منتدى الهجرة واللجوء > مواضيع الحياة العامة في بلاد المهجر (استرالياا)

معلومات ..........عن استراليا

(1/8) > >>

بنت ابوها:
السلام عليكم
اخوتي الاعزاء اليوم جبتلكم هذه المعلومات الي قرأتها في احد المواقع وهي مفيدة وتتحدث عن انوع اللجوء الى استراليا
ان شاء الله تعجبكم ........

هناك العديد من الأخوة العراقيين يرغبون باللجوء إلى أستراليا ..تلك القارة المترامية الأطراف والمحاطة بالبحار من كل جانب ... فهي دولة وقارة تقع جنوب شرق آسيا على غرب المحيط الهادي عاصمتها كانبيرا. و يحيطها من الشمال بحر تيمور وبحر أر فورا ومضيق تورز وبالشرق بحر كورال وبحر تسمان وبالجنوب ممر باس. والمحيط الهندي يحيط بها من الجنوب والغرب.
تنقسم استراليا إلى سبعة ولايات هي كالتالي:
نيو ساوث ويلز و عاصمتها سيدني
كوينسلاند و عاصمتها بريسبان
أستراليا الجنوبية و عاصمتها أديليد
تاسمانيا و عاصمتها هوبارت
فيكتوريا و عاصمتها ميلبورن
أستراليا الغربية و عاصمتها بيرث
. الاقليم الشمالي وعاصمته داروين

تبلغ مساحة استراليا 7686850كم وعدد السكان هو 20 مليون و406 ألف نسمة وعملتها هي الدولار الاسترالي
اما نظام الحكم فيها فهو نظام ملكي وملكتها تدعى إليزابيث الثانية فيما رئيس الوزراء هو السيد كيفن رود
عرفت استراليا بانها تجمع شعبا خليطا ينحدر من عدة قوميات مختلفة في لغاتها وأعراقها إلا أنها تجمعها اللغة الإنكليزية وهي لغة البلاد الرسمية
ومن المفيد ألإشارة إلى أنها تستقبل المهاجرين الجدد عن طريق مكاتب الهجرة المنتشرة فيها والتي عادة تستغرق إجراءاتها عدة سنوات للحصول على الموافقات وتكلف مبالغ مالية كبيرة تدفع إلى المحامين المتخصصين بشؤون الهجرة وفي نفس الوقت فأنها تستقبل لاجئين عن طريق مفوضيات الأمم المتحدة وكذلك من يصل إلى أراضيها بشكل رسمي وبعد ذلك يتقدم بطلب اللجوء إلى سلطاتها .
ولكي نسلط الضوء على كيفية تعاملها مع اللاجئين والمهاجرين أو طرق وصولهم سنبين في أدناه التفاصيل الكاملة
قبل كل شيء لابد لنا من توضيح حقيقة مهمة وهي أن استراليا لا تعيد طالب اللجوء قسرا حتى إذا لم يقبل طلبه من قبل دائرة الهجرة لأن هناك إمكانية رفع الطلب إلى المحكمة والتي من المؤكد ستوافق على الطلب إلا في حالات نادرة جدا... ثم بأمكان الشخص في حالة رفض المحكمة لطلبه أن يتقديم بطلب شخصي إلى وزير الهجرة وهناك حالات لعراقيين أكدت لنا أن طلب العراقي لا يرفض في ظل ظروف الاحتلال التي يمر بها البلد حاليا ...

الوصول إلى أستراليا صعب جدا ولكن هناك طريقة يمكن استخدامها فإذا كان الشخص لديه إقامة رسمية في دولة أخرى سيكون بمقدوره الحصول على فيزة سياحية إلى استراليا من خلال إحدى السفارات الاسترالية المنتشرة في دول العالم .
في حالة حصول الشخص على الفيزة السياحية التي مدتها 3 اشهر يمكنه أن يقوم بعد وصوله بتويكل محامى لغرض الحصول على إقامة دائمة وبموجب ذلك يجب أن يدفع للمحامي مبلغا يتراوح بين 3 آلاف دولار إلى 4 آلاف دولار أسترالي علما أن المحامي سيخبر طالب الإقامة بإمكانياته في تحقيق ذلك مقدما و أن قدرته على تحصيل الإقامة الدائمة تعتمد على قصة الشخص ومامعه من مستمسكات تثبت تلك القصة .

هناك طريقة أخرى للوصول إلى أستراليا وهي إذا كان لديك قريب يقيم فيها سيكون بأمكانه أن يقدم لك طلبا للحصول على فيزة زيارة( دعوة ) وبعد وصولك تقوم بتوكيل محامى والفيزة مدتها 3 اشهر وننتظر قرار الهجرة في طلب لجوءك ولكن يجب معرفة أن هناك كفالة تتراوح بين 5 آلاف دولار إلى 50 ألف دولار.

بالنسبة للعراقي إذا وصل إلى استراليا وقدم على طلب ا للجوء هناك احتمال كبير أن يقبل طلبه شرط أن تكون لديه قصة تثبت تعرضه للاضطهاد وتبرر سبب طلبه للجوء وان هناك خطر على حياته علما أن قبول الطلب يستغرق فترة تراوح بين 3 أشهر إلى 6 اشهر.

بالنسبة إلى الإخوة الذين يحاولون الوصول إلى أستراليا وطلب اللجوء فيها عن طريق استخدام جواز مزور أو فيزة مزورة فأننا نصحهم بعدم المجازفة والخسارة لأن هذا الأمر صار من المستحيل بسبب أن معظم الطائرات التي تصل إلى أستراليا تمر عبر دول جنوب شرق آسيا مثل تايلاند أو اندونيسيا أو ماليزيا وقد وضعت الحكومة الاسترالية وبالتنسيق مع أجهزة أمن هذه الدول في المطارات موظفين من دائرة الهجرة الاسترالية مهمتهم القيام بفحص الجوازات والفيزة وقد حصل معي شخصيا هذا الأمر في مطار تايلاند عندما كنت حاصل على الجواز المؤقت.

بعد أن يحصل اللاجيء أو المهاجر على الإقامة الدائمة يكون بمقدوره الحصول على فرصة عمل وفي نفس الوقت يحق له جلب عائلته من خارج استراليا وسيمنح راتب مقداره 500 دولار كل أسبوعين مع تحمل تكاليف الإيجار علما أن العمل متوفر بكثرة والرواتب عالية جدا تتراوح مابين 3 آلاف إلى 4 آلاف دولار في الشهر


أما بالنسبة إلى التعليم فهو مجاني بالنسبة لتعلم اللغة الإنجليزية ولكنه يشترط الحصول على الإقامة الدائمة علما أن الحكومة حددت الدولة ما مجموعه 510 ساعة دراسية لتعلم اللغة الإنجليزية...كما توجد العديد من المدارس الاسلامية في مالبورن وكانبيرا وبيرث وممكن أن يتعلم الطفل اللغة العربية .. كما أن التعليم الجامعي هو الآخر مجاني وتستقطع كلفته من الطالب بعد تخرجه وحصوله على عمل وبشكل أقساط..

وكذلك بالنسبة للعلاج الصحي فهو الآخر مجاني خاصة إذا كنت لا تعمل لدى دوائر الحكومة حيث ستتكفل الحكومة بدفع تكاليف التأمين الصحي .

تمتاز أستراليا بوجود جالية عراقية كبيرة أغلبها تتواجد في مدينتي سدني و ملبورن كما أن هناك العديد من الجمعيات الخيرية الكثيرة التي تتولى مساعد اللاجيء في كل شيء ..
هناك أيضا العديد من المميزات الجيدة التي تقدمها استراليا من حيث اهتمامها باللاجيء أو المهاجر ورعايتها له في جميع ميادين الحياة ..

كما نود أن نوضح أخر التطورات بالنسبة لقانون الجنسية الذي أجريت عليه بعض التغييرات مطلع هذا العام حيث أصبحت الفترة المقررة للحصول على الجنسية 4 سنوات وهناك شرط أضيف وهو أن لا يغادر اللاجيء أو المهاجر أستراليا لفترة تتجاوز السنة الواحدة بشكل متواصل خلال فترة أقامته التي أمدها 4 سنوات..

كما أضيف مؤخرا أيضا اختبار يتألف من ثلاثون سؤال يمثل في أغلبه معلومات عامة عن استراليا من الناحية التاريخية والجغرافية والسياسية والاقتصادية والثقافية ويشترط الإجابة على مالا يقل عن 19 سؤال لاجتياز هذا الاختبار الذي يجرى عن طريق الكمبيوتر وما على الشخص إلا أن يختار الإجابة الصحيحة ويؤشر عليها وستظهر النتيجة اوتوماتيكيا لدى دائرة الهجرة من خلال الحاسوب .

تحياااااااااااااااااااااتي

سندباد u.s.a:
عزيزتي بنت ابوها

مشكورة كثير على المعلومات القيمة والمفيدة وأكيد راح تفيد هواي ناس الله لا يحرمنا من ابداعج وتألقج تقبلي خالص تحياتي

تحياتي

سندباد u.s.a

بنت ابوها:
أخي العزيز سندباد u.s.a اشكرك جدا انت المبدع والمتألق

تحيااااااااااااااااااتي

الاصيل222:
شكرا على المعلومات المفيدة

Abu Yousif:
شكرا اختنا بنت ابوها على المعلومات المفيدة وبارك الله فيك وجعل التوفيق رفيقك...

التاريخ الأسترالي
لمحة تمهيدية لقد تغيرت أمور كثيرة منذ ذلك الوقت الذي كان سكان أستراليا الأصليون يعيشون فيه حياة اجتماعية معقدة تسودها تقاليد أسهمت إلى حد كبير في خلق ارتباط كبير بينهم وبين الأرض والبيئة التي يحيون فيها. فبعد الفترة التي وصل فيها إلى أستراليا المستكشفون الأوروبيون الأوائل، والمجرمون المنفون من بريطانيا والمستوطنون الأحرار ومن بعدهم في الآونة الأخيرة المهاجرون الجدد إلى أستراليا، مرت البلاد بفترات من الكساد الاقتصادي والحروب والفضائح السياسية؛ وأنشأت المدن التي تتسم بديناميكية الحركة والنشاط وحيكت أساطيرا عن الأحراش و"المناضل الأسترالي" الذي ينتمي إلى الطبقة العاملة. كان لكل ذلك أثره الكبير في توفير بدايات لحياة جديدة للأفراد القادمين من مختلف بقاع العالم إلى تلك البلاد التي عانت ثقافتها الأصلية من أشكال مختلفة من التدهور ثم برزت بعد ذلك إلى الحياة بشكل تدريجي.


تاريخ أستراليا قبل القرن العشرين
الواقع أن التاريخ الثقافي المتصل لسكان أستراليا الأصليين يرجع إلى فترة تزيد كثيراً عما سواه من تاريخ ثقافي لأية دولة أخرى في العالم إذ أنه يعود إلى العصر الجليدي. وبالرغم من الغموض والأسرار التي كانت تغلف الكثير من جوانب الحياة في أستراليا في فترة ما قبل التاريخ، إلا أنه من المعروف بصفة عامة أن أول بشر عبروا البحر من إندونيسيا إلى أستراليا منذ 70 ألف سنة مضت .

وبدأ الأوروبيون استكشاف أستراليا في القرن السادس عشر، وقد جاء المستكشفون الهولنديون في أعقاب البحارة البرتغاليين وكذلك القرصان الإنجليزي المغامر الشهير وليام دامبيير. وفي عام 1770، أبحر الكابتن جيمس كوك على امتداد الساحل الشرقي لأستراليا وتوقف عند خليج بوتاني بعد ما ادعى ملكية قارة أستراليا لبريطانيا وأطلق عليها اسم نيو ساوث ويلز.

وفي عام 1779، تقدم جوزيف بانكس (وهو عالم في التاريخ الطبيعي صاحب كوك في رحلته) باقتراح ارتأى فيه أنه بمقدور بريطانيا إيجاد حل لمشكلات تزايد تكدس السجناء في السجون البريطانية بترحيلهم إلى نيو ساوث ويلز. وفي عام 1787، أبحر أول أسطول بريطاني متجهاً إلى خليج بوتاني، وكان يتألف من 11 سفينة على متنها 750 من السجناء والسجينات. ووصل الأسطول في 26 يناير 1788 إلى الوجهة التي كان يقصدها، لكنه سرعان ما تحول شمالا إلى منطقة سيدني كوف حيث كانت طبيعة الأرض والمياه أفضل. فقد كانت نيو ساوث ويلز، بالنسبة للوافدين الجدد، منطقة حارة تسودها ظروف قاسية يصعب عليهم الحياة فيها، وظل خطر التعرض لحدوث مجاعة يهدد تلك المستعمرة لسنوات عديدة. على أنه في سبيل مواصلة صراعهم مع الطبيعة القاسية ومع الحكومة التي كانت تتسم بالاستبداد والتسلط، لجأ الأستراليون الجدد إلى استنباط ثقافة أصبحت فيما بعد هي الأساس الذي قامت عليه أسطورة "المناضل الأسترالي".

وأصبح المستوطنون الأحرار ينجذبون إلى القدوم إلى أستراليا على امتداد العقود التالية لذلك، غير أن اكتشاف وجود الذهب في أستراليا في 1850 كان له أثره الكبير في إحداث تغير في أحوال المستعمرة بصفة دائمة. وأدى تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة على أستراليا والعثور على كميات كبيرة في الذهب في مناطق متعددة فيها إلى حدوث انتعاش اقتصادي في البلاد وإلى تغيير في الهيكل الاجتماعي الاستعماري الذي كان سائدا فيها. وقد نجم عن ذلك طرد السكان الأصليون، بدون رحمة ولا شفقة، من الأراضي التي كانت قبائلهم تعيش فيها واستولى المستوطنون الجدد على تلك الأراضي وشرعوا في استغلالها لأغراض الزراعة والتعدين.

وبحلول نهاية القرن التاسع عشر، اتجه الكثيرون إلى العمل على النظر إلى "الأحراش" (التي يقصد بها أي مكان بعيد عن المدينة) والأفراد الذين يعيشون فيه بشكل تسوده المثالية.. وكانت مجلة Buttetin ذات الشعبية الكبيرة هي المنبر الذي يعبر عن تلك النزعة الوطنية المرتبطة بالأحراش. وكانت صفحات المجلة مليئة بالمرح والمشاعر الرقيقة التي تتناول الحديث عن الحياة اليومية التي كان يعيشها الناس في تلك المناطق، وكان من أشهر كتابها كل من هنري لوسون وبانجو باترسون اللذان تحدثا كثيرا عن تلك الأساطير التي نسجها خيال الناس حول الأحراش.

تاريخ أستراليا في القرن العشرين
أصبحت أستراليا دولة واحدة عندما دخلت المستعمرات المنفصلة في اتحاد فيدرالي في اليوم الأول من يناير 1901، واشتركت القوات الأسترالية جنبا إلى جنب مع القوات البريطانية في حرب البوير والحرب العالمية الأولى. وقد تضررت البلاد كثيراً من الكساد الاقتصادي الذي حدث نتيجة للانخفاض الكبير في أسعار الصوف والقمح اللذين يعتبران أهم المنتجات التي يعتمد عليها اقتصاد البلاد. وفي عام 1931، تعرض نحو ثلث العمالة للبطالة وانتشر الفقر في البلاد. غير أن الاقتصاد الأسترالي بدأ يستعيد عافيته بحلول عام 1933. وعندما نشبت الحرب العالمية الثانية، حاربت القوات الأسترالية إلى جانب القوات البريطانية في أوروبا، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت فيما بعد ذلك هي الدولة التي وفرت لأستراليا الحماية من هجمات سلاح الجو الياباني ثم ألحقت به الهزيمة في معركة بحر كورال.

وبعد الحرب العالمية الثانية، وفد إلى أستراليا أعداد كبيرة من المهاجرين الذين كان لهم منذ ذلك الحين إسهامهم الملموس في البلاد على نحو أضفى مزيداً من الحيوية على ثقافتها ووسع من منظور رؤيتها الفكرية. وقد شهدت فترة ما بعد الحرب حدوث ازدهار اقتصادي كبير في أستراليا حيث ازداد كثيراً الطلب على المواد الخام التي تصدرها. واشتركت أستراليا مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الكورية ودفعت بقواتها في عام 1965 لمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية في حرب فيتنام بالرغم من أن اشتراكها في تلك الحرب لم يكن يلقى تأييداً كبيرا في البلاد. وتم إدخال نظام الخدمة العسكرية الإجبارية في عام 1964، الأمر الذي أثار الكثير من مشاعر القلق والاضطراب لدى الشباب.

وكانت الاضطرابات المدنية التي أثارها تطبيق ذلك النظام تشكل أحد العوامل التي ساهمت في وصول حزب العمال الأسترالي إلى السلطة في عام 1972 بقيادة جوف ويتلام. وبادرت حكومة ويتلام بسحب القوات الأسترالية من فيتنام وبإلغاء نظام الخدمة الوطنية وتخفيض مصاريف الدراسة المرتفعة وتطبيق نظام يوفر للمواطنين الرعاية الطبية المجانية الشاملة وتأييد حقوق السكان الأصليين في امتلاك الأراضي التي كانوا يعيشون عليها.

قد واجهت جهود الحكومة عقبات تمثلت في عدم حصولها على تأييد من مجلس الشيوخ ومن انتشار الشائعات حول سوء الإدارة. وفي 11 نوفمبر 1975، اتخذ الحاكم العام (وهو ممثل ملك بريطانيا في أستراليا) خطوة غير مسبوقة تمثلت في حل البرلمان وتشكيل حكومة انتقالية بزعامة رئيس حزب الأحرار المعارض مالكولم فريزر. فاز في الانتخابات التي تلت ذلك ائتلاف حكومي محافظ مكون من حزب الأحرار والحزب الوطني. ولم تعد حكومة العمال إلى السلطة سوى في عام 1983 عندما تزعم حزب العمال بوب هوك، وهو أحد زعماء النقابات العمالية السابقين، وقاده إلى الفوز في الانتخابات.


التاريخ الحديث وأستراليا الآن
بعد أن شهدت أستراليا فترة من الكساد الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة في أوائل التسعينيات، فقد الناخبون الثقة تماما في حكومة العمال ولقي زعيم حزب العمل بول كينتج الهزيمة في أوائل 1996 على يد الائتلاف الحكومي الذي يتزعمه جون هوارد الذي لا يزال يشغل منصب رئيس الوزراء في الوقت الحالي. ويوجد في أستراليا نظام حكم برلماني يتكون من مجلسين على غرار النظام المعمول به في بريطانيا. كما يوجد ثلاثة مستويات للحكم هي: نظام الحكم على المستوى الفيدرالي ونظام الحكم على مستوى الولاية ونظام الحكم على المستوى المحلي. ويتألف البرلمان الفيدرالي من مجلس النواب ومجلس الشيوخ. ويتولى تشكيل الحكومة الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع: www.australia.gov.au/govt-in-aust

وقد انشغلت الأوساط السياسية في أستراليا في أواخر التسعينيات بقضية التحول إلى نظام الحكم الجمهوري – أي أن يحل رئيس جمهورية أسترالي محل ملكة بريطانيا كرئيس للبلاد. وتشعر أعداد متزايدة من المواطنين، خاصة الشباب، في أستراليا بأن الروابط الدستورية التي ترتبط بها أستراليا مع بريطانيا لم تعد لها ما يبررها وأن الطريق الوحيد الذي يتوجب اختياره هو إعلان النظام الجمهوري في البلاد. غير أن الاستفتاء العام الذي أجري في عام 1999 أسفر عن الرغبة في أن يبقى الأمر على ما هو عليه.

وقد بدأ في النصف الثاني من القرن الماضي ازدياد التقدير للمجالين الثقافي والتاريخي في أستراليا، بعد أن كانت لا تحظى بتقدير كبير، خاصة من خلال الفن والأدب والسينما، الأمر الذي كان من نتائجه أن قلت مبررات التحدث عن المناضل التقليدي الرامز لأستراليا. فقد أحضر المهاجرون معهم مواريثهم الشعبية من قصص وثقافات وأساطير اندمجت مع ذلك الموروث الخاص بالأستراليين الأوائل. كما تحقق أيضا بعد طول انتظار الاعتراف بأن سكان البلاد الأصليين يشكلون عنصراً جوهرياً من عناصر التعريف الصحيح للواقع الثقافي للبلاد في الوقت الحاضر.

وتجدر الإشارة إلى أن "الحلم الأسترالي الكبير" بامتلاك المسكن المناسب، والذي كان قد بدأ في أوائل الخمسينيات التي إتسمت بالثراء، لا يزال مستمرا في الوقت الحاضر، الأمر الذي أدى إلى ظهور أعداد كبيرة من الضواحي حول المدن الأسترالية، خاصة في سيدني وملبورن. ولعل ذلك مما أدى إلى أن أصبحت العمارة الأسترالية تفتقر إلى أسلوب يميزها عن غيرها من فنون العمارة، وأصبحت الاتجاهات المعمارية الوافدة من الخارج هي التي تغلب على المشاريع الإنشائية الضخمة. لذلك يلاحظ في كثير من الأحول أن معظم المباني "الحديثة" ينتمي أسلوبها المعماري إلى الأسلوب الذي كان سائداً في العصر الفيكتوري وغيره. غير أن ثمة حالات يمكن استثناؤها من ذلك لعل أبرزها مبنى مركز المؤتمرات في ميناء دارلينج في سيدني ومتحف ملبورن والمركز الثقافي في محمية أولورو كاتا تجوتا في وسط أستراليا والذي جرى تصميمه بالتشاور مع الملاك التقليديين للمنتزه. والواقع أن مجمع ميدان فيديريشن سكوير في ملبورن، بما يتميز به من أشكال هندسية حادة يمثل أسلوباً معمارياً حديثا يثير مشاعر التحدي في قلب المدينة.

وتتمثل الحالة الجيدة التي يتمتع بها الاقتصاد الأسترالي في الوقت الحاضر في ارتفاع سعر صرف الدولار الأسترالي نسبياً واتساع نطاق التبادل التجاري مع الصين والأرباح القياسية التي حققتها بعض شركات الأعمال المحلية. كما صاحب ذلك انخفاض في أرقام معدلات التضخم والبطالة. غير أنه في المقابل، ثمة جوانب أخرى سلبية تتمثل في ارتفاع مستوى العجز التجاري إلى 20 مليار دولار وتزايد متوسط دين الأسرة وأسعار العقارات في كثير من المراكز الحضرية بشكل يتجاوز الإمكانات المادية للكثيرين .

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة