980x120
980x120

المحرر موضوع: ازاحة العملاء عن المشهد السياسي كفيل بأستقرار العراق  (زيارة 266 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 725
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قيصر السناطي
 
ازاحة العملاء عن المشهد السياسي كفيل بأستقرار العراق
يبدو المشهد العراقي معقد للغاية بسبب دور العملاء في سير الأحداث منذ 2003 ولحد الأن، فقد وضع هؤلاء الأقزام كل مصالح العراق في سلة ايران ووضعوا مصلحة الطائفة الموالية لأيران فوق اي اعتبار، وهذا ساعدها في نهب اموال العراق بالتعاون مع النظام الأيراني الذي وجد في هذه الشلة الفاسدة نافذة انقاذ من العقوبات الأمريكية والغربية،لقد كان عملاء ايران القذرين لا يستحقون ان يكونوا رعاة لبضعة اغنام، ولكن في ليلة وضحاها اصبحوا قادة يؤيدهم الأغبياء والسذج من المتعصبين للطائفة او للدين ،بالأضافة الى المنافع التي حصلوا عليها مقابل ولاءهم لهؤلاء العملاء الذين جعلوا من المشهد السياسي في العراق اضحوكة امام العالم، وهذا الوضع استمر بسبب الأموال الطائلة المنهوبة من افواه الشعب.
 وبعد ان طفح الكيل انتفض الشباب الذي وجد نفسه بلا عمل وبلا مستقبل وبلا وطن اضافة الى محاصرة هؤلاء الشباب من قبل التيارات الدينية التي تريد فرض واقع مشابه لما هو موجود في ايران وفي منهج ولاية الفقية،فقد تبارى العملاء الذين حاربوا مع ايران ضد العراق في حرب الثمان سنوات، وأخذوا يتبادلوا الأدوار لكي يرضى سادتهم الملالي في ايران، وبعد مقتل سليماني جاءت الردود متشنجة وخائفة من مواجهة الرد الأمريكي الساحق لهؤلاء الأقزام، فتارة يهددون وأخرى يهادنون وأخرى مع المتظاهرين في تخبط غير مسبوق ولكن هذا يناسب غبائهم وجهلهم في قراءة التأريخ، فالذين سبقوهم من السراق ومن الفاسدين  كان مصيرهم القتل ورميهم في مزبلة التأريخ ،وها هو صبي ايران الصدر يتخبط ولا يعرف ماذا يفعل مرة يدفع بمؤيديه الى الساحات ثم يسحبها ثم يهدد المتظاهرين وبعد ساعة يعودويؤيد المتظاهرين وكما قيل في المسرحية( يا منصور ان عاوز جملة مفيدة) .
ولكن كلام مفيد لا يأتي من هؤلاء الجهلة الذين اعمى الحقد والتعصب بصيرتهم وجعلهم اعداء للشعب، والسؤال اليوم الى متى تستمر هذه المهزلة، ان الواقع الحالي يشير الى غياب الجيش عن المشهد السياسي،وان الفاسدين لن يستسلموا ويخسروا كل ما سرقوه من اموال الشعب،كما ان المظاهرات السلمية لن تجدي نفعا، لأن هؤلاء العملاء لا يفهمون سوى لغة القوة،لذلك ليس امام المتظاهرين سوى مواجهة العملاء وأزاحتهم بالقوة  بمساندة الجيش او الطلب من مجلس الأمن والأمم المتحدة التدخل وأستخدام القوة لتصفية هؤلاء الخونة لكي تبدأ مرحلة جديدة في بناء دولة مدنية تحترم حقوق الجميع دون استثناء ومحاسبة هؤلاء الفاسدين دون رحمة الذين كانوا السبب في ضياع اموال العراق والسبب في مأسي العراقيين طوال 16 سنة بعد التغير.ان القادم سيكون تغيرا شاملا في العراق ولن يكون  هناك مكان للأسلام السياسي ولا للفاسدين والعملاء والخونة في العراق بعد اليوم.
 وأن غدا لناظره لقريب......




 

980x120