المحرر موضوع: قداس الميلاد في أبرشية كركوك الكلدانية  (زيارة 683 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 35003
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قداس الميلاد في أبرشية كركوك الكلدانية


ترأس سيادة المطران مار يوسف توما مراسيم قداس عيد الميلاد المجيد ليلة 24- 25 كانون الاول 2019 في كاتدرائية قلب يسوع الاقدس في كركوك وبمشاركة الاباء الكهنة وبحضور جمع غفير من ابناء الابرشية، بدأت المراسيم بايقاد شعلة الميلاد في باحة الكنيسة على صوت الشمامسة والجوقة وهم ينشدون الترانيم الطقسية الخاصة بالميلاد، بعدها دخل موكب الاكليروس بالزياح وصوت الصنوج الى داخل الكنيسة لتبدأ مراسيم القداس الالهي، فيما تطرق سيادة راعي الابرشية في موعظته الى الجانب الروحي والايماني في هذا العيد مشددًا على دور الكنيسة في حياة المؤمن واردف قائلا: الكنيسة تجمعنا تعلمنا تربينا "إرادة المسيح هي أن يجعل منا إخوة جماعة، وليس مجموعة، أخوّة وليس فقط مجتمع" وأضاف: "الكنيسة في خدمتكم ومشاريعها لكم ومن أجلكم، كل واحد يقدم ما يستطيع فإهمال العمل في الخدمة يوقعنا في مطبات خطيرة. صحيح الناس تختلف في أديانها ومذاهبها لكن هذا الاختلاف سطحي، هناك فرق فقط بين من يحبّ نفسه وبين من يحب الآخر أي من يخدم. أي يعيش من أجل هدف: والهدف إما شخص أو مشروع. اما مساعدة أو معرفة. أبرشيتنا عبارة عن خلية خدمات أبرشيتنا، في كركوك والسليمانية، خدمت وتخدم، خدمنا المهجرين أكثر من 1000 عائلة وخدمنا الطلاب والطالبات من كل الأديان حوالي 700، اليوم أغلبهم عاد إلى دياره وكثير منهم تخرج بنجاح مدهش باهر، النجاح أفرحنا جدا، النجاح هو أن نرسم هدفا لحياتنا، ليسأل كل واحد نفسه: ما هو هدف حياتي؟ وكيف أحقق هذا الهدف؟ فيما يخص مستقبل الأبرشية...". هنا نوه سيادته قائلا: "أبرشيتكم لا يزال لديها ما تحققه، خصوصا للمستقبل، لفترة بناء ما بعد داعش، من أجل إعمار الوطن، بالرغم من عطل المؤسسات والأحزاب في هذا المجال بالذات، أهديت جهازا لفحص سرطان الثدي للمركز السرطاني في كركوك سعره 70 ألف دولار، أصبح هو الوحيد الذي يعمل في كركوك للأسف، وفي المستقبل القريب سوف أبني مركزا للأطفال المصابين بمرض التوحد على أرض مستشفى الأطفال في كركوك قريبا... سوف استمر بلا كلل في متابعة مشاريعي حتى سن التقاعد بعد بضع سنوات قليلة".
من جانب اخر تحدث المطران يوسف عن الوضع الراهن في العراق وقال: "إن اختلال التوازن الذي نعيشه اليوم في بلدنا سببه الفساد، أي الأنانية، لا يمكن أن يتحسّن الوضع بالأنانية. تعال نبني كنيستنا وبلدنا علينا أن نتغير، ونغير شيئا من تصرفاتنا بأن ندخل في روح الخدمة. حرر نفسك من عقلية التبعية للمجتمع وتعال نبني الكنسية لتصبح سر العطاء والخدمة. الله يحتاج إلى مشاريعنا وخدماتنا، ولهذا أتى إلينا كي يعلمنا ويشجعنا. لا يمكن أن نبقى سلبيين وندمدم ونبكي ونتحسر. ليكن هذا العيد زمن صحوة وبركة لجميعنا، آمين.
بعدها رفعت الطلبات واستمرت مراسيم القداس. فيما قدمت مجموعة من نشطاء المجتمع المدني الورد لسيادة المطران والمشاركين في مراسيم القداس في بادرة تنمّ عن المحبة والاحترام للمكوّن المسيحي في كركوك.
فيما شهدت بقية كنائس كركوك حضورًا لافتا لمراسيم القداس المقامة تباعا في حين انحسرت امنيات العيد ودعوات المؤمنين على عودة السلام والاستقرار الى ربوع بلدنا العراق وليتغمد الباري شهداء العراق من ساحات التحرير وقوى الأمن بالرحمة والمغفرة فيعود ابناءها من الجرحى سالمين معافين.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل Shamasha Odisho Shamasha Youkhana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • The Lord your God blessed all the work of hands
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                    


 

" "