المحرر موضوع: ادماج الأميركيين ضمن الناتو خيار مطروح لبقائهم في العراق  (زيارة 427 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 24185
    • مشاهدة الملف الشخصي
ادماج الأميركيين ضمن الناتو خيار مطروح لبقائهم في العراق

مصدر حكومي عراقي يقول ان مسؤولين حكوميين عراقيين أكدوا للمسؤولين الأميركيين حاجتهم لوجود قواعد أميركية في البلاد.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
[/img]
البرلمان العراقي صوت على قرار انهاء التواجد الاميركي بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني
بغداد - لا يزال مستقبل القوات الاميركية في العراق يثير تساؤلات عديدة بعد تصويت البرلمان العراقي على قرار يقضي بسحب القوات الاجنبية من البلاد ردا على اغتيال الجنرال الايراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد.
وفي هذا الاطار قال مصدر حكومي عراقي الاثنين لقناة روسيا اليوم ان هنالك نوع من التواصل بين السلطات الاميركية ونظيرتها العراقية للبحث في الملف وان هنالك رغبة في ان تبدا المفاوضات على الملف وان تستمر خلال اشهر او سنة.
واكد المصدر الحكومة ان من بين الاطروحات هو ان تظل القوات الاميركية في العراق ضمن قوات حلف الناتو وليس مستقلة عنه.
واكد المصدر الحكومي ان مسؤولين حكوميين عراقيين، أكدوا للمسؤولين الأميركيين حاجتهم لوجود قواعد أميركية في العراق.
وكان البرلمان العراقي قد صوت الأسبوع الماضي على قرار يطالب بموجبه الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، خلال جلسة شهدت مقاطعة النواب الأكراد وغالبية النواب السنة احتجاجا على القرار.
وطلب عبدالمهدي الجمعة من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مكالمة هاتفية، إرسال وفد لبحث آلية انسحاب القوات الأميركية من العراق، لكن الخارجية الأميركية رفضت ذلك، مؤكدة أن أي وفد أميركي لن يناقش الانسحاب من العراق.

ترامب هدد بفرض عقوبات على الاقتصاد العراقي
وقالت صحيفة 'وول ستريت' الاحد أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتجه لتقويض اقتصاد العراق، حال مضى في تنفيذ قرار برلمانه المطالب بإخراج القوات الأميركية من البلاد، على خلفية مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
وتسعى الحكومة العراقية لإخراج القوات الأجنبية من البلاد، على خلفية مقتل سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.
وردت إيران الأربعاء بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنودا أميركيين في أربيل والأنبار شمالي وغربي العراق.
وأثارت المواجهة العسكرية الأميركية الإيرانية غضبا شعبيا وحكوميا واسعا في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران.

وبداية الشهر الجاري اعلن التحالف الدولي إنه أوقف مهام التدريب والدعم للقوات العراقية بسبب تكرار الهجمات الصاروخية على قواعد تضم قوات للتحالف.

يذكر أن البعثة الحالية للناتو في العراق بدأت عام 2018 بهدف تدريب القوات المسلحة العراقية ومنع تنظيم داعش من استجماع قوته. ويشارك في تلك المهمة مئات الأفراد من حلفاء الناتو وكذلك دول من خارجه بينها السويد وفنلندا.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أميركي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق وأغلبها تقوم بمهام استشارية، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.