Menu

المحرر موضوع: ألعشاء السري...شرح القداس الالهي 2 ماخوذ  (زيارة 2096 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل JANEETYOUNAN

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
  • الجنس: أنثى
1ـ خدمة الكلّمة:
ـ مباركة مملكة الآب والابن والرّوح القدس… عبارة يبدأ بها قدّاس الكلّمة، وتحمل إعلاناً للعقيدة المسيحية الأساسية التي هي عقيدة الثالوث الأقدس، إذ يظهر ثلاثة أقانيم في جوهر واحد (لذلك يقال "مملكة" وليس "ممالك"). ويجيب الشعب كلّه "آمين" التي هي كلّمة آراميّة تعني بالعربية "ليكن كذلك"، وتدلّ على موافقة الشعب ومشاركتهم.
ـ ثمّ يتلو الشماس الطلبة السلامية الكبرى، وسمّيت كذلك لأنّها تبدأ بالسلام، كما أنها أطول طلبة في القدّاس. ويكون جواب الشعب على كلّ طلبة "يا ربّ ارحم" وبالعودة لأصل تلك العبارة، فهي عبارة كان يهتف بها فقراء اليونان طالبين العون، كذلك كان الشعب يسترحم بهذه العبارة الملوك. إنّ المسيح هو سلامنا، ومن هذه الآية ينطلق لاهوت الطلبة السلاميّة، فالمسيح سلامنا، وإذا كنّا نريد أن نُقبل على الالتقاء به، فلا بدّ لنا من أن تكون انطلاقتنا من هذا السلام الذي نرجوه من الله الآب، نطلبه من الكنيسة الجامعة، السماويّة والأرضية، فنحن على مثال الكنيسة السماويّة التي تعيش في ربوع الله عيشة سلاميّة، كذلك نحن نطلب من كنيستنا الأرضيّة السلامة لنفوسنا وللعالم أجمع وهذا السلام سيحقق لنا ثبات كنائس الله على هذه الأرض.
إنّ هذا البعد الشمولي للطلبة ينتقل إلينا بين ربوع عناصر هذا العالم وبين الكنيسة الأرضية، فهو بعد أن يذكر الكنيسة الحجريّة (هذا البيت المقدّسِ الذي تقام فيه الذبيحة) ينتقل ليذكر الكنيسة البشريّة وعلى رأسها أسقف هذه الكنيسة على حسب رأي القدّيس أغناطيوس الأنطاكي: "حيث الأسقف هناك الكنيسة" ولذلك يأتي ذكر الأسقف ومعاونيه على رأس الطلبات.
وينتقل الطلب بعد ذلك إلى الرئاسات المدنيّة وإلى كلّ المؤمنين الذين يقطنون البلاد، فتتمّ الصلاة من أجل أن تتحقق لهم أزمنة سلاميّة ومن أجل أن ينجوا من المرض والتعب ومن كلّ ضيق وغضب وخطر وشدّة. وبذلك يحققون السلام المرجو من حياتهم الذي به قد افتتحوا دعائهم الأوّل "بسلامٍ إلى الربِّ نطلب".
تأتي بعد ذلك خاتمة تذكر لنا السيدة العذراء، حلقةَ الوصل مـا بين كنيسة الأرض وكنيسة
-6-
السماء، نتضرّع إليها لكي تحملنا وتحمل طلباتنا إلى السيّد المسيح.                   
 2 ـ من دورة الإنجيل وحتى دورة الـقرابين رموز حيـاة يسوع العلنيّة:
عندما تصير دورة الإنجيل فإنّ الكاهن يخرج من الباب الشمالي حاملاً الإنجيل فيرمز بذلكَ إلى ظهور السيّد حاملاً البشارة إلى العالم ويتقدّم الكاهن الشموع دلالة على أنّ المسيح هو نور العالم، ويلي الشموع الصليب، ليبيّن بأيّة واسطة أتى السيّد المسيح ليخلّص العالم. وحينما يظهر الإنجيل للمؤمنين في القدّاس فإنّهم يوجّهون الدعوة بعضهم لبعض لسماع كلّمة المسيح والخضوع لتعاليمه، ويؤكّد ذلك بقول الشمّاس أو الكاهن "هلمّوا نسجد ونركع للمسيح" وهو يرسم إشارة الصليب بالإنجيل المقدّسِ دلالة إلى وجوب انتشار الإنجيل وتعاليمه في جميع أقطار العالم، وعلى اختلاف البلاد المنتشرة في جهاته الأربعة.
ـ بعد دورة الإنجيل تأتي "الطروباريّات" وهي مدائح تنشدها أجواق المرنّمين فيها يكرّمون الذين تبعوا المسيح وعملوا بالإنجيل أي القدّيسين ليعطوهم كقدوة ومثل للمسيحيين الحاضرين في القدّاس لكي ما يقتفوا آثارهم.
ـ تتمُّ بعد ذلك تلاوة فصل من الرسائل ليصغي الجميع إلى تعاليم الرسل، وبعد أن يبارك الكاهن القارىء عند نهاية الرسالة، يبخّر الشعب ليذكّره بأنّه يجب أن يصغي بكلّ نقاوة قلب ورهبة لسماع الإنجيل المقدّسِ الذي يحمل لنا كرازة السيّد المسيح وكلامه.
ـ يلي قراءة الإنجيل الطلبات الملحّة والتي تصلّى بلجاجة وإلحاح من قبل الكاهن لتعبّر بها الكنيسة بأجمعها عن حاجتها الملحّة العميقة والدائمة إلى رحمة الله، وعن شكرها التام لله تعالى على تعاليمهِ المقدّسِة التي أعطاها لنا في كتابهِ المقدّسِ.
3 ـ من دورة القرابين حتى المناولة" ـ "يرمز إلى آلام السيّد المسيح":
يرنّم الخورص التسبحة الشاروبيمية وفي أثناء ذلكَ يصلّي الكاهن سرّاً طالباً بانسحاق قلب أن يؤهّل لتقديم الذبيحة السريّة، ثمَّ يبخّر الكاهن الشعب ليؤهّبه لاستقبال ملك المجد بضميرٍ طاهر.
-7-
ـ يتوجّه الكاهن نحو المذبح الصغير فيرفع الكاهن الستار عن الذبيحة ثمَّ يرفع الصينية والكأس ويخرج من الباب الشمالي بكلّ تقوى وخشوع يتقدّمه الصليب والشموع والمراوح وكأنّهم صفوفُ الملائكة تتقدّم وتحِفُّ بملكِ المجد.
ـ هذه الدورة التي يقوم بها الكاهن بالقرابين إنّما ترمزُ إلى دخول يسوع أورشليم في أحد الشعانين.
ـ بعد أن تنتهي الدورة، يضع الكاهن الكأس والصينية على الهيكلّ ويبدأ بعد ذلك الصلاة من أجل هذه التقادم الموضوعة على المذبح ويتوسّل سرّاً إلى الله وهو رافع يديه أن تُقبل ابتهالات المؤمنين برأفة ورحمة السيّد المسيح.
وبعد أن يُعطي الكاهن بركتهُ للمؤمنين يطلبُ إليهم وقد أزف وقت تلاوة قانون الإيمان أن يحبّوا بعضهم بعضاً لكي يكونَ الإيمانُ مقروناً بالمحبّة تبعاً لقول بولس الرسول.   "لو كان الإيمان كلّه … وليسَ في المحبّة فلست بشيء".
وقد كان المؤمنون قديماً يصافحون بعضهم بعضاً إلاّ أنّ هذه العادة قد ألغيت منذ زمنٍ طويل لما يحدث عنها من الضوضاء.
ـ بعد ذلكَ يدعو الكاهن الشعب لإعلان قانون الإيمان بقوله "الأبواب الأبواب بحكمة فلنعلن"، وكلّمة الأبواب قديماً كانَ يقصد بها إغلاق أبواب الكنيسة بعد إخراج الموعوظين وذلكَ حتّى لا يحضرَ أحد مِمّنْ لا حق لهم بتلاوة قانون الإيمان.
ـ وبينما يتمُّ إعلان قانون الإيمان فإنّ الكاهن يرفع السِترَ نهائياً ويضعه جانباً، وفي ذلك رمزٌ إلى دحرجة الحجر عن باب القبر والزلزلة العظيمة التي حدثت عندما نزل الملاك من السماء ودحرجَ الحجر عن باب القبر.
ـ يبدأ بعد ذلك الأنافور، وهو الجزء الذي يبدأ عند قول الكاهن لنقف حسناً وينتهي بكلام التقديس والذكرانيّات وهذا الجزء المسمّى بالأنافور يعودُ بنا إلى تذكار العشاء السرّي والهيكلّ بالنسبة لنا يمثّل عليّة صهيون.
يدعو الكاهن في هذا الجزء الحاضرين إلى أن يقفوا بخوف ورعدة ليستعدّوا لتقديم الذبيحة الإلهيّة والتي يجب أن يرفعوها لله ومعها يرفعوا أفكارهم وقلوبهم، وعلـى مثال
-8-
السيّد المسيح في العشاء السرّي، فإنّ الكاهن يقدّم الشكرَ للرب قبل أن يكسِرَ الخبز، وكذلك يطلبُ من المؤمنينَ جميعاً أن يقدّموا صلاة شكرٍ سريّة لله على ما أنعمَ به عليهم من عطايا، وعلى كونه قد قبِلَ ذبيحتهم، مع أنّ ألوفاً من أجواق الملائكة قائمة من حوله هاتفين ومنشدين بتسابيح الظفر: قدّوس، قدّوس ألخ. وفي هذه الأثناء يرفرف الكاهن بالغطاء الصغير، أو بصليب الأسقف، أو بصورة السرافيم المسدّسي الأجنحة فوق الذبيحة دلالة على أجواق الملائكة الذينَ يرفرفونَ بأجنحتهم منشدينَ أناشيد الظفر. وعلى مثال السيّد المسيح في العشاء السرّي، فإنَّ الكاهن يرفع الخبز محمولاً على الصينية ويباركه، ويقدّسه ثمّ يقول مع المسيح: "خذوا كلّوا هذا هو جسدي الذي يُكسرُ من أجلكم لمغفرة الخطايا"، ثمَّ يرفع الكأس ويباركها ويقول: "اشربوا من هذا كلّكم هذا هو دمي للعهد الجديد الذي يهراقُ عنكم وعن كثيرين لمغفرة الخطايا". هذا الدعاء الذي يذكره الكاهن له نفس مفعول الكلام الذي خرج من فم السيّد المسيح فيشير إلى تحويل الخبز إلى جسد المسيح مكسوراً والخمر إلى دمهِ المقدّسِ مسفوكاً. في هذه الأثناء فإنَّ الهيكلّ يمثل الجلجلة حيث صُلبَ المسيح وأسلمَ الروح.
ـ بعد أن قامَ الكاهن بتذكار ذبيحة ابن الله بواسطة التقديس بالكلام السيدي،  يضعُ يمينهُ تحتَ يسارهِ فيمسكُ باليمين الصينيّة وبالشمال الكأس، ويرفعهما قليلاً عاملاً بهما رسم صليب وفي ذلك إشارة حسيّة إلى أنَّ ذبح ابن الله قد تمَّ على الصليب.
ـ يتضرّع الكاهن بعد ذلكَ إلى الله كي يُرسلَ روحهُ القدّوس على القرابين ليحوّلها إلى جسد المسيح ودمه، فتكون مصدرَ تقديس لمن يتناول منها.
ـ بعد ذلكَ يذكر الكاهن جميع الآباء ورؤساء الآباء والأجداد والرُسل والشهداء، ويخصُّ بالذكر والدة الإله ذات كلّ قداسة ـ والكاهن في تذكاره لهؤلاء القدّيسين والشهداء إنّما يقدّم الذبيحة لله كذبيحة شكر على ما أنعمَ به على هؤلاء القدّيسين والأنبياء ويطلبُ إلى الله أن يرحمَ العالم ويفتقده بطلباتهم وبتضرّعاتهم ـ وكما أنَّ الكاهن يذكر هؤلاء القدّيسين والأنبياء فإنّه يواصل صلاته من أجل من تُقدَّم الذبيحة لأجلهم: "الأساقفة ـ ذوي الكهنوت ـ الملوك والحكام ـ القدّيسين ـ المرضى… ألخ"
-9-
ويختم الكاهن هذه التذكارات بدعوة لجميع مَنْ قُدِّمَت الذبيحة على نيَّاتهم من الأحياء الحاضرين أن يمجّدوا الله ويعبدوه بإيمان واحد وبقلوب متّحدة بالمحبّة فإنَّ اسمه جدير بكلّ كرامة وبأعظم الجلال.
ـ تأتي بعد ذلك الصلاة الربيّة، التي يطلب الكاهن فيها من الله أن يكون هو وجميع الشعب مؤهّلين بغير دينونة لأن يدعوه أباً فهو إلههم وأبوهم السماوي. تُتلى الصلاة الربيّة من الجميع، مهيئة إيَّاهم لتناول القربان المقدّسِ "الخبز السماوي" أعطنا خبزنا كفاف يومنا… بعد أن تنتهي الصلاة الربيّة يعطي الكاهن سلامه للجميع، ويطلبُ إليهم أن يحنوا رؤوسهم إقراراً بزلاّتهم أمام يسوع أبي المراحم، كما يطلب إلى الله أن ينظرَ برحمتهِ إليهم وإليه، مؤهلاً إيّاه أن يوزّع نعمة هذه القرابين على الجميع وفقاً لخير كلّ واحدٍ منم.
ـ يأتي بعدَ ذلكَ قول الكاهن " الأقداس للقدّيسين" لينبّه الحاضرينَ أنَّه يجب أن لا يتقدّم أحد لتناول القربان المقدّسِ إلاَّ إذا كانَ حاصلاً على القداسة. وعند ذلكَ يقسّم الخبز المقدّسِ كما صنعَ السيّد المسيح إذ شكرَ وبارك، ثمَّ كسرَ وأعطى تلاميذهُ. بعد أن يكسِرَ الكاهن الخبزَ المقدّسِ، ويضع جزءاً منه في الدم رمزاً إلى القيامة، فإنّه يضع قليلاً من الماء الحار في الكأس وذلكَ إشارةً إلى:
حرارة الإيمان التي يجب أن نتحلّى بها عندَ تناولنا للقربان الطاهر.
إشارة أيضاً إلى الماء والدم الحارّين الذين خرجا من جنبِ المسيح، فالذينَ يتناولونَ الدمَ من الكأس كأنّهم يتناولون دماً حاراً خارجاً من جنبِ السيَّد المسيح.
ـ يتناول الكاهن جسد المسيح ويتقدّس به، وحينئذٍ يصبح أهلاً لتوزيع جسد المسيح على غيرهِ، فيدعو الشعب إلى أن يتقدّموا إلى المناولة وهم في خوفٍ وفي إيمان صادق ومحبّة كاملة، وفي هذا التناول رمزٌ إلى ظهور المسيح بعد قيامته بينَ الرسل والتلاميذ كي يقودهم إلى أبيه السماوي.
وبعد التناول فإنَّ الكاهن يبارك الشعبَ بيدهِ قائلاً: "خلّص اللهم شعبك وبارك ميراثك"، إشارة إلى الميراث السماوي الذين نالوه باتّحادهم العقلي بالسيّد المسيح.
-10-
} صلوات الذبيحة المقدّسِة {
رتبة التقدمة
يقف الكاهن، والشماس إلى يمينه، أمام مذبح التقدمة، فيسجدان ثلاثاً قائلين:
 اللّهمّ اغفِر لي أنا الخاطئ وارحمني (ثلاثاً)
الكاهن: (يبسط يديه ويقول):
إفتديتَنا من لعنة الناموس بدمك الكريم. ولمَّا سُمّرتَ على الصليب وطُعِنت بالحربة، أنبعتَ للبشرِ الخلود. فيا مخلِّصنا المجد لك.
الشماس: بارك يا سيّد
الكاهن:  تباركَ إلهُنا كلّ حينٍ، الآنَ وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين
ثمّ يأخذ القربانة الأولى بيده اليسرى، والحربة المقدّسِة باليمنى، ويرسِمُ بها ثلاثَ مراتٍ صليباً فوق ختم قائلاً كلّ مرّة:
لِذكرِ ربّنا وإلهِنا ومخلّصنا يسوعَ المسيح
ويقف الشماس إلى يمين الكاهن بورع، ممسكاً بطرف الزنار بثلاثٍ من أصابع يده اليمنى، مشيراً به نحو القربانة. ويقول على كلّ من التقطيعات التالية:
الشماس: إلى الربِّ نطلب
الكاهن: وحالاً يغرز في ناحية الختم اليُمنى ويقطع قائلاً: " مثل شاةٍ سيقَ إلى الذبح " وفي ناحية الشمال قائلاً: " وكحملٍ لا عيبَ فيه أمام الذي يجزّهُ، هكذا لم يفتح فاه " وفي ناحية الختم العليا قائلاً: " بتواضعهِ أُلغيَ قضاؤهُ " وفي ناحيته السفلى قائلاً: " مَن يصِفُ مولِدَه " ؟
الشماس: ارفعْ يا سيّد
الكاهن  يُدخل الحربة تحت ختم القربانة من الناحية اليمنى. ويفصله ويرفعه قائلاً:
" لأنّ حياتَه تُرفعُ من الأرض "
ويقلب الختم ويضعه مقلوباً على الصينية. فيقول الشماس
الشماس: إذبحْ يا سيّد.
-11-
الكاهن يذبحُ الحمل المقلوب بشكلّ صليب، من غير أن يفصل أجزاءه، قائلاً:
" يُذبَحُ حمل الله الرافعُ خطيئةَ العالم، لأجل حياة العالم وخلاصه "
ثم يقلب الحمل، جاعلاً وجه الختم إلى فوق
الشماس: إطعنْ يا سيّد 
الكاهن  طاعناً إياها بالحربة في الجهة اليمنى قائلاً:
" وإن واحداً من الجند طعنَ جنبه بحربة. فخرج للوقت دمٌ وماء . والذي عاين شهد، وشهادتُه حقّ "
الشماس  يسكب خمراً وماء في الكأس المقدّسِة، فيما يقول للكاهن:
بارك يا سيّد هذا الاتحاد المقدّسِ
الكاهن: + مباركٌ اتحاد أقداسِكَ كلّ حينٍ، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين
ثمّ يأخذ قربانةً ثانية، أو يقطع من الأولى نفسها، الجزء المثلّث الزوايا، قائلاً:
" لإكرامِ وتذكارِ سيّدتنا الفائقة البركات المجيدة، والدة الإله الدائمةِ البتولية مريم. فبشفاعتها اقبل يا ربّ هذه الذبيحة على مذبحكَ السماويّ "
ويضعه إلى يمين الحمل المقدّسِ قائلاً:
" قامتِ الملكةُ من عن يمينك متسربلةً ومزيّنةً بوشاحٍ موشّى بالذهب "
ثم يأخذ قربانةً ثالثة أو يقطع من القربانة عينها جزءاً، ويضعه إلى يسار الحمل المقدّسِ مبتدئاً به الصف الأول قائلاً:
" لإكرامِ وتذكارِ رئيسي طغماتِ الملائكة الأعظمين ميخائيل وجبرائيل، وسائرِ القواتِ السماويّة التي لا جسدّ لها "
ويقطع جزءاً آخر ويضعه قائلاً:
لإكرامِ النبيّ الكريم السابقِ المجيد يوحنّا المعمدان، والقديسين المجيدين الأنبياءِ موسى وهرون وإيليا وإليشع وداود بن يسّى، والثلاثة الفتية القدّيسين، ودانيال النبي، وسائرِ الأنبياء القدّيسين.
-12-
ويقطع جزءاً آخر ويضعه قائلاً:
" والقديسين المجيدين الرسولين الجديرين بكلّ مديح  بطرس وبولس، وسائرِ الرسل القديسين "
ويقطع جزءاً آخر ويضعه مبتدئاً به الصف الثاني قائلاً:
" وآبائنا في القديسين معلِّمي المسكونة رؤساء الكهنةِ العظام: باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم، وأثناسيوس وكيرلّس، ونيقولاوس أسقف  ميرا ليكيا، وسائر رؤساء الكهنة القديسين "
ويقطع جزءاً آخر ويضعه قائلاً:
" والقديس استفانس أوّل الشهداءِ ورئيسِ الشمامسة، والقديسين الشهداء العظام، ديميتريوس وجاورجيوس، وثاوذورس، وسائر الشهداءِ والشهيدات القديسين "  ويقطع جزءاً آخر ويضعه قائلاً:
" وآبائنا الأبرار اللابسي الله، انطونيوس وافثيميوس وسابا، وانوفريوس، واثناسيوس الآثوسي، وسائرِ الأبرار والبارّات القديسين " 
ويقطع جزءاً آخر ويضعه مبتدئاً به الصف الثالث قائلاً:
" والقديسين الصانعي العجائب الزاهدين في المال، قزما وداميانوس وكيروس ويوحنا وبنديلايمون وارمولاوس وسائرِ القديسين الزاهدينَ في المال "
ويقطع جزءاً آخر ويضعه قائلاً:
" والقديسَين الصدِّيقَين جدَّي الإله يواكيم وحنّة، والقديس (    ) شفيع هذه الكنيسة المقدّسِة (أو هذا الدير المقدّسِ)، والقديس (    ) الذي نقيمُ تذكارهُ اليوم، وجميع القديسين. فافتقدنا أللهمَّ بتضرّعاتهم "
ويقطع جزءاً آخر ويضعه قائلاً:
" وأبينا في القديسين يوحنا الذهبي الفم، رئيسِ أساقفة القسطنطينية (أما إذا كانت الخدمة لباسيليوس الكبير فيقول:) وأبينا في القدّيسين باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكباذوك "
-13-
ثم يأخذ قربانة رابعة، أو يقطع من القربانة عينها جزءاً آخر ويضعه تحت الحمل المقدّسِ قائلاً: 
" أذكر، أيّها السيّدُ المحبّ البشر، جميع الأساقفة الأرثوذكسيين، وأبانا ورئيس كهنتا (   ) الموقّر، وكهنته المكرّمين، والشمامسة الخدّام بالمسيح، وسائر الإكلّيرس (وفي الأديار: أبانا ورئيسنا (  ) المكرّم)، وإخوتنا الخادمين معنا، كهنةً وشمامسة، وجميع إخوتنا الذين دعوتهم  بتحننكَ إلى شركتكَ، أيها السيد الكامل الصلاح "
ويقطع جزءاً آخر ويضعه، ويذكر من يشاء من الأحياء بأسمائهم، ويذكر المطران الذي رسمه، إذا كان حيّاً.    ثمّ يأخذ قربانةً خامسة أو يقطع من القربانة عينها جزءاً آخر ويضعه قائلاً:
" لِتذكار المغبوطين الذين أنشأوا هذه الكنيسة المقدّسِة (أو هذا الدير المقدّسِ)، وغفران خطاياهم "
ثم يقطع جزءاً آخر ويرتّبه إلى جانب الذي قبله، ويذكر المطران الذي رسمه إن كان راقداً، ومن يشاء من الراقدين بأسمائهم فيقول:
" لتذكار جميع آبائنا وإخوتنا الأرثوذكسيين، الذين رقدوا على رجاء قيامة الحياةِ الأبديّة، في شركتك أيّها الرّب المحب البشر "
حينئذٍ يأخذ الشماس الحربة ويقطع أجزاء من القربانة يذكر على كلّ منها من يشاء من الأحياء والراقدين
أخيراً يقطع الكاهن جزءاً ويرتبه إلى جانب الأجزاء السابقة قائلاً: 
" أُذكر، أيّها الرّب، حقارتي أنا أيضاً. واصفح عن كلّ زلّةٍ فعلتُها، اختيارية وغير اختيارية. "
ثم يتناول الشماس المبخرة عابقةً بالبخور ويقول للكاهن:
الشماس: بارك يا سيّد هذا البخور. إلى الربِّ نطلب
فيباركه الكاهن قائلاً:                             صلاة البخور
" أيّها المسيح إلهنا، نقدّمُ لك البخوررائحةَ طيب روحي. فاقبله على مذبحك السماوي، وأسبِغ علينا عوضاً نعمة روحك القدّوس "
فيتناول الكاهن النجم ويدنيه من البخور فيبخره الشماس قائلاً:
-14-
الشماس: إلى الربِّ نطلب
فيفتح الكاهن النجم ويضعه على الصينية فوق الخبز المقدّسِ قائلاً:
" وأتى النجمُ ووقف فوق المكان الذي كان فيه الصبي "
ثمّ يأخذ غطاء الصينية ويدنيه من البخور:
الشماس (يبخره ويقول): إلى الربِّ نطلب. جلِّل يا سيّدْ   
الكاهن (يجلّل به الصينية قائلاً): الربّ قد ملك والجلالَ لبس، لبِس الربّ القدرةَ وتنطّق بها
ثم يأخذ الغطاء الثاني ويدنيه من البخور 
الشماس (يبخره ويقول): إلى الربِّ نطلب. غطِّ ياسيّد.
الكاهن (يغطي به الكأس قائلاً): غطّى جلالُك السماواتِ أيّها المسيح، وامتلأتِ الأرضُ من تسبحتِك 
ثم يأخذ الستر الكبير ويدنيه من البخور
الشماس (يبخره ويقول): إلى الربِّ نطلب. أُسترْ يا سيّد.
الكاهن (يظلّل به الصينية والكأس قائلاً):
" أُستُرنا بسترِ جناحيك. واطرد عنّا كلّ عدوٍّ ومحارب. واجعل السلام في حياتنا. وارحمنا يا رب، وارحم عالمك. وخلّص نفوسنا بما أنك صالحٌ ومحبٌّ للبشر "
ثم يأخذ المبخرة من الشماس ويبخّر القرابين ثلاثاً، قائلاً كلّ مرّة:
الكاهن: تباركتَ يا إلهنا، لأنّه هكذا حسُن لديك. فالمجدُ لك (ثلاثاً).
الشماس (ويقول كلّ مرة): كلّ حينٍ، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين
ويتناول الشماس المبخرة من الكاهن ويسجدان كلّاهما ثلاث مرات بورع، ويقول الشماس:
الشماس: لأجل تقدمة هذه القرابين الكريمة إلى الربِّ نطلب

-15-
فيتلو الكاهن صلاة التقدمة التالية باسطاً يديه:     
صلاة التقدمة
الكاهن: " يا الله إلهنا، يا من أرسل ربّنا وإلهنا يسوع المسيح الخبز السماوي، غذاء العالمِ كلّه، مخلصاً وفادياً ومحسناً، مباركاً إيانا ومقدساً، أنت بارك + هذه التقدمة واقبلها على مذبحك السماوي. وبما أنك صالح ومحبّ للبشر، اذكر الذين قدّموها والذين قُدِّمت لأجلهم. واحفظنا بلا دينونة في خدمة أسرارك الإلهية
لأنه قد تقدس وتمجد اسمك الجديرُ بكلّ كرامة والعظيم الجلال، أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين
ويختم رتبة التقدمة هذه هكذا:
الكاهن: المجد لك أيها المسيح الإله رجاؤنا، المجد لك.
الشماس: المجدُ للآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين يا ربّ ارحم. يا ربّ ارحم. يا ربّ ارحم. بارك يا سيّد
الكاهن: ليرحمنا المسيحُ إلهنا الحقيقي، الذي وُلِد في مغارة وأُضجِعَ في مذود، لأجل خلاصنا، (وقام من بين الأموات) (إن كان يوم أحد، وعبارة الحل للعيد السيّدي إذا كان عيد أو خدمته) ويُخلّصنا بشفاعة أمّه الكاملةِ الطهارة، وأبينا في القدّيسين يوحنا الذهبي الفم رئيس أساقفة القسطنطينية (أو باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكباذوك)، وجميع القدّيسين، بما أنّه صالح ومحبّ للبشر.
الشماس: آمين
وبعد الحل، يبخّر الشماس مذبح التقدمة، ثمّ المائدة المقدّسِة من جهاتها الأربع قائلاً:
أيّها المسيح، كنتَ في القبرِ بالجسد، وفي الجحيمِ بالنفس، وبما أنّك إله، في الفردوس مع اللّص، وعلى العرشِ مع الآب والرّوح، مالئاً كلّ شيءٍ يا من لا يحدّه شيء.
ثمّ يتابع تبخير الهيكلّ والأيقونات المقدّسِة والكنيسة من وسط الخورس، وهو يقول المزمور الخمسين "ارحمني يا ألله" ثمّ يدخل الهيكلّ ويبخّر المائدة المقدّسِة.ثمّ يقفان أمام المائدة المقدّسِة باسطين أيديهما، ويتلوان الصلاة التالية:
-16-
القداس الإلهي
                          " وقوفاً "
أيها الملك السماوي المعزي روح الحق، الحاضرُ في كلّ مكان والمالىء الكلّ، كنز الصالحات وواهب الحياة، هلمَّ واسكن فينا، وطهرنا من كلّ دنس، وخلص أيها الصالح نفوسنا.
ـ المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.                             
                                               (مرتين الثانية من الشعب)
ـ يا رب افتح شفتيَّ، فيذيع فمي تسبيحك       (مرة واحدة من الكاهن)
الكاهن: مباركة مملكة الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
الشعب: آمين.                                               " جلوساً  "
الطلبة السلامية الكبرى
الكاهن : بسلامٍ إلى الربِّ نطلب     
الجماعة : يا رب ارحم.                             (تعاد بعد كلّ طلبة)
الكاهن : لأجل السلام العلوي وخلاص نفوسنا، إلى الربِّ نطلب.   
الكاهن : لأجل سلام العالم أجمع، وثبات كنائس الله المقدّسِة، واتحاد الجميع إلى الربِّ نطلب.
الكاهن : لأجل هذا البيت المقدّسِ، والداخلين إليه بإيمان وورعٍ ومخافة الله، إلى الربِّ نطلب.
الكاهن : لأجل أبينا ورئيس كهنتنا (    )  الموقر، وكهنته المكرمين
-17-
والشمامسة الخدّام بالمسيح، وجميع الإكلّيرس والشعب، إلى الربِّ نطلب.
الكاهن :لأجل حكامنا  ومساعديهم وجنودهم، ولأجل مؤازرتهم في كلّ عمل صالح، إلى الربِّ نطلب.
الكاهن : لأجل هذه البلدة وكلّ مدينة وقرية، والمؤمنين الساكنين فيها، إلى الربِّ نطلب.
الكاهن : لأجل اعتدال الأهوية، ووفرة غلال الأرض، وأزمنة سلامية، إلى الربِّ نطلب.
الكاهن : لأجل المسافرين في البحر والبرِّ والجو، والمرضى والمتعبين والمسبيين ولأجل خلاصهم إلى الربِّ نطلب.
الكاهن : لأجل نجاتنا من كلّ ضيق وغضب وخطر وشدة، إلى الربِّ نطلب.
الكاهن : أعضدنا وخلصنا وارحمنا واحفظنا، يا الله، بنعتمك.
الجماعة : يا رب ارحم.
الكاهن : لنذكر سيدتنا الكاملة القداسة الطاهرة، الفائقة البركات المجيدة، والدة الإله الدائمة البتولية مريم، وجميع القديسين، ولنودع المسيح الإله ذواتنا وبعضنا وحياتنا كلّها.
الجماعة: لك يا رب.
الكاهن : صلاة خاصة ثم يختمها بالإعلان التالي:
لأنه لك ينبغي كلّ مجدٍ وإكرام وسجود أيها الآب والابن والرّوح القدس
الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين .
الجماعة: آمين   " ثم الأنديفونة وتتغير بحسب الأعياد والظروف "
بشفاعة والدة الإله يا مخلص خلصنا. (ثلاثاً)  المجد للآب ... الآن وكلّ أوانٍ...
-18-
يا كلّمة الله الابن الوحيد، الذي لا يموت. لقد رضيت من أجل خلاصنا، أن تتجسد من والدة الإله القديسة مريم الدائمة البتولية. فتأنست بغير استحالة. وصُلِبتَ أيها المسيح الإله. وبالموت وطئت الموت. أنت أحد الثالوث القدّوس، الممجد مع الآب والرّوح القدس. خلصنا.
ـ خلصنا يا ابن الله يا من هو عجيب في قديسيه (يا من قام من بين الأموات) نحن المرنمين لك هللويا
أناشيد خاصة  ثم القنداق التالي   " ما لم يوجد قنداق خاص بعيد "
يا نصيرة المسيحيين التي لا تخزى، ووسيطتهم الدائمة لدى الخالق، لا تُعرضي عن أصوات الخطأة الطالبين إليك. بل بما أنك صالحة. بادري إلى معونتنا، نحن الصارخين إليك بإيمان: هلمي إلى الشفاعة، وأسرعي إلى الابتهال، يا والدة الإله المحامية دائماً عن مكرَّميك.
                                                               " وقوفاً  "
الكاهن :لأنك قدّوس أنت يا إلهنا وإليك نرفع المجد، أيها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين.
الجماعة : قدّوس الله، قدّوس القوي. قدّوس الذي لا يموت ارحمنا   (ثلاثاً)                         
(الثالثة من الهيكل أو الجوقة)
المجد للآب والابن والرّوح القدس. الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين.              قدّوس الذي لا يموت. ارحمنا.
الكاهن: ذيناميس   " بقوة "
قدّوس الله. قدّوس القوي. قدّوس الذي لا يموت. ارحمنا.
* أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا
-19-
* لصليبك يا سيدنا نسجد، ولقيامتك المقدّسِة نمجد.
* الرسالة
* الجماعة:                               صلاة قبل الإنجيل
أيها السيد المحب البشر/ أضىء قلوبنا بصافي نور معرفتك الإلهية/ وافتح عيون أذهاننا لنفهم تعاليمك الإنجيلية/ ضع فينا خشية وصاياك المغبوطة/ حتى إذا دُسنا جميع الشهوات الجسدية/ نسير سيرة روحية/ مفكرين وعاملين بكلّ ما يُرضيك/ لأنك أنت استنارة نفوسنا وأجسادنا/ أيها المسيح الإله/ وإليك نرفع المجد وإلى أبيك الأزلي وروحك القدّوس/ الصالح والمحيي، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين.
الكاهن :الحكمة لنقف ونسمع الإنجيل المقدّسِ. السلام لجميعكم
الجماعة : ولروحك.
الكاهن : فصل شريف من بشارة القديس ..... البشير
الجماعة : المجد لك يا رب. المجد لك.               وكذلك بعد الإنجيل
الكاهن : لنقل كافة من كلّ نفوسنا وكلّ أذهاننا، فلنقل يا رب ارحم.
الجماعة : يا رب ارحم ( ثلاثاً )                      وكذلك بعد كلّ طلبة
ـ أيها الرب الضابط الكلّ إله آبائنا، نطلب إليك فاستجب وارحم
ـ ارحمنا يا الله بعظيم رحمتك، نطلب إليك فاستجب وارحم.
ـ نطلب أيضاً لأجل أبينا ورئيس كهنتنا (……) الموقر، وكهنته المكرّمين.
ـ نطلب أيضاً لأجل إخوتنا الكهنة والشمامسة الخدّام بالمسيح والرهبان والراهبات وكلّ إخوتنا بالمسيح.

-20-
ـ نطلب أيضاً الرحمة والحياة، والسلام والعافية والخلاص، لعبيد الله الساكنين في هذه البلدة وافتقادهم ومسامحتهم وغفران خطاياهم.
ـ نطلب أيضاً لأجل المغبوطين الدائمي الذكر الذين أنشأوا هذه الكنيسة المقدّسِة، ولأجل جميع آبائنا وإخوتنا المتوفين الراقدين بتقوى، ههنا وفي كلّ مكان، الأرثوذكسيين.
نطلب أيضاً لأجل مقدمي الثمار، والمحسنين إلى هذا الهيكلّ المقدّسِ الجزيل الوقار، والتعبين والمرنمين، ولأجل هذا الشعب الحاضر المنتظر من لدُنك الرحمة العظيمة الوافرة.
يتلو الكاهن صلاة المؤمنين ومن ثم يعلن :                         " وقوفاً "
الكاهن : حتى إذا كنّا مصونين بعزّتك كلّ حين، نرفع إليك المجد أيها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين.
الجماعة : أيها الممثلون الشيروبيم سرياً، والمرنمون للثالوث المحيي، بالنشيد المثلث التقديس فلنطرح عنا كلّ اهتمام دنيوي لنستقبل ملك الكلّ.
الكاهن : يذكر الرب الإله جميعنا في ملكوته كلّ حين، الآن وكلّ أوانٍ. وإلى دهر الداهرين.
الجماعة : آمين. تحف به الطغمات الملائكية على حالٍ غير منظور. هللويا. هللويا. هللويا.                                             
                                                               " جلوساً "
الكاهن : لنكمِّل طلبتنا إلى الربِّ.
الجماعة : يا رب ارحم.
-21-
الكاهن : لأجل هذه القرابين الكريمة المقدمة، إلى الربِّ نطلب.
الجماعة : يا رب ارحم.
الكاهن : أيها الرب الإله القدير القدّوس وحدك، القابل ذبيحة التسبيح من الذين يدعونك بكلّ قلوبهم، تقبَّل منا أيضاً نحن الخطأة طلبتنا، وقدمنا إلى مذبحك المقدّسِ، واجعلنا جديرين بأن نقدم لك قرابين وذبائح روحية، عن خطايانا وجهالات الشعب. وأهلنا لأن نصيب حظوةً في عينيك، فتكون ذبيحتنا مرضية لديك، ويستقر روح نعمتك الصالح علينا، وعلى هذه القرابين المقدمة، وعلى شعبك كلّه. برأفةِ ابنك الوحيد، الذي أنت مبارك معه ومع روحك القدّوس الصالح والمحيي، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
الجماعة :آمين.
الكاهن : السلام لجميعكم.
الجماعة : ولروحك.                                            " وقوفاً "
الكاهن : لنحب بعضنا بعضاً لكي نعترف بنيّة واحدة.
الجماعة : بالآب والابن والرّوح القدس، الثالوث الواحد في الجوهر، وغير المنفصل.
أحبك يا رب، يا قوتي، الرب ثباتي وملجأي ومنقذي.
الكاهن : المسيح معنا 
الجماعة : الآن ودائماً. (أو المسيح وُلد.. فمجدوه  / أو المسيح قام.. حقاً قام)
الكاهن :  بحكمة فلنصغ.
الجماعة :  أؤمن بإله واحد، آب ضابط الكلّ، خالق السماء والأرض، كلّ ما يرى ومالا يُرى وبربٍّ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المـولود من الآب
-22-
قبل كلّ الدهور، نورٍ من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كلّ شيء. الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزلَ من السماء، وتجسد من الرّوح القدس ومن مريم العذراء وتأنس. وصُلب عنّا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم وقبر، وقام في اليوم الثالث كما في الكتب. وصعدَ إلى السماء، وجلس عن يمين الآب. وأيضاً يأتي بمجدٍ عظيم، ليدينَ الأحياء والأموات. الذي لا فناء لملكه. وبالرّوح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجود له وممجد، الناطق  بالأنبياء وبكنيسة واحدة جامعة مقدَّسة رسولية. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأترجى قيامة الموت والحياة في الدهر الآتي. آمين.
الكاهن : لنقف حسناً. ولنقف بتهيبٍ. فلنصغ لنقدم بسلام القربان المقدّسِ.
الجماعة : رحمة سلام، ذبيحة تسبيح
الكاهن : نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله الآب، وشركة الرّوح القدس فلتكن مع جميعكم  +     
الجماعة :  ومع روحك.
الكاهن :  لنرفع قلوبنا إلى العلاء.
الجماعة :  ها هي عند الرب.
الكاهن :  لنشكرنَّ الرب.   
الجماعة : واجبٌ وحق.
صلاة الشكر
واجب  وحق أن نسبحك ونباركك، ونشيد لك ونشكرك، ونسجد لك في كلّ مواضع سيادتك. فإنك أنت الإله الذي لا يفي به وصفٌ ولا يحده عقل، ولا
-23-
يُرى ولا يُدرك، الدائم الوجود، والكائن هو هو. أنت وابنك الوحيد وروحك القدّوس. أنت أخرجتنا من العدم إلى الوجود، وبعد أن سقطنا عدت فأقمتنا. وما زلت تصنع كلّ شيء حتى أصعدتنا إلى السماء، وأنعمتَ علينا بملكك الآتي. فمن أجل هذه كلّها نشكرك، ونشكر ابنك الوحيد وروحك القدّوس. كما نشكر لك كلّ ما نلنا من إحساناتك، المعروفة والمجهولة، الظاهرة والخفية، ونشكر لك أيضاً هذه الخدمة، التي ارتضيت أن تقبلها من أيدينا، مع أن ألوفاً من رؤساء الملائكة، وربوات من الملائكة ماثلون لديك، الشيروبيم والسيرافيم ذوي الأجنحة الستة والعيون الكثيرة، محلقين وطائرين.
مرنمين بنشيد الظفر هاتفين وصارخين وقائلين:
الجماعة :  قدّوس قدّوس قدّوس رب الصبؤوت. السماء والأرض مملوءتان من مجدك. هوشعنا في الأعالي. مبارك الآتي باسم الرب. هوشعنا في الأعالي.
الكاهن : فمع هذه القوات المغبوطة،  نهتف نحن أيضاً أيها السيد المحب البشر ونقول: قدّوس أنت وكامل القداسة، أنت وابنك الوحيد وروحك القدّوس. قدّوس أنت وكامل القداسة، وعظيم جلال مجدك. لقد أحببت عالمك، حتى إنك بذلت ابنك الوحيد، لكي لا يهلك من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. فهذا أتى وأكمل كلّ ما دبرته عنايتك بشأننا. وفي الليلة التي أُسلم فيها، أو بالحري أسلم ذاته لأجل حياة العالم، أخذ خبزاً بيديه المقدّسِتين الطاهرتين اللتين لا عيب فيهما، فشكر وبارك وقدس، وكسرَ وأعطى تلاميذه الرسل القديسين قائلاً:
“ أثناء كلّام التقديس سجود أو إحناء الرأس بخشوع تام “
الكاهن :خذوا فكلّوا،هذا هو جسدي الذي يُكسر لأجلكم، لمغفرة الخطايا.
الجماعة:  آمين.
-24-
الكاهن : وكذلك الكأس من بعد العشاء قائلاً: 
اشربوا من هذا كلّكم، هذا هو دمي للعهد الجديد، الذي يهراق عنكم وعن كثيرين، لمغفرة الخطايا.       
الجماعة : آمين.
الكاهن : هذا اصنعوه لذكري، فنحنُ، إذ نذكر وصية المخلص هذه، وكلّ ما جرى لأجلنا: الصلب، والقبر، والقيامة في اليوم الثالث، والصعود إلى السماوات، والجلوس عن اليمين، والمجيء الثاني المجيد أيضاً.
ما لك مما هو لك، نقرِّبه لك عن كلّ شيء ومن أجل كلّ شيء.
الجماعة: إياك نسبّح. إياك نبارك. لك نشكرُ يا رب، وإليك نطلب يا إلهنا.
" استدعاء الرّوح القدس "
الكاهن : نقرِّب لك أيضاً هذه العبادة الرّوحية غير الدموية. ونبتهل ونطلب ونتضرع. فأرسل روحك القدّوس علينا وعلى هذه القرابين الحاضرة.
واجعل هذا الخبز جسد مسيحك الكريم +   
الجماعة : آمين.
وما في هذه الكأس دم مسيحك الكريم +       
الجماعة : آمين.
محولاً إياهما بروحك القدّوس +      
الجماعة : آمين. آمين. آمين.
الكاهن : لكي يكونا للمتناولين منهما لعفاف النفس، لغفران الخطايا، لشركة الرّوح القدس، لكمال ملكوت السماوات، للدالة لديك، لا للدينونة أو للقضاء.   نقرب لك أيضاً هذه العبادة الرّوحية لأجل الذين توفوا على الإيمان: الأجداد،
-25-
والآباء، ورؤساء الآباء، والأنبياء، والرسل، والكارزين، والمبشرين، والشهداء، والمعترفين، والنساك وروح كلّ صديق توفي على الإيمان. 
الكاهن: خصوصاً سيدتنا الكاملة القداسة الطاهرة، الفائقة البركات المجيدة والدة الإله الدائمة البتولية مريم.
الجماعة: إنه واجب حقاً أن نغبطك، يا والدة الإله الدائمة الغبطة، والمنزهة عن كلّ عيب، وأمَّ إلهنا. يا من هي أكرم من الشيروبيم، وأمجد بلا قياس من السيرافيم، يا من ولدت الله الكلّمة ولبثت بتولاً، إنك حقاً والدة الإله. إياك نعظم.
وفي قداس باسيليوس: إن البرايا بأسرها تفرح بك يا ممتلئة نعمة. محافل الملائكة وأجناس البشر إياك يعظمون. أيها الهيكلّ المتقدّس والفردوس الناطق وفخر البتولية التي منها تجسد الإله وصار طفلاً، وهو إلهنا قبل الدهور. لأنه صنع مستودعك عرشاً، وجعل بطنك أرحب من السماوات. لذلك يا ممتلئة نعمة، تفرح بك كلّ البرايا وتمجدك.
الكاهن: اذكر يا رب أولاً أبانا (فلان) بابا روما الطوباوي، وأبانا وبطريركنا (فلان) المغبوط، وأبانا ورئيس كهنتنا (فلان) الموقر وجميع البطاركة والأساقفة ذوي الإيمان القويم، وأنعم على كنائسك المقدّسِة أن يكونوا في سلام أصحّاء، مكرَّمين، معافَيْن، مديدي الأيام، مفصِّلين بإحكام كلّمة حقك.
الجماعة إذا كان مقدم القرابين كاهناً
الجماعة : ولأجل مقدم هذه القرابين أبينا (   ) الكاهن الجزيل الورع.
الكاهن : ولأجل هذا الشعب الحاضر ومعونته، ولأجل الخاطرين ببال كلّ واحد، وجميعهم وجميعهنَّ.
-26-
الجماعة : قدسهم في خدمتهم، واحفظ جميع المؤمنين.
الكاهن :  ولتكن مراحم إلهنا العظيم ومخلصنا يسوع المسيح مع جميعكم.
الجماعة :  ومع روحك.                                      " جلوساً "
الكاهن : بعد أن ذكرنا جميع القديسين، أيضاً وأيضاً بسلام إلى الربِّ نطلب.
الجماعة : يا رب ارحم.
الكاهن : لأجل هذه القرابين الكريمة المقدمة والمقدّسِة، إلى الربِّ نطلب.
الجماعة : يا رب ارحم.
الكاهن : حتى إن إلهنا المحب البشر، الذي قبلها على مذبحه المقدّسِ السماوي العقلي، رائحة طيب روحي، يسبغ علينا عوضاً منها النعمة الإلهية، وموهبة الرّوح القدس نطلب.
الجماعة : يا رب ارحم.
الكاهن :أن يكون نهارنا كلّه كاملاً مقدساً سلامياً وبلا خطيئة، الرب نسأَل.    
الجماعة : إستجب يا رب.                         " وتعاد بعد كلّ طلبة "
الكاهن : ملاك سلام، مرشداً أميناً، حارساً نفوسنا وأجسادنا، الرب نسأل.
الكاهن : المسامحة بخطايانا، وغفران ذنوبنا، الرب نسأل.
الكاهن :الخيرات الموافقة لنفوسنا والسلام للعالم، الرب نسأل.
الكاهن : أن نقضي الزمن الباقي من حياتنا بسلام وتوبة، الرب نسأل.
الكاهن :أن تكون أواخر حياتنا مسيحية سلامية، بلا وجع ولا خزي، وأن نؤدي جواباً حسناً لدى منبر المسيح الرهيب. الرب نسأل.
الكاهن : لنسأل الوحدة في الإيمان، وشركة الرّوح القدس، ولنودع المسيح الإله ذواتنا، وبعضنا بعضاً وحياتنا كلّها.
الجماعة : لك يا رب.
-27-
 (الاستعداد للتناول)
أيها السيّد المحب البشر، إياك نودع كلّ حياتنا ورجائنا. وإليك نبتهل ونطلب ونتضرّع. فأهلنا لأن نتناول بضمائر نقية أسرارك السماوية الرهيبة، أسرار هذه المائدة المقدّسِة الرّوحية، لغفران الخطايا والمسامحة بالزلات، ولشركة الرّوح القدس، وميراث ملكوت السماوات، للدالة لديك، لا للقضاء علينا أو للدينونة.     
                                                               " وقوفاً "
الكاهن : وأهلنا، أيها السيد، لأن نجسر بدالة وبلا دينونة على أن ندعوك أباً، أنت الإله السماوي، ونقول:
أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتك. لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا. واغفر لنا خطايانا، كما نغفر نحن لمن أساء إلينا. ولا تدخلنا في التجارب، لكن نجّنا من الشرير.
الكاهن : لأن لك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين
الجماعة : آمين.
الكاهن  : السلام لجميعكم.      
الجماعة :  ولروحك.
الكاهن  : أحنوا رؤوسكم للرب.
الجماعة : لك يا رب.
الكاهن : نشكر لك أيها الملك غير المنظور، يا من بقدرته التي لا تقدر أبدع الأشياء كلّها، وبرحمته الوافرة أخرجها من العدم إلى الوجود. أنت أيها السيد، تطلع
-28-
من السماء إلى الذين حنوا لك رؤوسهم. فإنهم لم يحنوها للحم ودم، بل لك أنت الإله الرهيب. فأنت إذن أيها السيد وزع  هذه القرابين علينا جميعاً، لخير كلّ واحد منا، وفقا لحاجته الخاصة. رافق المسافرين، إشف المرضى، ياطبيب نفوسنا وأجسادنا.           
الكاهن : بنعمة ابنك الوحيد ورأفته ومحبته للبشر، الذي أنت مبارك معه، ومع روحك القدّوس الصالح والمحيي، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
الجماعة : آمين.
الكاهن : أصغ أيها الرب يسوع المسيح إلهنا، من مسكنك المقدّسِ، ومن عرش مجد ملكك. وهلمَّ لتقديسنا، أيها الجالس في العلاء مع الآب، والحاضر معنا ههنا غير منظور. وارتضِ أن تُشرِكنا، بيدك العزيزة في جسدك الطاهر ودمك الكريم، وأن تُشرِك فيهما بواسطتنا كلّ الشعب.
الكاهن والجماعة معاً    (مع انحناء الرأس وإشارة الصليب)
 اللهم اغفر لي أنا الخاطئ وارحمني
الكاهن : فلنصغ: الأقداس للقديسين
الجماعة : قدّوس واحد، رب واحد، يسوع المسيح، لمجد الله الآب. آمين.
ترنيمة المناولة لأيام الأسبوع العادية
الأحد : سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي هللويا.
الاثنين : الصانع ملائكته أرواحاً، وخدامه لهيب نار. هللويا.
الثلاثاء : ذكر الصديق يدوم إلى الأبد، ومن خبر السوء لا يخاف. هللويا.
الأربعاء : كأس الخلاص أقبل، واسم الرب أدعوا. هللويا.
الخميس : في كلّ الأرض ذاع منطقهم، وإلى أقاصي المسكونة كلّامهم. هللويا.
-29-
الجمعة : قد ارتسم علينا نور وجهك يا رب. هللويا.
السبت : ابتهجوا أيها الصديقون بالرب، بالمستقيمين يليق التسبيح. هللويا.

صلوات استعدادية للمناولة.
أنا أؤمن يا رب واعترف، أنك أنت حقاً المسيح ابن الله الحي، الذي أتى إلى العالم ليخلص الخطأة، الذين أولهم أنا. وأؤمن أيضاً أن هذا هو جسدك الطاهر، وهذا هو دمك الكريم، فأطلب إذن إليك أن ارحمني وتجاوز عما زللت به، عمداً أو سهواً، بالقول أو بالفعل عن معرفة أو عن جهل. وأهلني لأن أتناول بلا دينونة أسرارك الطاهرة، لغفران الخطايا وللحياة الأبدية. آمين.
لا يكن لي تناول أسرارك المقدّسِة، يا رب، للدينونة أو للقضاء، بل لشفاء النفس والجسد.
الكاهن : بمخافة الله وإيمان ومحبة تقدموا.
الجماعة :آمين. آمين. مبارك الآتي باسم الرب. الرب هو الله، وقد ظهر لنا.
اقبلني اليوم شريكاً في عشائك السريّ يا ابن الله. فإني لا أقول سرك لأعدائك. ولا أقبلك قبلة غاشة نظير يهوذا. بل كاللصِّ أعترف لك صارخاً: اذكرني يا رب متى أتيت في ملكوتك. 
الكاهن : خلّص يا الله شعبك وبارك ميراثك.
الجماعة : لقد نظرنا النور الحقيقي، وأخذنا الرّوح السماوي، ووجدنا الإيمان الحق، فلنسجد للثالوث غير المنقسم، لأنه خلصنا.

-30-
الكاهن : تبارك إلهنا كلّ حين، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين   
الجماعة : آمين.
الكاهن : قفوا أيها الذين اشتركوا في أسرار المسيح الإلهية المقدّسِة، الطاهرة، الخالدة، السماوية، المحيية، الرهيبة، لنشكر الرب شكراً لائقاً.
الجماعة : نشكر لك أيها السيد المحب البشر/ المحسن إلى نفوسنا / أنك أهلتنا في اليوم الحاضر أيضاً / لأسرارك السماوية الخالدة. فقوِّم طرقنا/ ثبتنا جميعاً في مخافتك / صُن حياتنا / وطِّد خطواتنا / بصلوات وتضرعات والدة الإله المجيدة / مريم الدائمة البتولية / وجميع قديسيك.
الكاهن : لأنك أنت تقديسنا، وإليك نرفع المجد، أيها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
الجماعة : آمين.
الكاهن : لننطلق بسلام
الجماعة : باسم الرب.
الكاهن : إلى الربِّ نطلب.
الجماعة : يا رب ارحم.
الكاهن : يا مبارك مباركيك، يا رب، ومقدس المتوكلّين عليك، خلص شعبك وبارك ميراثك. احفظ كمال كنيستك. قدس المحبين بهاء بيتك. أنت عوضهم من ذلك مجداً بقدرتك الإلهية، ولا تهملنا نحن المتوكلّين عليك. هب السلام لعالمك ولكنائسك، وللكهنة وللحكام وللجنود ولكلّ شعبك. لأن كلّ عطية صالحة وكلّ موهبة كاملة هي من العلاء منحدرة من لدنك يا أبا الأنوار. وإليك نرفع المجد والشكر والسجود، أيها الآب والابن والرّوح القدس، الآن
-31-
وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
الجماعة : آمين. ليكن اسم الرب مباركاً من الآن وإلى الأبد.

بركة الختام والحل
الكاهن: بركة الرب ورحمته تحلاّن عليكم بنعمته ومحبته للبشر، كلّ حين، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
المجد لك أيها المسيح الإله رجاؤنا، المجد لك.
ليرحمنا المسيح إلهنا الحقيقي (أيام الآحاد .. الذي قام من بين الأموات) ويخلصنا بشفاعة أمه الك
url=http://www.0zz0.com][/url]