Menu

المحرر موضوع: طريـــــــق اللجـــــــــــؤ الــــــــى استراليــــــــــــا  (زيارة 12645 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Saad_7ana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 241


الطريق الجوي  والطريق البحري من اندنوسيا الى استراليا    
 


رحل العراقيون هربا من الظلم ببلادهم  في كل الاتجاهات برا وبحرا وجوا . منهم من رسا و آخر أكلته الذئاب , وعوائل أخرى كانت صيدا ثمينا لأسماك القرش . وعدد ليس بالقليل دخلوا السجون .ولكن قليلون جدا من تطرقوا الى هولاء الابرياء الذين دخلت اسمائهم في سجلات الجندي المجهول الذي فقد حياته في سبيل البحث عن وطن امن بعدما فقد وطنه
 
وحديثي اليوم عن استراليا تلك القاره التي يحلم كثير من العراقيون اللجؤ او الهجره اليها حتى ولو بطرق غير مشروعه وبمساعده سماسرة تهريب البشر التي  امتلأت بطونهم مالا حراما نتيجة هذه الهجره
حتى المفوضيات العليا لشؤون اللاجئين في العالم التي لم تنصف أبناء العراق قد صدموا بالطرق الملتوية التي التف داخلها أشخاص لا يرحمون أحدا .حيث ان همهم الوحيد جني المال والربح السريع حتى ولو كانوا  من أبناء جلدتهم




الطريق الجوي
من المعروف ان اقرب طريق جوي لدخول الاجئيين العراقين الى استراليا هو  من خلال دول جنوب شرق اسيا خصوصا تايلند واندنوسيا والفلبين وكوريا الجنوبيه والاستعانه  بمافيات التهريب التي تتاجر بكل ماهو غير مشروع ومن ضمنها تهريب الاجئيين   الى استراليا ونيوزلندا وكذلك وتهريب اليد العامله الايرانيه الى اليابان وغالبا من يقوم بتزوير الجوازات لهم هم باكستانيين وايرانيين ذو خبره ويجيدون عملهم بمهاره  تفوق حتى  الاصل احيانا مما كان يسهل تهريب الشخص بخط رحله مباشر لايتجاوز الخمسه الاف دولار،  وفي اواسط التسعينيات د قت استراليا اجراس الحرب على هؤلاء العصابات بعد وصول اعداد الاجئين بالعشرات في رحله واحده وغالبا ممن يحملون جوازات اوربيه تحمل فيزه استراليه   مستحصله من سفاراتها في دول جنوب شرق اسيا ، حيث يبيعها اصحابها للمهربين بعد استحصال الفيزه بمبلغ مابين الف الى الفين دولار  او مقايضتها بكميه معينه من المخدرات ,
 وهنا بدات السلطات الاستراليه بالتشدد في اعطاء فيزيتها للاوربيين من سفاراتها  في هذه البلدان كخطوه اولى  و الخطوه الثانيه هي  الاستعانه بموظفين   يجيدون ثلاث لغات  بالاضافه الى لغتهم الام الانكليزيه  ( الاسبانيه + الفرنسيه + الالمانيه )  وتعينهم بمنصب سوبر فايزر الذي يقف في مدخل الطائره    المتجه من هذه الدول والى استراليا وهو   يفحص جميع جوازات الاوربيين الداخلين والتحدث معهم ليتاكد من حقيقه جنسياتهم بغض النظر عن ما اذا كانت جوازاتهم اصليه ام لا وبهذه الطريقه فقد المهربين اغلب زبائنهم وليس امامهم سوى استخدام الجوازات اليونانيه والاسرائليه و بالطبع ارتفع سعر الشخص الواحد في يومنا هذا الى ما لايقل عن  خمسه عشر الف دولار واكثر مع عدم ضمان الوصول مما جعل كثير من العراقيين يتجهون نحو الطريق البحري لرخصه رغم خطر الموت




الطريق البحري
هو طريق اليائسين لمن لا يملكون سوى مبلغ قليل من المال حيث انه اما الموت او الوصول الى الساحل الاسترالي
تبدا اغلب الطرق في سفر العراقي الى جاكارتا ـ اندنوسيا والبحث عن المهربيين عن طريق العراقيين المقيمين والذين غالبا ما يتواجدون في صالات فنادق مثل** سنترال و بارديدي** وشارع العرب التي تكثر فيه عمليات السرقه والاحتيال والدعاره وهنا يحصل على تقرير مفصل عن افضل الجزر التي يمكن الابحار منها وكذلك يتعرف على اخرين يريدون الخروج فيكون مجموعه مابين عشره الى عشريين شخص يسافرون معا الى جزيره بالي السياحيه وهي تكلف مابين140 إلى 160 دولار للشخص الواحد في الطائره ومن هناك يتجهون الى احدى الجزر الاقرب للساحل الاسترالي وخلال يوم او يومين يتحدثون مع الصيادين اذا لم يكن هناك احد معين لديهم ويتفقون معه في شراء قاربه مع عبورهم الى الساحل الاسترالي وهنا تبدا المباحثات حول السعر الذي يتراوح مابين عشره الى عشرين الف دولار حسب كبر الزورق  واسلوب المفاوضيين مع الصياد وعاده ما يكون قديم ولايهم اذا غرق لان الصياد يفكر بشراء جديد بالمال الذي سيحصل عليه ,بعض الصياديين يوفون بوعدهم والبعض الاخر يسلم المجموعه لشرطه السواحل ويقبض المكافئه  ,اذا سلمهم الى الشرطه يتم ختم جوازهم ويتم تسفيرهم الى جاكارتا وعليهم مغادره اندنوسيا خلال ايام اما اذا اوفى الصياد بوعده فتبدا رحله الموت في عبور البحر الذي يشتهر باكبر واشرس سمك القرش في العالم ولا يقل شراسه عن التماسيح المنتشره في تلك الماطق ،حتى من كثرتها يمكن للزائر ان  يشاهد دائما شعار قرش مع تمساح ممسكان ببعضهما بكثره في شوارع هذا البلد **وهو شعار لبلد سوربايا**




  ... قصص تايتانك الاجئيين العراقيين الذيين عبروا هذا البحرهي كثيره واغرب من الخيال و لا يسعني بهذه العجالة ذكر نقطة في بحر هائج متلاطم من الأحداث القاسية والمريرة التي مروا بها لذا  اذكر مأساة حكاية واحدة فقط كنموذج .
حكاية رجل جامعي  , اضطر أن يهاجر إلى استراليا عن طريق المهربين لينهي معاناته وعائلته , عسى أن يكون هناك سبيلا .
يقول الرجل : طرنا من الاردن إلى كوالا لامبور – جكارتا – جزيرة بالي الاندنوسية . ثم رحلة بقارب خشبي مشئوم لا يعتقد انه سيصل بهم إلى بر الأمان عبر المحيط ... ويسترسل قائلا : في الطريق توقف محرك القارب ثلاث مرات حتى ضلوا الطريق في عرض البحر سبعة عشر يوما بلياليها على غير هدى وكثيرا ماكانا نرى  اسماك قرش طولها عده امتار تسير معنا بجانب القارب على بعد متر او اكثر تختفي عده ساعات لتضهر مره اخرى .حتى سائت حالتهم النفسيه والصحيه خصوصا بعد أن نفذ كل ما لديهم من طعام وشراب , وصلت بهم الى الحالة الشعور بالموت المحقق خصوصا عندما اخبرهم ربان القارب : انه العد التنازلي للموت قد بدأ فعلا ولا أمل للحياة ... وبعد هذا الياس لم تمض إلا ساعات قلائل من الضياع في هذا البحر المتلاطم الأمواج وبمعجزة إلهية وصل القارب جزيرة في عمق البحر يسكنها بشرا ليس من هذا القرن كما يتصور  ،وهم اشبه بالهنود الحمر .عندها  أكرموهم وضيفوهم ،وبعد تلك الليلة ارشدوهم الى الطريق حيث رسا آخر المطاف بهم هذا القارب المحطم شمال غرب استراليا . وبدأت رحلة المتاعب الجديدة مع الحكومة الاسترالية في طلبالجؤ




لقد كثرت الزوارق غير الشرعية القادمة إلى استراليا عبر اندنوسيا حتى ساءت العلاقة بين الدولتين بسبب هذا الزحف البشري القادم من الشرق الأوسط . والكل يعرف قصة ذلك الزورق الذي غرق في عمق البحر بمن فيه . لم يبق حيا من ركابه إلا طفلة , وبأعجوبة . تبناها احد الاشخاص  لتبقى شاهد حي على تلك المأساة   

منقول عن السيد  هادي ماهود

 استفزني حادث غرق السفينة المليئة بالعراقيين في اكتوبر 2001 قبل وصولها إلى الشواطئ الاسترالية، مأساة عراقية لايمكن إلا أن توثق بفيلم، فإتصل بأطراف من المعارضة العراقية لمساعدته في تصوير هذا الحادث الرهيب ،وإنتاج فيلم عنه، لكنه للأسف لم يلق أذنا صاغية وتم تجاهل المشروع، وكان ضحية سرقة قامت بها قناة الجزيرة بعدما سطت على جهده في تصوير مشاهد للناجين كانت جد مؤلمة.
لم يتوقف هادي فحمل كاميرته إلى إندونوسيا لتصوير عاثري الحظ من العراقيين هناك، من الذين تقطعت بهم السبل، وصور وجوههم العراقية الحزينة المنتظرة على الشواطىء، مراكبَ مهلهلةً قد تنجو وقد تغرق، صور في أندونوسيا ثلاثين ساعة على أمل أن تدعم المشروع جهة ما لإتمامه، واكتشف أثناء حواراته مع العراقيين هناك وتصويره لحياتهم التعيسة والمافيا الإندنوسية، أن هنالك الكثير من المراكب غرقت قبل (تايتانك العراقيين) ولم يُكتب عنها ولم تصور!!
يعتقد هادي بأن تايتانك العراقيين أغرقت عمدا وهو عمل خططت له الحكومة الأسترالية، مبقية على عدد من الناجين للتحدث أمام الكاميرات، ماأدى فعلا إلى انخفاض عدد رحلات اللاجئين العراقيين من أندونوسيا إلى الشواطئ الأسترالية.
سعيا وراء الحقيقة وبالتعاون مع محامي استرالي سافر هادي إلى دول نائية صغيرة في المحيط الهادي (دولة نورو!!)، حيث مجموعة من النساء العراقيات المنفيات عن أزواجهن الموجودين في مدن استراليا!!، وهذه جريمة نعجب كيف تقدم عليها دولة تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان، وطرد هادي من مطار هذه الدولة ولم يسمح له بالتصوير، وبعد فترة استطاعت مخرجة استرالية التسلل إلى المخيم من تحت الأسلاك الشائكة بمساعدة النساء العراقيات اللاجئات،  ، ونجت وصورت حياة العراقيين في المخيم النائي، وعرض التلفزيون الأسترالي الفيلم وأحدث ضجة في الراي العام.


ارجوا ان اكون قد اعطيت فكره عن طريق الموت الى استراليا الذي لجا اليه الكثيرمن العراقيين بعدما يائسوا من انتضار المجهول في دول الجوار .... في الوقت  نفسه لا زال العراقي في الداخل يبحث عن مخرج لما يجري من انعدام الأمن والتهجير ألقسري على أيدي قوى الظلام والشر والتخلف من كل الأطراف المتناحرة .... رحل المواطن ليبحث عن وطن امن ومات الكثرين في تلك الرحله قبل ان يجدوه .
تحياتي

غير متصل northbird1

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
هل استمر ماهود هذا التصوير الان ام اكتفى حيث حصل على الحرية ...

غير متصل العاشق_1111

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 398
اولا اخي الكريم بارك لله بيك على  قدمته  من حياتنا احنه العراقين التي لايمكن احد ان يتصورها حتى لو بفلم هندي ولكن هذه هي الحقيقه حقيقه العراق الحر الديمواقراطي وكما هي العاده تجار الدم يتاجرون بارواح الناس سواء ان كان المهربين  ام كانت الحكومات التي تدعي الانسانيه ولكن ما عسانا  نقول حسبنا لله ونعم والوكيل فلقد ضاقت علينا الارض بمارحبت يارب قد نزل بنا من البلاء ما انته اعلم به  يارب  افرجها علينا يارب
لاحول ولاقوه الابلله العلي العظيم اين هي منظمات حقوق الانسان لا بل اين منظمات حقوق الحيوان التي تلملم الكلاب الضاله والقطط والحيوانات الضعيفه اين هم من هذه الارواح التي تزهق  يوميا والاخرى تنظر  بعين الحرمان والقلق التشرد ام هي فقد تدعي هذا امام الكاميرات  وماخفي كان اعظم حالهم حال الاممم المتحده في سوريا  التي تتاجر بالعراقين وحياتهم وامالهم  اما ان لليل ان ينجلي اما ان للقيد ان ينكسر ولله  قد سئمنا هذه الحياه  وها نحن بين مطرقه المليشيات وتجار الحروب سراق البلد ومنظمات الانسانيه ولله انا انا اكتب  وقد غورقت العينين وضاق صدري  بالانفاس  ياب من لنا سواك فندعوه يارب
مشكور اخي  وشكرا لجهود الاخ ماهود يارب يتمكن من ايوصل اصوات العراقين للعالم ولكن لاحياه لمن تنادي
اخوك العاشق_1111

غير متصل البغدادي2011

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
  • الجنس: ذكر
  • بغداد لا تتألمي..بغداد انتي في دمي
مشكووووور اخوية سعد على الموضوع وبارك الله بجهودك ياطيب