعاني من مرض السرطان ولا يتلقى العلاج الملائم.. وقال انه لا يريد أن ينتهي به الأمر مثل حمزة الزبيدي.. وخمسة آخرين من كبار أعضاء النظام السابق الذين قال إنهم توفوا في الحجز.