المحرر موضوع: في المركز الأكاديمي بعنكاوا: اقامة جلسة حوارية نقدية حول رواية رائحة التفاصيل للروائي سليمان الصدي  (زيارة 447 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1458
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جلسة حوارية نقدية حول رواية (رائحة التفاصيل) للروائي السوري سليمان الصدي في المركز الأكاديمي في عنكاوا وبالتعاون مع المجلس الثقافي المفتوح


متابعة: د.بهنام عطاالله

أقام المركز الأكاديمي الإجتماعي في عنكاوا، بالتعاون مع المجلس الثقافي المفتوح جلسة حوارية تمحورت حول رواية (رائحة التفاصيل) للروائي السوري د. سليمان الصدي، القادم من أمريكا مساء يوم الأثنين الموافق 18تشرين الثاني 2019 وعلى قاعة المركز الأكاديمي في عنكاوا
بعد الترحيب بالحضور الكريم، ابتدأت الجلسة بكلمة قدمها الشاعر د. بهنام عطاالله جاء فيها :
(ضيفنا في هذه الجلسة الحوارية غني عن التعريف، فمع ضغطة زر في كوكل، ستظهر أمامك روابط عديدة تشير الى منجزاته ونشاطاته الأدبية والإعلامية والفنية التي تنوعت أجناسها في مجال الشعر والقصة والمقالة والصحافة وأخيرا الرواية.
ضيفنا المبدع الدكتور سليمان الصدي، حاول أن يؤثث أحلامه الصغيرة منذ البواكير، وفي مدينته درعا السورية، كتب الشعر الوجداني والرومانسي فجاء كتابه (تراتيل لعينيك). كما كتب القصة والمقالة، فكان كتابه (أوراق الحياة). بعد ذلك إتجه نحو الإعلام بدراسة أكاديمية، فحصل من خلالها على شهادة الماجستير ومن ثم الدكتوراه.
وأخيرا عرج على كتابة الرواية، هذا الجنس الأدبي الجميل والمهم، فأحسن كتابتها، وكانت الثمرة الأولى روايته (رائحة التفاصيل)، والتي سنتعطر بشذى رائحتها هذا المساء.
إنها سيرة ذاتية واقعية ممزوجة بالمتخيل والغرائبي، رواية مثيرة للجدل وهي لوحة حياتية بجميع مفرداتها، وهنا لا أريد الإطالة والإسهاب عنها، بل سأترك ذلك للناقد المبدع الأستاذ الدكتور محمد صابر عبيد دكتوراه في الأدب العربي الحديث والنقد بجامعة الموصل، ليتحدث عنها بإسهاب، وليكشف للمتلقي رائحة هذه التفاصيل وتنوعاتها وإرهاصاتها وخارطة حركتها إبتداء من عتبتها النصية (الثريا) وبطلها المحوري عزام العبدالله، مرورا بإيماءاتها وانزياحاتها وشعريتها وتفاصيلها الأخرى).
بعد هذه القراءة، قدمت كلمة المركز الأكاديمي الإجتماعي في عنكاوا قرأها المهندس عماد متي توما وكلمة ثانية للمنهدس والحقوقي بدر ياسين السنجاري رحبا من خلال هاتين الكلمتين بضيف الجلسة الحوارية الروائي الدكتور سليمان الصدي القادم من الولايات المتحدة الأمريكية والحضور .
بعد الكلمتين دعا مدير الجلسة الباحث الدكتور محمد صابر عبيد لقراءة ورقته النقدية حول رواية (رائحة التفاصيل) والتي جاءت بعنوان (الراوي الذاتي من سيرة المؤلف الى متخيل الشخصية)، أسهب في ورقته هذه الحديث عن بطل الراوية (عزام العبدالله) والبنية الهيكلية للرواية، والتي تتألف من مجموعة أجزاء متراكبة تراكبا نسقيا ومعنونة بحسب تمدد الحدث الروائي وتمظهره في سياق واحد تقريبا، من (مملكة جزر النخيل) الى (سوريا) ثم الجزأين اللاحقين (مارلا) و (أمل) ثم أخيرا جزء (العودة).كما أكد الباحث الى أن الإلتباس الحاصل بين (فن السيرة) وفن (الرواية) التباس أصيل وفاعل ومنتج لفرط استثمار المرجع الذاتي. ثم تحدث الباحث د. محمد صابر عبيد الى إشكالية الفضاء السردي وفعالية شخصيات الرواية وأسلوبية تشكيلها والمكونات السردية للرواية، ومنها صراع الوجود والأيدلوجيا ثم اشكالية الوطن والغربة في  رواية (رائحة التفاصيل).
 ختم الباحث قراءته للرواية بمصير الحلم والذي يعد لحظة الإقفال السردية للرواية من خلال جزء العودة واستقرار الراوي في أحضان الوطن مع إشارات ضمنية تشكك في تحقيق الحلم في الغربة.
ثم جاء دور مؤلف الرواية الدكتور سليمان الصدي ليوجز للحضور سرد جميل لحياته العامة والأدبية وبداياته الأولى في مدينة درعا بسوريا وأحلامة التي تحققت فيما بعد والتي لم تتحقق، بعدها أعطى ملخصا للظروف التي أدت به الى كتابة هذه الرواية والتي تعد الأولى له، وعرج على شخصية الرواية (عزام العبدالله) وهي شخصية مهيمنة وطاغية على أغلب أحداث الرواية، وأخيرا شكر الضيف المركز الأكاديمي الإجتماعي والمجلس الثقافي المفتوح لإقامتهما هذه الجلسة الحوارية.
بعد ذلك فتح مدير الجلسة د. بهنام عطاالله باب المداخلات حيث شارك فيها عدد من النقاد والأساتذة والمهتمين بالجانب الروائي والنقدي وقد أغنت هذه المداخلات الجلسة الحوارية، وهم :
- الحقوقي طارق نامق / شاعر وروائي.
- د. بهات حسيب قرداغي/ شاعر وأكاديمي.
- د. خليل شكري / رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الحمدانية.
- بطرس نباتي/ شاعر وكاتب.
- رائد عزيز/ شاعر وكاتب.
- ايهاب عنان سنجاري/  شاعر وإعلامي ورئيس تحرير مجلة (تدوين).
وتثمينا لدور الروائي د. سليمان الصدي والناقد د. محمد صابر عبيد ولجهودهما الكبيرة في مجال الكتابة والنشر والنقد تم تكريمهما بدروع الإبداع وشهادات تقديرية من قبل المركز الأكاديمي الإجتماعي والمجلس الثقافي المفتوح قدمها لهما سعادة القنصل الفلسطيني في إقليم كوردستان الأستاذ نظمي حزوري والمهندس عماد متي والإعلامي دخيل العكايشي .
وأخيرا شكر مدير الجلسة الحضور والمشاركين واعدا بنشاطات وجلسات وامسيات ثقافية مستقبلية خدمة للحركة الأدبية والثقافية.
حضر الجلسة الأستاذ نظمي حزوري قنصل فلسطين في أربيل ونخبة من الأدباء والكتاب والإعلاميين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي.

السيرة الذاتية للروائي د. سليمان الصدي

 - من مواليد سوريا /درعا- إزرع/ 1954. 
 - 1978حصل على الشهادة الثانوية في درعا العام.
-1987 هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة التحصيل العلمي وحصل  على درجة الإجازة في الصحافة والإعلام من جامعة
Columbia College
 - نشر العديد من المقالات الفكرية في صحف المهجر من بينها جريدة المصري.
- 1995 انتسب إلى نقابة الصحفيين العرب الأمريكيين، وعين نائباً لنقيب
الصحفيين ونائباً لرئيس النادي العربي السوري وعضو شرف في الجمعية الأمريكية  الأردنية.
-نشر قصائد وطنية وغزلية وشاركت في مهرجانات اقيمت في المهجر بمناسبات مختلفة.
-أعد وقدم برنامجاً تلفزيونياً بعنوان لقاء اليوم على محطة  Arab - 
American Broadcast Co
 
 - 2002 حصل على شهادة الماجستير بإختصاص صحافة  وإعلام من أمريكا.
 - 2008 حصل على شهادة الدكتواره في الصحافة والإعلام من أمريكا.
 -2010 صدر له ديوان شعري عن دار الينابيع بدمشق بعنوان: تراتيل لعينيك.
- 2015 صدر له كتاب من أوارق الحياة: مقالات في الحب وتحديات الرجاء عن  دار بعل في دمشق .
 - 2018 رواية ارئحة التفاصيل من دار كنانة بدمشق.
-شارك في العديد من المؤتمرات والندوات التي أقيمت في سوريا على مدى  سنوات عدة .
- لا يزال ينشر في العديد من الصحف والمواقع الالكترونية في سوريا والمهجر مثل موقع سوريا الوطن، وصحف الوحدة والثورة والوطن، وصحف الأخبار  والانتشار العربي.

صدر عن تجربته الروائية:
- كتاب جماليات النص الروائي المرجع والمتخيل قراءات في رواية رائحة التفاصيل لسليمان الصدي، لمجموعة مؤلفين، اعداد د. علي صليبي المرسومي، دار تموز للطباعة بدمشق، 2019.
- شخصية المرأة في رواية رائحة التفاصيل، امنة طارق جارالله ، أمنة حربي صباح، دار غيداء للطباعة، الأردن، 2020.