المحرر موضوع: لماذا لاتستقيل الحكومة ؟؟؟؟؟؟  (زيارة 197 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هيثم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لماذا لاتستقيل الحكومة ؟؟؟؟؟؟
هيثم ملوكا
سؤال قد يطرحهُ الكثير من متتبعي أحداث العراق في الخارج والداخل . فبالرغم من كل هذا السخط والثورة الشعبية السلمية ضد النظام برمتهِ ولأسابيع متواصلة وستتطول اكثر .ولازالت الحكومة باقية ولاتريد الأستجابة لكل مطالب الشعب وبالرغم من اعتراف الجميع بفشل كل الحكومات المتعاقبة بعد السقوط في أدارة الدولة ودفع عجلة البناء والتقدم والرفاهية الى الأمام ، وأعتراف كل الأحزاب بأخفاقهم والمسؤوليين والبرلمانيين بفشلهم ...لازالت الحكومة لاتريد تقديم استقالتها ؟؟؟ في الحقيقة الأستقالة والبقاء للحكومة وكل رموزها وأحزابها هو بالنسبة لهم سيكون الأنتحار وهم في حيرة من أمرهِم . فأصبحوا كمثل الذئب الذي قتل خراف الفلاحين وحاول الهرب فسقط في حفرة فوصلوا اليه فانزلوا له حبلاً ليتسلقهُ  ففكر إذا خرجَ ستتم محاسبتهِ ومعاقبتهِ على فعلتهِ والموت سيكون مصيرهَ لامحالة وأن بقى في الحفرة فهو ميتُ من الجوع والعطش ولكن يعتقد ربما ببقائهِ اطول فترة ستكون  فرص بقائهِ في الحياة أطول وربما هناك من ينقذهُ بأي طريقة وللنجاة  .
 هذا المثال هو ينطبق حاليا على من يحكمون العراق وأغلب المسؤولين المشاركين في العملية السياسية. و الأحزاب دعت الى اسقاط الحكومة والبرلمانيين والمسؤوليين وأدعوا ذلك ولكن في قرارة نفسهم لايريدون ذلك لأنهم يعرفون جيداً بأنهم كانوا جزء من هذهَ الحكومة وجزء من الخراب الذي لحق في كل مؤسسات الدولة والفساد . هم يريدون ان تسقط الحكومة وتبديلها بحكومة أخرى لاتكون من خارج حلقاتهم الحزبية ومن المتورطيين في العملية السياسية منذ السقوط لكي لاتتم اي محاسبات قانونية التي ستصل الى الأعدام وسحب كل أموالهم المنقولة والغير منقولة  . لذلك هم يحاولون المماطلة والمطاولة وتقديم قرارات جديدة وفصل مسؤولين صغار ليس لهم اي تأثير كبير، لترضية الشعب وقرارات أُخرى مسجلة على الورق وتطبيقُها مجهول التنفيذ. . ولكن هذه المحاولات كلها ستفشل .الشعب قدم دماء غالية لخيرة شبابه ومن ابطال هذه الثورة السلمية وسوف لن يتوقفوا وكفة النصر بدأت تميل لصالح ثورتهم الجميع(الشعب)حيث بدأ الجميع ومن العشائر بالأنضمام اليهم ودعمهم بالمال وبالأرواح  ومن كل الطوائف من شمال العراق الذي هو حذراً بعض الشيئ الى اقصى الجنوب . حتى المرجعية رأت أن ابناء شعبها دمائهم تُهدر كل اليوم لكنها حذرة بسبب الضغوط وخوفاً من حدوث فوضى وأقتتال وحرب أهلية ولكنها ستبت وتحزم الأمر في الأخير . أن افضل الحلول التي لو اخذت بها الأحزاب والحكومة للخروج سالمين بجلدهم وأنقاذ ارواح العراقيين وتجنب حدوث اقتتال  داخلي اذا ماوصلت الأمور الى طريق مسدود لاسامح الله  بعد ان تتدخل العشائر وآهالي الضحايا  وسخط الشعب وتُذمره .وللخروج من هذهِ الكارثة والمحنة لابد من عملية أنقاذ سريعة والتي تتضمن عدة نقاط وهي.-
1-استقالة الحكومة فوراً وتبقى حكومة تصريف أعمال فقط.
2- يتم وبأشارف أُممي ومن قبل الأمم المتحدة في تشكيل حكومة من أغلبهُم من (التكنوقراط )وأختيار شخصيات عراقية سياسية  وعسكرية معروفة بوطنيتها ومقبوله من قبل الشعب يتم ترشيح اسمائها ودعوتها من الخارج والداخل. على ان لاتتجاوز هذه العملية اكثر من ثلاثة اشهر.
3- يتم تسليم قيادات الجيش والشرطة والقوى الأمنية بصورة مؤقتة تحت اشراف قادة عسكريين معروف اسمائهم ووطنيتهم وبأشراف أممي الى ان تتشكل الحكومة الجديدة.
4- أن تتعهد الدول العظمى بتكليف من الأمم المتحدة بالحفاظ على  مسيرة العملية الأنتقالية للحكم لمنع حدوث اي تمرد من قبل جهات مسلحة تابعة لجهة معينة او موالية لأحزاب داخل صفوف الجيش والشرطة وقمعها فورا.
بعد تشكيل الحكومة الجديدة وبرلمان جديد وبعد انتخابات حرة وديمقراطية وبعد تعديل الدستور . وسيكون مستمد من دستور الدول العلمانية المتقدمة. بعدها سيتم البدء بعملية سياسية جديدة للعراق بعيدا عن كل مظاهر الطائفية والحزبية والدينية ورفع شعار الدين لله والوطن للجميع .
هذه هي خُطة الأنقاذ ولازالت للمسؤوليين الحاليين فرصة للمشاركة في الأنقاذ والتخفيف من ذنوبهم وفتح صفحة جديدة واحدة تكون مشرفة لهم قبل فوات الأوان من الممكن ان تخفف من حكم الشعب على ماأقترفوه بحقهِ.