الاخبار و الاحداث > أخبار العراق

تفجير مرقد الصحابي طلحة ابن عبيد الله قرب البصرة

(1/1)

samir latif kallow:









الحرب ضد الرموز الدينية تشتد في العراق

تفجير مرقد الصحابي طلحة ابن عبيد الله قرب البصرة
 
المالكي يعتبر تفجير مرقد احد الصحابة عملا ارهابيا ويفرض حظر التجول في البصرة.

ميدل ايست اونلاين
البصرة (العراق) - من عبد الكريم جميل


اعلن ضابط عراقي رفيع المستوى ان مسلحين مجهولين قاموا بتفجير ضريح الصحابي طلحة ابن عبيد الله قرب البصرة فجر الجمعة ما اسفر عن تدميره بشكل كامل.

وقال اللواء الركن علي الموسوي رئيس لجنة طوارئ البصرة (550 كلم جنوب بغداد) ان "مسلحين مجهولين ادعوا انهم يريدون تصوير الضريح فجر اليوم لكنهم قاموا بوضع عبوات ناسفة في اركانه".

واضاف "فور مغادرتهم، انفجر عدد من العبوات الناسفة ما اسفر عن انهيار جزء من المكان لكن بعد دقائق حدث انفجار اخر ادى الى تدمير المرقد بشكل كامل".

وقرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فرض حظر التجول في البصرة اعتبارا من عصر الجمعة "حتى اشعار اخر" في اعقاب تفجير مرقد الصحابي طلحة ابن عبيد الله، وندد بهذا العمل واصفا اياه بانه "ارهابي".

وجاء في بيان رسمي ان هذا "العمل الارهابي الذي طال اليوم مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله يأتي ضمن سلسلة الجرائم التي تستهدف اثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب".

واضاف ان "رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة امر بحماية المراقد الدينية ودور العبادة في جميع المحافظات والتصدي لجميع الخارجين عن القانون".

ودان "الجريمة الارهابية التي استهدفت مرقد الامامين العسكريين (...) وما تبعها من اعتداءات".

واعلن ضابط عراقي رفيع ان مسلحين مجهولين قاموا بتفجير ضريح الصحابي ما اسفر عن تدميره في شكل كامل.

وقال اللواء الركن علي الموسوي رئيس لجنة طوارىء البصرة (550 كلم جنوب بغداد) ان "مسلحين مجهولين ادعوا انهم يريدون تصوير الضريح فجر اليوم لكنهم قاموا بوضع عبوات ناسفة في اركانه".

واضاف "فور مغادرتهم، انفجر عدد من العبوات الناسفة ما اسفر عن انهيار جزء من المكان لكن بعد دقائق حدث انفجار اخر ادى الى تدمير المرقد في شكل كامل".

ويقع الضريح وهو من قبتين ومئذنة في منطقة خور الزبير (26 كلم غرب البصرة).

واكد الموسوي ان "قوات الامن اعتقلت حراس الضريح الذين يخضعون للتحقيق".

وقتل الصحابي طلحة في معركة الجمل التي وقعت في المكان نفسه عام 36 للهجرة

(658 ميلادية).

ويشار الى وجود مرقد للصحابي الاخر الزبير ابن العوام في المنطقة ذاتها.

ويأتي هذا التفجير بعد ثلاثة ايام من تفجير مئذنتي مرقد الامامين العسكريين في سامراء، احدى ابرز العتبات المقدسة لدى الشيعة.

وكان تفجير القبة الذهبية للمرقد في 22 شباط/فبراير 2006 اطلق موجة من العنف الطائفي اودت بالالاف من العراقيين، الامر الذي دفع الحكومة الى فرض حظر تجول في بغداد خشية اندلاع موجة جديدة من اعمال القتل على الهوية.

وفجر مسلحون ما لا يقل عن تسعة مساجد للسنة في اعقاب تفجير سامراء وخصوصا في مناطق جنوب بغداد تقع شمال محافظة بابل.

وخلافا للبصرة، يسود الهدوء التام بغداد حيث يستمر فرض حظر التجول حتى غد السبت ولم تسجل التقارير الامنية اي حوادث تذكر.

ولا يزال حظر التجول ساريا ايضا في سامراء.

الى ذلك، اتهم احد الوكلاء الشرعيين للمرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني "جهات اقليمية" لم يحددها بان "لها مصلحة" في تفجير مرقد الامامين العسكريين.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي امام الاف المصلين في ضريح الامام الحسين في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) ان "الذين استهدفوا مرقد سامراء ليسوا التكفيريين والبعثيين فقط انما هناك جهات داخلية واقليمية لها مصلحة في ذلك بعدما عرفت هذه الجهات نتائج التفجير الاول الذي ازهاق الاف العراقيين".

واضاف ان "السلطات الامنية كان لديها معلومات ان اعداء الشعب لا يهدأ لهم بال الا بايقاعه في اتون حرب اهلية وطائفية".

وتساءل "لماذا هذا التلكؤ والتقصير؟ واذا كانت هناك جهات تعرقل عملهم ويبرر المسؤولون ان كشفها يؤدي الى ازمة سياسية، فهل هناك اشد من الحرب الطائفية والاهلية حتى لا يكشفوا هذه الجهات"؟.

وطالب "المواطنين بمارسة ضغوط شديدة على السلطات المسؤولة من اجل ان تفي بوعودها لتأمين الحماية للمرقد واعماره".

واضاف "كانت هناك وعود بعد التفجير الاول لكنها لم تكن صادقة".



http://www.middle-east-online.com/?id=49161




تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة