منتدى الهجرة واللجوء > الهجرة و واللاجئين

مطاعم عربيه في امريكا

(1/6) > >>

القرش:
                                           السلام عليكم

الامريكان يدخلونها بحثآ عن الحمص والتبوله والمحاشي .

عرب وأمريكيون يتقاسمون مقاعد مطعم عربي
 تنتشر المطاعم العربية في معظم الولايات الأمريكية وتتميز بطابع فريد بدءا من الديكور والروائح المتداخلة وانتهاء بالمشاعر الدافئة التي تأخذك في رحلة على بساط الريح إلى ما وراء المحيطات وأنت تعيش أجواء روعة الشرق وخياله .

 وعندما تلج إلى أي من هذه المطاعم ينتابك الشعور بالحنين للوطن فلا يخلو مطعم من وجود لوحة لمكة المكرمة أو القدس الشريف أو لأحد معالم العواصم العربية كروشة بيروت هذه الصور بمثابة خيط غير مرئى يربط المغتربين العرب في أمريكا بالوطن الأم .

  وتعد هذه المطاعم- بالإضافة إلى ما تقدمه من أطباق شرقية – مركزا يلتقي فيه العرب والمسلمون والأمريكان أيضا وغيرهم من مختلف الجاليات .
 
 ففي بعض المدن الأمريكية " ميتشيغن" ونيوجيرزي" و" لوس أنجلوس" حتى نيويورك هناك شوارع بأكملها تكتظ بالمحلات والمطاعم العربية حتى يكاد يشعر المغترب للوهلة الأولى بأنه دخل " حارة " عربية .

 في لوس أنجلوس على سبيل المثال شارع " بروكهيرست" بمدينة " أناهايم"  تتركز الجالية العربية هناك ، اسم هذا الشارع المتداول بين الناس بما فيهم شرطة المدينة هو "قطاع غزة" ولهذا قام المجلس العربي الأمريكي في كاليفورنيا برسم خريطة جديدة للمدينة بعنوان " المدينة العربية" والتي تشير إلى كافة المحلات والمراكز والكنائس والمساجد العربية فيها .

 أما في نيوجيرسي وعلى وجه التحديد في شارع مثل " مين ستريت" في باترسون فالمطاعم والمحلات العربية متراصة بجانب بعضها البعض ولكل منها زبائنه ومريديه .

في مدينة أمريكية مثل "هيوستن" بولاية تكساس استطعت إحصاء ما يزيد على 40 مطعما عربيا يقدم مختلف أنواع الأطعمة من التبولة وورق العنب إلى الكبسة والمنسف وغيرها.

وفي "كولورادو بوليفارد" بولاية كولورادو تجد ما يزيد عن عشرة مطاعم عربية تتنافس في مربع لا يزيد عن 2 كم مربع وجميعهم ممتليء بالزبائن عن بكرة أبيه . فالزبون الأمريكي يحب التجريب ودوما يبحث عن الجديد والطعام الشهي الصحي من وجهة نظره.

 دخلت إلى " مطعم الديماسي " الذي يعد من أشهر مطاعم  في مدينة هيوستن. وبنظرة سريعة إلى قائمة مأكولاته لاحظت تنوع الأكلات ما بين الشامية والمصري والكبسة الخليجية إلى المنسف الأردني .

 سألت السيد محمود السعيد صاحب المطعم عن أشهر وجباته وأكثرها طلبا من قبل الزبائن فقال أن الكبسة والمنسف من أكثر الأطباق طلبا من الكثير من رواد المطعم خصوصا من دول الخليج الذين يأتون إلى مدينة هيوستن باعتبارها أحد أهم المراكز الطبية في العالم ولكونها مدينة صناعية فيها العديد من الشركات وكذلك الجامعات لذا تكثر فيها الجالية العربية من طلاب ورجال أعمال وأضاف" سعيد " أنه لايوجد اختلاف في طريقه الطهي  والتقديم التي نتبعها هنا وهي لا تختلف عما هو متبع في الوطن الأم . وغالبا يأتينا زبائن من مختلف الجاليات العربية وغير العربية فلدينا زبائن دائمون من الجنسية الأمريكية وغيرها.

 أمريكيات في المطاعم العربية !

توجهت إلى إحدى زبائن المطعم من الأمريكيات وسألتها عن سبب تناولها الطعام في مطعم عربي فقالت : تعرفت على المطعم من صديقة عربية فقد دعتني مرة وأعجبني الطعام خصوصا " الهمص" الحمص و" التهبولة " التبولة " وكذلك مهش الإرنب  "  محشي ورق العنب كما أن أطفالي يحبون " فالوصيه ورس مفلل" ؟

الحقيقة لم أفهم ما قالته هذه المرة رغم أنني حاولت تفسير معناها بشتى الطرق .. وعندما لاحظت هي ذلك طلبت مني مرفقتها إلى البوفيه لأجد نفسي أمام يخنة الفاصولياء والأرز المفلفل تضحك " سيندي " وتقول أحاول أن أحفظ الأسماء باللغه العربية وأن أعود عائلتي هذا النوع من الأطعمة لأني أجدها صحية ومتنوعة أكثر من المطعم الأمريكي.

فإذا ما قارنت وجبة لطفلي في أحد مطاعم الوجبات السريعة والتي تتكون من قطعة همبرغر وبطاطس مقلية مع كتشب وبيبسي تجد انها مليئة بالدهون المشبعة والسكريات بينما تقل قيمتها الغذائية في حين نجد أن وجبة مثل مرق الفاصولياء مع الأرز توفر المتناولها بروتينات من اللحوم والفيتامينات من الخضار والنشويات وكذلك الألياف.

 الخاروف المحشي يثير الشهية!

 

خروف محشي من الآخر !!
قابلت أيضا " توانا هاريت" وهي اختصاصية التغذية وأخبرتني أنها واحدة من رواد المطعم وتقول : زوجي كان يعمل في دولة خليجية وتذوق الكثير من الأكلات الخليجية والعربية وقد أخبرني الكثير عن ذلك وكلمني أيضا عن رحلات " البر " والخروف المطبوخ مع الرز وهو ما أثار شهيتنا وجعلنا نتردد على المطاعم العربية الموجودة في أمريكا حيث إنني شخصيا أحببت الطعام العربي كثيرا .

 وتضيف توانا : بحكم اختصاصي في علم التغذية فأنا دائمة الاطلاع على التقارير العلمية حول الأضرار الناتجة عن تناول الوجبات السريعة وقد تابعت مؤخرا ما نشر عن الهمبرغر والبطاطس المقلية وما تسببه من أمراض القلب والشرايين وغيرها من الامراض المزمنة وتقرير اخر حول الصلصات المكشوفة باعتبارها مرتعا للجراثيم والبكتيريا المرضية من نوع    لذلك قررت أن أغير نمط الغذاء بعدما وجدت أن أطعمة المطبخ الشرقي أكثر توازنا وتنوعا خصوصا تلك التي تدخل فيها الاطعمة الطازجة الغنية بالفتيامينات والتي ثبت أنها تسهم في الحد من الإصابة بالسرطان وأمراض الجهاز الهضمي وتحافظ على نضارت البشرة وتضيف بالطبع لا ننسى البصل والثوم الذين لا يخلو طبق عربي من أحدهما أو كليهما وما لهما من دور في تقوية الجهار المناعي والوقاية من أمراض القلب بالإضافة إلى زيت الزيتون والحمضيات والخضار الطازجة فصحن فتوش أو تبولة مثلا فيه الكثير من الفتيامينات والدهون غير المشبعة التي يحتاجها الجسم أعتقد أنه طعام متوازن ولذيذ وصحي .

 أطعمة حلال فقط !

 في سياق التحقيق دخلنا إلى مطعم أخر علقت على واجهته باللغه الإنجليزية " Halal Meat " بالإضافة الى مأكولات منطقة البحر المتوسط ( بالعربية) حيث لاحظت أنه يقدم المشويات والمتبل والبابا غنوج وغيرها من الأطعمة ذات الطابع الشامي  .

 يقول أحد العاملين بالمطعم ويدعى أيمن بريراوي إن زبائنهم من مختلف الجنسيات وبخاصة الجالية المسلمة لأن كل ما نقدمه هو من اللحوم الحلال لذا ترى زبائننا من مختلف البلدان الإسلامية وكذلك بعض شعوب البحر المتوسط والتي تتشابه أكلاتها بأكلاتنا . ولما كانت مدينة هيوستن تقع على خليج المكسيك لذا يكثر المهاجرون المكسيكيون بالمدينة رغم انتشار المطاعم المكسيكية إلا أن لدينا زبائن مكسيكيين. يقول هوزيه فالازلارس  : " أحب أن اتي إلى هذا المطعم كي أكل الشاورما وهي سنديشات تشبه أكلة مكسيكية عندنا تسمى الفاهيته ".

 ويضيف "عرفت الشاورما عندما كنت أعمل في دولة خليجية حيث لاحظت أنها والفلافل أكلتان شعبيتان كما هو الحال بالنسبة للهمبرغر هنا "

 ويضيف " الحقيقة أنني أتي إلى المطعم العربي أيضا كي أستمع وأتحدث بعض الكلمات العربية التي تعلمتها في أثناء فترة عملي " ويتدخل في الحوار أحد العاملين المصريين بالمطعم ويروي لنا هذه الحادثة الطريفة يقول : أسكن في منزل سيدة عجوز وقد دعوتها ذات يوم إلى المطعم الذي أعمل فية وتصادف وجود بعض أصدقائي المصريين فجلست معهم وتناولوا الفول بالسمن البلدي والطعية وكانت تأكل بنهم وكأنها لم تأكل من شهور فقلت لها : أرحمي نفسك يا وليه " وقد طلبوا لها كأسا من الشاي على " ميه بيضه " كي تحبس به. يضحك يسري ويكمل : وما هي إلا دقائق إلا وأخذت العجوز تتلوى من ألم في المعدة وأحمد الله أن ذلك حدث قبل 11 سبتمبر والإ لإخذ الموضوع منحى أخر"

 زبون دائم

 " البستان " مطعم يختلف قليلا عن المطاعم السابقة يرتاده معظم العرب في هيوستن ربما لأنه يشعرهم وكأنهم يعيشون في أحد جبال لبنان أو غوطة من غوط الشام خصوصا عندما تفوح رائحة التنور بالفحم والخبز الطازج .

  فالمائدة في ذلك المطعم دائما تحتوي على الحبق والنعنع وأصناف من الزيتون والجبنة البلدي وطبق كبير من الفتوش يطغى عليه زيت الزيتون وكل ما لذ وطاب من الأطعمة التي تدعوك لكسر حميتك والتهامها.

يقول" أياد الخليل " صاحب المطعم كل ما في مطعمنا ذو طابع عربي ابتداء من الاسم حتى أصغر عامل .

 يأتينا زبائن من مختلف الجنسيات وهم يحبون الطعام العربي لأنه يعتمد على الخضروات واللحوم الطازجة حتي الخبز المقدم من التنور إلى المائدة يعجب الزبائن من العرب والأمريكان.

وفي أثناء الحديث لفت نظري رجل في متوسط العمر يجلس بمفرده وأمامه مجموعة من الاطباق يتناول منها بنهم .

 أثار فضولي ملامحة الأمريكيه وبعد أن أخبرته بموضوع تحقيقي هذا حدثني السيد بل فقال : أنا أحب العرب ولدي أصحاب كثيرون من بينهم إنهم أناس طيبون يحبون  الاصدقاء ويتواصلون معهم وهم كرماء بعلاقتي معهم أشعر بالانسانية التي أفتقدها مع الاخرين أحب الطعام العربي والقهوة وفي هذا الجو الشرقي أشعر أنني في زمن ألف ليلة وليلة .

  وعندما سألته هل يعتقد أن مطاعمنا هي مطاعم أرهات كما يشيع بعضهم هنا ؟ أجاب باسما: مطاعمكم ليست مطاعم إرهاب وإنما أمراض لأن الطعام الذيذ جدا جدا لذا أضطر إلى أن اكل أكثر وأكثر الأمر الذي سوف يسبب لي السمنة ثم ضحك وأردف بالطبع أمزح فهو حق طعام شهي .

 اتهام المطاعم العربية باطل

 ولهذا السبب سألت الدكتورة "حلا عكاري" وهي اختصاصية أمريكية من أصل سوري عما إذا كان الطعام العربي ينجم عنه مشكلات صحية فعلا فقالت لي : إذا كان طعامنا دسما بالفعل ويحتوي على الكثير من السعرات الحرارية التي ينتج عنها سمنة وأمراض إلا أن الحقيقة هي غير ذلك فعند مقارنتها بالوجبات الأمريكية السريعة نجد أنها مليئة بالدهون والزيوت ناهيك من الاضافات كالكتشب والميونيز ولكم ما يجعل طعامنا متهما هو ذلك النمط الحياتي الذي نعيشه وهو مسؤول في رأيي بنسبة 50%عن المشكلات الصحية .

  وفي الواقع هناك دليل يتأكد يوما بعد يوم حول أهمية اختيارنا للآطعمة في تعزيز الصحة والحؤول دون المرض و تضيف عكاوي: عودت صديقاتي الأمريكيات الطعام العربي حتى إن كثيرات منهن يذهبن إلى المطاعم العربية حتى ولو لم أكن معهن.

 وتحكي عن إحدى صديقاتها التي أطلقوا عليها مسمى" سورية أدس " أي شورية العدس لانها حالما نذكر الطعام والمطاعم تصرخ شوربة عدس وهي تطلب هذا الطبق دائما حتى وإن ذهبنا إلى مطعم فرنسي وهي متأكدة أنه لا يوجد " سوربة أدس" في المطعم الفرنسي .

وسألت الدكتورة حلا أخيرا عن الأكلات الشعبية المعروفة وطرق تقديمها في المهجر ؟ فتجيب : الأمر لا يختلف فيما يتعلق بطرق التقديم ولا بالمطعم فجميع الأكلات الشعبية مشابهة لما هو في الوطن تماما فأهل الشام يحبون بالافطار المناقيش والحمص والفول ويحب المصريون الفلافل والفول بطريقتهم أيضا ... إلا أنني لم يصدف أن دخلت مطعما يقدم "الكشري" مثلا إلا انه قد يكون متوفرا في الولايات التي تنتشر فيها جالية مصرية مثل مدينة جيرزي سيتي في ولاية نيوجيرزي مثلا ولأن المطاعم العربية في أمريكا تتشابه في معظم الولايات. منقول

www.zabihah.com اخوان هنا تجد المطاعم الحلال يعني مو لحم خنزير ز
 ابو انس

rmmazm:
اخي العزيز "ابو انس"

الواضح من مشاركاتك انك ابو بيت درجة اولى واخاف ان اقول "ابو بطن" لا تزعل

لك مني كل الحب والاحترام وبارك الله بك على الموضوع

عكعك التطوى:
ابو انس هليام مواضيعك غسل وشطف واكل شناوي يييييييييييييييييييييييييييييي

تسلم عالموضوع

تحياتي

دنفوري:
جوعتني ولله
 :P

angie-dawood:
ابو انس اعرف امريكا انه كلشي من جانب المراة بس مو بالطبخ هاي شكو هل الايام  ؟

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة