المحرر موضوع: نحن لسنا أمام سقوط جدرا برلين ابدا، ولن نكون – رد على الأستاذ شوكت توسا  (زيارة 2215 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نحن لسنا أمام سقوط جدرا برلين ابدا، ولن نكون – رد على الأستاذ شوكت توسا

كتب الأستاذ شوكت توسا مقالا نقديا هادئا فيه يستفسر عن موقفي من الانتفاضة في بغداد والمحافظات الجنوبية ضد الطائفية والفساد في العراق (رابط 1).

وإذ أشكره على مقاله (رابط 1) أمل أن يتسع صدره وصدر قرائي الكرام لتوضيح موقفي وإبداء رأي حول ما أتى به الأخ توسا ردا على مقال لي تناول موضوعين مختلفين ولكنهما من وجهة نظري مترابطين (رابط 2).

وللعلم فإن مقال الأخ والصديق شوكت احتل الصدارة في واجهة الموقع هذا شأنه شأن خمس مقالات أخرى (رابط 3) التي أتت كرد مباشر او غير مباشر على مقالي (رابط 2) الذي بقي يتراوح في المنتدى ولم يمنح فرصة الظهور على الواجهة مع ما احتوته هذه المقالات من عشرات التعقيبات جلها هدفه الطعن والشخصنة وتجنب مناقشة النقاط والمحاور المثارة في المقال.

وردي هذا سيتناول محورا واحدا وهو المحور الذي جذب انتباه الأخ العزيز شوكت توسا، ويحتوي ثلاثة أجزاء: (1) توضيح موقفي ورأي من الانتفاضة، (2) لماذا لا يجوز مقارنة ما يحدث بسقوط جدار برلين، (3) خلاصة وتحليل.

أولا، موقفي من الانتفاضة

أنا لم يكن ابدا قصدي التقليل من شأن الشباب المنتفض او الانتقاص من نهضتهم في الجزء الذي ورد في مقالي في الرابط 2 في أدناه (رابط 2).  حاشى وألف حاشى. وإن فهم الأمر هكذا من قبل أي منتفض وقعت عيناه على مقالي وهو يثور في ساحات الشرف على الظلم والطغيان، الظلم الذي يعاني منه العراق والعراقيين أجمعين بسبب الطائفية المقيتة ونظام المحاصصة والعشائرية والتدخل الخارجي، فأنا أقدم اعتذاري وأطأطئ رأسي امام تضحياته.

قصدي كان أن الشيعة هم وقود هذه التظاهرة وهناك خلافات شيعية-شيعية حد السكين والله يستر "من تاليها" وصارت الأحداث تأخذ منحى دمويا مؤخرا حيث هناك تخريب متعمد (الله يعلم مصدره) للممتلكات الخاصة والعامة وترويع للسكان.

ومهما كان من أمر، وحتى هذه اللحظة، الانتفاضة وقودها الأساسي الشيعة ضد الشيعة ونطاقها المناطق ذات الأغلبية الشيعية حصرا، ولهذا لو غادر الشيعة الساحة لربما رجع كل شيء الى ما كان. هذا واقع لا نستطيع إخفائه بالغربال.

وهناك خشية كبيرة ان تنفلت الأمور من عقالها إن لم تكن قد انفلتت للتو في كثير من المناطق الشيعية في الجنوب.

وهناك استغلال واضح للمتظاهرين ومن قبل رجال الدين والمرجعيات ومن القوى التي تحاول الاستفادة القصوى من الفراغ الذي تركته وستتركه الفوضى في كثير من المناطق.

إيران استغلت الفراغ والفوضى التي رافقت الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003. واليوم هناك قوى إقليمية تتربص الفرصة حاليا وتحاول اقتناصها والتغلغل من خلال الفراغ الذي يحدث حتى ولو على جثث العراقيين وخراب ما بقي من دارهم.

هناك تركيا، وهناك السعودية والإمارات وقطر وأمريكا وفرنسا وبريطانيا. بعضها متحالف وبعضها لا يكن ودا للأخر.

أخشى ان الوضع سيتحول الى ما شاهدناه ونشاهده في سوريا حيث الكل يقتل الكل او يعود الى ما كان عليه من فلتان أمني خطير قبل وبعد قدوم داعش. وهناك قوى كبرى ذات مصالح تدير من يدور في فلكها مثل الدمى. كلهم في سوريا ينادون بالمواطنة وإزالة الطائفية والدكتاتورية ولكنهم يقتلون الواحد الأخر مثل الذباب منذ عام 2011.

راقبوا المرجعيات الشيعية وتصريحاتها النارية وكيف أن الوضع صار من الخطورة في مكان حيث أن التفاهم والتقارب وحتى نوع من المساومة صار معدوما.

وأظن أن الشيعية في طريقهم الى ذبح بعضهم بعضا وبالجملة، كما فعل السنة من خلال تنظيماتهم التكفيرية التي ربما قتلت من السنة أكثر من قتلها للذين تراهم أعداء وكفرة وهراطقة ومن المذاهب والأديان الأخرى.

ولا يظن أي منا أن أصحاب المصالح في العراق من الدول الإقليمية وخارج الاقليم وعلى رأسها إيران ستنسحب بسلام وتترك العراق لشأنه. إيران إن بقي الحكم الحالي فيها ستؤجج الأمور وتحرك ميليشياتها المسلحة حتى أسنانها وستحصل مذابح رهيبة.

هناك طبقة مسحوقة كبيرة من الشيعة جرى تهميشها وبشكل بشع في السنين منذ الغزو الأمريكي وتعيش على الكفاف وتحت خط الكفاف، بينما النخبة أتخمت نفسها بالمال والقصور والرفاه على حسابها.

ليس هذا فقط لأن اضطهاد هذه الطبقة وصل الى القتل والذبح في الشهرين الأخرين ما ولد ردا ونقمة عشائرية تغذيه بعض المرجعيات ذات أتباع كثر وهي لا تكن أي ود لإيران.

والكل ينتظر المرجعية الرسمية في النجف. حتى رئيس الوزراء عبد المهدي سقط بتلميح من المرجعية. لم يقدم استقالته رغم الدم البريء الذي أريق وزهق مئات الأرواح البريئة الى يوم الجمعة الماضي بعد تلميح غير مباشر من المرجعية. ومطلب المرجعية مطابق لمطلب مقتدى الصدر الذي له أكبر كتلة برلمانية – أي أنه جزء من السلطة – ولكنه امتطى موجة المظاهرات ودخلها من أوسع الأبواب.

ومقتدى الصدر، شأنه شان أي مرجع او رجل دين او سياسي، يبدو أنه أجاد في ركوب الموجة، كما في كل مرة، حيث استثمر ويستثمر مطالب الناس المشروعة من اجل تحقيق مكاسب شخصية واقتصادية وسياسية، حتى وإن أتت على حساب الناس والوطن وإراقة دماء الأبرياء.

ووصل الأمر بالمرجعيات المعارضة وغيرها الى إرسال اشارات وكأنها هي التي تقود التظاهرات وتهدد وتنصح وتوجه ويبدو أن كلمتها مسموعة رغم أنها كانت ولا تزال جزء من الوضع القائم.

هل نأخذ التهديدات من بعض المرجعيات من أنها ستقلب الطاولة على رأس الكل حتى لو سالت الدماء الى الركب محمل الجد؟ نعم، لأنه فعلتها في السابق ولها أتباع بالملايين على استعداد لعمل أي شيء بمجرد إشارة منها.

لن أدخل في تفاصيل كثيرة أخرى، ولكن أؤكد أن ما طرحته في حينه والذي حث الأخ شوكت على كتابة مقاله كان تحليلا ووجهة نظر قد تصيب او تخطئ.  والاعتذار في حينه من قبلي كان موجها الى أي من الشباب المنتفض حبا بالعراق كوطن وهوية ووطنية عابرة للمذاهب والأديان والأعراق إن قرأ مقالي وفهمه على أنني أقلل من شأن ما يقومون به.

وجزء من التحليل الذي قدمته في حينه حتى الآن صحيح وهو أن المناطق السنية الكردية والعربية لم تنتفض رغم أن الطائفية المقيتة متوافرة في المناطق السنية العربية والقبلية القاتلة التي هي أسوا من الطائفية تحكم المناطق الكردية التي الأوضاع فيها عدا شق الأمن لا تقل سوءا عن المناطق المنتفضة.

المصالح الإقليمية والدولية كبيرة في العراق ولن يترك لشأنه في الوقت الحاضر والمستقبل المنظور وهناك استعداد للدول الخارجية وأذنابها في الداخل أن تدمر العراق حجرا حجرا ولا تتركه لغيرها او لنفسه.

ومن ثم، انت تحتاج الى طاقة جبارة لتغيير الواقع العراقي الطائفي والمذهبي والقبلي الذي استفحل وخرج مارده من قمقمه وهو جزء من الوضع العام في المنطقة ولا أظن هناك قوة تستطيع احتواء هذا المارد.

الصراع والحروب الطائفية مثل هذه عصفت بأوروبا وتركتها أرضا يبابا واستمرت قرونا.

قلبي مع الشباب ولكن كيف سننهي تأثير السيد الصرخي الحسني والسيد الصدر والسيد السيستاني والسيد والسيد فلان الفلاني والى أخره ... والمجموعات السنية الطائفية والمجموعات الكردية القبلية وغيرهم كثير الذين لهم مناصرين بالملايين ومستعدين للموت من أجل مرجعيتهم وشيوخهم ورؤساء قبائلهم ومذاهبمهم وميولهم ومن ثم منهم من هو إيراني الميل والأخر سعودي الميل والأخر تركي الهوى والأخر أمريكي الهوى والأخر امراتي الهوى والأخر قطري الهوى وهلم جرا؟

وهناك امتداد كبير حاليا للإخوان المسلمين لدى السنة وحزبهم ممثل بالبرلمان ولهم حجم كبير في المجموعة العربية السنية في البرلمان وتأثير الإخوان المسلمين صار محسوسا جدا في هذه المناطق بعد دحر داعش؟

والمد الإسلامي الإخواني له حضور في منطقة كردستان ولو بدرجة أقل من تواجده في المناطق العربية السنية، وكلنا نتذكر الأحداث المؤلمة في منطقة دهوك من حرق محلات واضطهاد لشعبنا وترويعه.

الحزب الإسلامي العراقي، الذي له كتلة برلمانية مؤثرة وحضور قوي في المناطق السنية هو امتداد للإخوان المسلمين. والكل يعلم الى أي مدى يمكن أن تذهب تركيا في حمايتهم او قطر في دعمهم ماديا دون حساب.

وهناك تنظيمات في المناطق السنية العربية والكردية وحتى بعض الوسط والجنوب ولاؤها للسعودية والإمارات وتتلقى دعما كبيرا من البلدين.

وماذا تفعل مع الميليشيات الكردية القبلية طلبانية كانت أو برزانية او صدرية او مع عصائب الحق أو حزب الله العراقي وغيرها كثير؟

نحن كثيرا من الأحيان ننطلق مع ميولنا وعواطفنا وذاتيتنا وتحزبنا ومحاباتنا، وهذا أمر بشري، ولكن هل تعلم عزيزي القارئ كم بيان نشرته منظمات حقوق الإنسان المستقلة تدين فيه السلطات الكردية لاضطهادها للأقليات ومنها شعبنا في مناطق سيطرتهم لا سيما في سهل نينوى؟

أظن أن العراق كوطن يسمو فوق الدين والمذهب والميل ويأخذ المواطنة كمعيار قد انتهى منذ أمد بعيد، والعراق الذي عرفناه كوطن يأوي الكل بغض النظر عن الدين والعرق والمذهب والميل أصبح في خبر كان.

ثانيا، جدار برلين

وهنا وباختصار شديد أقول نحن لسنا أمام الربيع الذي قدم الى أوروبا الشرقية السوفيتية وسقوط جدار برلين الذي تحتفي الشعوب الأوروبية بذكراه الثلاثين في هذه الأيام.

شتان بين الأمرين.

في سقوط جدار برلين، كان ربيعا نسيمه عليل وكأنه المسك. غاب فيه الانتقام وركوب رجال الدين او الأحزاب الدينية او الطائفية او القبلية في هذه البلدان موجة التظاهرات.

وبقيت المؤسسات كما كانت. لم يحدث أي فراغ. وكانت هناك مصالحة وقبول للأخر والمؤسسات السوفيتية المحلية السابقة من جيش ومخابرات وأمن وغيرها اختضنها الشعب ووقفت مع النظم التي أعقبت النظم الشيوعية السابقة والنظم احتضنتها وقبلت بها وبدورها الأساسي في بناء الوطن من جديد.

في سقوط جدار برلين لم يكن هناك انتقام وفرق الموت والقتل على الهوية او الميل او المذهب او المحاباة او التحزب او الدين او غيره.

ولهذا كان الربيع ربيعا حقا، دون إراقة دماء او استغلال رجال الدين للوضع وصار التحول من وضع مقيت وسيء الى اخر حميد وحسن بشفافية ومصالحة وغفران وقبول الأخر.

ولكن مبدأ المصالحة والغفران وقبول الأخر لا ينطبق في العراق ولن ينطبق ليس في العراق لا بل في الشرق الأوسط برمته.

أنظر ما حدث ويحدث في مصر وكيف امتطى الإخوان المسلمين الموجة وثم عادت الأمور الى سابق عهدها لا بل أسوأ بكثير.

أنظر سوريا، أنظر ليبيا، أنظر اليمن، أنظر فلسطين، أنظر السودان، الجزائر، لبنان  ... والحبل على الجرار.

 أي تغيير للوضع الحالي في هذه المنطقة التي لا تؤمن بالمصالحة والغفران والتسامح يعقبه فراغ مرعب يؤدي الى وضع أسواء لأن المنطقة والشعوب تحكمها العقلية الطائفية والمذهبية والدينية والقبلية التي تأخذ الانتقام وليس الصلح نهجا ومنهجا.

وأنظر حالنا كشعب صغير مسكين مغلوب على أمره وكيف تتحكم فينا الطائفية والتسموية والمناطقية والمذهبية وكيف يتحكم فينا رجل دين ويأخذنا يمينا ثم يسارا ثم جنوبا وثم شرقا ...

وأنظر ما حدث بعد الغزو الأمريكي من فراغ قاتل حيث ما أن تسلمت الفرق العراقية المختلفة زمام الأمور حتى بدأ الكل يقتل الكل.

وأخير، هناك التباس وغموض وخوف وخشية من المستقبل. أي فراغ في العراق، والعراق على كف عفريت، سيؤدي الى مالا يحمد عقباه.

ثالثا، خلاصة وتحليل

التعاطف مع المظاهرات السلمية  واجب ولكن هناك انقسام كبير في المقاربات. ولهذا، القول إن المسألة مسألة عفوية ومحلية بحتة وتمثل العراق برمته بعربه وكرده وسنته وشيعته وغيرهم من المكونات قد لا يعكس الواقع مهما كانت نياتنا سليمة.

ولهذا، لا أظن يجافي الحقيقة الذي يشير بصراحة الى التدخلات في العراق ومن ضمنها في التظاهرات، محلية كانت أم أجنبية.

هناك قوى وجهات مختلفة في العراق وخارجه لها وجهات مختلفة صاحبة مصلحة ومنافع في استخدام أي نشاط في العراق ومنها الاحتجاج الحالي لإحداث تغيير يصب في مصلحتها في نهاية المطاف ومصلحة سياساتها وليس مصلحة العراق والعراقيين.

وهنا تجدر الإشارة الى ان هناك من له علاقات جيدة جدا لا بل استراتيجية غير قابلة للمساومة وعلى الخصوص بين أطياف شيعية مؤثرة وبين إيران.

وكذلك هناك بين الحكم القبلي في كردستان العراق من له علاقات جيدة جدا واستراتيجية مع إيران.

وهناك من له علاقات استراتيجية وجيدة جدا مع أمريكا.

وهناك من له علاقات استراتيجية وجيدة جدا مع السعودية.

وهناك من له علاقات استراتيجية وجيدة جدا مع الإمارات.

وهناك من له علاقات جيدة جدا واستراتيجية مع تركيا وقطر.

ومن دون جهد استثنائي ومن خلال مراقبة عابرة على وسائل الإعلام التابعة لقطر والسعودية والإمارات وإيران وتركيا وأمريكا، لرأيت المقاربة الكبيرة التي أشرت إليها من خلال المواقف المختلفة التي تتبناها والتوصيفات ولأطر الخطابية لا بل اللغة حتى على مستوى المفردات البسيطة التي تستخدمها في توصيفها للمظاهرات.

والقراءة المتأنية تساعدنا على استخلاص بعض النتائج لهذا الحراك والمظاهرات.

فمن الشيعة مثلا من يرحب ومن يحذر ويهدد.

ومن العرب السنة وأحزابهم الطائفية، من لا يكترث او يتمنى الأسواء.

 ومن الكرد وأحزابهم القبلية من يصطف في الجانب المعادي للتظاهرات وهناك الآن حديث حول حلف صدري-كردي وهناك خشية من أن أي تغيير قد يلغي ما يمنحهم إياه الدستور الحالي من امتيازات.

وهكذا، تطفو على السطح حاليا قراءات مختلفة للمشهد السياسي في وسط وجنوب العراق من دون أن يعني ذلك أن النتائج ستصب في نهاية المطاف في خانة ما يريده كل واحد منهم او كل واحد منا.

بيد أن القراءة التي أرجحها تقول إن الوضع اليوم في العراق شديد القتامة وأخشى أن البلد ذاهب نحو المجهول وأن كارثة رهيبة في انتظار وسط وجنوب العراق، وقد تلتهم بقية أجزائه او معظمها، والله أعلم.

++++++++++++
رابط 1
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,956576.0.html
رباط 2
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,955587.0.html
رابط 3
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,956083.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,958475.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,956151.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,956576.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,957480.0.html




غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ د. ليون برخو المحترم
 تحية طيبة
 تختلف المواقف والتحليلات بما يخص الثورات واثناء تلك الثورات، التي
لم تكن نتائجها مضمونة، لكن من الواجب الكتابة ومساندة الثوار ونحن نعلم من هم وماهي قضيتهم، هي ثورة عراقية وذات قضية عادلة بعد ان طفح الكيل. لو عدنا الى (هانا ارندت) فهي تعتقد في ( في الثورة ) بأن الحرب والثورة كضاهرتين سياسيتين تفترقان عن باقي الظواهر السياسية كونهما مترافقتين مع العنف.. الثوار في ثورة تشرين ازاحوا من طريقهم حواجز المذهب والتعنصر والمصلحية، لصالح ماهو اسمى وانت أخي تساند هذه الثورة ولمست ذلك منذ مقالك الأول عن هذه الثورة، حضرتك معها، ولست من تبنى موقفا كانتياً متحفضا على الثورة. بسبب واضح لي وهو انك شخصيا ثائر ولا اعتقد بأن ثائرا ما لا يصطف مع ثائر آخر بالنتيجة.. لديك موقف مثالي من الثورة، انت تتمنى وتريدها سلمية ، الوقائع هذه اللحظة، مواجهة بين طرفين طرف يتظاهر باروع شكل ممكن من وجهة نظره وطرف على الضد يحصد ارواح الثوار .. ليس احد شريف يريد السوء للثورة ونتائجها بل على العكس، ستستمر والتضحيات ستكبر لأنها قضية مصير..
 اذكرك بأن هيغل كان مع الثورة .. لكنه انتقد الثورة المضادة الدموية
 لو انك كتبت منذ البداية ما كتبته هنا اليوم لما وقعت في كمين المترصدين لك وفي اكثر من مرة، تمنيت منك شخصيا ان تكتب عن الثورة .. لاان نقرا مقالا من مقالين اي مقال مزدوج في متن الخطاب عن الثورة ومبرراتها ممزوجا بشئ آخر ثارت ثائرة البعض عليك حد الطعن الشخصي بسببه. حقك في ابداء الرأي مكفول هنا، على الواجهة او عدمها ، صوتك مسموع سواء كعنوان على غلاف او حتى كهامش تحت نص ، نحترم رأيك كما نحترم رأي الآخرين، آمل انني لم ازعج احدا ما وشكرا

 بولص آدم

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1618
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ والصديق ليون برخو المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على ردكم , لا باس في تخصيصكم مقاله لذلك,علماً عزيزي ليون,أن قسما كبيرا من أسطر المقاله هو بالنسبة لي مكرر بالشكل والمضمون,فقد سبق لي و قرأته ضمن تعليقكم على مقالي  وأديت  في وقتها وبكل ممنونيه ما كان يتوجب علي , مهما يكن لا أعتقد بان ذلك يقلل كثيرا من قيمة مقالتكم بل يعكس  مدى عنايتكم باهمية الاعتذار وهي نقطه تسجل لصالحكم .
فقط بودي توضيح نقطه فرضت نفسها علي الا وهي  توريد مشهد انهيار جدار برلين في عنوان مقالتكم,وكأني القائل بان المعاول بدأت في هدم الجدار البرليني العراقي!!,لا أعتقد باني أشرت في مقالي الى  شيئ من هذا القبيل  او شبيه له, و لم أشر  باي شكل  من الاشكال الى  ان الشباب المتظاهرين هم على وشك الاقتراب من الجدار البرليني في العراق , فبين المتظاهرين  والجدارالكبير الواجب هدمه, هناك جدرانا كثيره أقامتها وشيدتها ثقافات باليه وحصنتها انظمه قبليه فاشيه  مدعومه من قبل انظمه ومصالح خارجيه عديده,ومن اجل تهديم هذه الجدران وصولا الى جدار برلين العراقي يحتاج الشباب المتظاهر الى الدعم بكل انواعه ولسنين  نتمنى ان تكون اقل من تلك التي استغرقتها الشعوب الاوربيه للتخلص من فترتها المظلمه .
شكرا لكم مرة أخرى
وتقبلوا خالص تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ بولص آدم المحترم

تحية طيبة،

مرحبا مرة أخرى وأرى أنك أبدعت في تعقيبك وعلى الخصوص الإشارة الى الفيلسوفة حنا أرندت Hannah Arendt التي بحق تعد واحدة من أهم فلاسفة ومفكري القرن العشرين. وتعد كتبها قراءة ملزمة للدراسات العليا في الجامعات الغربية، ومن النادر ان تقرأ بحثا او كتابا في العلوم الاجتماعية او السياسية حاليا لا يتضمن اقتباسات من كتبها.

وحسب علمي، حضرتكم اول معقب او كاتب مقال اقراء له في هذا المنتدى وهو يستشهد بهذه الفيلسوفة والمفكرة التي ساعدتنا على فهم وتفكيك لماذا وكيف يقترف البشر الشر. فشكرا مرة أخرى.

وقد استنبطت حنا آرندت تعبيرا هو تقريبا على كل لسان في العلوم السياسية والاجتماعية وهو "تفاهة الشر" The Banality of Evil وتفاهة الشر تأتي من تفاهة البشر.

وتذكر أنني تعرضت "للطعن الشخصي" لسردي وقائع ومواقف بالدليل القاطع مع الاستشهاد والاقتباس، ولكن جرى تجنب وإهمال الوقائع هذه والتركيز على "الطعن الشخصي."

وفي "تفاهة الشر" تقول حنا آرندت (إنها تحمل اسم توراتي وهو بالعربية "حنا" ويرادف Hannah بالعبرية)، اننا نصبح أشرارا في اللحظة التي نعرض الذين نختلف معهم للطعن الشخصي، كأن ننتهك حرمتهم الشخصية وخصوصيتهم بالتركيز على من هم وما هم عليه من ميل او لون او عرق او حتى الاسم او الهوية التي يحملونها او البلد الذي ينتمون إليه او العمل الذي يقومون به.

وتضيف أننا اشرار عندما نستخدم لغة او خطابا فيه نضع أنفسنا في خانة أسمى ومرتبة أعلى من حيث الموقع والدين والمذهب والنصوص التي نراها مقدسة او غيرها مما لدى الأخر.

ونصبح أشرارا، حسب هذه الفيلسوفة الكبيرة، عندما لا ننظر الى أنفسنا أولا ونلقي نظرة على الشر الكامن فينا وفي ميولنا وأدياننا ومذاهبنا وما نراه من نصوص مقدسة، بل نركز على المختلف عنا ونرى كل الشر فيه وليس فينا.

وفي اللحظة التي أقول او اسأل ما هو دينك او مذهبك ومن أنت ومن أين أتيت وحتى من أي بلد أنت وأبني موقفا على ذلك، تقول حنا آرندت، فأنا في طريقي الى اقتراف الشر.

كل طعن شخصي من أي أتى هو الشر ويظهر تفاهتنا نحن البشر، وكل تهميش لما لدى الأخر ورفع من قدر وشأن ما لدينا هو الشر ويظهر تفاهتنا نحن البشر.

وتقول هذه هي الأسباب التي أنتجت النازية، وهي وقومها كانوا ضحية هذه الشر المهول الذي لم تشهد البشرية مثل فظاعته.

أنظر كيف أن معرفتك بهذه الفيلسوفة الفذة حنا آرندت منحتني الفرصة كي افكك الشر وراء أي واحد منا يحاول طعن الاخر كشخص. أي واحد منا يقترف ذلك يقترف الشر، حسب آرندت.

اما قولك أنني "ثائر" فهذا صحيح وقراءة صائبة لما أنا عليه. ولكن انا ثائر على نفسي وما أنا عليه من ميل وفكر ودين ومذهب وثقافة قبل أن اثور على الأخر. وأليس هذا ما يقوله المسيح حينما يدعونا الى رفع الخشبة من عيوننا، أي ان نثور على أنفسنا أولا، كي نستطيع رؤية أنفسنا بوضوح ، ومن ثم محاولة رفع القذى في عين المختلف عنا؟

وتقول إن كلامي مسموع، والله أعرف ذلك، لا بل أزيد إنه مؤثر وله قراء كثر، كما تفضلت، وأزيد أكثر وأقول إن الطعن الشخصي الذي ذكرته يزيد من مكانة ورصانة ومصداقية ما أكتبه، فلك الشكر مرة أخرى.

تحياتي


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس من السيد ليون برخو في معرض ردّه على السيد ‏بولص آدم .‏
اقتباس " وفي "تفاهة الشر" تقول حنا آرندت (إنها تحمل ‏اسم توراتي وهو بالعربية "حنا" ويرادف‎ Hannah ‎بالعبرية)، اننا نصبح أشرارا في اللحظة التي نعرض ‏الذين نختلف معهم للطعن الشخصي، كأن ننتهك حرمتهم ‏الشخصية وخصوصيتهم بالتركيز على من هم وما هم ‏عليه من ميل او لون او عرق او حتى الاسم او الهوية ‏التي يحملونها او البلد الذي ينتمون إليه او العمل الذي ‏يقومون به‎.

وتضيف أننا اشرار عندما نستخدم لغة او خطابا فيه نضع ‏أنفسنا في خانة أسمى ومرتبة أعلى من حيث الموقع ‏والدين والمذهب والنصوص التي نراها مقدسة او غيرها ‏مما لدى الأخر‎.

ونصبح أشرارا، حسب هذه الفيلسوفة الكبيرة، عندما لا ‏ننظر الى أنفسنا أولا ونلقي نظرة على الشر الكامن فينا ‏وفي ميولنا وأدياننا ومذاهبنا وما نراه من نصوص ‏مقدسة، بل نركز على المختلف عنا ونرى كل الشر فيه ‏وليس فينا‎.

وفي اللحظة التي أقول او اسأل ما هو دينك او مذهبك ‏ومن أنت ومن أين أتيت وحتى من أي بلد أنت وأبني ‏موقفا على ذلك، تقول حنا آرندت، فأنا في طريقي الى ‏اقتراف الشر‎.‎‏ " انتهى الاقتباس.... ‏

لا ادري ان كانت هناك شهادة " الاستاذية " في التمويه ‏وقلب الحقائق ...‏
لم يهاجمك احد على شخصك وانتمائك ...وسيكون من ‏المضحك ان تقول لنا " هذا يشبه ذاك ".‏
‏ تركز الانتقاد على موقفك من ثورة الشباب في العراق ‏اولا ، والهجوم " الشخصي " من قبلك بتوجيه شتائم ‏غير مبرّرة الى رجل دين بغية اثارة مزيدا من الانقسامات ‏في الوسط المسيحي المنقسم اصلا بفعل فاعل !! ... وهذا ‏اضطرنا الى تذكيرك بالفرية على المسيحيين والمسيحية ‏عندما كتبت تقول ان " استهداف الاسلام " مبني على ‏آيات من " العهد الجديد " ايضا !!‏
ولا نعرف ، اكان ذلك تودّداً ، ام اتفاقا مسبقا مع اثرياء ‏البترول الذين كانوا يستهدفون المسيحيين بتنظيماتهم ‏الارهابية ؟ .... وسيبقى ذلك لغزا...‏
فهل كان ذلك استهدافا لشخصك ام كان له علاقة وثيقة ‏بما تفعله وتقوله ؟  ‏

ثم انك تبالغ جدا عندما تقول : "  ومن النادر ان تقرأ ‏بحثا او كتابا في العلوم الاجتماعية او السياسية حاليا لا ‏يتضمن اقتباسات من كتبها‎.‎‏ " !!!‏
الكاتبة يهودية ، اقول يهودية كي ابين من انها عانت من ‏النازية في موطنها المانيا مما اضطرّها الى الهجرة الى ‏امريكا عام 1941 ... وما تقوله في " تفاهة الشر " هو ‏عصارة الشعور بالاضطهاد العنصري ... فأين لك من هذا ‏؟
واعتبرها ، رغم الظلم الذي اصابها ، مغالية في ‏ليبراليتها بعد ان كان لها نشاط مُحاط بفلاسفة من الحركة ‏الصهيونية....‏
وهذا ما نراه الان في امريكا ... فان الرئيس الامريكي ‏ترامب ، وهو افضل رئيس لاسرائيل ، يتعرّض الى ‏محاربة شديدة من قبل بعض الشخصيات اليهودية ( ‏سياسية واعلامية ) في امريكا نفسها ... بلغ الامر بقسم ‏منهم الى اعتبار التوجه المسيحي اخطر من الاسلام ‏عليهم !!! ‏
فكيف تحشر ما تدعي انه اصابك مع ما قالته او اصابها ؟
مرة اخرى ، هل توجد استاذية في " علم التمويه " ؟

متي اسو


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ شوكت توسا المحترم

تحية طيبة،

شكرا على تعقيبكم ومرة أخرى شكرا على ردكم الأولي حول موقفي من التظاهرات. وكما ترى فإنني خصصت مقالا منفصلا لردك فحسب، وهذا إشارة الى مكانتك، علما كان هناك حوالي خمسة ردود بصيغة مقالات كلها ظهرت في صدر الواجهة وبقي مقالي مرميا في غياهب المنتدى اضافة الى عشرات التعقيبات التي جلها تنحو صوب الطعن والشخصنة وتهمل المحاور الأساسية التي ناقشتها.

وردي على الطعون الشخصية أتى ببعض التفصيل في الرد الذي يحمل رقم 3 حول المفهوم الفلسفي "تفاهة الشر" الذي اتت به الفيلسوفة آرندت، والتي ذكرها الأخ بولص آدم مشكورا. "والتفاهة" هنا ترجمة عربية شائعة لكتاب مهم لآرندت ولكنني أراها غير موفقة للمفردة الإنجليزية banal or banality لأن هذه المفردة بالذات تصعب على الترجمة. معنى banality أن ما نراه من شر في الأخر هو أساسا فينا ولكننا نرى الشر الذي فينا حميد بينما نرى الشر الذي في الأخر خبيث. والمفهوم يغطي ما نحن عليه من موقف وميل ودين ومذهب ونصوص نراها مقدسه وغيره. ووصم مثلا آرندت أنها صهيونية او محاطة بفلاسفة الحركة الصهيونية (وهذا ما نقرأه في المنتديات العربية) هو مثال حي على تفاهة الشر، لأننا نأخذ ما هي عليه من ميل ونبني مواقفنا وننسى تفاهة ما نحن عليه من ميل في كل ما يخصنا.

وأنت خريج قسم اللغات الأوربية في جامعة الموصل وأساتذتك هشام الصواف ويوئيل عزيز وعصام وغيرهم من عباقرة زمن الخير كانوا أساتذتي ولا بد أن ترى مشكلة الترجمة الى العربية في مفردة banal or banality، وعملت في جماعة الموصل أستاذا مساعدا حتى عام 1990 وغادرنها بعد غزو الكويت وحرب الخليج.

وأتفق معك أن هناك بعض النقاط التي كررتها والتي أتت في تعقيب على مقالك، ولكن هناك نقاط كثيرة أخرى تجدها في هذا الموضوع بالذات وفي هذا الصفحة.

وكما تلاحظ أنني لم أقل إن حضرتك ذكرت "سقوط جدار برلين" بل أتيت به كمثال لأننا في الشرق، وعلى الخصوص الأقليات، نتشبث بالقش ونحن نغرق ونتصور أننا سننفذ بجلدنا. غايتي كانت أن الأمور في عواقبها، لأننا لا نعرف الأكمة ولا نعرف ما وراءها ومقالي كان تسليط ضوء بسيط خافت، وهو بمثابة وجهة نظر، حول الأكمة وما وراءها. وكما تلاحظ هناك ضباب وظلام وقتمة يحيط بها من كل الجهات.

تحياتي


غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
فكيف تحشر ما تدعي انه اصابك مع ما قالته او اصابها ؟
مرة اخرى ، هل توجد استاذية في " علم التمويه " ؟
متي اسو

أخي العزيز متي أسو
السيد برخو ملأ الدنيا صراخا، وأتهامنا له بالأزدواجية في الكتابة وتضخيم الأشياء يعتبرها شخصنة، وهو المتخصص في الطعن والتهجم المتكرر على كنيستنا وديننا والفاتيكان والباباوات والكلدان وكنيستهم وبطريكهم الجليل والذي لم يجرىء على فعله أعتى المتشددين من أسياده والذين يوجهونه بنوع كتاباته.

فعلا أنه لأمر محير ومثير للجدل، وتساؤلاتنا المكررة له بهذا الموضوع، وهروبه من الأجابة يعتبرها تهجمات شخصية أو شخصنة ؟؟ أذن ماذا يعتبر هو أهانته المستمرة لمشاعر الملايين من خلال هذا التجاوز المهين، وماذا يعتبر تهربه من الأجابة على عشرات التساؤلات، ومحاولاته اللف والدوران كي يتيه القارىء، ويبقى يقول أنها شخصنة، وهو بهذا يريد أستعطاء مشاعر القراء كي يسامحوه من الأجابة على تساءلاتنا وطبيعة توجهاته وسبب تهجماته على الكنيسة؟؟

أخي الكريم متي أسو
أستطيع القول بأنكم من الكتاب القلائل في هذا الموقع من الذين كشفوا حقيقة السيد ليون برخو ومواقفه وارائه المثيرة والمحيرة، واكتشفتم كيف يلعب بالمفردات ويضخمها ويعطيها أبعادا وحجوما في الفضاء الواسع والفارغ، وفعلا بانكم قد عريتموه وكشفتم أزدواجيته في الكتابة والردود من خلال كشف تناقضاته في تعقيباتكم التي تضرب في الصميم، وهو كما تفضلتم فهو خبير في التمويه وفكذلك في مسح الأكتاف والتملق لمن يؤيده، ومدح من يسايره في أفكاره.

أن حقيقة هذا الشخص مثيرة للجدل؟؟ حيث له عمود صحفي أسبوعي في مجلة الأقتصادية الألكترونية العربية، وهوخبير بلغة الضاد ويقدس مصطلح الخوارزمية (التي يطلقها على ثورة الأتصالات الحديثة من فيسبوك وتويتر وأنستغرام وغيرها – تصور هذه الثورة المعلوماتية ينسبها للخوارزمي)؟؟.

وهو بالتأكيد يتقاضى الكثير عن كل هذا وذاك وعن كل عمود يكتبه، والذي فيه يكيل المديح والثناء لدين غير دينه ولثقافة غير التي تربى في كنفها ولمجتمع وشعب ليس مجتمعه ولا شعبه، وفي عملية المدح والثناء وعملية التلاعب بالكلمات لا يبلغه فيها أحد، ولا حتى أعتى متديني الدين المذكور، ولهذا السبب نعزو سبب تهجمه على ديننا ومرجعيتنا وكنيستنا الى أيادي توجهه  ودولارات تعمي بصيرته، فهو الذي كتب عشرات المقالات في نقد الفاتيكان وباباواتها وتاريخها وتاريخهم (وموقع عنكاوا خير مثال)، وله في المقابل مئات المقالات في مديح الذين يحاربون ديانتنا والذين يعملون ليل نهار جاهدين لتحويل كل كنيسة الى مسجد أو جامع في أوروبا العجوزة والعاجزة عن كبح الجرائم المنظمة لهذه الجماعة.

للسيد برخو العديد من المقالات (في الأقتصادية وربما في غيرها من المواقع) ينتقد فيها الحكومات الأوربية ومنها حكومة السويد التي يسكن ويعيش وبدرس فيها، ونقده لهذه الحكومات يكمن في تعاملها (غير العادل) مع المهاجرين المسلمين الأفغان والسوريين منهم على وجه الخصوص، متناسيا بان هؤلاء المهاجرين قد أنتهكوا ليس فقط اراضي اوروبا من خلال الدخول اليها بصورة غير شرعية، وأنما أنتهكوا جميع قوانين وحرمات ومقدسات هذه البلدان العريقة والمتقدمة، حيث أغتصبوا وقتلوا العشرات من بنات ونساء أوروبا، وأقترفوا مئات العمليلت الأرهابية (في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا وبريطانيا ووووو).

وفي المانيا على سبيل المثال أستغل هؤلاء الهمج أحتفالات راس السنة الميلادية 2015 - 2016 عندما شاركوا فيها كالمجانين فاقترفوا جرائم التحرش بالنساء وأغتصبوا وحتى قتلوا منهن، والسيد المدافع عن هؤلاء الهمج والأوباش ينتقد حكومات أوروبا بسبب عدم سماحهم للسوريين والأفغان بالتمتع بحريتهم (همجيتهم) والأستمرار في هذه الأنتهاكات البشعة (وهناك مقالات عديدة في هذا الخصوص، لا بل بانه ذهب الى أبعد من ذلك عندما قال بان المهاجرين السوريين قد ساهموا بصورة كبيرة في النهضة العلمية في السويد وله مقال بهذا الخصوص ؟؟؟).
 
بربكم أي نوع من البشر هذا الذي يدعي بانه مسيحي ويعمل على حفظ وصيانة طقوس وألحان وريازة كنيسة المشرق، وفي الجانب الاخر يعمل العكس تماما، لست أنا القائل وأنما هو وبيده يكتب المتناقضات، ويمكن تحميل العديد من هذه المقالات مع روابطها ليطلع الأخوة القراء عليها و (من لسانكم – مقالاتكم - ندينكم) ؟؟

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تفاهة الشر (1-3)

قرائي الكرام

لقد عرفت تفاهة الشر في أعلاه وهي بخلاصة شديدة أننا نرى ان الشر الذي نمارسه حميد وأن الشر الذي يمارسه المختلف عنا خبيث، بينما الأثنين يقعون في خانة الشر، لأن الأول يتباهى بما لديه من ميل (دين، مذهب، نصوص مقدسة، مواقف) ويرمي الأخر بالشر وينسى الشر الذي هو فيه.

وهذه حالة بشرية نقع فيها كلنا تقريبا، ولهذا أتت أهمية الدراسة التي قامت بها الفيلسوفة آرندت.

وهذا مثال صارخ لتفاهة الشر لدى البشر. أنظر الطعون في حقي من قبل بعض الأخوة وهو يتباهون بمذهبهم او دينهم او النصوص التي يرونها مقدسة وسمحاء ومحبة، ومن طرف أخر يقعون في نفس المطب في تفاهة الشر التي لدى الأخر الذي ينسبون إليه كل الشر.

التفاهة الأولى تمثل نماذج قليلة مما قيل عني في بعض الردود والمقالات في هذا المنتدى من قبل بعض الأخوة وهم قلة وهم يتباهون بدينهم ومذهبهم وما يرون من نصوص مقدسة يرونها كلها تسامح ومحبة.

التفاهة الثانية، تمثل ما يقوله عني بعض التكفريين والسلفيين من المسلمين، وهم بالضبط مثل الخانة الأولى. لا فرق بينهم. الإثنان يمثلان تفاهة الشر خير تمثيل. وما يجمعهما أن الاثنين (التفاهتين) يظنان أنه لا شر لديهما ولدى ميولهما مهما كانت وان ما لديهما من دين او مذهب او نصوص حاشى والف حاشى ان يكون فيها مسحة ولو بسيطة من الشر. لديهم الشر موجود في غيرهم وليس فيهم. وهذا آفة نعاني منها نحن البشر وهي التي اخترعت محاكم التفتيش والنازية والفاشية والعنصرية والعبودية والداعشية والقاعدية ولن يهدأ البشر لأننا مجبولون على تفاهة الشر.

تفاهة الشر رقم (1) وهي غيض من فيض من الطعون الشخصية من قبل أشخاص  يتباهون بمذهبهم ودينهم وتسامح نصوصهم. أكتفي ببعض النماذج من تفاهة الشر لأن في إمكان القراء الكرام الذهاب الى المقالات والتعقيبات المتكررة لهؤلاء الأخوة (عددهم أقل من أصابع اليد الواحدة) لمعرفة المزيد ومن ثم مقارنتها بتفاهة الشر لدى الجانب الأخر وتخمين مدى التطابق في تفاهة الشر بينهما:

البرخوية ...
كونه خبير في الفن الالكتروني الرقمي وهو مسؤول الاعلام الالكتروني - القسم العربي في الجامعة السويدية التي يعمل بها ( وليس استاذا تدريسيا كما يشاع) وهذا مجال اختصاصه وهي مسالة برمجة الكترونية ليس الا؟؟
المنفعة الشخصية
كالثعلب الماكر
فانك تعتبر أحد الموجهين بعناية لمحاربة أيماننا المسيحي عموما والكاثوليكية خصوصا وكنيستنا الكلدانية
الفقيه وهي كلمة أسلامية صرفة يكثر استخدامها من قبل فقهاء الشريعة الأسلامية.
أستاذ في الكذب والحرب النفسية (هذا هو الجانب المظلم من مهنة الصحافة الأعلام) ؟؟
جاهل
شخص مجبول من التناقضات الفكرية
هذا الشخص موجه بعناية للتهجم على ديننا المسيحي بصورة عامة وكنيستنا الكاثوليكية بصورة خاصة
هدفه التدميري المرسوم له من قبل أعداء المسيحية والأنسانية عموما
فكره الظلامي
لاكاديمي المسلمحي الرائع
حقير ... جبان ... المريض نفسيا
الأصفر
كشكول أكاديمي .... يا فهيمة

وغيرها كثير جدا وما لم ينزل الله به من سلطان ...

تفاهة الشر رقم (2) وهي غيض من فيض من الطعون الشخصية من قبل أشخاص يتباهون بمذهبهم ودينهم وتسامح نصوصهم ترد في المواقع التكفيرية السلفية بحقي ردا او تعقيبا على ذات المقالات التي يستخدمها أصحاب تفاهة الشر رقم (1) للنيل والطعن الشخصي. أنا لا أرى فرقا بين الاثنين والشبه والتقارب بينهما جلي وضوح شمس الظهيرة. وهذه اظن أول مرة أذكرها لأنني لا أكترث للطعن الشخصي إن أتاني من هذه التفاهة التي تمثل التكفير والسلفية التي ترى في نفسها كل الخير وهي كل الشر، او من التفاهة الثانية التي لا تختلف عنها كثيرأ. والتفهاتان لا يخلو منهما ميل او دين او مذهب او مجتمع ولكننا لا ننسب أي منها لأنفسنا ونبرىء ساحتنا رغم أننا واقعون في مطبها. :

الرد على كاتب صحيفة سعودية يروج من خلالها لاحترام الصليب "ليون برخي"!!
لله أكبر .. الأستاذ/ عصام مدير يفحم مجرم يدافع عن الصليب و التنصير
ومن هذه الفقرة بدأ الكاتب في خلط الأمور وتضليل القارئ السعودي والعربي
سجل هذه الحقائق الموثقة أيضاً يا “ليون برخي” ضد “الصليب الشرقي” الذي تمجده لقراء صحيفة سعودية في بلاد الحرمين.
ويواصل الكاتب السويدي تلميع صليب نصارى المنطقة في سياق متسع من المغالطات
وحقيقة الأمر أنها محاولة من الكاتب (ليون) لاسقاط مدلول الصليب العقائدي (انتبه) على خلفية مبالغ فيها من التجميل لمواقف نصارى ا نصارى االشرق مع شيء من التزوير للمشهد، لعلنا نتقبل “الصليب الشرقي” ضمن نسيجنا الثقافي،
وهو ما يريد الكاتب الوصول إليه حقيقة بمهارة عالية في التضليل وخلط الأمور لدى من لا يعلم خبايا تاريخ نصارى المنطقة ويجهل حقيقة الصليب ومدلولاته..
يريد لنا أن تتسع صدور أهل بلاد الحرمين لصلبان الكنائس الشرقية في كافة جزيرة العرب وأطرافها.
أشباه “المثقفين” أو المنصرين.
والسؤال للكاتب الجهبذ:”
لو فتشنا وراء كواليس هذا مقال “ليون برخي” لوجدنا حقيقة الأمر وهي أنه قد بات لكثير من نصارى المنطقة اليوم أجندة خفية تتقاطع في أهدافها مع أجندة التنصير والتي تتمثل في اصرارهم المتعاظم هذه الأيام على ربط حقوقهم بموقف المسلم الايماني تجاه أركان معتقداتهم الفاسدة مطالبين بتنازلات من المسلمين على مستوى عقيدتنا نحن تجاه معتقداتهم.
ما الذي يريده هذا الكاتب الأجنبي حقيقة؟ هل يريد للقراء في بلاد الحرمين توقير صلبان الكنائس الشرقية التي باتت تقود فلول حملات التنصير الغربية في المنطقة؟ أو لعله يريد لنا احتضان هذه الصلبان في جزيرة العرب ولو كان من بين نصارى الشرق وكلاء عن المنصرين الغربيين وصلبانهم؟
ما الذي يراد للمسلم من وراء هكذا مقالات تدس السم في العسل وتنشر في صحافتنا المحلية؟ أم هل هي محاولة جديدة لتمييع عقيدة الولاء والبراء في النفوس؟ أم هل هو اجهاض لاستهجان الصليب في أفئدة المسلمين فلا يبالون إن رأوا النصارى يتطاولون بصلبانهم في بلدان المسلمين؟
(برخي) مثال صارخ آخر على اختراق المنصرين لصحافتنا المحلية والخليجية عبر كتاب عرب مقيمين بين أظهرنا أو من المغمورين في دول المهجر حيث يلعبون على وتر عقدة الخواجة المهيمنة على العقلية العربية عموما والخليجية والسعودية على وجه الخصوص.

وبشكل عام، فإن من يتابع مقالات كويتب ...، المدعو “ليون برخو” يدرك مدى براعته في الترويج لدعاية التنصير بشكل سلس وبعبارات حريرية صيغت بشكل جيد في حساء شهي من أنصاف الحقائق والمعلومات المضللة.

كل هذا من الحق الذي أريد به باطل، وأي باطل! أما زعم الكاتب أن النصرانية التي يسميها مسيحية والمسيخ عليه السلام منها براء، ليس فيها مذاهب، فهو لا يميز بين مذاهب الفقه في الإسلام والفرق (من التفرق في الدين) والطوائف فجعل فرقة أو طائفة من طوائف النصارى “مذهباً” ثم جعله “متغلغلاً” في الجزيرة العربية، بل وإبان ظهور الإسلام!!
أنه دوما ما يبدو متباهياً للقارئ السعودي بدرجته الأكاديمية وبقراءاته لمؤلفيين غربيين وسويديين، كما فعل أيضا في مقاله الأخير.
تحريف مكشوف لحقائق تاريخ نصارى العرب، وتمجيداً مكذوباً لمن كان حقيراً مستضعفاً قبل الإسلام فصار بعده مصان الحقوق، ممن لهم حق الجوار وذمة المسلمين في دولتهم.
بل ويذهب هذا الكويتب بعيداً جداً في أحلام “أمجاد كنائس الشرق” الوهمي
هل تريد للسعوديين أن يسمحوا ببناء كنائس للسريان أولاً على تراب جزيرة سيدي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم؟ هل تريد السماح لهم باظهار عباداتهم الكفرية في أرض التوحيد واظهار أعيادهم الدينية وحرية التجمهر لها في العلن؟
يثرثر بما شاء ويهرف بما لا يعرف أو ليحرف ما يعرف وليلوي عنق الحقيقة كما شاء، حيث يضيف:
قد بلغ قمة الوقاحة والتطاول،فهل الإسلام دين مشرد مقطوع الصلة بالسماء بحاجة إلى ايواء يا هذا؟ أم هل هكذا تصور الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم يا هذا؟
لاحظ أيضاً أنه لم يقل نبي الله. ولا قال النبي. المتعارف عليه أنه لا يكتب “الاسلام ونبيه” أو “نبي الإسلام إلا نصارى العرب” فهل هو منهم؟.
إنما يريد هذا الكاتب أن يستوعب المسلمون “المسيحية”، أي النصرانية.
هل انت مشرد إلى هذه الدرجة في السويد يا عزيزي؟!!!!
هنا تبلغ وقاحة “ليون برخو” منتهاها حيث يزعم أن زوجات الرسول وبناته يحسدن صفات السيدة مريم عليها السلام. وليته قال “يغبطن مريم” ...
أما الحسد أيها الجاهل الجهول المجهال فهو تمني زوال النعمة عن صاحبها، وحاشا لزوجات الرسول الكريم وبناته أن يحسدن أيا كان على

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ كوركيس اوراها منصور المحترم

ليس لي معرفة شخصية بالسيد ليون برخو ، اليس من السخف اتهامنا بكيل ‏اتهامات شخصية له ؟؟؟
اعتقد ان الاناء ينضح ما فيه ، لان التهجم والشتائم التي وجهها للبطريرك ‏كانت لاسباب شخصية كونها مفتعلة وله معرفة شخصية به كما يقول...‏
مشكلته انه يعتقد ان الاسلوب " الزئبقي  " الذي يمتهنه يستطيع ان يستر ‏عورات كتاباته... خاب ظنه .‏
فمثلا ان استاذة الفلسفة التي اشار اليها كانت تتحدث في كتابها عما يفعله ‏الفكر النازي ( القومي والعرقي ) من ممارسات عنصرية  ... لكن السيد ‏ليون اراد ان يجعل من نفسه ضحية نفس الممارسات !!! فتصوّر !!!‏
ان كتابها ‏Eichmann in Jerusalem‏" محاكمة آيخمان " في اسرائيل ‏‏( بعد اختطافه من قبل الموساد من اوربا ) يحمل  عبارة  ‏A Report on ‎the Banality of Evil‏  وان المعلومة هذه ليست من موقع عربي كما ‏يدعي ، وهذا هو الرابط :‏
‏ ‏https://plato.stanford.edu/entries/arendt/‎
وهذا مقتطف من الويكابيديا التي تعزز ذلك فتقول : ‏
Arendt's subtitle famously introduced the phrase "the ‎banality of evil," which also serves as the final words ‎of the book. In part, at least, the phrase refers to ‎Eichmann's deportment at the trial as the man ‎displayed neither guilt for his actions nor hatred for ‎those trying him.‎
وهذا هو الرابط :‏
https://en.wikipedia.org/wiki/Eichmann_in_Jerusalem
لقد عثرت صدفة ( اعتقد في عام 2011) على مقالات السيد ليون في ‏المجلة السعودية يهاجم فيها المسيحية...انطبع اسمه في ذهني بعد فشلت كل ‏محاولاتي للاتصال به فقط لكي اعرف لماذا ... قلتُ ربما اثنيه عما يفعله ‏بينما كان الارهاب الاسلامي يشحذ سكاكينه لذبحنا ...‏
اني اتعجّب كيف كيف يتغاضى البعض عن فعلته ، وكيف يعتبرون المسألة ‏شخصية !! .... ‏
تحياتي العطرة ‏
متي اسو

ملاحظة : يا سيد برخو لم انتقدك لخلاف طائفي او قومي واتحداك ان ‏وجدت ذلك... كفاك خلط الامور ... اما الذين يتباهون بطائفة ، فهذه الطائفة ‏هي  طائفتك كما تقول انت ... الست انت الذي تمدح الطائفة واناشيدها  " ‏المريمية " ؟؟ سبحان الله .‏



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الكرام

أرجو ملاحظة التشويش على المقال من خلال محاولة إخراجه من سياقه، وهذا دليل فشل وهروب الى الأمام.

أرجو كذلك قراءة الرد لذي يحمل رقم (7) حول تفاهة الشر، لأن يفكك الموقف ويلقي عليه مزيد من الضوء وأن الذي يؤشر على الشر لدى الأخر يحاول اخفاء الشر الذي لديه وهذا يرد بوضوح في كتاب حنا آرندت - وهنا لا أقارن ابدا أي أحد بهذا المجرم وحاشى - حول تفاهة الشر ومحاكمة احد النازيين حيث كان لا ينسب أي شر للنازية ويخرج الحديث عن سياقه.

وإحدى صفات تفاهة الشر حسب الفيلسوفة هذه هي محاولة الزيغ اي تحويل مسارالنقاش حول أمور غير ذات علاقة بالموضوع لا سيما عندما نأتي بالدليل القاطع أن تفاهة الشر موجودة أيضا في الذي يؤشرها لدى الأخر.

تحياتي

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
نصيحة للسيد ليون ... لا تراهن ابدا على سذاجة القاريء... فمن الغباء ان نتصوّر اننا الوحيدون الذي يفهم والآخرين " سذّج "... اؤكد لك ان القاريء  " يفمها  وهي طايرة " كما يقولون ...
ان كلمة " التشويش " بدأت تشعر بالملل ومن أنها اسيرة الاستعمال السيء.
وان قولك "وإحدى صفات تفاهة الشر حسب الفيلسوفة هذه هي محاولة الزيغ اي تحويل مسارالنقاش حول أمور غير ذات علاقة بالموضوع "...  يجعلني ذلك لا اجد الا ما قاله رئيس المحكمة لعادل امام : " ما ألش يا مفتري ، ما ألش " ....
أما عن تذمّرك عن " الزيغ من الموضوع " ...فانت من " بدأت به " في ردّك على الاخ آدم ، وجئت بمثال بائس لا علاقة له أبدا ، مراهنا بسذاجة على " سذاجتنا " !!!!.. امرك غريب وعجيب فعلا ... انت من اخترت هذا " الزيغ " ثم تولول كالضحية لاننا أجبنا عليك !!!
ألم يكن من الافضل ان تشبّه الهجوم عليك كهجوم الصحابة على يهوذا مما اضطره الى شنق نفسه ؟؟؟... كان من السهل علينا ايضا ان نترجم كلمة " الصحابة " الى تلاميذ المسيح ....
ستكون خاتمة ردودك كخاتم ... ؟..فقط لحفظ ماء الوجه ، إن كان هناك ماء قد بقي في الوجه ...اقولها بمرارة لانك تحرّف حتى ما نكتبه امام الناس .

متي اسو

   

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

تفاهة الشر (2-3)

قرائي الكرام

حاشى لي أن استخف بأي واحد منكم. أكن لكم احتراما لا مثيل له واشعر أنا مدين لكم. وكيف لا وأنتم جعلتم من مريمية كنيستنا المشرقية المجيدة تحطم أرقاما قياسية في الزيارات في هذا المنتدى، وكذلك تهبون لقراءة كل ما أكتبه. حاشى أن استخف بعقولكم وأنتم العقلاء والحكماء وأنتم أكثر حكمة ورجاحة عقل مني وأسمى ثقافة، وتستحقون العناء الذي أبذله من أجلكم وسأبقى معكم.

وأعود الى تفاهة الشر لأن لها علاقة مباشرة بموضوعنا وأشكر مرة أخرى الأخ بولص آدم لتذكيرنا بحنا آرندت هذه الفيلسوفة المبدعة التي ساعدتنا على تفكيك أن تفاهة الشر كما عرفتها أعلاه موجودة في كل واحد منا، وعلى الخصوص في الذين يرون أنهم الخير ولا شر فيهم والأخرين الشر بعينه.

ومشكلة العراق التي يدور حولها هذا المقال يمكن اختصارها في ما أتيت به في الرد المرقم (7) والمقارنة والمقاربة بين تفاهة الشر رقم (1) وتفاهة الشر رقم (2).

تفاهة الشر، إن استندنا الى الفيلسوفة حنا آرندت جلية في الواقع العراقي.

السنة يستهزئون بالشيعة ولهم توصيفات لغوية جاهزة للانتقاص منهم وتصويرهم على أنهم ليسوا أكثر من كفرة عازمين على تدمير الإسلام. وينسبون إليهم كل شر ممكن تخيله، ويبرئون أنفسهم من أي شر مهما كان. أنظر مثلا: نصيريون، رافضة، مجوس، صفويون، حزب اللات، وحزب الشيطان.

الشيعة يستهزئون بالسنةولهم توصيفات لغوية جاهزة للانتقاص منهم وتصويرهم على أنهم ليسوا أكثر من كفرة عازمين على تدمير الإسلام. وينسبون إليهم كل شر ممكن تخيله، ويبرئون أنفسهم من أي شر مهما كان. أنظر مثلا: ناصبي، تكفيري، أموي، ووهابي.

الجانبان لهم مصطلحات جاهزة لانتقاص من الأخر الذي يستحق القتل.

ولا تتوقف تفاهة الشر من قبل الشيعي ضد السني فحسب، بل تقتحم حصون المذهب الواحد. لا أريد أن أذكر مزيدا من الأمثلة، ولكن نتذكر كيف أن المجموعات السنية السلفية التكفيرية كانت تنتقص من السنة التي لا تعمل مثلما تريد من خلال توصيفات التي تؤدي في الغالب الى القتل. وهذا ما يحدث في صفوف الشيعة أيضا وأنظر ما يقع بينهم الآن من فضائع.

تفاهة الشر موجودة بين الأديان المختلفة وهناك لغة شيطنة لكل دين ضد الأخر، وهناك لغة شيطنة لكل مذهب من مذاهب الدين الواحد ضد الأخر. لا يسع المجال هنا لشرحها ولكن اليهود خير مثال في الغرب او الشرق على اللغة الشنيعة التي تستخدم ضدهم حتى اليوم.وأنظر كيف أن اليهود لم يسلمو من تفاهة الشر حتى في هذه الصفحة وضمن هذا المقال حيث جرى وصم مثلا آرندت أنها صهيونية (يهودية) ومحاطة بفلاسفة الحركة الصهيونية (وهذا ما نقرأه في المنتديات العربية) وهو مثال حي على تفاهة الشر، لأننا نأخذ ما هي عليه من ميل ونبني مواقفنا وننسى تفاهة ما نحن عليه من ميل في كل ما يخصنا.

وأنظر شعبنا حيث لا يزال بيننا من يلجأ الى لغة طائفية مثل: نسطوري، يعقوبي، بابايا، بروتايا، هرطقة، هرطوقي،  ... وهلم جرا.

شكرا للفيلسوفة آرندت التي علمتنا، وعلمتني أنا أيضا وساعدتني على الثورة على نفسي، بأن الذي يلجأ الى توصيف الأخر بالشر من خلال مفردة واحدة يقترف الشر والجريمة حتى وإن لم يقم بها. وعلمتنا كذلك أن أكثر الناس خطرا وشرا فينا هم الذين يرون ما لديهم من مفردات ودين ومذهب ونصوص على أنها أسمى وأقدس من التي لدى الأخر وليس فيها مس من الشر ويركزون الشر في ما لدى الأخر.

ونعود مرة أخرى الى الرد (7) أعلاه وتفاهة الشر (1-2) والمقارنة والمقاربة بين تفاهة الشر رقم (1) وتفاهة الشر رقم (2).

تحياتي


غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
لقد عثرت صدفة ( اعتقد في عام 2011) على مقالات السيد ليون في ‏المجلة السعودية يهاجم فيها المسيحية...انطبع اسمه في ذهني بعد أن فشلت كل ‏محاولاتي للاتصال به فقط لكي اعرف لماذا ... قلتُ ربما اثنيه عما يفعله ‏بينما كان الارهاب الاسلامي يشحذ سكاكينه لذبحنا ...‏
اني اتعجّب كيف كيف يتغاضى البعض عن فعلته ، وكيف يعتبرون المسألة ‏شخصية !! .... ‏
تحياتي العطرة ‏
متي أسو
أخي العزيز متي أسو المحترم
أن السيد ليون برخو يكتب في المجلة منذ زمن طويل، وهو موجه بعناية كيف يطعن بالمسيحية كديانة من خلال أستغلال أحداث سياسية حدثت في أوروبا وربطها برجال الكنيسة متناسيا بان المسيحية كمعتقد وديانة تدعو للمحبة والسلام ونشر الخير والتسامح ولا علاقة للمسيحية كديانة بذلك وأنما الأنظمة السياسية والملوك أستغلوا رجال الدين ليبلركوا سلطاتهم.

كما أن السيد المذكور يتناسى مجازر ومعاصي وأنتهاكات المسلمين على مر العصور وزمن العثمانيين خير مثال على الوحشية وفيه قتلوا الملايين من المسيحيين من أرمن وكلدان وسريان واشوريين والتي أعتبرها العالم مجازر وأبادة جماعية، وهذا الكاتب التابع لم نراه يوما يكتب مقالا عن وحشية السلاطين العثمانيين من المسلمين.

أن السيد الأكاديمي " برخو " بارع في التهجم على المسيحية من خلال التهجم على الكنيسة والفاتيكان والكاثوليكية وحتى على كنيستنا المشرقية التي يدعي بانه ينتمي اليها، وفي المقابل يبادر مرة في السنة لنشر ترتيلة هنا وهناك ويحللها ويفسخها طقسيا ولحنيا وريازة وطرازة، الغرض منها ليس لأيمانه بها لا أبدا وأنما ليقول أن البطرك مار ساكو قد ضيع تراثنا وريازتنا ومريميتنا ومشرقيتنا وطقسنا وووو .. وله العشرات من المقالات والتعقيبات في هذا الجانب، هذا أولا، وثانيا حتى يبعد عن نفسه الشبهات التي تقول بانه موجه من قوى خارجية للأنتقاص من المسيحية ويختار حالات مدروسة ومناسبات محددة بدقة ليتهجم فيها، وليقول القراء عنه أن السيد برخو هذا شماس ومسيحي ..

وبالعودة الى موضوعه هذا الذي هو بنفسه خرج عن محتواه بسبب أشارة من الأخ المعقب بولص ادم الذي قال ما يلي:

اقتباس
((لو عدنا الى (هانا ارندت) فهي تعتقد في ( في الثورة ) بأن الحرب والثورة كضاهرتين سياسيتين تفترقان عن باقي الظواهر السياسية كونهما مترافقتين مع العنف )).
بولص ادم


ولكن الحقيقة بان الفيلسوفة الألمانية المولد واليهودية الأصل (والتي كانت ترفض أن ينادونها بالفيلسوفة وكانت تقول عن نفسها أنها منظرة سياسية لا فيلسوفة) فقد قالت العكس تماما عما جاء به الأخ بولص ادم، عندما قالت عن العنف ما يلي:
العنف:

اقتباس
ترى حنا أرنت عند تحليلها للنظم الشمولية أن العنف يتعارض جوهريا مع السياسة بل يقصيها ويغيبها تماما. إن العنف يرتبط بأفعال غير سياسية في عمقها: التحايل الضبط أو التطويع الاجتماعي, التخدير الإيديولوجي. فتذهب في كتابها في العنف إلى القول: "إن السلطة والعنف يتعارضان: فحين يحكم أحدهما حكما مطلقا يكون الآخر غائبا.
واليكم الرابط عن هذا التعريف المنقول من الويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%86%D8%A9_%D8%A2%D8%B1%D9%86%D8%AA

وياتينا السيد الأكاديمي "برخو" ليضع كل مقاله عن التظاهرات جانبا وينبهر بهذه المقولة التي فهمها بالعكس تماما؟؟
كما هي عادته في كل الأمور المماثلة، وليدعي بان هذه الفيلسوفة قد فسرت ((خيار الشر)) بكذا وكذا وغيرها من التفاهات التي يضخمها حتى يبعد القراء عن سبب قيامنا أنا وبعض الأخوة الكتاب الكرام بنقده مطالبين أياه بالأجابة عن أستفساراتنا المشروعة التي هي أستفسارات غالبية قراء هذا الموقع، وهو يعتقد بان قراء الموقع الكرام لا يفقهون شيئا وسيجعلهم يتيهون في شروحاته وخياراته الشرانية، ولكن الجميع قد أكتشفوه وعرفوا بانه ((في الهزيمة كالغزال))؟؟

شكرا أخي العزيز متي أسو المحترم في أستمرارك بكشف خبايا وأسرار ((الشر المخفي وتفاهته وكتابه الأكاديميين))، وهو كشف جاء بكل ذكاء ومهنية وأدبية.
وشكرا لجميع قراء هذا الموقع الكرام الذين أصبحوا اليوم أكثر من السابق حذرين جدا من تفاهات الشر وخفاياه ومروجيه في المواقع الألكترونية الغريبة.

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ كوركيس اوراها منصور
تحية طيبة
ان ماجاء في تعقيبي كتبته هانا ارندت في كتابها ( في الثورة ) يرجى قراءة الكتاب من اجل توخي الدقة راجع تعقيبي ثانية وما قصدته ارندت هو الحرب والثورة وليس السلطة التوليتارية، فعن ذلك، اتفق معك فهي تحدثت عن النظم تلك في كتاب منفصل اخر، الحقيقة يؤسفني ان الموضوع برمته قد ادى الى تبادلكم للردود على هذه الشاكلة ولااعتقد ان ايا منكم في قرارة نفسه يتمنى ذلك وشكرا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ كوركيس اوراها منصور
تحية طيبة
ان ماجاء في تعقيبي كتبته هانا ارندت في كتابها ( في الثورة ) يرجى قراءة الكتاب من اجل توخي الدقة راجع تعقيبي ثانية وما قصدته ارندت هو الحرب والثورة وليس السلطة التوليتارية، فعن ذلك، اتفق معك فهي تحدثت عن النظم تلك في كتاب منفصل اخر، الحقيقة يؤسفني ان الموضوع برمته قد ادى الى تبادلكم للردود على هذه الشاكلة ولااعتقد ان ايا منكم في قرارة نفسه يتمنى ذلك وشكرا

الأخ بولص آدم المحترم

تحية طيبة

شكرا جزيلا أخي العزيز على التوضيح.  وأنا أيضا ما أتيت به حتى الأن يستند الى مفهوم "تفاهة الشر" الذي ورد أولا في كتابها ذائع الصيت (مترجم الى العربية) "إيخمان في القدس، وأبحاثها عن هذا المفهوم. لذلك جرى التنبيه. وما أتيت حضرتك به حول رأي هذه الفيلسوفة عن الثورة والعنف صحيح.

 وأنا مثلك أرجو الدقة ولكن هدف بعض الأخوة  ليس الدقة بل الطعن الشخصي الذي وأسف أن أقول إنه يرتد على صاحبه دائما وأبدا.

شخصيا لا أحاول الرد المباشر والطعن في المحاور مهما كانت قساوته، وأتفق معك انني في قرارة نفسي لم أشاء ان تكون الردود بهذا الشكل، لأن تعقيبي كان موجها لحضرتك وأنت ذكرت الطعون الشخصية ومعها حنا آرندت فحاولت ربطت المسألتين بمفهوم تفاهة الشر.

وأظن حتى لو لم أحاول لأتت الردود لأنها مكررة وأحد الأخوة له مقال خاص على الواجهة تركه وبدأ يبث مواقفه من صفحتي.

والأخ العزيز الأخر، وهو كوركيس اوراها منصور استغرب لخطابه وتعبيراته الجارحة التي غايتها التسقيط وهذا ليس من عادته وهو يكررها في تعقيباته التي تظهر بكثرة في كل مقال أكتبه وأي مقال يكتب عني. لن أبادله هو ولا غيره الإساءة، فقط أحاول أن أشرح، قدر المستطاع.

وسأعقب برد أحذر فيه القراء من النسخ واللصق من مواقع لا يعتد بها مثل الويكيبيديا وموقف الجامعات من موسوعات شعبية مشاعة وخطرها على الدقة والعلم والرصانة المعرفية.

شكرا لك

تحياتي


غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز بولص ادم
تحية واحترام .. شكرا على التعقيب والتوضيح وما ذكرته حضرتكم وما نقلته انا من الويكيبيديا عن “ حنة ارندت “ هو صحيح وربما هي ناقضت نفسها في موضوع العنف ومدى علاقته بالسياسة؟
ولكن تبقى هذه النقطة ليست الهدف من هذا الحوار وانما الغريب هو قيام الكاتب ليون برخو بالاتيان بمقتطفات اخرى غيرها سماها خيار الشر، والغاية منه اللف على الفكرة والانتقاص من حجة منتقديه والهروب الى الامام او التهرب من الاتهامات الموجهة اليه، وقد شرحت كل ذلك في تعقيبي اعلاه، شكرا وتقبل احترامي.

غير متصل sardar kurdi

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
وهذا هو الرابط :‏
https://en.wikipedia.org/wiki/Eichmann_in_Jerusalem
موقع الويكيبيديا غير معترف بمواضيعه لانه ينشر الاكاذيب
انت تستطيع ان تدخل للموقع وتفتح حساب باسمك  وتكتب بكيفك اي شئ
تريد
شكرا


غير متصل sardar kurdi

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
واليكم الرابط عن هذا التعريف المنقول من الويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%86%D8%A9_%D8%A2%D8%B1%D9%86%D8%AA
موقع الويكيبيديا غير معترف بمواضيعه لانه ينشر الاكاذيب
انت تستطيع ان تدخل للموقع وتفتح حساب باسمك  وتكتب بكيفك اي شئ
تريد
شكرا

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم
تحية طيبة
الأختلاف وتعدد الرأي لايفسد للود قضية وانت عارف بالأمور، قضية الدكتور ليون برخو المحترم التي يدافع عنها هي مع الكنيسة كمؤسسة روحية لو صح التعبير وبالتحديد مع الكاردينال لويس ساكو جزيل الاحترام، كلا الطرفين يصر ويدافع عن نفسه بقوة وليس هناك حلول، والبطرك اصدر بيانا يقصد به الدكتور برخو، اي انه هو من يدافع عن رؤاه وبالطبع لكم الحق في ان تعبروا عن امتعاضكم وليسمح لي الدكتور العزيز بالرد على حدة مفرداتية تتجاوز احيانا جوهر القضية وخاصة بعد الزيارة الى ساحة التحرير، علاقة الكهنوت بالرعية ينبغي ان تكون علاقة محبة وحوار بالدرجة الأساس فجنابك يدرك فلسفة الأخاء والتواضع المسيحي بالتأكيد، البطرك يؤمن بالحراك الدبلوماسي من اجل مسيحيي العراق مع ان السلطة ورموزها هي لب الفساد ولعبت دورا تدميريا ازاء شعبنا بالنتيجة، ود. برخو من طرف اخر لديه وجهة نظره التي يراها في اقصى اهميتها، اتمنى ان يتواجه الطرفين بشكل اخوي من اجل حلحلة امور كثيرة تصب في مصلحة الكنيسة وليغسل البطرك قدمي د. برخو ويجلس معه، اذا كان قد جلس مع الفاسدين وناقشهم ووبخهم وطالبهم فكم بالحري ان يجلس مع مثقف من الرعية وليكن مايكون.. هذا رأيي وارجو ان اكون مصيبا. واشكرك عزيزي على اهتمامك وحرقتك وغيرتك ودمتم
بولص آدم

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1845
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



وأظن حتى لو لم أحاول لأتت الردود لأنها مكررة وأحد الأخوة له مقال خاص على الواجهة تركه وبدأ يبث مواقفه من صفحتي.




أعلاه مقتطف من رد الدكتور ليون برخو في رده الذي يحمل التسلسل رقم 14 على مقالته المنشورة في هذا الموقع على الرابط رقم 1 أدناه وقد كرر هذه الملاحظة الاستفزازية عدة مرات بدل الاجابة الصريحة لأسئلة كنت قد وجهتها له في مداخلتي رقم 89 حول ما جاء بمقالته المنشورة على هذا الموقع أيضاً وعلى الرابط رقم 2 أدناه وللايضاح أنشر تلك الأسئلة مرة ثانية وأطالب الأخ الدكتور ليون برخو بالرد الصريح عليها وعن الدوافع التي جعلته  يُغَيِّر قناعاته بدل كل هذا اللف والدوران :


الأخ الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي


قبل سنوات وبتاريخ الثامن والعشرين من شهر تشرين الأول سنة 2013 كتبت على هذا الموقع مقالة عنوانها:

كيف غيّر البطريرك ساكو شعبنا وكنيستنا من حال إلى حال في تسعة أشهر فقط؟

وعلى الرابط: :

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,707064.msg6136916.html#msg6136916

تكيل فيها المديح لغبطة الباطريرك لويس ساكو أقتبس منها المقاطع التالية:


ومشرقيا صرنا كلنا، أشأنا أم أبينا، في زمن البطريرك لويس ساكو الذي في خضم تسعة أشهر دشن إصلاحات جذرية في كنيسته المشرقية الكلدانية التي من خلالها وبواسطتها جعل هذ المؤسسة تشق طريقها بثبات وعنفوان بعد عقود طويلة من السبات والإحباط والتسيب الإداري والتنظيمي كاد يقضي على الكنيسة الكلدانية كمؤسسة وتنظيم.

وقلت:

منذ زمن بعيد جدا ونحن نفتقر إلى قائد يحبنا كلنا ويعمل من أجلنا كلنا ولا يسأل عن أسمائنا ومذاهبنا وكنائسنا. منذ زمن بعيد جدا ونحن نفتقر إلى قائد يجعل وحدة شعبه بإسمائه المختلفة وكنيسته المشرقية بمذاهبها المختلفة هدفا له لا يقبل المساومة رغم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها من كافة الأطراف.

وقلت:

ولا أخفي سرا – لأنني أحاول ككاتب أن أكون شفافا قدر المستطاع – أنني ابرقت إلى البطريركية معربا عن رغبتي بالعودة تلبية لنداء البطريرك. وقدمت البطريركية بعض النصائح وسأتصل بجامعة دهوك لهذا الغرض. إن منحتني منصبا أكاديميا يليق بمقامي العلمي وضمن إختصاصي فإنني عائد إلى أرض الأجداد رغم الإمتيازات الهائلة والتي لم أكن يوما أحلم بها التي تغدقها جامعتي السويدية علي وهذا وعد.

ألا ترى أن في مواقفك وتقلباتك أمراً غريباً تقوده المصالح المادية الخاصة أنت مطالب بكشف الدوافع من ورائها؟


 وعودة الى ردك ذي التسلسل رقم 88 الذي يكشف معدنك وأسلوبك الانتقاصي المرفوض وتشبثك بترجمة عناون وظيفتك ولا يهمني ولا يهم القارئ إن كنت أستاذا مساعداً أو رئيساً للجامعة وقد تجاهلت الروابط الأخرى التي ذكرتها حيث تشير جميعها في حقل الكاتب الى : بقلم الدكتور ليون برخو. أي أنك تمدح نفسك بنفسك.


رابط رقم 1
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,958706.0.html
رابط رقم 2
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,946125.0.html


غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ د.ليون برخو المحترم
تحية طيبة
بدوري اشكرك على تسليط الضوء على اكثر من نقطة تناسلت من اشارتي الى رأي للفيلسوفة هانا ارندت في كتابها (في الثورة) هي تعتبر فيلسوفة ويتم التعامل معها كفيلسوفة في الوسط الأكاديمي على الأقل وانطلاقا من التزامها بالتصنيف المعرفي فالعلم ليس فلسفة والسياسة تنظير وليست فلسفة لذلك تصف نفسها كمنظرة، اوليس الفيلسوف منظرا في احيان كثيرة؟ فلطالما صنفنا واستخدمنا المصطلح الفلسفي بدقة والمصطلح التخصصي مجردا في حقله فاننا على الطريق الصحيح على عتبة التحليل، لذلك من الخطأ خلط المفاهيم، لداعي ان الأستنتاج سيكون عشوائيا وهنا تكون الأخطاء بالجملة والفوضى في الرؤية ستفضح النقص
في كل فقرة من فقرات النص، كأن يقول قائل ( ارندت بالغت في ليبراليتها) ! ذلك خطأ مكشوف لأنه استنتاج مبني على مبالغة غير دقيقة من الكاتب نفسه وهي صياغة شعبية اكثر منها اصطلاحية، فلو علمنا بأن الفيلسوفة تنتقد النظام الديمقراطي الليبرالي لصالح سياسة تشاركية قاعدتها مجالس محلية، حينئذ سنضع اصبعنا على الخطأ وبرهان هذه المسألة هو ( عدم المام ) ! اي ان العبارة ، هي دون دعائم ساندة.
 التسرع في الطريق داخل مفاهيم الفلسفة (مادمنا ندور على مدارات نواتها فلسفية/ ارندت) وعنها وتطبيقات على اسئلتها دون دراسة منتظمة ومنهجية من المبادئ الفلسفية وحتى ادراك النص وفهم الأسئلة وبناء جدل ذاتي ومن ثم حواري لن تشتعل شرارة جدلية بناءة ، سيتمخ جبل الأدعاء عن اختصار الشفرات التداولية الى ادنى حد تقليصي مُستشعر ، الا وهو سلبية اختلاف، صورة موجبها سالب وسالبها موجب، اي جدل مشوه تأثيره لحظوي ينتهي مع اكتمال حالة التنفيس عن شر مضمر! هذه ليست كتابة ذات حجة عقلية بل كتابة من اجل الكتابة ليس لكينونة المعرفة بل لتأكيد اصطفاف وسحق معنوي للآخر، طبعا هي لعبة نرجسية، عنوانها الأنتماء، حالة يرثى لها عندما يقدم المرء نفسه على انه يعرف انه يعرف ولكنه يسقط ارضا بعد التورط في الشفرات الخفية الملغومة ضمن اسطر نص مهلهل! لايكفي اطلاقا سحب فقرات مقتطعة من سياقاتها في الانترنت لن يكون كافيا ابدا، مصادري هي كتب ومجلات متخصصة وموسوعات معرفية وقاموس لغوي وآخر فلسفي. ارندت فيلسوفة لأنها في كل مااشتغلت عليه تريد ( أن تفهم ) والفهم ضروري للتفكير والتفكير يسبق الاستنتاج. النقطة التالية هي البحث العلمي وشروطه وضوابطه وهناك كتب كثيرة في هذا الحقل، ففي بداية دراستي الأكاديمية للفلسفة في جامعة نمساوية، استقريت على كتاب( امبرتو ايكو ) وهو ليس دليل عملي لطرق البحث ومن ثم اسلوب الأقتباس من المصادر وكيفية ضبط الأشارات اليهافقط بل اهتمام ايكو بالأسلوب اللغوي وجمالياته، طبعا وكما تعلم اخي فالمصادر يجب ان تكون معتبرة وليست مصادر ضعيفة ثانوية حتى ولو كانت صورة او ميديا او خارطة او جدول احصائي والخ, اشكرك على التحليل اللامع للوضع السياسي المعقد الذي تتصدره وستعصف به ثورة الشباب التشرينية، واود ان تعلم بانني وفي نقاش مع محلل في صحيفة القدس العربي اللندنية حول تحليلك، ابدينا اشادة بالمامك في مدارات التعقيد الذي اشرنا اليه.
 بولص آدم

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
موقع الويكيبيديا غير معترف بمواضيعه لانه ينشر الاكاذيب
انت تستطيع ان تدخل للموقع وتفتح حساب باسمك  وتكتب بكيفك اي شئ
تريد
شكرا



الأخ Sardar Kurdi المحترم

شكرا على هذه الملاحظة وهذا التنبيه المهم.

ودعني انتهز فرصة تعقيبك المقتضب كي أحذر قرائي الكرام من الذين ينسخون ويلصقون من مراجع شعبية مثل ويكيبيديا وكأنهم وجدوا العلم برمته.

الويكيبيديا لا يعتد بها لأن أي واحد وكل من هب ودب في إمكانه الدخول والإضافة والتصحيح والحذف ولهذا هي موسوعة شعبية مفتوحة للكل قراءة وكتابة وإضافة وتصحيحا وتحريرا.

وأنت حتى لا تحتاج الى التسجيل كي تحذف او تضيف ما تريد من مادة صادقة كانت أم كاذبة وبخصوص أي موضوع.

 أي أنها أسوأ من المنتديات الشعبية التي أن أردت إضافة موضوع او التعقيب فعليك التسجيل. ومن ثم في منتديات مثل هذه، شأن موقع عنكاوة مثلا، أنت لا تستطيع تغيير المادة المنشورة. في إمكانك إضافة موضوع او التعليق وحسب.

في الويكيبيديا كل من هب ودب يدخل في متن الموضوع ويضيف ويحذف على راحته.

وعلى مستوى الجامعات الرصينة، يتم تحذير الطلبة من تناول هكذا مراجع لأن كما قلت يكتبها أي كان دون تحرير وتحكيم علمي رصين.

من النادر ان ترى  مقالا او بحثا او كتابا علميا محكما يستند الى ويكيبيديا.

 والنسخ واللصق هو آفة العلم الى درجة أن الشركات الرقمية اليوم لها برامج خاصة لكشف الطلبة الجامعيين والأساتذة إن حاولوا نسخ ولصق فقرات من ويكيبديا او أي مرجع أخر في أبحاثهم ومشاريعهم أو كتبهم  في غياب الرصانة العلمية والأكاديمية وإن كشفهم البرامج، يحال الطالب او الأستاذ الى لجنة تحقيقية.

وفي الدول الإسكندنافية هناك برامج حاسوب خاص يطلق عليه Urkund، له طاقة هائلة لكشف النقل أي الاقتباس واللصق غير الأكاديمي وهذه حالة من عشرات الحالات جرى محاكمة أصحاب النقل بصورة غير مشروعة:

https://www.unt.se/nyheter/uppsala/ung-man-domd-for-urkundsforfalskning-4893381.aspx

تحياتي

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد بولص آدم المحترم
تحية طيبة
اني لست مختصا بالفلسفة ، ويبدو ان الاشارة الى  بعض ما قالته الفيبلسوفة هنا آرنت كانت عملية " اقحام " ، الغرض منها  تمكين السيد برخو من تبرير اقواله بعد ان عجز في الدفاع عن نفسه ... فليس من المعقول ان يطابق ، لا من قريب ولا من بعيد ، ما قالته السيدة هنا بخصوص النازية في محاكمة آيخمان في اسرائيل مع ما كان يدعيه السيد برخو من محاولة الاخرين النيل منه ...
، يمكننا القول بأن الفلسفة، التي هي الفكر، لا تترافق مع الموجود ، ورغم اهميتها العظيمة في دراسة الفكر ومحاولة الايقاظ ،  ودورها في النقد والاستيعاب والتوجيه والفهم والمواكبة. الا  انها تكون عاجزة في احيان كثيرة عن مواكبة الواقع الآني وتقديم الحلول لمشكلاته ... وقد تخنلف الفلسفات او تتقاطع حتى لوكان منهاج بحثها واحدا ، ففلسفة ماركس في الحرية والاقتصاد تتقاطع  مع نظرية آدم سمث في نفس المجال ...كما لا يمكن للفيلسوف ان يتحدث في كل شيء.
والمشاكل التي تواجه العراقيين عامة والمسيحيين خاصة تحتاج الى التفاعل مع الوقائع الحاضرة والمتجددة كل يوم ، وليس الطلب منا الرجوع الى القاموس لمعرفة معاني الدهاء والنفاق والغش والخداع !!!
 كنتُ قد قررتُ عدم المضي في مثل هذه الجدالات ( وليس الحوارات ) ... لكن ، ربما سأغير رأي ... السيد برخو ظاهرة لا يجب السكوت عنها ...
مع تحياتي     
متي اسو

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ متي اسو المحترم
تحية طيبة
 حسنا فعلت بالعودة عن قرارك بالتوقف عن التعقيب هنا، ارحب بك واطرح للنقاش كل مايخص نقاط النقاش، وجودك مهم ، تابع ، ليس المطلوب منك ان تختص بالفلسفة لكي تكتب ارائك واشكرك جزيل الشكر.
 بولص آدم

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبدا لاحد سليمان بولص المحترم

تحية طيبة،

شكرا للتعقيب وكما تفضلت حضرتك إنه مكرر وخارج سياق الموضوع والنقاش في هذه الصفحة بالذات.  مع ذلك، واحتراما لمقامك سأعقب على ما أتيت به.

أظن يا أخي الكريم أنني اجبت على تساؤلاتك وسبب تغيير الموقف ووضعتها في نقاط محددة.  وفي كل الحوارات التي جرت لم يتطرق أي من الأخوة الى هذه النقاط.

 لم أتوقع هذه الأمور (لن أذكرها هنا)  ابدا من الجالس سعيدا على كرسي بابل، ولهذا غيرت موقفي. وأظن هناك مجموعة كبيرة من الكلدان في صف السياج المعارض للوضع الحالي، وأظن أن الكثير من الكلدان (لن أقول أبناء وبنات شعبنا بصورة عامة) يتفقون مع أغلب الطرح في معارضة التوجهات الحالية للبطريركية.

وأمل ان نجري حوارا ضمن نقاط الخلاف التي  أظن صارت واضحة ونحن المعارضون جزء من نسيج المؤسسة الكنسية التي تديرها البطريركية والعناية بنا والتحاور معنا لوحدة الصف الكلداني ضمن المؤسسة الكنسية افضل ألف مرة من أي نشاط أخر في أي مسار سياسي، إعلامي، او غيره مما نلاحظه حاليا.

تحياتي


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2430
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
ارندت فيلسوفة لأنها في كل مااشتغلت عليه تريد ( أن تفهم ) والفهم ضروري للتفكير والتفكير يسبق الاستنتاج. النقطة التالية هي البحث العلمي وشروطه وضوابطه وهناك كتب كثيرة في هذا الحقل
،

اذا كان الفهم ضروري فلماذا لم تقدم شرح عن ما قالته ارندت؟ انا شخصيا لم اقراء لها، ولكن اطلاع سريع عن الموضوع المطروح في الانترنت فهمت بسرعة ما كانت تقصده، وكل ذلك لا علاقة له اطلاقا بما تم ذكره عنها في هذا الشريط. ما أرادت ارندت فهمه كان: هل كل شخص يقوم باعمال شر يكون بالضرورة شخص ينطلق من دوافع شريرة؟ ارندت في كتابتها عن ايخمان في اورشليم تشير بأن ايخمان الذي كان يدير عمليات قتل اليهود في ألمانيا النازية، كان مجرد شخص يعمل ضمن نظام بيروقراطي، وبانه كان مجرد شخص يفكر فقط بمصالحه الشخصية وفي رغبته بأن يحصل على ترقية ضمن الواجبات المتعلقة به. وتشير بأنه كان شخص قد تنازل بأن يفكر بنفسه، فهو لم يكن يرى الشر، ولهذا تقول ارندت بأنه كان مجرد شخص عادي تافه، ومن هنا مصطلح "تفاهة الشر ".

الان هل هذا الذي قالته عبارة عن اكتشاف علمي كبير؟ بالطبع كلا، فابسط شخص امي عراقي يقول بأنه كان هناك اعداد كبيرة من العراقيين كانوا قد أصبحوا بعثيين ولم يكونوا ينطلقون من دوافع شريرة، وإنما لكونهم كانوا يعيشون ضمن هكذا نظام بيروقراطي وكانوا يفكرون فقط بمصالحهم الشخصية ورغبتهم بأن يتم ترقيتهم. وهم أيضا كانوا قد تنازلوا بأن يفكروا بانفسهم عن نتيجة وعواقب ما يقومون به، ولهذا هم كانوا أيضا مجرد أشخاص تافهين.

والسؤال الان: هل علينا أن نحترم كل من يكتب ويقول انه فليسوف؟ كلا بالتأكيد، فهناك الكثير من الاغبياء بينهم وابرزهم مثلا الغبي والاحمق كارل ماركس الذي كان يعتقد بأن مشكلة البشر هي المساواة بدلا من الفقر والذي كان يعتقد بأن مهمة إعادة التوزيع هي مسؤولية الراسمالي بدلا من الدولة.

ولهذا فإنني شخصيا لم اقراء كتابات تافهة مثل تلك التي طرحتها ارندت. و هنا  ساشرح لماذا بعمل تجربة؟

لنتصور وجود مجتمع معين، قسم من المواطنين الموجودين فيه يقومون بتاييد شخص أو حزب يريد أن يصبح ديكتاتوري. والقسم الاخر من المواطنين في نفس المجتمع لا يملكون لا موقف مؤيد ولا معارض وإنما موقف ساكت.
كيف ستكون النتيجة فيما بعد؟ بالطبع المجتمع سيرضخ بعدها تحت حكم ديكتاتوري لا محالة. وكما هو معروف فإن الكل سيعاني من الديكتاتورية.

والان من المسؤول عن هذه النتيجة؟ بالطبع الذين قاموا بعمل ما مثل القيام بعمل تأييد هكذا شخص أو حزب أمتلك نية ليصبح ديكتاتوري يتحملون المسؤولية. وايضا من لم يقم باي عمل، مثل القسم الذي لم يؤيد ولم يقم أيضا بعمل يعارض هكذا شخص أو حزب أمتلك نية ليصبح ديكتاتوري يتحمل أيضا المسؤولية، لأن لو ان هذا القسم كان قد خرج إلى الشارع من البداية في احتجاجات لما استطاع ذلك الشخص او الحزب الشرير بأن يصل إلى الحكم.

النتيجة هي اذن: كل شخص مسؤول عن ما يفعله وعن ما لا يفعله.


وهذه النتيجة عبارة عن قانون في الحياة الذي يمكن مشاهدته وملاحظته في عدة أماكن وفي عدة ازمنة. وهكذا قانون لن يهتم بما ستقوله فيلسوفة اسمها ارندت. وكل ما ستقوله لن يفيد احد.

ولكن هي بنفسها تعترف بما شرحته انا عندما تقول بأن شخص مثل ايخمان كان قد تنازل عن التفكير بنفسه. بمعنى انه لم يكن يمتلك وعي. ولكن ما هي فائدة ذلك؟ فالنظريات السياسية الحديثة ليست مستعدة عن التنازل عن حقوق الضحايا. وحتى ارندت نفسها ايدت الحكم الذي صدر بحق ايخمان.


الفرق بين ما شرحته انا وما شرحته ارندت هو انني اشرح انطلاقا من داخل المجتمع ومن النظر من داخله وكيف ستكون النتيجة التي سيصل إليها المجتمع ومسؤولية من سيكون ذلك، اما ارندت فهي تشرح من النظر من خارجه. بمعنى انا اشرح مثلا كيف ستكون نتيجة المجتمع العراقي الذي أمتلك أيضا أشخاص مثل ايخمان، اما ارندت فهي تكتب كاجنبية تراقب مجتمع من خارجه.

وفي كل الأحوال فإن القانون الذي ذكرته انا لن يستطيع احد بأن يغيره او يقلل من حدته باستعمال مصطلحات معينة. والقانون لا يهتم باذا كان هناك أشخاص لا يملكون وعي وتنازلوا عن التفكير بانفسهم، فحتى المحاكم تقول بأن القانون لا يرحم الاغبياء. أما القانون الذي كتبته انا فهو يمثل قانون يشبه قوانين الطبيعة التي لا يمكن الوقوف بوجهها.

ولو سالني شخص عن موقفي الشخصي فإنني اقول:  ان القسم من المجتمع الذي لا يمتلك موقف احتجاج ضد الشر يتحمل مسؤولية اكبر من القسم الذي يؤيد من يقوم باعمال شريرة.

لماذا؟ لأن عادة الشخص الذي يفعل بمعنى يقوم بفعل معين مثل تأييد البعث هو عادة يكون شخص يعتبر ما يفعله بأنه فعل صحيح. ولهذا تبقى من مسؤولية الآخرين بأن لا يسكتوا وبأن يخرجوا ضدهم في احتجاجات. ومثال اخر: انا لم امتلك مشكلة مع المسلمين المتطرفين، لأن هؤلاء لا يمكن تغيرهم، فهم يعتبرون ما يقومون به بأنه صحيح. ولهذا مشكلتي كانت دائما مع المسلمين الذين يعتبرون أنفسهم جيدين، هؤلاء كان عليهم أن يتحملوا المسؤولية ليخرجوا في احتجاجات ضخمة واضحة ضد الظلم الواقع على المسيحين. عدم قيام هؤلاء الذين يصفون أنفسهم بالجيدين باي فعل مثل الاحتجاج يجعلهم يتحملون مسؤولية اكبر من اي شخص منتمي لتنظيم إسلامي إرهابي.  ما شرحته انا هنا لن تجد مثله في الصحف مثل صحيفة القدس العربي التي أشرت انت لها وهذا بسبب التخلف المنتشر بينهم والبؤس الذي يعيشون فيه.


العراقيين الان:

في ساحة التحرير الان هناك بداية وخطوة أولى نحو سلك طريق لامتلاك وعي بما شرحته انا أعلاه. العراقيين أصبحوا يعرفون بانهم كانوا مسؤولين ليس عن رقص قسم منهم أمام صدام حسين، بل أيضا عن عدم الوقوف ضده من البداية وتركه ليبني حكم ديكتاتوري. العراقيين أصبحوا يدركون بانهم من كانوا يدعمون الاحزاب الإسلامية في الانتخابات ليصلوا للحكم وبانهم كانوا مسؤولين بشكل اكبر عن السكوت عن الفساد. العراقيين أصبحوا يعرفون بانهم مسؤولين عن ما يفعلونه وعن ما لا يفعلونه. او بشكل أصح هم أخذوا الخطوة الأولى لسلك هذا الطريق الذي لا مفر منه اذا أرادوا شكل اخر للحياة، شكل افضل.


غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ لوسيان المحترم
تحية طيبة
كنتَ بحاجة للتعرف على هانا ارندت، لأنك لاحظت اشارتي اليها عند الكتابة عن العنف المرافق للثورات الا فيما ندر اي ثورة انكليزية قديمة لم تستمر طويلا ووئدت. ولكنك طالبتني بشرح بعد ان اعتمدت على نفسك، لا باطلاع من المصادر الأصلية بل الوكبيديا ( مصدرك المقدس )اما ( تفاهة الشر) فلم اتي على ذكر ذلك التعبير، ركز ثانية عند القراءة، ذلك التعبير اتى كعنوان ثانوي يتبع عنونة رئيسية، لتقرير كُتِب ونشرفي صحيفة اميركية ثم صدر ككتاب فيه تنقيح وهوامش شرح واخطار من ناشر فرنسي قدم تنبيها لكل الملابسات المتعلقة بذلك التقرير، حيث تم منع الكتاب وكل كتبها في اسرائيل واول محاولة معلنة في اسرائيل لمراجعة متأنية حصلت في بداية التسعينيات من القرن العشرين، لم تنتقد ارندت الصهيونية فقط بل هاجمت (العشق التاريخي) الذي بنيت عليه الصهيونية اعتمادا على مُلهمات كثيرة ومنها كتابات هرتزل. تعبير ( تفاهة الشر) يرد في التقرير لمرتين، وهي تكتب عن محاكمة وصفتها في الصفحة الثانية منه ب ( عرض مسرحي ) لقد تم الطعن في يهوديتها من قبل المراجع الصهيونية، كنتيجة لأخذها فلسفة الأخلاق بنظر الأعتبار في تقريرها فتلك الفلسفة تدرس ايضا دوافع الأجرام ولكنها لاتبرر وتتماهى مع ذلك الاجرام . بل يضع للحالة حجمها الحقيقي، فادولف آيخمان ( شخص عادي ارتكتب جريمة كبرى) بنظرها ، وهذا ينطبق على ارهابيين من عامة الناس في بلدك هجروا ودمروا وجود شعبك وكل رموزه الى جانب رموز كل من لايتفق مع وجهة نظرهم التكفيرية بل دمروا شواهد حضارتنا. في تعقيبي الأول لم اتطرق الى ( تفاهة الشر) ، ركز فيما تقرا، اما انها تريد ان تفهم فانها تلميذة ( مارتن هايدغر) اصلا وميتافيزيق ذلك الوقت وحتى مطالبات التخلي عنه من قبل مدرسة فينا كانت قائمة على قراءة مجددة وجوابا على اسئلة فلسفية جلها قديمة بفرق انهم وضعوا روح العصر بالحسبان التي وحتى عند الغاء الفلسفة والمغادرة الى العلم فقد كانت صلاة الكل الفكرية هي(في الفهم) انت ايضا تريد ان تفهم ولكنك تعتمد على ادوات فطرية قبل كل شئ ، ذلك هو تفكيرك فلا تفرضه على غيرك. محاولات الفهم التي قصدتها (ارندت) شملت ( مظلوميات الأنسان، حريته تحت الشرط التاريخي، حريته تحت الشرط السياسي، النظام التوليتاري، النازية، الحكم الجمهوري، النظام الديمقراطي، الليبرالية.. الخ، اي، اذا كان طاليس قد اعاد الفلسفة من الكون الى الأرض ، فان ارندت اخرجت الفلسفة الى الشارع. فاذا كان ذلك لايعنيك فانه يعنيني، ثم انك انجزت المهمة وعبرت على ارندت عبورا سريعا واستنتجت بأن لاجدوى من ارندت، فانت اذا لست بحاجة الى شرح يتعلق بافكارها! اما ان يثير ماركس حساسيتك وتقول انه احمق فلأنك وانت الذي تضع العلم في المقدمة فتحرمه على ماركس ولتعلم بأنه لم يكن مسؤولا عن تحويل نظرية المعرفة الى ايدولوجيا لدى لينين وملهميه ورفاقه مع ان الجميع دافع عن الطبقة المسحوقة والتي كانت لاتعرف يمينها من يسارها تحت ارهاب القياصرة الذين اعادوا شرق اوربا الى القرون الوسطى،
ويتحمل ستالين كل خطايا تدمير الثورة الاشتراكية، فهو لم يكتب تنظيرا الابعد عقد من الثورة البلشفية وعند خروجه من الحرب العالمية الثانية منتصرا، اتضح اكثر كدكتاتور واستخدم القبضة الحديدية وصدر الكفاح المسلح ودعمه هو ومن تلاه في السلطة الشمولية والشواهد كثيرة في نفي المخالفين لعقيدته الى معسكرات سيبيريا ومسألة ربيع براغ وقمع ثورة الشباب والعامة في المجر والخ، للأسف هو وغيره من الدكتاتوريات طبقوا حرفيا وصية ميكافيللي للحاكم ( لاتكن طيبا) وكان يقصد الكنيسة وتدخلها ومصادرتها لنظم الحكم وادارة الدول .اما وبعد هذا الشرح الذي اقدمه لك بتواضع جم، فأقول لك، من يعتمد على نفسه في خوض قضايا معاصرة كالتي تخوض فيها هنا وهناك فهو اشبه بالتجديف بمجذاف واحد بدل مجذافين، الأول هو خبراتك الشخصية والثاني هو الخبرات المكتسبة. انت هو من يشرح لنفسه ويقدم الفرضيات والتجارب ومن ثم تلغي كتب كثيرة ومفكرين كثيرين ، ذلك يخص اسلوبك في التحليل ، واتفق معك في فهمك لثورة تشرين العراقية الراهنة، اما ما لم اتفق فيه معك فقد اشرت اليه اعلاه وتقبل جزيل الشكر وفائق الاحترام يااخ ( ضوء ).
بولص آدم

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخوة القراء والمعلقون المحترمون

تحية طيب

ربط مفكرين وفلاسفة كبار مثل كارل ماركس وحنا ارندت بالوضع العام في العراق محاولة يثنى عليها، ومن هنا أقدم الشكر للأخ لوسيان في تعقيبه الذي أره في مجملة محاولة ناجعة للبقاء ضمن سياق الموضوع لتفسير ما يدور حاليا في بلد الرفدين.

والشكر والثناء واجب التقديم أيضا للأخ بولص آدم الذي انا شخصيا مدين له لربطه الوضع العام في العراق بفكر وفلسفة حنا ارندت وإثارته نقاشا أرى أننا كنا في حاجة ماسة إليه.

والآراء الشخصية محترمة، ولكن تبقى أراء شخصية ذاتية، تعود لنا كأشخاص. والآراء الشخصية حتى وإن أصبغنا صفة القداسة عليها، يبقى تأثيرها محصورا ضمن ذاتينا ولدى من يتفق معنا.

ولقياس مدى صحة آرائنا الشخصية، علينا وضعها في ميزان العلم والمعرفة والرصانة الأكاديمية. كلما قربت من الرصانة العلمية، زادت صحتها، والعكس صحيح.

واحدة من أكثر الموسوعات المعرفية رصانة اليوم، هي موسوعة جامعة ستانفورد للفلسفة Stanford Encyclopedia of Philosopy. وجامعة ستانفورد الأمريكية واحدة من أفضل أربع جامعات في العالم، وفي بعض المضامير المعرفية تتربع على عرش أفضل جامعة في الدنيا.

هذه الموسوعة تقول: "من الصعوبة في مكان التفكير أن هناك شخص او أشخاص لهم تأثير في تكوين او خلق العالم المعاصر مثل كارل ماركس."

https://plato.stanford.edu/entries/marx/

وهذا يأتي من معقل الرأسمالية (أمريكا).

وأجزم ان ماركس وكتاباته هي بمثابة النصوص التي يراها أصحابها مقدسة في الجامعات الغربية اليوم وزادت أهميتها ومكانتها بعد الأزمة المالية التي عصفت بالعالم الغربي في 2008 وبعد دخولنا عالم الثورة الصناعية الثالثة (الرقمية) والثورة الصناعية الرابعة (الذكاء الصناعي).

وتتربع كتب ومؤلفات ماركس ومعها مؤلفات المفكرين والفلاسفة الغربيين الذي يتبعون نهجه سلم الأكثر مبيعا في العالم حتى هذا اليوم:

https://www.amazon.com/Best-Sellers-Books-132780010-Marx-Karl/zgbs/books/917096
https://www.amazon.com/Best-Sellers-Books-134299010-Marxism/zgbs/books/16022851

وحسب التقارير الأخيرة في الصحافة الغربية والأمريكية على الخصوص، فإن تأثير ماركس في العالم بصورة عامة والمتمدن منه في صورة خاصة تفوق تأثير أي شخصية عرفها تاريخ البشرية:

https://www.smithsonianmag.com/smart-news/karl-marx-is-the-worlds-most-influential-scholar-180947581/
https://www.nytimes.com/2018/04/30/opinion/karl-marx-at-200-influence.html
https://www.newyorker.com/magazine/2016/10/10/karl-marx-yesterday-and-today
https://www.theguardian.com/books/2019/sep/21/best-books-of-the-21st-century
https://www.counterfire.org/articles/analysis/17877-why-marx-s-manifesto-is-still-a-revolutionary-bestseller
https://www.theguardian.com/books/2008/oct/15/marx-germany-popularity-financial-crisis


أما حنا ارندت فتقول فيها موسوعة جامعة ستانفورد إنها واحدة من أكثر الفلاسفة تأثيرا في عالم السياسة والعلوم السياسية.

https://plato.stanford.edu/entries/arendt/

وختاما اريد التأكيد أنني هنا حاولت تقديم نزر يسير عن ما يتردد في الأروقة الأكاديمية والصحافة العالمية والأمريكية على وجه الخصوص حول ماركس وارندت.

وأكرر، الآراء الشخصية مرحب بها لأن قامات شامخة مثل ماركس وارندت تأثيرهما يتجاوز المضامير المعرفية والأكاديمية وقد نقع نحن كأشخاص ضحية لتطبيق او ممارسة النظريات الفكرية والفلسفية التي اتيا بها على أرض الواقع.

كان ماركس ملهم الثورة البلشفية ومنظر الحكم الشيوعي السوفيتي، وأظن ان الكثير من الناس ينظرون باشمئزاز الى هذه الثورة والنظام الذي أنتجته.

رافق الكثير من الظلم والشر الثورة البلشفية ونظمها كمؤسسة حكم، ولكن لا مكان لهذا الظلم والشر في فكر ماركس كفيلسوف ومنظر.

كما رافق ويرافق الكثير من الظلم والشر الرأسمالية ونظمها كمؤسسة حكم، ولكن لا مكان لهذا الظلم والشر في فكر وكتابات فلاسفتها ومنظريها مثل دوي، وبيرس، وبيرشتاين وبوتمان وجيمس الذين أسسوا للفلسفة الذرائعية او البراغماتية التي تتبعها اليوم أمريكا والنظم السائرة في فلكها.

وهناك نقد لحنا ارندت لا سيما مفهوم "تفاهة الشر". بيد أن ارندت كمنظرة وفيلسوفة لم تتبنى حتى الآن أي نظم حكم أفكارها ونظرياتها وحولتها الى ممارسات على أرض الواقع كما الحال مع ماركس ومع فلاسفة نظم الحكم الرأسمالية والديمقراطية.

ولهذا من الصعوبة في مكان أن يكون لنا كأشخاص تطابق في النظرة الى مفكر بقامة ماركس ترك تأثيرا لم يتركه أي مفكر او فيلسوف أخر في تشكيل العالم المعاصر.

تحياتي


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2430
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
وزادت أهميتها ومكانتها بعد الأزمة المالية التي عصفت بالعالم الغربي في 2008

وتتربع كتب ومؤلفات ماركس ومعها مؤلفات المفكرين والفلاسفة الغربيين الذي يتبعون نهجه سلم الأكثر مبيعا في العالم حتى هذا اليوم:

في موقع الأمازون عن طريق الرابط الذي وضعته انت يتضح بأن سعر كتاب كارلس ماركس لا يصل  ل 3 دولارات.

اما الحجة التي تستعملها فإنني لست ادخل لاناقش صحتها من عدمها، ولكني اتسال ما قيمتها؟
اعطيك مثال مطابق لحجتك: بعد هجمات القاعدة في أمريكا في هجمات 11 سبتمبر كان قد أصبح كتاب القرآن من أكثر الكتب التي يشتريها الأمريكين والغربين بشكل عام، لقد كان قد تم بيع الملايين من نسخ القرآن، هل هذا كان بسبب رغبتهم للتحول والدخول في الإسلام؟

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2430
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
واول محاولة معلنة في اسرائيل لمراجعة متأنية حصلت في بداية التسعينيات من القرن العشرين، لم تنتقد ارندت الصهيونية فقط بل هاجمت (العشق التاريخي) الذي بنيت عليه الصهيونية اعتمادا على مُلهمات كثيرة ومنها كتابات هرتزل. تعبير ( تفاهة الشر) يرد في التقرير لمرتين، وهي تكتب عن محاكمة وصفتها في الصفحة الثانية منه ب ( عرض مسرحي ) لقد تم الطعن في يهوديتها من قبل المراجع الصهيونية،

ما ساكتبه انا اعرف بنفسي بأنه لا يملك علاقة مباشرة بالموضوع، ولكنك كنت تستعمل كلمات مثل الفهم والخبرة الشخصية الخ، ولكني من جملك أعلاه لا أجد انك تستعمل خبرة شخصية وإنما ما قام به العرب من حشو الكلمات عن الصهيونية والكتابة عنها بطريقة انفعالية.

ساعطيك مثال عن خبرتي الشخصية لنقاش لي مع احد العرب وكنت قد ذكرته  سابقا:

انا اسال الشخص العربي: لماذا تتحدثون بانفعالية عن الصهيونية؟

العربي: لان من أهداف الصهيونية إقامة إسرائيل الكبرى.

انا: كل هذه الدول  في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا مثل العراق إلى المغرب لم تكن عربية وإنما تم احتلالها من قبل العرب عن طريق الاستعمار العربي والامبريالية الإسلامية. سؤالي الان هو: لماذا يحق للعرب بأن يحتلوا بلدان تحت مسميات الأمة العربية الكبرى ولا يحق لإسرائيل ان تتحدث عن إسرائيل الكبرى؟ ألم تقوموا باحتلالنا ونحن السكان الأصليين لهذه الأراضي؟

العربي: انتم عليكم قبول الأمر الواقع، فهذه البلدان كلها أصبحت بلدان عربية.

انا: حسنا، انا لن اناقش منطقك عن صحته من خطائه، وإنما اقول لك بانني موافق على منطقك وبانني ساستعمله أيضا واقول بأن انتم عليكم القبول بنفس منطقكم، فاسرائيل موجودة في هذه الأرض واصبحت الأرض إسرائيلية، انتم عليكم القبول بأمر الواقع.

العربي : يتوجه فورا للازدواجية ويلعن منطقه بنفسه، وهذا هو منطق الصحف العربجية.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1845
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

شكراً على ردك أعلاه على مداخلتي ذات التسلسل 19 وللتوضيح أشير الى واقعة   سابقة غير التي ذكرتها .

قلت في رد لك يحمل التسلسل (15) على الموضوع المنشور على الرابط التالي ما يلي:

"لا أظن ان البطريركية تقبل فتح قناة حوار. إنها مصممة على ما قلته ولا أريد تكراره وقد سدت اذانها وعيونها والله الساتر.

ولكن لا أخفيك سرا - وهذا أقوله لأول مرة اعتزازا بك - أنني كنت قد فتحت خط حوار مع المطران سرهد جمو والقس نوئيل كيوركيس".


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,815379.0.html

من المعروف أن سيادة المطران سرهد جمو وجماعته كانوا ولا يزالون من أكبر معارضي توجهات غبطة البطريرك لويس ساكو ومن المقتطف أعلاه يبدو واضحاً أن الباطريركية ولأسباب لم تذكرها رفضت فتح قناة حوار معك وكرد فعل توجهت الى فتح خط حوار مع المطران سرهد جمو والقس نوئيل كيوركيس بعد كل ما كنت تكتبه ضدهما سابقاً.

أعطني جواباً مقنعاً يبرر تصرفك هذا بدل التبريرات غير المقنعة للتغطية وليكن واضحاً بأني لا أبغي الدفاع عن غبطة الباطريرك ساكو ولا أظنه بحاجة الى دفاعي عنه ولكن قول الحق يجب أن لا يتأثر بالمصالح والآراء الشخصية



غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم
تحية طيبة
ارتباك الأفكار في عقلك نتج عنه فوران هائل، يعرف الطب النفسي الحديث، الغضب، بأنه (نوع من المشاعر الانفعالية التي تظهر مع استمرار وقوع الأخطاء، وقلب الحق إلى باطل. وتجريد الإنسان من إنسانيته) وعلى كل المستويات، نبهتك على قلة التركيز وتقويل شخص بما قاله شخص آخر و قمت بخلط ارندت ببولص و ليون ولم تستطع التركيز والفرز بين ماتفكر به ارندت او تفكيري اوتفكير اي اخ شارك في الحوار، يعوزك نور المعرفة لتتخلص من تطرف ابتدات به ولا تعرف كيف تتخلص منه، لقد تم تبيان وبشكل عقلاني خوضك في نقاش لست اهلا له وطَلَبتَ ان اشرح لك وشرحت ومستعد لشرح اكثر مدى ، يهمني ان تتعلم ثقافة الحوار العقلاني وليس المزاجي العنصري العشوائي والخ فانت بحاجة لأن تقرا كتبا قبل ان تدون سطرا، نخن نتعلم حتى لحظة رحيلنا عن هذا العالم ، الغضب ثانية كان بسبب انك فوجئت بما كتبته من رد عليك، انت من اخطأ ووضحنا لك نوع الخطأ ، فلاتغضب
هذا النوع من الغضب الذي ادى بك ان تقول ماقلته عني وهو مضحك ويدل على ارتباك العقل الأتهامي، ارندت من عانى من جور الصهيونية
ياغير مركز ، وهي التي انتقدت متطرفي اليهود فلا تدافع عن احدا دفاعا مطلقا ولا تكن يهوديا اكثر من اليهود ولا تتملق لهم مثلما تملقت لنا نحن الآشوريين! انت لست يهوديا ولاصهيونيا ولست بعربي ولا انكليزي او فرنسي حيث تقيم، في كل شعوب الأرض اخيار واشرار ، فينا نحن فاضلين وخطاة، عندما كان حضرتك في الوطن، هل قلت ماتقوله الآن ودفعت ثمن رأيك؟ هل سُجنتَ مثلا لأنك تنتقد التطرف القومي العروبي البعثي داخل الوطن؟ هل تمردت على الجيش عندما اصبح جيش القائد وليس جيش الوطن، انا فعلت ذلك وسجنت في ابو غريب ولولا حاجة ذلك القائد لنا لكي نساق الى جبهة الموت المجاني، لبقيت في السجن الى اجل غير مسمى، فلا تاتي بعد اربعة عقود من ذلك الوقت وتتهمنا بأشياء كنا ضحايا لها، اقول ثانية في العرب واليهود والآشوريين والكلدان والسريان وغيرنا من الشعوب من هم اخيار وهناك من هم اشرار
 وذلك ينطبق على الملحدين والمتدينين واللادينيين ( اكتب لك ببداهة كي اساعدك على التركيز ) انا اسمي معلوم وانتمائي معلوم ونصوصي وكتاباتي تعبر عني، طبعا اختلف عنك فأنت تخفي شخصك ومنجزك في الحياة، هناك  فيك مخفي سهل اكتشافه باستخدام التحليل والأستشراف وسأختصر عليك برأي للباحثة البريطانية الدكتورة ليندا بيلوس، ( أن الغضب يبدأ لدى القلة النسبية من الناس الذين تصوروا أنهم أحرار في أفكارهم ويمكنهم التعبير عن ذلك بوضوح، ولكنهم كانوا دائماً الكفّة الأضعف لأسباب نفسية واجتماعية. ) لم اتجنى عليك، غضبك هو من فعل. وشكرا
بولص آدم

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

تفاهة الشر (3-3)

وتفاهة الشر كما وضحت أعلاه تنحصر بتفاهة البشر في كثير من الأحيان. وأرى ان حنا ارندت استطاعت تفسير ظواهر كثيرة كانت خافية علينا منها الثورات والانتفاضات وكذلك ما تطلق عليه عدم التمييز بين ما نقول مثلا إنه نصوص مقدسة او غيرها وما  نؤمن به وما نمارسه على أرض الواقع.

وهذا يأتي في ما أظن أنه أهم كتاب لها صدر في عام 1958 وجرت ترجمته الى العربية تحت عنوان "الوضع البشري" او The Human Condition

وتقول ما معناه إن ما  لنا من دساتير او نصوص التي تحدد لنا الأخلاق والتصرف شيء، وما نمارسه على أرض الواقع شيء أخر. وتستشهد باللغة أو الأطر الخطابية التي نستخدمها والممارسات التي نقوم بها.

وكتابها "الوضع البشري" او الحالة البشرية" التي نحن عليها يخص الغرب حصرا، بيد أنه ينطبق على الحالة او الوضع البشري في كل مكان، وله علاقة بما يدور الآن في العراق.

 وتتعمق ارندت في الحضارة الغربية وتقسو عليها.

وتقول الغرب أنتج نظما تعسفية تجعل من المجموعات البشرية التي تختلف عنه ضمن نطاقه او خارج نطاقه وكأنها "فائضة عن اللزوم" وهذا ما جرى في أوروبا ضد الأقليات مثل اليهودية والمناطق التي استعمرها الغرب في استراليا وكندا وجنوب وشمال أمريكا. (بالطبع كما قلت النظرية تنطبق في حالات وأوضاع أخرى)

وعندما نعامل المجموعات الأخرى وكأنها "فائضة عن اللزوم" فإننا نغمطها حقها وننتهك حقوق إنسانيتها حتى في طريقة اختيار المفردات اللغوية لتوصيفها ناهيك عن أننا نتصرف وكأن لا حقوق قضائية او إنسانية لها.

وهذا مرده، حسب كتابها، الى أن غاية النظم التعسفية هي تدمير الحقوق المدنية لمجموعة كاملة للبشر.

وتؤكد، أن التدمير الذي يحدثه النظام التعسفي للحقوق الإنسانية لمجموعة كاملة من البشر، يغطي أيضا تدمير حقوقهم اللغوية. (التعريب في العراق مثلا)

وتقول إن إنكار حقوق الإنسان لمجموعة بشرية يرافقه إنكار حقوقهم في الأطر الخطابية واللغوية الخاصة بهم.

إن انتهاك حقوق الإنسان لمجموعة بشرية يقع في ذات الوقت الذي يتم فيها تشويه ما لدى الأطراف والمجموعات الأخرى من مصطلحات خطابية ولغوية تؤشر الى ما هم عليه من ثقافة.

هذا باختصار شديد بعض الأفكار التي ترد في كتابها الذي أظن أنه الأكثر شهرة وتأثيرا في الغرب وجامعاته.

ويبدو ان مكانة حنا ارندت في صعود بدليل الاقتباسات المعرفية والأكاديمية التي أخذة بالتصاعد وعدد الكتب والأبحاث التي تنشر عتها.

وختاما لسلسلة "تفاهة الشر" التي كتبتها، أشكر مرة أخرى الأخ بولص آدم على تذكيره لنا بهذه الكاتبة المبدعة، الفيلسوفة والمفكرة التي لها تأثير بالغ في العلوم الاجتماعية والسياسية على وجه الخصوص.

تحياتي