المحرر موضوع: تكسرت اقلام وألغيت افكار  (زيارة 431 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4417
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تكسرت اقلام وألغيت افكار


ابو سنحاريب

من الاقوال المأثورة السائدة ،ان لكل جيل جديد فكر جديد ،مما يجعل عجلة الحضارة البشرية تمضى قدما وتمنع المجتمعات والشعوب المتحضرة  من السبات في الفكر القديم الذي  يصبح بحكم الزمن عائقًا  وفاسدا وغير قابل للممارسة والتطبيق والتنفيذ  في العهد الجديد  .

وهذا ما يمكننا ملاحظتة في الثورة الشبابية العراقية للجيل العراقي الفتي  حيث استطاع هذا الجيل ، السوبرمان ، ان يكسر قيود الخوف من  السلطان ليخرج  بثورته الكبيرة إلى الشوارع ليطرح افكار واراء وتطلعات جديدة وبصوت جهوري وبشجاعة وحكمة ، نابذًا  و لاغيا   ومحتقرا  افكار  كل الاجيال التي سبقته والتي أفسدت حياته وآماله وتطلعاته الإنسانية في العيش حرًا كريمًا امنا بعيدا عن قيود افكار باليةعقيمة عفنة تم توارثها عنوة وفرضا من قبل حكومات متعاقبة وبتبريرات شتى للإبقاء عليها حفاظا لاستمرارية العبودية .

وقد نشر فيديو لفتاة شابة عراقية في شارع الثورات تقول فيه ،بما معناه ،بان هذا الجيل لا يفهم ولا يهتم ولا يقرا ولا يتبنى ولا يعرف ما اتى  ميشل عفلق ، او رجال الدين او ماركس ، بل انه جيل له فكره الخاص به الذي اذا تم العمل بموجبه  فانه يجعله يعيش بسلام وطمانينة ورفاه،، وأنه في وادي او واتجاه جديد  بعيدا عن مسار ودرب القدماء .

وهكذا نعتقد ان ذلك الرأي ينطبق على اقلام شعبنا ايضا حيث عشنا عدة عقود نتجادل ونتخاصم وووووو،وبدون ان نصل  الى نتيجة  مرضية .وبقينا والى يومنا هذا على نفس الحالة حيث كل جهة تدافع عما تؤمن به سواء باقتناع او بسبب العناد لا غير .
ولذلك اعتقد اننا جميعا قد فشلنا وان ما آتينا  به لم يعد يفيد اجيالنا الفتية والقادمة   .
ولذلك فلا معنى لاستمرارنا في الكتابة الا من باب التسلية وإضاعة الوقت فيما ان الواجب يدعونا للكف عن ذلك ،،فهل يا ترى نكف عن ذلك بعد  ان أصبحت  الكتابة وسيلتنا في مخاطبة اقلام أخرى مماثلة في التفكير والعمر  ، والتي  شاخت  وأصبحت تترنح بفعل الزمان ، في مسيرتها  وتوجهها،. وهي في  خطواتها الثقيلة الآخيرة ، لتغادر الحياة  ،  وعندها، يزول  اثرها ،  حيث لن يتذكرها احد او يهتم  بالنيران التي  كان يوقدها أصحابها  بإصرار  على صفحات الانترنيت  .
ويبقى السؤال، هل نكسر أقلامنا بعد فشلنا ؟ لنرتاح ونريح القراء ؟ او هل نستطيع ان نبدل افكارنا بافكار الجيل الحديث ؟   وهل انتهت مسيرتنا  الفكرية والكتابية لنصبح متسولين و متطفلين على الجيل الجديد ؟
اترك الجواب للقاريء



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1842
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: تكسرت اقلام وألغيت افكار
« رد #1 في: 11:10 08/11/2019 »
ميقرا رابي اخيقر  ابو سنحاريب

شلاما

وانا ارد .. نعم انها ثورة توجت بدم الأبرياء شعلة كبيرة أظهرت تاريخ بين النهرين وحاضره لا للاجنبي ولا للافكار المقيته ولا للرحعية الدينية ايران برا برا وبغداد تبقى حرة.
عاش قلمك

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4417
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: تكسرت اقلام وألغيت افكار
« رد #2 في: 17:57 09/11/2019 »
رابي وليد حنا بيداويد
شلاما
نعم رابي برا برا لكل الأفكار الخبيثة ولكل المخططات الشيطانية ضد الشعب والوطن ، ولذلك من اجل تعزيز قوة برا برا علينا ايضا ان نطرح كل الافكار والمعتقدات وغيرها والتي يرفضها الفكر الشبابي الجديد لكي يكون هناك نهر  فكري ايماني سياسي وطني  متوحد ،،،،تشكر على اضافتكم المهمة