Menu

المحرر موضوع: تعاملوا بحذر مع التدليك عند الاصابة بالام الظهر...  (زيارة 4144 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل the_princess

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4594
  • الجنس: أنثى
  • ξـندمـا يٺشابــہ آلڪل آٺميـز آنـا
لا يجوز لخبير التدليك تقمص شخصية الطبيب المتخصص

التدليك الصحيح على يد خبير متخصص بمثابة بلسم للجسم والروح في آن واحد، ولكن الاطباء قطعاً لا ينصحون بالخضوع للتدليك في ظل آلام الظهر، لان الاضرار التي قد تنجم عن التدليك في مثل هذه الحالة يمكن ان تفوق فوائده بكثير.

ومقولة «ان التدليك هو أفضل الوسائل لعلاج آلام الظهر» هي في واقع الحال احد الاخطاء الشائعة فوق العادة بين الناس وفقاً للاطباء.

وتقول طبيبة العلاج الطبيعي ايفا اونغر «انني لا اوصي مرضاي بالخضوع للتدليك عند الاصابة بآلام شديدة في الظهر، وقد مر علي العديد من المرضى الذين الحق بهم التدليك في ظل آلام الظهر الكثير من الاضرار الصحية».

وقد يخطر بالبال فورا سؤال مبرر ومشروع: ما المنطق في مقولة ان التدليك اثناء ألم الظهر يمكن ان يلحق الضرر بالمريض؟

توضح الطبية اونغر الامر على النحو التالي: «ان التدليك يشمل العضلات باكملها وهو امر غير مناسب للعمود الفقري، ففي ظل آلام الظهر يفضل تدليك كل عضلة وصولا بها إلى الارتخاء ليس دفعة واحدة وانما على اجزاء».


العضلة ينبغي أن تكون دافئة
بما فيه الكفاية

> هل يعني ذلك ان على المرء نبذ التدليك بكل ما يحمله من أسباب الراحة البدنية والنفسية؟

ـ كلا بالطبع، ولكن يتعين على المرء اختيار التوقيت المناسب للتدليك، أي الانتظار حتى اختفاء أو على الاقل تراجع الآلام، ويؤكد اخصائي طب العظام بافل سيهناليك ان التدليك في هذه الحالة يمكن ان يترك اثرا ايجابيا جدا على حالة المريض، وشريطة ان يقوم به خبير متمرس، وان يستخدم اثناءه تقنيات غير عنيفة او مرهقة لعضلات الظهر والعمود الفقري.

والمدلكون الاكثر خبرة وكفاءة يعرفون جيدا حدود قدراتهم ويحترمون هذه الحدود.. ستانيسلاف هيرفيرت احد اشهر خبراء التدليك التشيك يقول في هذا الصدد ومن خلال رعايته لنخبة من خيرة الرياضيين في البلاد:

التدليك يكون مفيدا فقط عندما يكون الظهر مرهقاً بصورة طبيعية، مثلا بعد مزاولة الرياضة، ولا يجوزللمدلك ان يتقمص دور الطبيب أو يحاول القيام بمهامه، وما عليه الا احالة زبونه الى الطبيب فور ان يكتشف لديه متاعب جدية في الظهر».

ويشارك المدلكون زميلهم هيرفيرت قناعته بان العضلات لا بد ان تكون دافئة بما فيه الكفاية كي تأتي عملية التدليلك بالنتائج المنشودة منها.

وتستخدم في تسخين العضلات قبل التدليل أنواع خاصة من الزيوت أو الأكياس المملوءة بالماء الدافئ.

ويتابع هيرفيرت ذو الخبرة الطويلة في مجال التدليك: «من الأمور المهمة ان يقدر المدلك بصورة صحيحة حالة كل زبون في وقت مبكر، اي قبل البدء بالتدليك، فلكل انسان درجة معينة خاصة به من توتر العضلات، ويفترض بالمدلك استخدام تقنيات مختلفة اثناء تدليك احد الرياضيين مثلا، وتدليك سيدة متقدمة في العمر لا تتحرك كثيرا، بل ثمة فوارق شاسعة نسبيا بين الرياضيين أنفسهم، فتدليك رافع الأثقال يجري بتقنيات مغايرة لتدليك عداء المسافات الطويلة».


السمات المميزة للمدلك الكفء:

ليس من السهل التمييز بين المدلك الكفء البارع وزميله الأقل كفاءة، وكثيرا لا يظل امام المرء غير الاعتماد على نصائح وتوصيات الأصدقاء أو المعارف في اختيار خبير التدليك.

لكن المدلك المعروف ستانيسلاف هيرفيرات يلفت انتباه الزبائن الى احد مفاتيح التعرف على المدلك البارع فيقول: «خبير التدليك الكفء لا بد ان يكون قادرا على ان يشرح للزبون أثناء التدليك دور كل حركة وتقنية من تقنيات التدليك».


يمكنكم عمل الكثير
لتجنب آلام الظهر


بعض ما يمكن ان تفعلوه من اجل الظهر قد يبدو صعبا للوهلة الأولى، ولكنه في واقع الأمر بسيط ولا يتطلب اي جهد يذكر، وفيما يلي مجموعة نصائح وتوصيات مفيدة من طبيب العظام البراغي بافل سيهناليك:

1 ـ شد الردفين:

بوسع الإنسان شد عضلات الردفين أينما كان وفي أي وقت يشاء، فهذه حركة بسيطة لا تكلف المرء جهدا يذكر، ولا يمكن ان يلحظها الآخرون، وهي عمليا تدريب مناسب جدا للظهر يمكن اداؤه في حافلة النقل العام. على محطة الانتظار، وراء مكتب العمل وحتى أثناء السير، وله مفعول ممتاز على العمود الفقري في منطقة الخصر والغضروف، وعلى الانتصاب الصحيح لقامة الإنسان.

2 ـ الوقوف الصحيح مرات عدة في اليوم:

من المناسب تماما ان ينتبه الإنسان الى طبيعة وقفته: المؤخرة لا بد ان تكون بارزة قليلا الى الخلف، ريشتا الكتفين، (العظمتان البارزتان في النصف الأعلى من الظهر أسفل الكتفين مباشرة)، مشدودتان باتجاه بعضهما البعض، الكتفان مشدودان الى الأسفل والخلف، والرأس منتصب الى الأعلى.

3 ـ مساند الظهر:

اسناد العمود الفقري في منطقة الخصر باستخدام منشفة ملفوفة مثلا هو مسألة مفيدة جدا، ومن اعتاد النوم على ظهره يمكنه استخدام مسند طول الليل.

4 ـ مسند للمقعد:

يمكن شراء مسند خاص للظهر يثبت على المقعد ويساعد كثيرا في ارتخاء العمود الفقري في منطقة الخصر. والأهم من ذلك انه يجبر الإنسان على الجلوس الصحيح ويحول دون تقويس عموده الفقري الى الأمام، ويجبر عضلات ظهره على النشاط المستمر.

5 ـ تمطأ في الوقت المناسب:

ترتخي العضلات في ظل الدفء، لذلك يمكن للإنسان اغتنام مختلف الفرص مثل لحظة الخروج من الحمام لشد جسمه لبضع ثوان وتركه للارتخاء، وللسبب نفسه أيضا يتعين على الناس الذين يعانون من آلام الظهر تجنب تعريض أنفسهم للبرد.


متى تذهب إلى الطبيب؟

علاج متاعب وآلام الظهر والعمود الفقري عملية يمكن ان يشارك فيها اكثر من طبيب مختص.. طبيب الاعصاب، جراح الاعصاب، طبيب العظام، وطبيب العلاج الطبيعي. وكل منهم ينظر من منظوره الخاص الى الحالة المرضية ويصف للمريض نفسه وصفة مغايرة للآخر.

لذلك، لا ينصح بالذهاب الى الطبيب فور الشعور بألم في الظهر، طالما ان هذا الالم محتمل. وكثيرا ما تكفي الراحة في فراش دافئ لمدة يومين بالقضاء على المشكلة، ولكن ما ان يطول الالم لاكثر من يومين، فإن مراجعة الطبيب تصبح ضرورة لا مفر منها. وهذا ايضا ما يؤكده طبيب العظام بافل سيهناليك.

والخطوة الاولى التي يتخذها الطبيب عادة هي تسكين الآلام. وهو في ذلك يستخدم اما العقارات المسكنة الخاصة لعلاج آلام الظهر، او المراهم المحضرة خصيصا لهذا الغرض، وتستخدم المراهم عادة ضد الآلام الشديدة التي تصيب منطقة محددة وصغيرة نسبيا من الظهر.

والى جانب المسكنات قد يلجأ الطبيب الى استخدام المستحضرات الطبية المضادة للالتهابات، فهذه تهدئ الالتهاب، وتسكن الآلام في آن واحد، وتحضر الظهر بالنتيجة للارتخاء اللاحق.


التقنيات العنيفة؟
نعم ولكن بأقصى حذر


يمكن ان يلجأ الطبيب الى استخدام تقنيات الشد والحركات العنيفة لإعادة العمود الفقري الى وضعه الطبيعي وارخائه. ولكن ذلك يتطلب بالضرورة تمتعه بخبرة كافية. ويقول سيهناليك «ان الطبيب الذي يقبل على استخدام مثل هذه التقنيات لا بد ان يكون قد خضع الى دورة تدريب خاصة على التقنيات العنيفة في علاج متاعب العمود الفقري، ولا بد ان يكون على دراسة تامة بالظرف المناسب والطريقة المناسبة لاستخدام هذه التقنيات، والا فإنه قد يلحق بالمريض المزيد من الضرر بدلا من علاجه، فضلا عن ذلك لا يجوز استخدام التقنيات العنيفة بكثرة في علاج حالة مرضية واحدة لأن هذه التقنيات تؤدي جزئيا الى بعض التفتت في الغضاريف».

ويمكن القضاء على توتر الظهر والعمود الفقري باستخدام ما يسمى بالتقنيات الخفيفة التي يجري خلالها بصورة تدريجية تحرير عضلات العمود الفقري المتشنجة، ولكن استخدام هذه التقنيات ايضا لا بد ان يجري على يد طبيب، او خبير تدليك متمرس، وتقول طبيبة العلاج الطبيعي والتدليك ايفا اونغر ان اتقان استخدام التقنيات الخفيفة يتطلب خضوع الاطباء والمدلكين الى دورة تدريب طويلة تستغرق عامين، وتعيد السيدة اونغر الى الاذهان امكان استخدام بعض وسائل العلاج الطبيعي والفيزيولوجي في تخليص الظهر والعمود الفقري من التوتر والتشنج، ومنها على سبيل المثال الصدمات الكهربائية.


تجنبوا العمليات الجراحية
التي لا فائدة منها


قد يعرض الطبيب على مريضه امكان التدخل الجراحي لتخليصه من متاعبه. ولكن يتعين القول ان الجراحة هي آخر ما يستحق ان يفكر به المريض والطبيب على السواء. فنتائجها في الكثير من الاحيان محدودة زمنيا، ويلجأ الطبيب اليها عادة لتخليص المريض من آلامه، ولذلك فإن امرها يتوقف في المقام الاول على المريض ذاته ودرجة تأثير الالم على حياته وعمله ونشاطاته الاخرى. لذا يفترض ان يكون قرار اجراء العملية الجراحية قرارا مشتركا لا يتخذه الطبيب بمفرده، وانما بمشاركة المريض نفسه.

هذا ايضا ما يؤكده جراح الاعصاب بيتر سوخوميل: «اننا لا نلجأ الى الجراحة الا بعد الفشل الطويل الاجل للعلاج بالوسائل الاخرى من جهة، وبعد ان تثبت الفحوصات الدقيقة المفصلة من الجهة الاخرى قدرتنا على ازالة المشكلة بالتدخل الجراحي - مثلا، علاج ضغط احدى اسطوانات العمود الفقري على عصب في محيطه، او ازالة زائدة عظمية مؤلمة عليه».

ويؤكد الطبيب نفسه والعديد من زملائه ان عددا كبيرا من العمليات الجراحية تجري دون فائدة تستحق الذكر، وان الاحصائيات والدراسات المختلفة تثبت ان نصف الحالات التي استخدمت الراحة في علاجها كانت ستتحسن بالدرجة نفسها لو استخدم الاطباء في علاجها وسائل اخرى غير التدخل الجراحي.

هذا ويستخدم الجراحون انواعاً عدة في جراحة الظهر والعمود الفقري. والنوع الاكثر انتشارا هو جراحة الاسطوانات المهترئة، اي تلك التي غادرت نواتها مواقعها الطبيعية في مركز الاسطوانة عبر محيطها الغضروفي بسبب اصابة ما، او الاستهلاك الشديد الناجم عن طبيعة العمل او رفع احمال ثقيلة بصورة غير صحيحة.. الخ. ولكي لا تعود المشكلة يلجأ الاطباء في الغالبية الساحقة من الحالات ليس لازالة القسم المهترئ من الاسطوانة، وانما لاستبدال كل الاسطوانة بإخرى صناعية تنتجها المعامل الطبية الحديثة وتتوافر فيها الشروط والسمات الاساسية المميزة لاسطوانات العمود الفقري الطبيعية. وتعبأ نواة الاسطوانة الصناعية بمادة لزجة شبيهة تماما بالمادة الطبيعية الاصلية، وتحاط بأقراص معدنية مغلقة. ذلك يضمن المرونة المطلوبة بين الفقرتين في موضع تثبيت الاسطوانة الصناعية.

وتنطوي جراحة اسطوانات الظهر على بعض السلبيات الجديرة بتأمل المرضى والاطباء سواء بسواء. فالجراح يمكن ان يكون على قناعة بانه اجرى عملية ناجحة مائة في المائة، ولكن صاحب الشأن نفسه، اي المريض، قد لا يشعر بعدها بالارتياح المنشود. والسبب في ذلك هو في اغلب الاحيان اقدام الطبيب على جراحة لم تكن اصلا مبررة بما فيه الكفاية. ومن البديهي ان علاج هذه المشكلة يتطلب عملية جراحية اخرى لتعديل وضع الاسطوانة الصناعية او استبدالها بأخرى. غني عن القول ان الجراحة المكررة تكون اكثر صعوبة ودقة من التدخل الجراحي الاول.


أسئلة الطبيب

قبل مراجعة الطبيب بمتاعب العمود الفقري والظهر يفترض بالمريض ان يكون مستعدا للاجابة على عدد من الاسئلة التي سيطرحها عليه طبيبه. والاجابة على تلك الاسئلة تمثل المفتاح الرئيسي لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب لها.

ـ متى واين وكيف بدأ الألم وكيف تطور لاحقا؟

ـ هل الألم محصور في منطقة معينة ام انه شامل لكل الظهر او متناوب من منطقة الى اخرى؟

ـ هل ينتقل الألم الى مناطق اخرى من الجسم؟

ـ هل هو ألم مزمن (طويل الاجل) ام طارئ؟ منذ متى تؤرقك هذه المشكلة؟

ـ هل للالم علاقة بنشاط بدني ما؟

ـ هل يزداد الالم بفعل شيء من الاشياء؟

ـ كيف تشعر فور استيقاظك من النوم واثناء نهوضك من الفراش؟

ـ هل فقدت شيئا من وزنك في الآونة الاخيرة؟ هل تعاني من السعال، هل لديك متاعب صحية اخرى؟


وحسب الحالة، قد يوصي الطبيب مريضه بمراجعة اقسام طبية معينة لفحص الحالة بمزيد من الدقة مما يساعد على تشخيصها:

ـ قسم الاشعة التقليدية.

ـ قسم التوموغرافيا (التصوير بالكمبيوتر).

ـ قسم التشخيص بواسطة الذبذبات المغناطيسية.

ـ الميلوغرام (تصوير خاص بالاشعة تستخدم فيه مادة سائلة يحتسيها المريض قبل التقاط الصورة لزيادة وضوحها).

ـ مختبر تحليل الدم.

ـ واخيرا يمكن ان يطلب من المريض مراجعة طبيب نفساني لأن الوضع النفسي له في احيان كثيرة تأثير مباشر في العمود الفقري والظهر.

حتى لا يؤلمك ظهرك

تعود آلام الظهر لأسباب عديدة مختلفة. وعند الاصابة بأشكالها الاشد او المعاناة منها لفترة زمنية طويلة يتعين على المصاب مراجعة الطبيب.

من اهم الخطوات الاولى هو التأكد من ان اسباب هذه الآلام لا تعود للاصابة بمرض آخر اكثر جدية وخطورة كالذبحة الصدرية او النوبات القلبية.

الغالبية الساحقة من حالات الاصابة بآلام الظهر والعمود الفقري تُرد لنمط الحياة والحركة والاوضاع غير الصحية للجسم اثناء الوقوف او الجلوس او حتى النوم، او للاجهاد غير المتوازن لعضلات الجسم، او نتيجة حركة عنيفة مفاجئة.

يتوقف تشخيص وعلاج متاعب الظهر والعمود الفقري عن كل حالة على حدة. ويستدعى العلاج المزج بين اكثر من وسيلة، ولكن الوسيلة الاساسية لعلاج المتاعب الناجمة عن عيب في جهاز الحركة ذاته هي العلاج الطبيعي واعادة التأهيل البدني خاصة بالاعتماد على التمرينات الرياضية «المحاكة على مقاس» كل مريض.

في بعض الاحوال يكون من المناسب استخدام المساند «لدعم العمود الفقري في منطقة الخصر او الغضروف». ولكن الاعتماد على المساند يتطلب من المريض المراعاة الصارمة لعدد من القواعد، كما انها ليست صالحة لكل الحالات المرضية. ولابد من ان يوضح الطبيب للمريض متى وكم مرة يمكنه حمل هذه المساند، كما يتعين المزج بينها وبين وسائل العلاج الطبيعي الاخرى. ومما لا شك فيه ان كوسموديسك لا يمت الى ذلك بصلة من قريب ولا بعيد.

يشكل تعديل نمط حياة المريض باتجاه نبذ العادات والممارسات غير الصحية، جزءا لا يتجزأ من العلاج. وينبغي تجنب اجهاد جهاز واعضاء الحركة في العمل او المهنة مثل رفع الحمولات الثقيلة، او الجلوس فترات طويلة في اوضاع غير مناسبة للعمود الفقري.

***

منقــول  للفائــده

غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 38632
  • الجنس: ذكر


عاشت الايادي على الموضوع المفيد والمجهود المميز


تحياتيــ

غير متصل the_princess

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4594
  • الجنس: أنثى
  • ξـندمـا يٺشابــہ آلڪل آٺميـز آنـا
ميرســـي لمروركــ  العطر ..

نورتـــ  الموضوع  بتواجدكــ ..

تحياتيــ ..