980x120

المحرر موضوع: بعد17عاما، ولده وابنته اكتشفوا بأنه حي بعد تعقيبه على مقالة!  (زيارة 816 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


بعد17عاما، ولده وابنته اكتشفوا بأنه حي بعد تعقيبه على مقالة!


بولص آدم

كتب من لندن، الكاتب رياض  رمزي ، مقالا في موقع الناقد العراقي بعنوان ( رياض رمزي* : منهل نعمة …من يقول لنا في أي يوم مات؟؟؟) وذلك بتاريخ  2011/08/14 عن احد المثقفين السياسيين، هو منهل نعمه مهدي العارضي، عن حياته ونضاله واسماء معروفة ولها بصمة في الثقافة العراقية كان يلتقي بها في مقاهي مدينة الحرية في بغداد، ويتحدث كاتب المقال عن اغتيال منهل في قضية قيدت ضد قاتل مجهول. الى هنا والمقال ينتهي بالذكر الطيب للشخصية مدار الكتابة.. بعد ايام، يكتُب ( ثائر ) شقيق المغدور به ( منهل ) تعقيبا هو :

ثائر نعمه مهدي العارضي
2011/08/27 في 1:56 م
شكرا لك سيدي على ما كتبت فانا مقيم منذ سنوات عديده في المانيا فلم يبقى في مخيلتي من العراق سوى نهر دجله وجذع نخله ووجه اخ لم ولن يفارق الحياة
............
بعد ثلاث سنوات ، تكتب ( هدير ) إبنة ثائر التعقيب التالي بعد ان اكتشفت ان والدها الذي توفي قبل 17  عاما هو حي يرزق ويقيم في المانيا:

هدير ثائر نعمه مهدي العارضي
2014/03/14 في 5:49 م
بلنسبه للأخ ثائر نعمه مهدي العارضي انت تكول اني مبقا من ذاكرتي بلعراق بس نهر دجله ليش واولادك شنو نسيتهم يعني احمد وهدير شنو ماتو مثلا انت صالك 17سنه وانت خارج العراق يعني مفكرت بينا احنا ندري بيك متت اصلا يعني مو حرام هالشي اتبهذلنا من وراك بعدين انت تطلع عايش وبلمانيه مرة وحده شنو انت من بشر وشنو هالقابليه العندك بحيث عفت شي طالع من صلبك علا فكره اني هدير بنتك اتمنئ لو اتراسلني او اجاوبني علا الاقل اتبرر موقفك .واشكر السيد علا هذه المقاله التي جعلتني ان اصل لوالدي
.....................................
  ثم وعلى التوالي ، تُعقب هُدى، عمة هدير واحمد اولاد ثائر وقد صعقتهم مفاجأة ان ثائر لم يمت وهو في المانيا.. ثائر من جانبه لم يرُد على ابنه وابنته.انتظر تسعة اعوام بعد نشر المقال و ستة اعوام على تعقيبات البنت والولد والعمة !! اليوم فقط، كتب تعقيبا يتضمن معلومات عن عنوانه وهاتفه وايميله .. القصة كما هي، المقال والتعقيبات عليه على الرابط:

https://www.alnaked-aliraqi.net/article/7213.php#comment-213577







 

980x120