Menu

المحرر موضوع: السفارة العراقية في رومانيا والسموم العنصرية  (زيارة 1546 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Reda Shok

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
السفارة العراقية في رومانيا والسموم العنصرية
                                                                                  الدكتور رضا الشوك

قرأت مقالات اسعد محمود الجنابي التي نشرت في موقع كتابات فاخذت اسال نفسي لم ياترى يلجأ المرء احيانا الى تقمص شخصية غير شخصيته؟ لماذا يخاف النور ويفضل دياجير الليل في حله وترحاله ؟ اهو من جنس البشر ام انه ينتمي الى صنف معين من المخلوقات التي تدب على الارض  وفي ما انا في حيرة على معرفة الاسباب خطرت على بالي بعض الحكايات التي كان ابائنا يقصونها علينا عندما كنا صغارا ارتأيت ان  انقل لكم بعضا منها  لاغناء خزانة ذاكرة المدعو (اسعد محمود الجنابي) وليستنبط العبر التي قد تعيده الى الطريق السوي ويطهر نفسه من العقد .
الحكاية الاولى : الوطواط من الطيور اللبونة التي تفضل ظلام الليل لمواصلت مشوارها في الحياة لان سواد الليل يوفر لها حرية الحركة والعيش بعيدا عن الاصناف الاخرى كالبوم مثلا , والوطواط يمقت ضوء النهار فهو يصول ويجول في فضاء الليل متعقبا طريدته ويتخبأ حينما يدركه الصباح في اماكن تواجده في الكهوف والاماكن المهجورة من البشر .
وانت ايها السيد اسعد الجنابي من صنف الوطاويط لانك تحاول عبثا التستر كما يتستر الوطواط بالظلام باسماء غير اسمك الحقيقي خوفا من الفضائح التي يكشفها النهار.
ان تقمص شخصية الغير هي من عادة المحتالين الذين تلفهم رائحة ضحاياهم اينما ذهبو فهم مستودع من الشر والخبث لانهم الفوا منظر الدم  فتحولوا الى حاقدين كونهم في الاساس تعرضوا الى عملية سلب انسانيتهم انهم يتخبئون وراء اسماء مستعارة تنقصهم الجراة في الظهور علنا امام الناس  وهذا دليل واضح يظهر خوفهم وتجنب اكتشاف هويتهم الحقيقية,فلا شوارب الثمانينات العفلقية ولا لحية اهل تورا بورا الحالية سوف تخفي حقيقة شخصية اسعد الجنابي ( واحيانا الدكتور صفاء عبد الرضا الجنابي) ..فايام بطولات الجيش الشعبي وانتشال الشيوخ والشباب من بيتهم وارسالهم الى جحيم حرب صدام الكارثية على الجارة المسلمة ايران,تلك الايام لازالت عالقة في اذهان العراقيين في بوخارست وفي العراق وهي حكاياتهم عندما يشاهدونه وهو يصلي امام العراقيين ليكفر عن ذنوبه وخطاياه التي ارتكبها ابان النظام السابق وجيشه الشعبي القمعي ولكن توبة ابن اوى غير مقبولة لانه لم يطهر قلبة لحد هذه اللحظة.اما ارتدائه جلباب الوطنية ومحاولاته الساذجة الخادعة كونه من المعادين للنظام الدكتاتوري المندثر سوف لن تنطلي على احد  .
فالجنابي المزيف يريد حجب الشمس بالغربال فهو كالافعى تنزع ثوبها لكنها تبقى  افعى  فهي تزاول مهنة اللدغ والقتل كلما حانت لها الفرصة .

الحكاية الثانية: قرر ابن اوى التوبة والتخلي من المحرمات  وكل ما هو منكر  وعقد العزم على حج بيت الله الحرام وبينما هو جاهدا في طريقه شاهد غرابا ينعق فتوقف عنده وساله ما بالك ايها الغراب تنعق وفي حيرة من امرك فاجاب الغراب :  طالما الجسم مني سلب والعظم مني بلى اني اتضور جوعا فهل لديك شيئا يسد الرمق فاجاب ابن اوى نعم ايها الغراب اقترب فسوف البي طلبك وعندما اقترب الغراب منه انقض عليه وغرس انيابه في جناحيه ففكر الغراب وهو في وضعه الحرج قائلا في نفسه كيف اتحرر من انياب هذا الوحش الظالم وبعد برهة من الوقت خطر على باله السؤال التالي:  ياطويل العمر اي نوع من المخلوقات انت اجاب: ابن اوى والغطرسة تغمره انا انا واوي .....واوي وعندما فتح فمه هرب الغراب من بين فكيه وطار محلقا في السماء فرئ ابن اوئ ان لاخيار له غير مواصلة  مشواره باتجاه بيت الله , وحينما فرغ من اداء مناسك الحج قفل راجعا في نفس الطريق الذي سلكه عند توجهه للحج  واذا بالغراب يقطع طريقه مرحبا ومهنئا له بمناسبة عودته من الحج حيث اصبح من الاتقياء ومن ذوى الحسنى وحينما اقترب منه ليباركه على سلامته انقض عليه ابن اوئ بسرعة  خاطفة وعندما عاود الغراب سؤاله  كما حصل في المرة السابقة اجاب ابن اوى انا يا غراب ويوي... ويوي  واخذ يلتهمه متلذذا  ومن هنا يفهم ان ابن اوئ عاد الى هويته وهوايته القديمة رغم حصوله على لقب حجي .  وعلى ما يبدو من هذه الحكاية جاء المثل الشعبي الشائع  (عادت حليمة الى عادتها القديمة )وهذا المثل ينطبق على اسعد محمود الجنابي انه واوي مخادع  قضى وطرا من العمر الاعتداء على الناس الابرياء ايام لبس الزيتوني وبرهان الحلبوس فتارة يطعن بقادة النظام الديمقراطي الفيدرالي الجديد بكل السبل المتاحة وتارة يتفلسف على الدستور العراقي الرصين الذي صوت له اكثر من ثمانية ملايين عراقي ويهاجم القوى الاساسية في البرلمان انطلاقا من غرفته في شركته التي يعمل فيها ويسخر معارفه عائلته لجمع المعلومات عن العراقيين ومراقبة الناشطين وتنظيم المذكرات المزيفة عن موظفي السفارة العراقية  في بوخارست . فهذه هي سلوكيات ونهج ازلام النظام السابق فالنفس العنصري ضد الشعب الكردي نفس صدامي مدان كما ان النفس الطائفي المقيت هو توجه معادي لطموحات العراق الديمقراطي الفيدرالي الجديد.هذا هو اسعد محمود الجنابي ويمكن ملاحظة ذلك بعد قرائة مقالاته الثلاثة المسمومة ومقالاته التي كتبها فيما بعد.
لقد نسج علاقة يحسد عليها مع السفارة العراقية في رومانيا فاستطاع بفطنته التقرب من السفارة مستغلا طيبة السيد السفير وبقية اعضاء السفارة  وان يحصل على زمالة دراسية لابنته وحاول الحصول على زمالة  اخرى لابنه وعندما لم يحصل عليها انقلب على السفارة معاديا لها  مسلطا هجومه ضد اصدقاء الامس ولكن باسم مستعار. هذه هي شيمة السيد اسعد محمود الجنابي لقد صدأ وبان معدنه العنصري الردئ .
في المقاهي مع خلانه الذين يسخرون منه سرا   يركز شتائمه على الدكتور رحيم احمد السكرتير الاول في السفارة ويسخر من قوميته ويضحك على كلمة ( كاكا) والتي تعني باللغة الكردية الاخ ويركز كل سهامه على الموظف المحلي المخلص خالد  عباس الذي امضى سنوات من عمره في السجون الصدامية حينما كان الجنابي كاتبا وضيعا عند حكام بغداد .فهذه الهجمه العنصرية المبرمجة والموجهة ضد الدبلوماسيين والموظفين  من ابناء شعبنا الكردي في رومانيا هي حملة واسعة تشمل الكثير من السفارات وتتركز ضد وزير الخارجية اللامع الاستاذ هوشيار الزيباري والسفراء والموظفين الكرد وانصب غضب الحاقدين على جميع الوطنيين المخلصين الاخرين في السفارات الذين تم تعيينهم بعد سقوط الطاغية,فهذه باتت معروفة للجميع لكونهم من المخلصين والمدافعين عن العراق الديمقراطي الموحد الجديد عراق العرب والكرد والتركمان والكلدان والاشورين والارمن والايزيدين والصابئة المندائية.
الحكاية الثالثة:  بعد دراسة مستفيضة لسنين خلت  لعلماء الحيوان حول فصيلة الزواحف لاسيما صنف الافاعي ومنها افعى الكوبرى سجلوا  ملاحظاتهم التالية:
1-   تنفرد افعى الكوبرى عن غيرها من الافاعي بانها تمتلك حدبة تشبه اللحية الخشنة المستحدثة للسيد الجنابي.
2-   تدفعها غريزتها نفث السموم  فاذا لامس هذا السم عيون او فم احد المخلوقات فان مفعول السم قاتل خلال ثوان معدودة.
3-   ان افعى الكوبرى تعمر حوالي 65 سنة.
4-   تستمر في نفث سمومها القاتلة حتى اخر ثانية من عمرها
5-   تهاجم كل من يعترض سبيلها.
    مما تقدم نستخلص ان ( اسعد محمود الجنابي من صنف افعى الكوبرى) ولكن بجلد عنصري حاقد.فهم كثر في الظلام
 فالعراق يتقدم رغم الافاعي السامة ورغم التحالف الشيطاني الدموي بين الارهابين التكفيريين الاجانب وبقايا مخابرات صدام وستتحقق بعونه تعالى وبجهود المخلصين  ودعم قوى الخير في العالم امال الشعب العراقي في العيش بسلام ووئام . وهذه التخرصات سوف لن تؤثر على مسيرة السفارة العراقية في رومانيا او السفارات الاخرى, مسيرة احتضان جميع العراقيين دون النظر الى هوياتهم القومية اوالمذهبية اوالسياسية فالسفارة للجميع كما ان العراق للجميع.