المحرر موضوع: تحالف الاحزاب (المسيحية): فكرة ومقترح  (زيارة 699 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 482
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحالف الاحزاب (المسيحية): فكرة ومقترح

بالخط العريض: الأحزاب السياسية لا تعرف سوى لغة القوة والمصالح لذلك اية دعوة للتوحد او التحالف مع غيرها وبأية لغة كانت سوف لن تعمل لأنهم "بادعاءاتهم المعلنة" باستقلالية القرار يعتبرون الجلوس مع الآخرين تنازل وخنوع. لذلك إذا تمكنا من تأسيس مجلس أو تشكيل معين يتمكن من التأثير على مصالحهم (أو مصالح قياداتهم) سوف يجدون أنفسهم مجبرين على الانضمام او التعاون بشكل ما مع هذا التشكيل.

بعد طرح المبادرة من قبل البطريرك الكاردينال الجليل مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم على  دعوة (النخبة) لتشكيل تحالف من الاحزاب المسيحية وتأكيدها بتوضيح وختمها ب(اننا في البطريركية نرحب بأي مبادرة إيجابية) تتحمل البطركية وابرشياتها مسؤولية دعم وإسناد أية مبادرة إيجابية. هكذا إذا فأن البطريركيه الكلدانيه او احدى أبرشياتها ملزمة إذا حصلت أية مبادرة بأن تبذل جهودها بتفاني واخلاص للتعاون مع باقي الأبرشيات من الكنائس الأخرى (من يظهر الاستعداد منهم) لأستضافة هؤلاء (النخبة من المستقلين) للحضور الى (اربيل مثلا) لمدة ثلاثة ايام او اكثر لعقد اجتماعاتهم ومناقشة (هكذا مبادرة).....

الغاية:
 لأن الغاية (هي تشكيل تحالف من الأحزاب العاملة) ولكون هذا اصبح معضلة كبرى فقد فشلت كل المحاولات السابقة. ولكون ان هذه الاحزاب العاملة لا تعرف التعامل سوى بمبدأ القوة لذلك تتطلب المرحلة (تشكيل تنظيم مواكب للحداثة والتطورات) بأن لا يكون كالاحزاب السياسية الموجودة على الساحة العراقية. وإنما يكون في قيادته سياسيين مستقلين متحررين من اية انتماءات مذهبية أو إثنية وكفاءات  علمية ومهنية لكي يستطيع إثبات حضوره في واقع ابناء الشعب يتعايش ويلامس حياتهم في كل تفاصيلها عمليا. بما ان هكذا تشكيل يتضمن كفاءات علمية واقتصاديه واجتماعيه وثقافيه سوف يفتح قنوات الاتصال مع المؤسسات الإدارية والحكومية ومنظمات المجتمع المدني لمناقشة النشاطات التي تحدث على ارض الواقع وتلامس حياة المواطنين وتكون بدور الناصح والناقد والمراقب - لذلك فمن مصلحة الاحزاب العاملة التعاون معه والانضمام إليه بلجان وممثلين على المستوى القيادي والتفاعل مع نشاطاته وكالاتي:
هذا التشكيل سوف لن يمس كرامة وحرية واستقلالية أي حزب من الأحزاب المنضمة اليه. سوف يكون الظهير والمساند والناصح والمرشد لها. ففي الوقت الذي سوف يساعد هذه الأحزاب على التقرب من حياة المواطن مباشرة وبكفاءة أعضائه يمكنه تحديد الأولويات والاستراتيجيات المناسبة لواقع ومستقبل شعبنا سيترك المجال للاحزاب المنضوية للتحرك بحرية وبما يناسب امكاناتها وتكتيكاتها. فعندما تكون الاولويات والاهداف المشتركة معرفة ومحددة يصبح من السهل رسم السياسات المناسبة للوصول إليها كل من الأحزاب المنضوية بما يناسب طبيعة ايديولاجياته السياسية والفكرية. هذه التسهيلات سوف لن تكون في متناول يد الاحزاب التي ترفض الانضمام الى هذا التشكيل وقد تؤثر سلبا على قاعدتها الجماهيرية وثقلها السياسي معطوفا على غيرها من الأحزاب.

من الضروري ملاحظة الأمور التالية:
-   لا يتم وضع اسم المسيحيين على عنوان أي تشكيل او تحالف لسببين اولا لأنه قد يثير الحساسية لدى شركائنا في المجتمع من غير المسيحيين وثانيا احتراما لاراء اخوتنا من المتمسكين الأيديولوجيات القومية وسادتنا رجال الدين بتبعياتهم الكنسية, بل إعطائه أية تسمية غير كنسية او اثنية او غيرها مثلا أن يكون تحالف الاخوة او النور او اي اسم اقتصادي او جغرافي لا يحابي او يخالف اي من ابناء شعبنا
-   لا يمكن وضع العوائق أمام المشاركة في رئاسته أو رئاسة لجانه الفنية من السياسيين المستقيلين من الأحزاب السابقة والحالية ممن كان يحمل رؤى أحادية النظرة واكتشف لاحقا عدم جدواها وبدأ يرى الأمور بنظرة جمعية وحدوية - نحن اخوة نشأتنا كانت على التسامح والمحبة
-   تشارك الأحزاب العاملة الحالية في مناقشات هذه المبادرة بممثلين من المستويات القيادية لغرض الاستشارة وابداء النصح

التحضير:
1-   يراودني كما يراود الآخرين أسماء وشخوص ولكن لا استطيع البوح بها وليس من حقي ذلك لأنني لا اعرف الجميع وقد لا تتفق آرائي مع آراء الآخرين ولذلك علينا ترك الباب مفتوحا ليتطوع شخصان أو ثلاثه لوضع (جدول الأعمال) : سوف أسمح لنفسي بأن اقترح مثالا وهو فقط مثال لا اكثر ، ان يكون اليوم الأول ثلاث ساعات صباحا لإبداء الرأي عن التكهنات في مستقبل المنطقة وفي المساء مناقشة ما يراه المجتمعون (أهداف وغايات) التي يجب العمل من أجل الوصول إلى هذه الأهداف والغايات. وفي الأيام التالية يطرح الحاضرون أفكارهم وآرائهم حول طبيعة هذا التشكيل (المهام المرجوة وطريقة التعامل مع الأحزاب والايجابيات من الانتساب والسلبيات من عدم الانتساب وأسلوب العمل والنظام الداخلي واللجان وغيرها من الامور) ومناقشتها وفي اليوم الأخير  مثلا تكون المخرجات تشكيل لجان استشارية ومتابعة……

2-   نحن بحاجة إلى تأكيد من البطريركية الكلدانية او ايبارشية اربيل مثلا (بالتعاون مع الكنائس الاخرى) تبين استعدادها لاستضافة هكذا تجمع وأنها سوف تفاتح الكنائس الاخرى او قد قامت فعلا بذلك للمشاركة ماديا ومعنويا لكي يكون العمل مشتركا مع الآخرين ولا يحتسب بالاسم للكنيسة الكلدانية فقط ابتعادا لحساسية هذه الأمور. وان يتم تشكيل لجنة تحضيرية للتوثيق وتنسيق الدعوات وبعض الامور الادارية , واعلانها طرق التواصل معها لكي تستقبل لاحقا طلبات الأشخاص والكفاءات التي لديها استعداد للحضور والمشاركة
3-   يقوم احد المتطوعين باستقبال اسماء مرشحين اثنين او ثلاثه يبدون استعدادهم لوضع ما أسميناه (جدول الأعمال - في الفقرة 1 أعلاه)
4-   بعد اتفاق هؤلاء المتطوعين عن طريق مراسلات داخلية بينهم على صيغة موحدة لجدول الأعمال يتم اعلانه لكي يتسنى للراغبين بالمشاركة بلورة آرائهم وأفكارهم وطروحاتهم للتحضير لمناقشتها عند الحضور وثم تقوم اللجنة التحضيرية بوضع الجداول الزمنية للتنفيذ
5-    هنالك امور ادارية كثيرة تصاحب هذه العملية أنا على ثقة من ان اخوتنا في الكنيسة الكلدانية والكنائس الاخرى يستطيعون صياغتها بشكل أفضل من الذي طرحته. ولكن ما ذكرته أنا هو فقط لتوضيح بأنه عند صدق النوايا تصبح الامور متيسرة ولدينا ايمان برب المجد انه معنا - فممن نخاف.

التفاؤل والتشاؤم: إذا افلحنا وخرجنا بتشكيل عملي فهذا إنجاز رائع يمكننا بعدها وضع القوانين والأنظمة الترتيبات اللازمة للتنفيذ والتطبيق على أرض الواقع. واذا لم نخرج باتفاق كامل نكون قد زرعنا بذرة نستطيع لاحقا اروائها والاستفادة منها

واخيرا: اضع هذه الافكار امام الجميع وفي متناول يد الكل اذا كان هنالك من يريد تطويرها, تنقيحها,نفيها, أو الاستفادة منها.
anayeenathar@gmail.com



غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 281
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ نذار عناي المحترم
تحية طيبة
 اشكرك على جهدك المبذول في صياغة هذه الفكرة، ولكنني ارى، يجب وجود حزب، حزبين او اكثر، او حركة اجتماعية مستقلة، على ان تكون مقبولة بين بعضها البعض، فالأحزاب القديمة اتفقت على ان لاتتفق سابقا ولست متفائلا بأنها ستتخلى بسهولة عن نظرتها للآخر مع اننا نتمنى مصالحة لو جاز القول واستعداد مهني للعمل من اجل المصلحة العليا، حتى يمكن الأجتماع على أساسها، وذلك وفق مبدأ عدم وضع العربة قبل الحصان اما بالنسبة لهاجس عدم اغضاب من هو خارج المكون المسيحي و عليه عدم الأشارة الى الديانة فذلك ينبغي عدم التمسك به من هذه الزاوية فتلك المسألة كانت في حساباتنا فقط وظلت كذلك فالآخر سيان له الأمر لو بحث عن سبب وفق حساسية معينة تدفعه على الأنزعاج، فاما ان تشاركوا في القادم من الحكومة بوزن طبيعي او لا، ان رفض تسمية مسيحية ينبغي ان يكون نابعا من تفضيلنا لعدم تفعيل احزاب دينية ثانية والا عدنا الى المربع الأول، اناعلى ثقة بأن وجود حزب مسيحي مستقل جديد لن يكون كالأحزاب الفاشلة حاليا وربما سيفيد الشعب العراقي، لكن حزب ديني يعني مأساة جديدة تفتح الطريق لأحزاب دينية ثانية وصعب على تلك الأحزاب الحفاظ على خطاب اهلي سلمي معتدل وغير تابع، اذ يجب عموما اخضاع ميزانيات الأحزاب العراقية تحت الرقابة وان يطرح كل حزب طريقة جمع وحجم ميزانيته بتوقيتات تضعها هيئة رقابة جديدة. اما احزاب موجودة حاليا فليست مؤهلة لمرحلة قادمة وعليها مراجعة سياستها مراجعة نقدية شاملة وان تكون مستقلة فالبعض منها تحت جناح احزاب أكبر، كما وينبغي ترك صيغة حزب انتخابي او حزب الرجل المهيمن، ومن الضروري حضور قانونيين واساتذة سياسة أكاديميين ايضا و حضور مجموعة من المسيحيين المتضررين ولتسمع هواجسهم ايضا . لن اتطرق الى نقاط اخرى وردت في هذه الورقة، لأنها تتناسب مع قانون متطور للأنتخابات ودستور اكثر نضجا، حداثة في الرؤية تتطلب قوانين تصاغ بحداثة ايضا، فالوضع الأداري والمجالسي قبل غيره من الهيكل التنظيمي للدولة حاليا مبني بطريقة هشة،  واخيرا وفي كل الأحول تنفيذ هكذا افكار ليس هناك بديل عنه، ونخمن بأنه سيخرج بمفهوم تأسيسي اكثر فعالية ويجب التأني وعدم التسرع وشكرا.
بولص آدم

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 482
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ بولص ادم المحترم, تحية عطرة
شكرا على مشاركتك الحوار ومناقشة الفكرة المعروضة فنحن جميعا بحاجة الى تبادل الآراء للوصول إلى أفضل القناعات. وسوف أحاول بيان رأيي في ما جاء في تعقيبك الجميل.
-       مشاركة مؤسسات اخرى بالتأكيد ضرورية لان ذلك يعطي زخما للمشروع بسبب حضور هذه المؤسسات على أرض الواقع وكذلك بالاستفادة من خبراتهم, ولكن مدى مقبولية أية مؤسسة هي نسبية ويجعل من الصعب أن نعين المؤسسة المقبولة من غيرها.
-       مسألة اغضاب من هم خارج المكون المسيحي فهذا الرأي قد بنيته حضرتك لأنهم لايعيرون اهمية لنا سواء ان اعتمدنا التسمية المسيحية أم لا. نحن ليس علينا التشبه بما هم يفعلون, انظر, فقد كان أجدادنا هم الرواد والسابقين في رفع المجتمع نحو الاعلى, فلما لا نكون مثل اجدادنا نحن السباقين في تطوير المجتمع – نقدم للمجتمع اراء اكثر تطورا ورقيا وحداثة, هاهم المنتفضون في ساحة التحرير لم تتمكن عباءة الدين أن تخفت أصواتهم فخرجوا منطلقين نحو الحرية. وثم حضرتك سيد العارفين بأن لغة الخطاب لها وقع على المتلقي فعلى سبيل المثال,  في الفكرة التي كتبها غبطة البطريرك يقول (يمتاز المواطنون المسيحيون باندماجهم الكامل، والمتواصل على مختلف الأزمان، في المجتمع العراقي) فها هو لا يفصل او يميز المسيحيين عن باقي ابناء المجتمع العراقي وهذه حقيقة يعرفها الجميع الا من اثقلت بصيرتهم رياح التعصب. أما مسألة رغبتنا بعدم التطرق الى تسمية مسيحية كرغبة داخلية, ولنا فيها مقاصد, فهذا ايضا سبب اخر وقد تطرقت اليه في مضمون المقال.
-       مسالة احزاب دينية, هذا الامر ليس له وجود بيننا, لم يتطرق غبطة البطريرك الجليل في فكرته ولم يلمح لا من قريب او من بعيد عن موضوع (حزب ديني), وأنا كذلك في هذا المقترح تحدثت أن تقوم الكنائس طوعيا باستضافة مؤتمر للعلمانيين (استضافة فقط) وعلى المؤتمرين تحديد مساراتهم المستقبلية, وقد كنت واضحا في ذلك واكدت حتى على ان لا تحتسب هذه الاستضافة بأسم كنيسة معينة بل باسم الكل.
-       مسألة إخضاع ميزانيات الاحزاب الى الرقابة ومناقشة سياساتها فهذا موضوع مهم جدا وقد ذكرت في المقال مسألة (تقديم النصح والاستشارة والرقابة) اي الرقابة التي تنقسم الى ثلاثة اقسام وهي تقييم الأداء والرقابة المالية والتدقيق الجنائي, ولكن ليس من المعقول التطرق الى هذه الامور في الوقت الحالي فيما يتعلق بالمقترح موضوع المقال – كل شيء بأوانه.
مرة اخرى شكرا على  مشاركتنا بارائكم الجديرة بالتقدير.
مع المودة, نذار



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 631
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نذار عناي المحترم
اود ان اعبر عن تثميني للمجهود  الرائع .

الاقتباس الاول : " الأحزاب السياسية لا تعرف سوى لغة القوة والمصالح لذلك اية دعوة للتوحد او التحالف مع غيرها وبأية لغة كانت سوف لن تعمل  " ...

الاقتباس الثاني : "  لذلك تتطلب المرحلة (تشكيل تنظيم مواكب للحداثة والتطورات) بأن لا يكون كالاحزاب السياسية الموجودة على الساحة العراقية. وإنما يكون في قيادته سياسيين مستقلين متحررين من اية انتماءات مذهبية أو إثنية وكفاءات  علمية ومهنية لكي يستطيع إثبات حضوره في واقع ابناء الشعب يتعايش ويلامس حياتهم في كل تفاصيلها عمليا. " ....

الاقتباس الثالث : "  لا يمكن وضع العوائق أمام المشاركة في رئاسته أو رئاسة لجانه الفنية من السياسيين المستقيلين من الأحزاب السابقة والحالية ممن كان يحمل رؤى أحادية النظرة واكتشف لاحقا عدم جدواها وبدأ يرى الأمور بنظرة جمعية وحدوية - نحن اخوة نشأتنا كانت على التسامح والمحبة ."....
التعليق :
أؤيد بقوة ما جاء في الاقتباس " الثاني " ... ومن الممكن جدا الاخذ بالاقتباس ( الثالث ) أيضا

الاقتباس الاول يعطي صورة واضحة لحالة الاحزاب المسيحية في الوقت الراهن ... على هذا الاساس ، فإن التركيز على مشاركة هذه الاحزاب  ( حسب اعتقادي ) سيكون مضيعة للوقت ... لا استطيع ان اخفي تشاؤمي من ان هذه الاحزاب ستعمل كل ما في وسعها  لتخريب اية فكرة  تحدد " مطامعها "....

تقبل تحياتي العطرة
متي اسو 

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 الاخ نذار عناي المحترم
ما أتيت به من فكرة ومقترح بانشاء ( تحالف الاحزاب المسيحية هو خطوة رائعة خاصة الفكرة اتت من البطريركية الكلدانية ممثلة بغبطة البطريرك مار لويس ساكو واشرت اليها في كتابتك أعلاه
 ( بعد طرح المبادرة من قبل البطريرك الكاردينال الجليل مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم على  دعوة (النخبة) لتشكيل تحالف من الاحزاب المسيحية وتأكيدها بتوضيح وختمها ب(اننا في البطريركية نرحب بأي مبادرة إيجابية) تتحمل البطركية وابرشياتها مسؤولية دعم وإسناد أية مبادرة إيجابية. هكذا إذا فأن البطريركيه الكلدانيه او احدى أبرشياتها ملزمة إذا حصلت أية مبادرة بأن تبذل جهودها بتفاني واخلاص للتعاون مع باقي الأبرشيات من الكنائس الأخرى (من يظهر الاستعداد منهم) لأستضافة هؤلاء (النخبة من المستقلين) للحضور الى (اربيل مثلا) لمدة ثلاثة ايام او اكثر لعقد اجتماعاتهم ومناقشة (هكذا مبادرة ).

 خطوة جيدة وعلى جميع التنظيمات المسيحية مراعاتها والعمل بها ـ شكرا لك اخ نذار على المبادرة

 الشماس يوسف حودي 

 

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2363
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ نذار ملاحظة سخرية لا اكثر ولا اقل : بالنسبة للفكرة فهي قديمة وقد طُرحت من عقد وأكثر وشخصياً طرحتها من زمن بعيد ولكن  غسلتُ يدي من الجميع بعد ان تيقَنتُ بعدم الجدوى . المقترحات جيدة ومفيدة وانا معك بالرغم من لا علاقة لي بهم ولكن وللسخرية الزائدة تقبل مني هذا الاقتراح : اخي كل شخص يكون ملاكاً قبل الجلوس على الكرسي وبعد الجلوس يتحول اوتوماتيكياً الى خنزير كاسر لهذا يجب ان تضعون شرط مسبق للتحالف وللفكرة وهو : وضع قانون صارم يتحكم بكل مسؤول ويمكن من خلاله شلع وصفع وتهذيب اي مسؤول يتحول من حالته الملائكية ( شنو رأيك ) ! اي قانون يحاسب ويقدم اي متجاوز للمحاكمة الفورية ومهما كانت سلطته وابن مَن كان ومن اي عشيرة  او طائفة !  بـَس بهيجي الحالة راح تفشل الخطة قبل حتى التفكير بها  ! والله الشغلة عويصة !هههههه
الله يكون في عونكم . تحية طيبة

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 482
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ متي اسو المحترم, تحية وسلام
شكرا لتفاعلك مع الفكرة والمقترح.
نظرتك عن الأحزاب العاملة على الساحة هو جدير بالاحترام, ولكن في عامل السياسة وبحسب وجهة نظري علينا التعامل مع الموجودات على ارض الواقع والتفاعل معها ومن الضروري بذل الكثير من الجهد لتغيير بوصلة الأمور بالاتجاه الذي نراه مناسبا لتحقيق الغايات والمقاصد التي تعنينا.
نعم, لدينا نقاط اختلاف في الكثير من الامور مع هذه الأحزاب ولكن هذا أمر طبيعي ولا يمكن ان نجعله سببا لعدم التعامل معها. فمن نافلة القول أن ما قدمه غبطة البطريرك الجليل من تشكيل اتحاد او تجمع يكون الفنار الذي يهدي سفن احزابنا هو (ضرورة) يتطلبها الواقع وليس (انعكاس) للاحداث: هو ضرورة لأنه هنالك احزاب وهي تحاول العمل ولكنها كما وصفها غبطته (للوجاهة كل منها يدعي تمثيل شعبنا) اي السيادة على الاخرين وهذا ما أضاع جهود الجميع دون ان يستفيد منها شعبنا في الوقت أن مسار الأمور تزداد سوءا يوم بعد يوم. ولكون ان الدعوه تخص ابناء شعبنا بجميع اثنيناتهم فقد أصبحت (ضرورة) كما وصفناها. اما جميع الاحزاب العاملة في تأسيسها لم يكن ضرورة وإنما انعكاسا للأحداث التي صاحبت تأسيسها من حيث أنها جميعا وبلا استثناء (في وقت تأسيسها) لم تراعي مصالح وظروف جميع ابناء شعبنا وانما كانت اولا لتخدم جزء معين من ابناء شعبنا وليس الكل وثانيا لان تاسيسها كان على ضوء مستجدات او ردود فعل لتشكيلات مماثلة من الشرائح الاخرى في المجتمع العراقي او احزاب اخرى تدعي تمثيل جميع المسيحيين.
اتمنى ان تشاركني بأن ننظر الى الامور نظرة تفاؤلية لأن في علوم الادارة وعلم القيادة لا وجود للتشاؤم والطرق المغلقة في قواميسها وانما هنالك دائما البدائل والتي تنقذ اصعب المواقف.
مع المحبة


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 482
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الأخ الشماس يوسف حودي المحترم, تحية وارقها
 
غبطة البطريرك الجليل مار ساكو مثله مثل كل الاخيار من ابناء شعبنا يتمنى الخير للجميع ويتألم عندما يرى الأحوال تسير من سيء الى اسوأ في الوقت الذي جهود أحزاب ومؤسسات شعبنا تضيع سدى. ولكونه صاحب فكر ثاقب فقد كان كريما في عرض الفكرة امام الكل وفي متناول الكل مبديا استعداد البطريركية الكلدانية لدعم وتقديم ما تستطيع لأية مبادرة تعمل لجمع جهود احزاب ومؤسسات شعبنا السياسية لخدمة مصلحة الشعب. ولكنه ليس رجل سياسة ليقوم بصياغتها بما يناسب التطبيق والتنفيذ ولذلك على الاخيار الاخرين إثراء الفكرة والبناء عليها بالشكل المطلوب. هكذا كان مقترحي وهو رفد الفكرة بشيء من الجانب السياسي والإداري. ولكي نصل الى درجة القناعة والتنفيذ يجب ان يضاف ويكمل على المعروض افكار واراء اشخاص اخرين ايضا.
اتمنى مثلك أن تشاركنا هذا المقترح والمشروع شخصيات واحزاب ومؤسسات مخلصة من ابناء شعبنا.
شكرا شماسنا الموقر على مشاركتك متمنيا لك الصحة والسعادة. مع المودة


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 482
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحبوب نيسان الورد, تحية وارقها وشكرا لمرورك اللطيف
طريق المليون خطوة يبدأ بخطوة واحدة, لذلك فهو من الطبيعي ان تكون هنالك طرح افكار وعدم تنفيذها وثم بعد ذلك يعاد طرح الفكره بصوره اخرى وقد يتم العمل ويتوقف وهكذا الى ان تتوفر الظروف المناسبة لأنجاحها. كذلك هذه الفكرة وكما قلت في نهاية المقال انها تطور للفكره الاساسية وعلينا اغناءها من قبل الاخرين حتى تنضج.
الفساد مرض اجتماعي معدي, ففي البيئة التي يعم فيها الفساد يكون الابقاء على النزاهة نضال مرير. ولكن كما ترى اخي نيسان ان بوادر التخلص من هذا الوباء بدأت تطفو على السطح من ناحية وثم من ناحية اخرى فأن العشم في (النخبة) المقصودة في الفكره المطروحة انهم اناس لم تتوسخ اياديهم بالفساد الذي ضرب المنطقة.
نعم, اتفق معك بأنه اصبح من الضروري الاهتمام بالجانب الرقابي بالاسلوب الذي يحاكي الموجود في الدول المتقدمة
مع الموده