المحرر موضوع: استقالة عبد المهدي هي بداية الأنهيار لسلطة الفاسدين  (زيارة 196 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 710
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قيصر السناطي
 
استقالة عبد المهدي هي بداية الأنهيار لسلطة الفاسدين
بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها الشباب العراقي المنتفض في ساحة التحرير وفي النجف وكربلاء وفي ذي قار وبقية المدن العراقية، بدأت احجار الدومينو بالتساقط وهذه هي البداية والقادم اكبر، لأن سقوط كبار الفاسدين سوف يؤدي الى انهيار جدار الفساد والمافيات التي تغلغلت في جميع مفاصل الدولة، ونهبت كل خيرات البلاد وجعلت البلاد في وضع سيء للغاية وتركت الشباب بدون عمل بدون خدمات وبدون مستقبل،أن التغير يجب ان يشمل ابعاد جميع الكتل والأحزاب والحكومة والبرلمان من المشهد السياسي،لأن ما جرى في العراق من فساد ونهب اموال الشعب كان سابقة لم تحدث لا في العراق ولا في اي دولة في العالم. لذلك فأن مطالب المتظاهرين التي هي مطالب جميع العراقيين الشرفاء،سوف لا تقف عند استقالة رئيس الوزراء بل سوف تشمل ابعاد جميع الأحزاب والكتل والحكومة والقضاء والبرلمان من الحكومة القادمة، لأن جميع السلطات شاركت بصورة او بأخرى بالفساد ولا يمكن اصلاح الأوضاع بدون التغير الشامل .
 وهذا هو المتوقع في المستقبل، ولكن تغير هذا الواقع ليس بالأمر السهل، ولكن الفرصة مؤاتية لكي يستعيد العراق عافيته ودوره المحوري والحضاري بعد ان يبعد التدخلات الخارجية وان الوصول الى الأستقرار يتطلب تضحيات كبيرة وتكاتف جميع العراقيين الشرفاء والجيش العراقي والقوات الأمنية لكي يضعوا القطار على السكة الصحيحة، لأن مصلحة العراق هي مصلحة جميع العراقيين عدا الفاسدين منهم، ان ثورة العراقيين ضد الظلام وضد الفساد سوف تتلقى دعما دوليا من الأمم المتحدة ومن مجلس الأمن عن طريق حجز اموال حيتان الفساد وتقديمهم للمحاكمة العادلة لكي ينالوا جزائهم جراء ما اقترفت اياديهم من جرائم مخلة بالشرف، هؤلاء الفاسدين الذين لم يستفيدوا من تجارب التأريخ وسوف يلاحقهم العار الى مزبلة التأريخ لأنهم خانوا الأمانة. وهذا كله قادم عندما يصمدون العراقيون في مواجهة قمع السلطة والأحزاب، وان القادم من الأيام مليء بالمفاجأت، ونسال الله ان ينصر شعبنا  العراقي على هؤلاء العملاء الخونة الفاسدين.
 وأن غدا لناظره لقريب.......