المحرر موضوع: هموم الوطن وكان يا ما كان  (زيارة 141 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 702
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  قيصر السناطي
القصيدة بعنوان
هموم الوطن وكان يا ما كان
بلاد فيها خيرات كثيرة ونهران
وحضارات عريقة في ذلك المكان 
وطن ابراهيم وحضارة بابل الكلدان
عرفوا الزراعة والكتابة والعمران
قبل شعوب الأرض في قديم الزمان
  من زمن  نبي نوح وقصة الطوفان
ومعاصي أهل نينوى والنبي يونان
ثم غزواة الجزيرة والدين هو العنوان
 وهجمات من قبل هولاكو وجنكيزخان
وبعدها جاء دور الفرس والرومان 
وظل الوطن تحت المطرقة والسندان
حتى جاء الأنكليز ودحروا ال عثمان
وأصبح لكل بلد كيان وحقوق وضمان
واصبح في العراق خليط من السكان
والشعب الاصيل في ذاكرة النسيان
وبعد قرن والبلاد تعيش في غليان
فكل حاكم يأتي  يحكم بلا وجدان
ثم يأتي اخر ويوعد بحقوق الأنسان
وما ان يؤدي القسم ويحدد الألوان
يوزع المناصب والأموال على الخلان
ويهدد كل من لا يطيعه بالويل والهوان
وبالعواقب اقلها قطع الأذن واللسان
 والمنافقون يمجدونه بخوف وخذلان
ويصفون الحاكم بالشجاعة وهو جبان
ثم جاءت الديمقراطية ومعها التومان
لتضع مقدرات البلاد بيد اتباع ايران
فلا احد يعطي صوته للنزيه والفنان
بل لمن يدفع اكثر والطائفة هي الضمان
اربعة ملايين برميل من نفط  بأثمان
 والشعب بلا كهرباء وماء وفقر وحرمان
  والسؤال متى يحصل الشعب على الأمان
هل نستورد حاكما شريفا من احد البلدان
لكي يصلح ما خربه العملاء واللجان
فكم عقود يجب ان نصبرعلى الغربان
يقول احدهم  سوف نعيد لبغداد العمران
مثل ما كانت قبل السقوط والعدوان
وهل ازالة الأكشاك يعيد لها العنفوان؟
من ينقي ارض البلاد من هذا الزؤان؟
 من يستطيع ان يحاسب جميع الحيتان؟
الذين سرقوا الأموال في وقت الأذان
 وهربوها بالتوافق الى جميع البلدان
واستثمروها عند الغرباء والجيران
لأن الشعب غائب وخائف وتعبان
فهل ننتظر المنقذ الخارجي سوبرمان؟
ثم نعيش في دوامة العنف والدوران
ثم نعود ونقول لأولادنا كان ياما كان