المحرر موضوع: الأستقالة وما بعدها !!!!  (زيارة 184 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف الو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 300
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستقالة وما بعدها !!!!
« في: 21:11 29/11/2019 »
لأستقالة وما بعدها !!!!
حسب المعلومات الصادرة من وسائل الأعلام اليوم بأن " عادل عبد المعدي " قد قدم أستقالته للبرلمان أو ينوي ذلك وهذا خبر سار ومفرح ولكن علينا أن لا ننسى بأن هذا المجرم قد تلطخت يداه بدماء شباب الثورة الأبطال وعليه أن يعلم جيدا بأن الأستقالة لا تعني أنه قد أفلت من العقاب والمحاكمة العادلة التي ينتضرها شعبنا والثوار وذوي الشهداء بشكل خاص و وما أن أعلن الخبر حتى سارع ممثلوا حزب الدعوة او بالأحرى " ايران " الى الأعلان عن تحضير وتهيئة مرشح من حزب الدعوة !!! وفي هذه الحالة سوف لن يحدث أي تغيير في السياسة العامة المتبعة حاليا وهي الأنصياع لأوامر أيران وقادتها المتواجدين في العراق والذين يصدرون الأوامر كما يحلو لهم ! على الثورة أن تستمر وترفض أي مرشح من الأحزاب الأسلامية الحاكمة لا بل أي مرشح من السياسيين المشاركين في السلطة منذ اكثر من 16 عاما مضت وعدم الأنصياعه لتعليمات وأوامر المرجعية لأنها تحتمي بهم وهم ذيولها ومطيعين لأوامرها ومهتمين بالخمس الذي تفرضه المرجعية عليم !! عليكم أيها الثوار المطالبة بشخصية وطنية شريفة ومثقفة قادرة على أدارة الأزمة وتقديم مطالب الشعب ومصلحته العامة على المصالح الخاصة وعدم الأنصياع لأوامر الدول الأقليمية المجاورة في تدخلها السافر في شؤون العراق , ثم لماذا الأنتظار حتى ينعقد البرلمان السيء السيط الذي لا يختلف هو الآخر عن رئيس الوزراء وغيره من حيث الفساد والطائفية .
في هذه الحالة على رئيس الجمهورية أختيار مرشح لرئاسة الوزراء حسب المادة ( 81 ) من الدستور وتقديمه للبرلمان كي يصوت عليه وفي هذه الحالة نكون قد أبتعدنا قليلا عن المحاصصة والكتل والأحزاب الدينية .
نتكمنى أن تكون أستقالة عبد المعدي الخطوة الأولى وبشائر النصر للثورة والثوار ودماء الشهداء الأبرار .
يوسف ألو 29/11/2019