المحرر موضوع: الفساد في الجمهورية الإيرانية الإسلامية  (زيارة 840 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير يوسف عسكر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في اليوم العالمي لمكافحة الفساد عام 2018 اعتبرت وزرارة الخارجية الامريكية هو يوم حزين للشعب الإيراني. وحكومته مليئة بالفاسدين. دولة الملالي على رأسها الخامنئي الذي لديه صندوق تمويل معفى من الضرائب يساوي المليارات، (الرجل المقدس)، يلتهم ممتلكات من الأقليات الدينية ويوجه الأموال الى الحرس الثوري، فالفساد في إيران يبدأ منه، إذ يسيطر الحرس الثوري الذي يخضع لسلطته على حوالي ثلث الاقتصاد الإيراني. أما الشعوب غير الفارسية، تعاني من الاضطهاد المستمر منذ تاريخ الدولة الخمينية. إذ يحرمهم النظام من أبسط حقوقهم الاقتصادية والثقافية والسياسية. ويعد الحرس الثوري قبضة النظام الحديدية في الداخل وتنفيذ اجندته التوسعية الخبيثة في الخارج لا سيما في لبنان والعراق وسوريا واليمن. واردفت تغريدة الخارجية الأميركية ان حكومة الملالي مليئة بالفاسدين، إليكم صادق محولي الملياردير تمكن بالفوز بعقود البناء والنفط لخدمة الحرس الثوري، انه يساوي الآن بالمليارات، وشارات الى فاسد آخر هو مكارم الشيرازي سلطان السكر الذي قام بإغراق السوق بسكر مستورد باهظ الثمن. وتشهد إيران منذ 2018 احتجاجات غير مسبوقة في جميع انحاء البلاد كان عمودها الفقري الشباب الغاضب من الفساد. والقضاء الإيراني حاول الإيحاء أمام الرأي العام  بالداخل بمكافحة الفساد. واعتبرت الخارجية الأميركية ان اجمالي ثروات المتورطين بشبهات الفساد تخطى المليارات$، حيث كان آخرهم محافظ البنك المركزي السابق محمود بهمني الاستيلاء على نحو 7, 2مليار$. ومن بين الفاسدين رحيم صفوي القائد السابق لمليشيات الحرس الثوري والمستشار الخاص لخامنئي. وتجاوزت ثروته مليارات$. وتعتبر شركة سباهان لتكرير النفط الي يديرها مصطفى صفوي شقيق يحيى أحد أبرز الفساد في إيران. ويعتبر صفدر حسيني الرئيس الأسبق لصندوق التنمية الوطني مثالاً صارخاً إذ استولى على أكثر من 23 ألف دولار شهرياً للفترة من 2013- 2016. يستشري الفساد في جميع مفاصل الدولة منهم صادق آملي لاريجاني بإجمالي ثروته 300 مليون$، ومن ضمن قائمة الفاسدين حسن فيروز. ويتجاوز حجم ثروة المرشد علي خامنئي 200 مليارا$، بينما يقل أجر العامل الإيراني عن 1$ يومياً. (المصدر: العقوبات الإيرانية). سرطان الفساد الإيراني استشرى في أروقة الخارج، مستغلة نفوذها في بعض الدول العربية لتمرير الشحنات المهربة الى الميليشيات الموالية اليها. لتأجيج الصراع وفرض حالة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. نقلت شبكة فوكس نيوز الامريكية تقريراً، كشف الطرق الجوية (السرية) التي تعتمد عليها إيران لنقل الأسلحة بانواعها لحزب الله والى ميليشياتها في العراق، وبحسب فوكس نيوز ان قشم فارس احدى الطيران الإيرانية المزيفة  التي تستخدم لتهريب الأسلحة من (الحرس اثوري وقوات فيلق القدس). الاخطبوط الإيراني يعبث في العراق ويعتبر أحد أهم المصادر المنشطة في الاقتصاد العراقي قبل وبعد العقوبات الامريكية. فهو المركز المهم للاستثمارات الإيرانية في كافة القطاعات. وبحسب تقرير الرابطة الاوربية لحرية الانسان التي يرأسها ستروان ستيفنسون. ان الادوار التي تقوم بها الشركات الايرانية بالعراق مرتبطة بشكل مباشر بالحرس الثوري وضباط وعسكريين، يعمل اغلبهم بصفة دبلوماسية في السفارة الإيرانية وقنصلياتها ببغداد في مجالات:
1 – قطاع الصناعة المسؤول عنه العميد مرتضى عبيدي.
2 – القطاع الطبي والصحي المسؤول عنه العقيد علي قمي.
3 – القطاع الديني المسؤول عنه العقيد محمد رضا اصفهاني.
4 – قطاع الرياضة والشباب المسؤول عنه العقيد منو شهر جابري تبريزي.
5 – قطاع الزراعة المسؤول عنه العقيد عبد الحسين كعبي.
6 – قطاع البورصة (التجارية والمالية والاقتصادية) المسؤول عنه العميد جليل واحدي. قطاع البورصة تتخذ المؤسسات الاقتصادية والمالية والتجارية الايرانية مكاتبها في العراق:
1 – شركة الكوثر وتعتبر الحوت في المقاولات حيث أسسها فيلق القدس عام 2003.
2 – شركة مينا المختصة بقضايا الطاقة والنفط، أسهم هذه الشركة لعائلة هاشمي رفسنجاني.
3 – شركة تك إيستا التي تعود لفيلق القدس وتعمل تحت غطاء مشاريع الاعمار في العراق.
4 – شركة إيمي سازان نشاط الشركة في مجال المقولات في العراق وسوريا يديرها علي تبار التي تقوم باختصاص العتبات المقدسة وغيرها.
5 – شركة فلاي عائدة الى هاشم رفسنجاني 50% وتابعة لعائلة عمار الحكيم.
وهناك شركات عديدة أكثر من 900 شركة تابعة لفيلق القدس، سُجلت بأسماء عراقيين موالين لإيران من أحزاب وكيانات وهم المسؤولين في سلطة الفساد في العراق. فإلى جانب كل ذلك فهي تقوم ايضاً بأدوار تجسسيه واستخباراتية من اجل فرض السيطرة المطلقة على العراق. الى جانب الاستحواذ الاقتصادي والسيطرة وضخ المنتجات الإيرانية المستهلكة الى الأسواق العراقية وجعل أغلب البنوك العراقية مرتبطة بالبنوك الإيرانية، والتحكم على عمليات تصدير النفط والاستيلاء على بعض الآبار والتحكم بتصديرها لحسابها. وفرص التحايل الإيراني على العقوبات من خلال بوابة الاقتصاد العراقي، وتعزيز الهيمنة المطلقة سعت لتحويل الاقتصاد العراقي من اقتصاد منتج الى اقتصاد مستهلك (حجم التبادل التجاري بين البلدين لعام 2018 ثمانية مليار$ الرسمي واما غير الرسمي ؟؟؟). لهذا!! جاءت الثورة وانتفاضة الشعب العراقي من الهيمنة الإيرانية!! وشعوب المنطقة سئمت من الوضع السياسي الذي تخدم فيه أنظمة تلك الدول (نظامها) المركزي، المواطنون لم يعودوا مستعدين للتضحية لغرض تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية باسم الحرس الثوري وباسم فيلق القدس. وسط البحر من الحوائج في كل من المسلم والمسيحي، لن يستطيع الجنرال قاسم سليماني فعل أي شيء، لكن قد تكون ثورة وصرخة الغضب والاحتجاجات لأسقاط النظام الفاسد في العراق إشارة على بداية النهاية لمشروع المد الشيعي الإيراني المتفشي في المنطقة (مشروع إسماعيل الصفوي).
             الباحث/ ســــمير عســــكر 



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1842
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقال مهم يستحق الاهتمام

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4006
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                ܞ
ܡܝܘܩܪܐ ܟܬܒܐ ܡܫܡܗܐ ܤܡܝܪ ܝܘܤܦ ܥܤܟܪ ܚܝܐ ܓܢܘܟܘܢ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܐ ܒܘܬ ܫܘܠܛܢܐ ܕܡܠܝܐ ܕܓܘ ܐܝܪܢ ܚܫܝܚܐܝܬܘܢ ܠܐܝܩܪܐ ܐܠܗܐ ܡܒܪܟ ܠܘܟܘܢ ܘܝܗܒܐܠܘܟܘܢ ܚܘܠܡܢܐ ܛܒܐ ܘܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܘܡܢܬܝܬܐ ܡܠܘܐܘܟܘܢ ܪܒܐ ܐܝܠܗ ܒܕܘܟܬܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ : 

غير متصل سمير يوسف عسكر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ وليدالمحترم.. مودتي على الرد؛ هناك اهتمامات كثيرة ساقوم بكشف حقائقها ودمت.