المحرر موضوع: عنكاوا كوم تستذكر مرور 13 عاما على استشهاد اول كاهن مسيحي بالموصل اين اختفى جثمان الاب الشهيد بولص اسكندر بعد تدمير كنيسة الطاهرة ؟  (زيارة 475 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 34567
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم تستذكر  مرور 13 عاما على  استشهاد اول كاهن مسيحي بالموصل
اين اختفى جثمان الاب الشهيد بولص اسكندر بعد تدمير كنيسة الطاهرة ؟
عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد

تحفل سيرة  الاب بولص اسكندر بالكثير من المحطات المهمة حيث يعد اول كاهن سيم  لرعية كاتدرائية مار افرام  للسريان الارثوذكس وذلك في نيسان من عام 1989 بعد افتتاح الكنيسة اواخر العام السابق كما عرف عن الكاهن نشاطه الملحوظ في رعاية  الانشطة الدينية مما دفع القائمين لاحتفالات الالفية لاختياره ضمن اللجنة العليا لتلك الاحتفالات  التي شملت اغلب الحواضر المسيحية في عام 2000 وتوجت انشطتها بلقاء البابا يوحنا بولص الثاني في حاضرة الفاتيكان .

والى جانب كل تلك المحطات البارزة اعتبر الاب بولص اول كاهن يحظى بالشهادة في مدينة الموصل  حيث تعرض للاختطاف في 9 تشرين الاول  عام 2006بعد ان كان قد اوصل احد عمال الصناعة لمحله في صناعة المعارض بالجانب الايسر من مدينة الموصل حيث كانت تشهد اوضاعا سيئة بعد سقوطها غير المعلن بعناصر من تنظيم القاعدة  التي ما انفكت تنشر منشوراتها التي تهدد كل شرائح الحياة في المدينة واقتصت من نخب عديدة  نشرت جثثها في مناطق متفرقة من المدينة دون وجود قوات امنية على درجة من الجاهزية الامنية لتلحق بتلك الجماعات الارهابية خسائر  ملحوظة  لكن في المقابل كانت تسعى تلك المجاميع لبث الرعب بنفوس اهالي المدينة فاغتالت اعداد كبيرة من عناصر الجيش ممن كانت تدعى بالحرس الوطني  وقامت بفصل رؤسها عن اجسادها بمناظر بشعة لتضعها بمواضع رئيسية من المدينة حتى  التفت تلك المجاميع للمسيحيين فكان اول تهديد من جانبها قيامها بتفجير موحد شمل كنائس مدينتي الموصل وبغداد وذلك في اب عام 2004 وبعدها بفترة قامت باغتيال مسيحيين على خلفية عملهم مع القوات الامريكية بتهمة الخيانة  حتى وصلت لرجال الدين الذين كان باكورتهم الاب بولص اسكندر والذي دامت المفاوضات مع خاطفيه قرابة اليومين حيث حاولوا ثنيه عن دينه وارغامه على اعتناق الاسلام مما كان يحمل المفاوضين من تلك الجماعات على وصفه بالعنيد حينما كانوا يتواصلون مع المفاوضين من جانب الكنيسة التي كانت تعيش اسوا ايامها بتلك الفترة حتى حل مساء الاربعاء 11من تشرين الاول (اكتوبر ) ليخيم  الوجوم والحزن على محبي واصدقاء الاب حينما  انتشر خبر  اغتياله بطريقة بشعة بعد فصل راسه عن جسده والقاء جثته في احدمناطق حي القاهرة بمدينة الموصل وفي اليوم التالي الذي وافق الخميس تقاطر ابناء الكنيسة  لالقاء النظرة الاخيرة على الاب الشهيد في كنيسته الاثيرة قبل ان يوارى الثرى باحد اروقة كنيسة الطاهرة الخارجية مع كهنة الابرشية السابقين  وتعرضت الكنيسة المذكورة للهدم والتدمير التام بعد احتلال تنظيم الدولة الاسلامية مدينة الموصل  الا ان شهود عيان اكدوا ان جثامين المدفونين في الكنيسة  تم لفهم  واخراجهم لمنطقة مجهولة  ليصار الى تخريب الكنيسة بالكامل وتحويلها الى مراب لوقوف السيارات ..
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية