Menu

المحرر موضوع: قصص واقعية محزنة للاجئين العراقيين في دول الجوار  (زيارة 5114 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمودي ابن زيونه

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1504
  • الجنس: ذكر
  • الحمد لله رب العالمين
العراقيون بانتظار الفرج في العودة الى بلادهم او الاستقرار في بلد ثالث مع انعدام الآمال في مصر.

http://www.middle-east-online.com/?id=84906

مفوضية اللاجئين لا تقدم اسماء الا 10% من الراغبين بمغادرة سوريا من العراقيين الهاربين من مشاكل بلادهم.

http://www.middle-east-online.com/?id=84911
" افضل العبادة: انتظار الفرج "

" من اكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً "

### لا تحزن فان عمرك الحقيقي سعادتك وراحة بالك، فلا تنفق ايامك في الحزن، وتبذر لياليك في الهم، وتوزع ساعاتك على الغموم، ولاتسرف في اضاعة حياتك ###

غير متصل alnoor-النور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2332
  • الجنس: ذكر
  • الـــــنـــــو ر
    • http://www.google.ae/
مشكور اخي حمودي علي هذا موضوع بارك اللة في عمرك ==اخوك النور ==

غير متصل عكعك التطوى

  • نجم منتدى الهجرة و اللاجئين
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 7202

غير متصل مظلومه سوادي

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 3912
تسلم اخي حمودي على نقل الخبر
بس منو يحس بمعاناة العراقيين غير الله سبحانه وتعالى

angie-dawood

  • زائر
تسلم اخي حمودي على نقل الخبر اللة كريم كل بداية لا بد الها نهاية

غير متصل مراد علم دار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 58
شكرا اخ حمودي على نقل الموضوع الله يساعد الجميع ويسهل طريقهم

غير متصل untitled.man

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 336
  • الجنس: ذكر
تسلم اخويه حمودي على الخبرين...

بس اخوان... الموضوعين بجفة، و الفقرة الاخيرة من الموضوع الثاني بجفة.

"كما سيكون من الرائع حقا أن نرى بعض الدول الأخرى تتقدم لاستضافة اللاجئين. فلا يوجد مثلا أي بلد عربي على لائحة دول إعادة التوطين بالرغم من أن هناك حاجة فعلية لذلك" ;) ;D

تحياتي
لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض

For every word their is a listener and probably my words don't suit your ears. So please don't accuse me of being ambiguous

غير متصل arch.s

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 97
شكرا اخي على الموضوع
والله  يسهل  ويخفف هم  الجميع

غير متصل حسين السالم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 380
  • تمنياتي للجميع بالموفقية
مشكور اخوي الله يكون بعون الجميع ان شاءالله والفرج القريب بأذن الله لنا وللجميع ان شاءالله اميييييييييين تقبلوا مروري اخوكم حسين السالم

غير متصل ابو روزا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 428
  • ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
مرحبا جميعا  هلو حمودي
يعني ممكن  اكو دول عربيه تنطينه لجوء  اذا صارت صدك  امداه للوكت وعمت عين الليالي

غير متصل حمودي ابن زيونه

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1504
  • الجنس: ذكر
  • الحمد لله رب العالمين
مرحبا جميعا  هلو حمودي
يعني ممكن  اكو دول عربيه تنطينه لجوء  اذا صارت صدك  امداه للوكت وعمت عين الليالي

منريد منية اي دولية عربية وان شاء الله نخلص منهم للابد!
" افضل العبادة: انتظار الفرج "

" من اكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً "

### لا تحزن فان عمرك الحقيقي سعادتك وراحة بالك، فلا تنفق ايامك في الحزن، وتبذر لياليك في الهم، وتوزع ساعاتك على الغموم، ولاتسرف في اضاعة حياتك ###

غير متصل مريمانه

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 326
الله يكون بعون الجميع....ولازم تفرج متظل هشكل...يرحمنا الله الله برحمته الواسعه


مشكور اخي على نقل الاخبار


مريمانه



غير متصل سامسونغ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
لاتشكو للناس جرحا انت صاحبه       لايؤلم الجرح الا من به الألم
هذوله ناس استفادت من نزف جراحنا شلون تريدهم يساعدونا. ??? :( >:(

غير متصل عيني بغداد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311

السلام عليكم

أرجع لبغداد ولا أتوطن ببلد عربي.

شكرا أخ حمودي على الموضوع.

تقبل مروري
عيني بغداد

غير متصل شجرة الدر

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2305
  • الجنس: أنثى
مشكور عالموضوع اخي حمودي الله يفرج على كل العراقيين يارب  اختكم شجرة الدر
يا وطن..من اين ابدأ؟
من البداية التي ما عدت اذكرها؟
ام من النهاية التي لا اريد ان اذكرها
فأحيانا تتشابه بداياتنا ونهاياتنا حد الملل
فيا سيدي..أجبني..من أنا؟
وعلى اي المحطات اقف الآن؟
ولماذا اقف الآن في انتظار معجزة
تعيدني الى الحياة..او تعيد الحياة الي؟"

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
اعزائي الكرام
تحية طيبة
ارفق بكم مقالة عن اوضاع العراقيين في الولايات المتحدة, تعليقيي  الغربة وين ما جانت اتكون صعبة, او الله يكون بعون العراقيين
احيكم جوسي البغدادي
اللاجئون العراقيون في أميركا: طبيب يقلب الهمبرغر، وصيدلاني يغسل الصحون، ومهندس يملأ السيارات بالبنزين!!

--------------------------------------------------------------------------------

في الغربة حيث لا أهل ولا أحبة ولا أصدقاء، يتحوّل (الوطــــــن) الى غصّة، وانهمار دموع، وشجى، وتداعيات، وتساؤلات. وتبدأ الخطوة الأولى نحو المجهول –عندما يحط اللاجئ قدميه على تراب غير تراب بلده- بإحساس الذل والمهانة وبالضجر وبالإحباط..وكلها بلغة واحدة من المهاجرات كبيرات السن (طيحان حظ) يهرب إليه المرء كمن يفر من الرمضاء الى النار. هي رسالة إذن (من دم وأعصاب) إلى كل من يحلم بالهجرة إلى أميركا أو أية دولة أوروبية للخلاص من (اللاأمان)!. رسالة تذكرة يوجهها كثيرون من أبناء جلدته سبقوه إلى الضياع والتشرد والعيش كفقراء الزنوج. وإذا كان الطبيب لا يعمل ليعيش إلا بتقليب الهمبرغر، والصيدلاني يغسل الصحون، والمهندس في محطة بانزين، فما الذي يصنعه من يذهب بخفي حنين!. إن رحلة الانتقال هذه، كما وصفها نائب رئيس لجنة إنقاذ في الولايات المتحدة ((عاصفة عاتية يمر بها هؤلاء الناس))...ويكفي المرء ذلاً أن يعيش في أرض، يجد نفسه فيها غريب اليد والقلب واللسان، بتعبير أحد اللاجئين.
ويبدأ شريط القضية بتأكيد شارون كوهين وليزا أوركن عمانوئيل في تقرير كـُتب لحساب الأسوشييتد برس، ونشر في صحيفة الواشنطن بوست، أن العراقيين الذين انتهى بهم المطاف في الولايات المتحدة الأميركية، يواجهون أوقاتاً صعبة، وصلت بالعديد منهم إلى الضياع و(الدمار الشخصي) بحسب تعبير أحد العراقيين هناك، وحتى الى التشرّد، تماماً كفقراء الزنوج!.
يقول المحرران: بيتها في العراق قـُصف، وتلاشت مهنتها الطبية، ومستقبلها الذي كانت تحلم بتحقيقه في بلدها الحبيب، فقط في اليوم الذي وجدت فيه مظروفاً أبيض تحت ماسحة زجاج السيارة. كانت بداخله إطلاقة بندقية. وتصف ذلك وسن ياسين بقولها: ((إنها علامة التهديد بالموت))!. ومن ساعتها، سمعت فحيح الخطر، وأدركت أن عليها أنْ تهرب. وحط بها الرحال في النهاية على الأرض الأميركية، أي البلد الذي احتلت جيوشه العراق، فأثارت كل تلك النكبات التي يعاني منها العراقيون الآن!. وبعيداً عن تهديدات حياتها في العراق، كانت أختها قد رُميت بالرصاص حتى الموت، زميلتها في العمل اختطفت. وفي حياتها الجديدة في فلوريدا، يفترض أنها وفرت لها ملاذاً آمناً من الحرب، لكن النهاية لم تكن سعيدة. ولم يتحقق لها ذلك –في الأقل- حتى الآن.
كانت السنة الأولى لوسن ياسين في الولايات المتحدة مليئة بالإحباط، وحتى المرور بتجارب أشعرتها بـ(الإذلال)، فهي تعيش في شقة صغيرة في منطقة جاكسونفيل المعروفة بانتشار الجريمة. تشتري الطعام بالبطاقات..لا فرصة عمل، برغم أنها متخصصة بعلم أمراض النساء، بالإضافة الى أنها قادت شركة بناء أثناء الحرب.
وسيف النصيري، 31 سنة، مترجم في وقت الحرب،و صحفي، كان صيدلانياً سابقاً في مستشفى كبير في العراق. وهو الآن مساعد صيدلاني في صيدلية بنيوجرسي. يقول إنّ حياته في أميركا عملية تبادل: وظيفته كانت الإشراف على عشرات العمال, وبيته المريح، وحديقته المعشبة في بغداد، ذهبت كلها، لكنه يمتلك شيئاً آخر الآن: الأمان!.
ويضيف: ((نحن آمنون، وهذا مهم جداً بالنسبة لنا. لكن هناك أشياء كثيرة. لقد أمضيت سنوات أبني في بغداد...وكنت معروفاً في الحي الذي أسكنه. يسمونني دكتور. وهناك الكثيرون من الناس الذين يحترمونني. هنا بدأت من الصفر. وكل يوم أقول: Ok، لقد اتخذت القرار الصحيح.. وبعد ساعتين، أقول مع نفسي: هل كان القرار صحيحاً حقاً؟)).
ويؤكد محررا الوكالة: بالنسبة لآلاف العراقيين الذين استقروا في أميركا، كان انتقالهم مؤلماً مليئاً بالأسئلة، والشكوك، وبعض الأحيان باليأس. لقد اكتشف الكثيرون من العراقيين أن ملخصات الكفاءة الذهبية تفتح القليل من الأبواب في بلد يترنّح اقتصاده من أسوأ هبوط اقتصادي مرت به منذ فترة كساد الثلاثينيات. والقصص تكثر في أوساط أصحاب الشهادات الذين باتوا يعملون في مهن حقيرة: طبيب يقلب الهمبرغر، وصيدلاني يغسل الصحون، ومهندس يملأ خزانات السيارات بالبنزين. ويكافح العراقيون في رحلة إبحارهم في بيروقراطيات نظام الخدمة الاجتماعية الذي لا يعطي أحياناً المال الكافي لتأمين الحاجات الأساسية.
يقول بوب كيري، نائب رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، التابعة لوكالة مساعدة اللاجئين: ((إن كل شيء يمرون به نوع من التآمر ليجعلهم يشعرون بوقتهم الصعب)). وأوضح قائلاً: هنا في أميركا اقتصاد متدهور، والأسباب هي الظروف ذاتها التي هربوا بسببها من بلدهم، وأوصلتهم الى الغربة. إن الحقيقة هم ماهرون جداً، وأحياناً بمهارات استثنائية)). وأضاف: ((إنها العاصفة العاتية بالنسبة لهم))!.
ويقول المراسلان كوهين وليزا فقط عدد ضئيل جداً من المليوني لاجئ عراقي استوطنوا أميركا منذ بداية الحرب. معظمهم اندفعوا كالسيل الى سوريا، والأردن، أو بلدان أخرى مجاورة. نحو 38,000 عراقي فقط جاؤوا الى الولايات المتحدة خلال ثلاث سنوات سابقة. الأغلبية الساحقة كانوا لاجئين، وآخرون تسلموا تأشيرات هجرة خاصة، مُنحت الى المترجمين أو لأولئك الذين عملوا مع الحكومة الأميركية أو الشركات المتعاقدة مع الجيش الأميركي، أو وزارة الخارجية.
وتقول الخارجية الأميركية إن النزوح الجماعي للعراقيين لم يبدأ حتى سنة 2006، أي بعد تفجير ضريح سامراء، الذي أشعل العنف الطائفي. بينما ظلت مجموعات الحماية، وبعض صناع القرار في الولايات المتحدة يتهمون الحكومة الأميركية بأنها تباطأت كثيراً في الاستجابة لأزمة لجوء العراقيين الهاربين من بلدهم الى دول الجوار، وعرّضت للخطر حياة أولئك الذين كانوا مستهدفين، لأنهم عملوا مع الأميركان. وألقى لائمة ذلك على الإجراءات البيروقراطية في دوائر الأمن الأميركية.


ويؤكد محرر الأسوشييتد برس أن الأشياء تطوّرت في ما بعد. وبعد جلسات في الكونغرس، صدر قانون جديد، جعل الأمور أسهل بالنسبة للعراقيين من منتسبي المنشآت العسكرية والدبلوماسية الأميركية الذين رغبوا بالانتقال الى الولايات المتحدة مع عوائلهم، وعيّن القانون مستشاراً في الخارجية الأميركية للتعامل مع هذه القضية. وعلى ضوء ذلك ارتفعت سرعة قبول اللاجئين والمهاجرين منذ سنة 2007. وسمّت إدارة أوباما هذا الصيف منسقاً لجهود اللاجئين العراقيين.
ورغم ذلك، لم يصل الى الولايات المتحدة منذ سنة 2003، سوى ما نسبته 20 بالمائة من أصل في الأقل 20,000 عراقي قدموا طلباتهم بسبب ارتباط ما بالأميركان، طبقاً لتقرير صدر في نيسان الماضي عن منظمة (حقوق الإنسان أولاً). والبعض انتظروا أكثر من سنة في بلدان أخرى، غير قادرين على العمل. وحسب روذي أبشتاين، المعدّ الرئيس للتقرير المذكور: ((كان هناك إحتمال كبير فعلاً لوضع هؤلاء الناس في عالم النسيان)).
وفي كل حال، فإن العراقيين الذين يصلون الى الولايات المتحدة يواجهون مشاكل جديدة أيضا. ويقول مراسلا الأسوشييتد برس إن الكثيرين من العراقيين الذين جرت مقابلتهم في (أطلنطا) و(فينيكس) قد استنفدوا مساعدات الحكومة والخدمات الاجتماعية، طبقاً لتقرير صدر حديثاً عن لجنة الإنقاذ. وفي هذا الصدد يقول كيري: ((نحن حقاً لدينا التزام أخلاقي كبلد لمساعدة هؤلاء الناس انتهاء بالوسائل الأساسية في معاملتهم بطريقة محترمة)). وأضاف: ((في الوقت الحاضر، لا يحدث هذا)). ويؤكد المراسلان أن كل عراقي –تقريباً- له الآن قصة رعب في العراق، تليها قصة شقاء العيش في الولايات المتحدة.
ويتابع المراسلان شارون كوهين وليزا أوركن عمانوئيل رواية التفاصيل، قائلين: إن سمير أورو، يعتبر نفسه مدير مطعم وبار يعمل لصالح متعاقدين مع الجيش الأميركي في العراق، والذي افتتح في ما بعد مخزناً للمشروبات الروحية بالقرب من فندق بغداد. ويقول سمير إنه في سنة 2005، اختطف، عُصّبت عيناه، وألقي في حوض السيارة الخلفي، وكانت السكين دائما على حنجرته. وحُرر من مختطفيه بعد سبعة أيام، عندما دفعت زوجته فدية قدرها 35,000 دولار، بعد أن باعت سيارة زوجها وذهبها الخاص.
والسنة الماضية، انتقل سمير أورو مع عائلته الى كاليفورنيا، حيث يعيش أخوه. وفي البداية، كانت المساعدة التي يتلقاها (1,350 دولار) شهرياً من الحكومة الأميركية (إضافة الى بطاقات الطعام المجاني) كافية، ولكن في ما بعد تقلصت المساعدات. والآن يجب أن يقترض نحو 400 دولار شهرياً من ابنة أخته، لكي يدبّر أموره. ويشعر هذا الرجل البالغ من العمر 57 سنة والذي كان مدير خدمة سابق في شركة طيران، قائلاً: ((إننا لم نأت هنا لنبدأ معاناة جديدة)).
وأوضح المراسلان أن وزارة الخارجية الأميركية تعطي لكل قادم جديد من أجل الاستيطان في الولايات المتحدة مبلغ 900 دولار لكل فرد من اللاجئين؛ نحو نصفها يذهب الى الاحتياجات الأساسية، كالإيجار، والنصف الآخر يذهب للخدمات مثل نقل العائلة من المطار الى مكان السكن.
واللاجئون أيضا مؤهلون للحصول على المساعدة النقدية لمدة 8 أشهر، والتي تتفاوت من عائلة إلى عائلة، كما يقول كيري. ووجدت مجموعته أن معدل المساعدة الشهرية لكل عائلة من أربعة أفراد (في ولايات فيها مكاتب لوكالته) تتراوح بين 309 الى 575 دولاراً، والتي تعد قليلة جداً جداً بالنسبة لمتطلبات العيش، بأدنى مستوياته.
وبدلاً من ذلك، يمكن للعراقيين اختيار التمويلات من وكالة فيدرالية خاصة، لمدة 4 أو 5 شهور، بينما يبحث الأشخاص عن عمل. ولكن يقول كيري: فقط نحو 30 بالمائة من اللاجئين قادرون على الاستفادة من هذا البرنامج لأن تمويلاته محدودة. وأوضح قوله: ((إن السبب هو فوضى النظام)).
ويشير المراسلان إلى أن العراقيين الذين يصلون وفي رؤوسهم أحلام هوليوود والشهرة عندما كانوا في بلادهم، يفيقون بسرعة على حقائق مؤلمة، كما يقول ذلك محمد يوسف (29 سنة) وهو مترجم سابق يعيش في ضواحي واشنطن دي سي. وبدلاً من ذلك –يضيف محمد- فإن وكالة الاستيطان وضعتهم في شقق ذات أسعار لا يمكن تحملها (نحو 1,700 دولار شهرياً للشقة). لقد انتقل إلى مكان آخر، لكنه يؤكد أنه الآن يعيش في شقة صغيرة من غرفتي نوم، ضيقة عليه وعلى أطفاله الأربعة. إن الأصدقاء ساعدوه بكرم-كما يقول- لكنه يعتقد ((أن المرء يبحث عمن يساعده في العثور على وظيفة يعيش منها)). ويشدّد على القول: ((وذلك ما أريد)).
أما رائد شوكت (46 سنة) اللاجئ العراقي الذي يعيش في شقة صغيرة جداً تسمى ستديو في مدينة كينت بواشنطن، فيؤكد أنه يواجه مشاكل مشابهة. الوظيفة الوحيدة التي عثر عليها، كانت عبارة عن عمل حقير، طـُرد منه بعد ثلاثة أسابيع. وهو الآن يدرس إدارة الأعمال في المعهد. وشوكت، مالك سابق لمحل هدايا، ومعرض رسوم، يقول إن المسؤولين الذين روّجوا لطلبه في القاهرة أكدوا له: ((سيكون سهلاً جداً في الولايات المتحدة العثور على وظيفة))!!.
ومصطفى الوائلي له شهادة عالية في هندسة برامج الكومبيوتر، لكن ذلك لم يسعفه في الحصول على وظيفة ثابتة في مدينة لويسفيل. ويؤكد أن مشكلته لا تتحدد فقط في قلة المال الذي يحصل عليه. إنما هي (الصدمة الثقافية)..ويضيف: ((لقد اعتدنا في بلدنا على النظر الى أميركا من خلال أفلام هوليوود. لا نجد هنا شيئاً يشبه ذلك. الأمور صعبة جداً. إنها حياة صعبة للغاية)). وفي العراق –يقول الوائلي- يستطيع أن يلجأ إلى قريب أو صديق عندما يحتاج. أما في أميركا "الأحلام" فيؤكد قوله: ((هنا لا وجود لأحد يمكن أن نعتمد عليه)). لكنه –وبسبب ظروف العراق الحالية- لم يأسف حتى الآن على المجيء الى الولايات المتحدة.
ويضيف: ((نعم أعرف أن الحلم الأميركي متوفر، وأعرف أن علي أن أعمل بجهد كبير لكي أحقق ذلك. هذا هو بلدي الآن. ولن أتركه. إنها أرض الفرصة. أنا لا أبالي بالمكان الذي ولدت فيه. أن أهتم فقط بالمكان الذي يمكن أن أعيش فيه)).
وبالطبع –يقول مراسلا الأسوشييتد برس- هناك عراقيون استطاعوا التغلب على العقبات. بالنسبة لبعضهم، كان ((الحظ)) هو السبب، وبالنسبة لآخرين كانت ((مثابرتهم)) هي المفتاح. إثنان من كبار هؤلاء اللاجئين يعيشان في سان دياغو وديربورن في مشيغن، ساعدتهما على النجاح علاقات صداقة تشكلت في (خط النار) حسب وصفهما. وعندما وصل محمد المميز الى ناشفيل السنة الماضية قادما من الأردن، وجد نفسه كمترجم سابق محاطاً بشبكة من العلاقات الواسعة مع الجنود الذين كانوا في العراق، فاتّكأ عليها. ويعترف: ((كان ذلك مخيفاً بطريقة ما، لكنك يجب أن تتعلم النظام. يجب أن تعرف كيف تسير الأشياء هنا...يجب أن تدقّ على الأرض بكعبيك وأنت واثق من النجاح..بهذه الطريقة فقط نستطيع العيش هنا)). وكرّس محمد المميز ستة أشهر كاملة في البحث عن عمل، وفي نهاية المطاف، وجد شغل موقع (مترجم بعقد) لصالح وزارة الخارجية الأميركية. ويقول عن ذلك: ((يجب أن يكون المرء صبوراً)).
وكذا الحال مع سهامة منصور، التي كانت تملك صيدلية لأكثر من 22 سنة في بغداد، كان أمامها خيارات أقل. انكليزيتها محدودة، وتحتاج الى سنوات كي تحصل على شهادة كصيدلانية، ولهذا هي الآن غاسلة صحون في مطعم. إن عملية الانتقال من حال الى حال صعبة جداً برأيها. وتقول: ((في العراق كل الذين يعرفونها ينادونها دكتورة..دكتورة)). أما هنا في الولايات المتحدة، وفي العمر التي هي فيه، فإنها ((لا شيء))!.
والأمر بالنسبة الى نادين أورو، التي تشترك في شقة من غرفة واحدة في منطقة مرتفعات ستيرلنغ بمشيغن (مع أمها وأخيها 16 سنة) فإنها وأفراد عائلتها ككلدانيين، أو مسيحيين، يقولون إنهم تعرّضوا للمضايقة في العراق، واتهموا بالعمل مع الأميركان. لقد لجؤوا الى مشيغن، موطن أخوات سهامة منصور الثلاث، وكذلك فإن مشيغن هي واحدة من المناطق الأميركية التي تسكنها أكبر الجاليات العراقية.
وفي الغالب تنشأ (صدمة التغيير) من عقدة المقارنة بين العيش في الوطن، وبين العيش في الغربة. إن اختلاف اللغة والثقافة والعادات والتقاليد وطرق العيش، وأساليب البحث عن العمل، والعلاقات بين الناس، وغيرها من مظاهر الحياة، تشكل من جديد (نظرة أخرى) للحياة من حول هؤلاء الذين انقطعوا عن جذورهم وجاؤوا الى بلاد لا تعرفهم ولا يعرفونها، لكي يحاولوا أن يُنبتوا جذورهم فيها. تقول نادين أورو: ((لقد اعتدنا في العراق أن نعيش بشكل جيد...لم نفكر بشأن المال هناك...هنا يجب أن نقلق دائما على حياتنا)).. إنّ ماكنة الحياة تتحرك بأداء سريع في هذا المكان، ولأن أمزجة الناس القادمين إليه تختلف، فإن (الصدمة) تبقى ملاصقة لهم حتى بعد سنوات وسنوات!.
وفي فلوريدا تقلق أخوات وسن ياسين كثيراً، فيما هنّ يحاولن إعادة بناء حياتهن في المكان الجديد الذي يعشن فيه. ووسن التي عملت في شركة بناء عراقية تعاقدت مع القوات الأميركية، اضطرت للنوم في بيوت متعددة كل ليلة لتتجنّب المتمردين. لقد رحلت بسبب الوضع الأمني، وتعتقد أنه سبب وجيه. وفي صيف سنة 2005، اختطف رئيس الشركة. وفي اليوم الذي تلاه، تلقى آخ آخر له نداء مجهولاً يقول إن الدكتور سيكون الهدف اللاحق. وسن اعتقدت أن هذا يعني أنها ستقتل. ومن ثم جاءت الرصاصة في مظروف وضع تحت ماسحة الزجاجة الأمامية لسيارتها، وأعقب ذلك انفجار قنبلة أمام البيت وفي مكتب شركتها، والانفجار الأخير قتل حارسين للشركة. عندها هربت الى الأردن.
وأختها أريج، التي تملك محل تحفيات، تبعتها بعد حادثة كارثية، تعرضت فيها سيارتها للاصطدام بسيارات أخرى، وأطلق عليها الرصاص، فأصيبت في إحدى ساقيها من قبل مهاجمين مجهولين. انتقلت الأخوات مؤخراً من شقتهما الى سكن حكومي. ومازالتا تبحثان عن عمل دائم، وكلاهما تلجآن في الوقت الحاضر الى تدبير شؤونهما عن طريق العمل المؤقت. وسن كانت قد فصلت من عملها كمساعدة طبيب. (المسؤولة الاجتماعية عنها تقول إنها تمتعت بإجازات مرض لأيام كثيرة وخلال فترة قصيرة من عملها) لكن وسن تصر على أن طبيب الأطفال أخبرها إنها مؤهلة بشكل جيد. وتقول إنها تأمل أن تكون طبيبة في النهاية. تقول أريج: ((كنا نتوقع أن هناك الكثير من فرص العمل.. أعتقد أن مستقبلي إن شاء الله، وإذا أراد الله، وهو يقودنا الى الطريق الصحيح...لن يكون باهراً لكنْ سيكون جيدا جداً)).
وفي الوقت نفسه فإن سيف النصيري، يدرس الآن للحصول على شهادة الصيدلة. له أصدقاء أميركان جدد، وهذا يجعل الحياة أسهل بالنسبة له، وبرغم ذلك فهو يفكر مرات بالعودة الى العراق، لكن ما يعيقه سعر تذكرة الطيران الى بلده الأم. ويضيف قوله: ((أنا الآن يجب أن أصل الى قرار. دعني آخذ فرصتي هنا))!!.
وحسب رأي خبيرة اجتماعية في دائرة مساعدة اللاجئين بواشنطن، فإن هؤلاء الناس القادمين من العراق، حتى إذا حقق البعض منهم ذاته، فوجد نفسه قادراً على العيش بصورة أفضل، سيظل مسكوناً بتصورات مؤلمة، تمنحها الغربة، واختلاف الحياة وشؤونها قوّة التأثير؛ إنهم لن ينسوا بسهولة أن قوات هذا البلد الذي يعيشون فيه، احتلت أرضهم، وقتلت، ودمرت، وأثير بسبب غزوها نزاعات طائفية وإثنية، كانت السبب المباشر تقريباً في هروبهم من العراق. وفي الشأن الاجتماعي، سيكون صعباً على كل من يحقق ذاته أو حلمه هنا (في الولايات المتحدة) أن يجد (صدى) لذلك بين الأصدقاء والأقارب الذين يفتقدهم. والمشكلة الأكثر قسوة أن الشخص الذي يقرر بعد سنوات العودة الى بلده سيجد ذلك صعباً، لأنه سيدخل حينئذ في الاغتراب، وسيعيش بين أهله، فيجدهم على غير ما كان يعرفهم به، وهم أيضا سينظرون إليه على أنه (كائن مختلف)..هذه الحال، يتكرر حدوثها، وشكلت لمن مرّ بها إحباطاً جسيم التأثير!.

غير متصل يمتى الفرج

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 179
  • Little keys can open big locks
شكرا" اخي العزيز على الموضوع
-
                            الله
                 ما أخذ منك إلا ليعطيك
                  وما أبكاك إلا ليضحكك
                وما حرمك إلا ليتفضل عليك
                  وما إبتلاك إلا لأنه يحبك
        سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
اعزائي الكرام
تحية طيبة وبعد
اولا اعتذر لحدزث خطاء عندا ادراج المقال السابق لانه عدة مرات اتكرر, ارجو المعذرة ولم اتقصد بهذا الشي وانما ردت اوصل الخبر بالضبط,او اني جبت نباء اخر منقول من على صفحات كريملس فور يو, ما يحدث لاغلب المهاجرين مع الاسف في بلاد الغربة, يتصورون انه ابنائهم ملك صرف الهم بالرغم من وجودهم في بلاد الغربة ولكن عملية الاندماج تكون صعبة اللهم وشكرا.
جوسي البغدادي
اعتقال عراقي دهس ابنته لاتباعها الموضات الغربية







أتلانتا (سي ان ان) : بعد عملية بحث مكثفة، تمكنت سلطات الأمن الأمريكية من القبض على عراقي، حاول قتل ابنته وصديقتها عن طريق "دهسهما" بسيارته، بسبب ما اعتبره أن ابنته خرجت عن "العادات الشرقية"، وأصبحت تميل أكثر إلى اتباع "الموضة الغربية."

وسقط فالح حسن المالكي، البالغ من العمر 48 عاماً، في قبضة الشرطة بمدينة أتلانتا في ولاية جورجيا، بعد هربه من ولاية أريزونا التي شهدت في العشرين من تشرين الأول الجاري، قيامه بدهس ابنته نور، 20 عاماً، وصديقتها أمل خلف، في موقف للسيارات.

وقال المتحدث باسم الأمن العام في الولايات المتحدة، جيمس إرغاس، إن المالكي قيد الاحتجاز في أحد مراكز الاعتقال بولاية جورجيا، وسيتم تقديمه للمحاكمة في أتلانتا، كبرى مدن الولاية الواقعة على الساحل الأمريكي الشرقي.

وكانت إدارة الشرطة المحلية في "بيوريا" بولاية أريزونا قد أطلقت حملة بحث واسعة عن "الأب" العراقي، الذي تسبب في إصابة ابنته بجروح بالغة، بالإضافة إلى إصابة صديقتها بجروح طفيفة.

وأضافت الشرطة أن المالكي أقدم على دهس ابنته بسيارة جيب فضية لاعتقاده بأن ابنته خرجت عن التقاليد الشرقية، وأصبحت تعيش وفقا للنمط الغربي.

من جهة أخرى، لا زال الوضع الصحي للفتاة حرجاً، وفقاً لبيان صادر عن المستشفى، بينما لم تصب صديقتها إلا بجروح طفيفة.

وتعيش نور مع صديقتها أمل، وفقاً للشرطة المحلية، إلا أنه لم يتم الخوض في تفاصيل أخرى.

غير متصل سامسونغ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
العاقل من اتعظ بتجارب غيره وماهي الا نقاط في بحر الماسي التي يمر بها العراقيون في امريكا وخلال فترة قبول توطيني في امريكا لم اجد اسباب مقنعه من اي من ذهب الى امريكا بخطوات صحيحه وواثقه واانما هي تكهنات بحياة امنه وامل بايجاد فرصة عمل تسد رمق العيش فالى متى ياعراقيي الداخل تقادون الى المورد وتعودون منهكين من الظما ونحن ياعراقيي الخارج نلهث وراء سراب اسمه الأمان والحياة الكريمه فنحن كالمستجير من الرمضاء بالنار وفاقد الشئ لايعطيه ولكل قضيه ظروفها ومايناسبني قد يكون مهلكا لغيري والعكس والله يكن في عون الجميع ويسهل طريقهم على حسب نياتهم وبالتوفيق ..............

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
اعزائي الكرام
هسى لبنان او فتحت ابوابها للعراقيين بعد شتريدون, كبل جانو اللبنانين يجون يدورون شغل بالعراق هسى العرافيين يروحون الى للبنان او يدولاون شغل او ارفق لكم بيان التسهيل النتفق عليه بين العراق و لبنان تقبلو
تحياتي
جوسي البغدادي
138 ألف عراقي دخلوا لبنان بطريقة قانونية العام الماضي



قال سفير العراق لدى لبنان عمر البرزنجي إن «مسألة المعتقلين العراقيين الذين يدخلون إلى لبنان خلسة، انتهت، وذلك بفضل الحكومة اللبنانية وتعاونها معنا. فقد قمنا بإعادة نحو ألفي معتقل عراقي إلى العراق كانوا دخلوا خلسة الأراضي اللبنانية. وكانت عودتهم طوعية. والآن الدخول إلى لبنان تغير، حيث أن العراقي لا يدخل إلى لبنان خلسة أو بطريقة غير قانونية بفضل الجهود الجبارة للحكومة العراقية التي تقوم بتقديم خدمات كبيرة وبانفتاح كبير بيننا وبين لبنان». كلام البرزنجي جاء بعد لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة. وقد اعتبر أن «العراقي يأتي اليوم إلى لبنان معززا مكرما عن طريق المطار، ويعطى تأشيرة دخول فور وصوله. وأنا أجزم بأن أهم دولة تقدم تسهيلات لدخول العراقيين إليها هي لبنان، لذلك نحن سعداء بهذا الأمر ونشكر الدور الكبير للحكومة اللبنانية ونثمنه، ففي العام الفائت وصل عدد السياح والتجار العراقيين الذين دخلوا إلى لبنان 138 ألفا وبطريقة قانونية، ونحن نؤكد أن كل القضايا بيننا وبين لبنان تتم بطريقة شفافة». وعن العلاقات الأخرى بين البلدين، قال: «العراقيون يدخلون الآن إلى لبنان للتجارة والاستثمار ولتقوية العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحية، حيث يدخل السائح إلى لبنان فيشعر بكامل الراحة، ونحن نعتبر أن لبنان بلدنا الثاني، وقد دان السنيورة مسألة التفجيرات الأخيرة في العراق التي أدت إلى وقوع ضحايا أبرياء، ونحن نؤكد أن العراق أقوى من أن ينال منه، وهذه التضحيات هي ثمن للحرية والديمقراطية، ونحن نشكر الرئيس السنيورة على مواقفه، كما نشكر لبنان على كل مواقفه الأخوية والثمينة جدا». ومعلوم أن السفارة العراقية لدى لبنان تساعد العراقيين الراغبين في العودة إلى بلادهم وتسهل لهم الحصول على بطاقة السفر، إضافة إلى تزويدهم بمبلغ مالي قد يصل إلى ألف دولار. ومعلوم أيضاً أن شرطة «طيران الشرق الأوسط» بدأت تسيير رحلات إلى بغداد قبل نحو أسبوعين. وتشير آخر الأرقام الرسمية الصادرة عن مفوضية شؤون اللاجئين في عام 2007 أن ما يقارب خمسين ألف عراقي موجودون في لبنان. إلا أن هذه الأرقام تحتاج إلى تعديلات بعد عودة نسبة لا بأس بها من هؤلاء إلى العراق من جهة، وبعد إعادة توطين نسبة أخرى عبر المفوضية من جهة ثانية. وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى بقاء ما يقارب الثلاثين ألفاً من العراقيين في لبنان. أما عدد العراقيين الموقوفين أو المسجونين فلم يعد يتجاوز المائة عراقي، منهم من حوكم لأسباب جرمية ويقضي فترة محكوميته ونسبة قليلة منهم تضم من أوقف لدخوله خلسة. إلا أن مفوضية شؤون اللاجئين تعمل على إطلاق سراح هذه النسبة القليلة وتطالب بعدم تجريم اللاجئين الذين يرغمون على الدخول خلسة إلى لبنان، وذلك بموجب شرعة حقوق اللاجئين انطلاقاً من أن هؤلاء ليسوا مهاجرين غير شرعيين، لكنهم ضحايا ظروف تهدد حياتهم أو أرزاقهم. وتعمل المفوضية على تعديل المادة 62 من القانون اللبناني المتعلق بدخول الأجانب وبقائهم في لبنان وقد حضرت مشروع قانون لهذه الغاية بحيث يتم لحظ وضع اللاجئين المهددين.

وتجدر الإشارة إلى أن شروط دخول المواطن العراقي إلى لبنان تستوجب تأمينه ألفي دولار إضافة إلى حجز في أحد الفنادق. وغالباً ما يدور مبلغ الألفي دولار من عراقي إلى آخر ليتمكنوا من الدخول تباعاً إلى لبنان والبحث عن وسائل للاستقرار فيه. والسبب كما يقول أكثر من عراقي يتعلق بأسباب خاصة. فبعض العراقيين يجدون أن عودتهم مستحيلة لأن حياتهم مهددة. والبعض الآخر لم يعد لديه قرية أو أملاك يعود إليها. أما البعض الثالث فهو يبحث عن وطن بديل بعد فقدانه عائلته سواء في انفجارات أو بواسطة الخطف. وبالتالي هؤلاء لا يرغبون بالعودة إلى عراق لا يستطيعون التكيف معه. في حين أن نسبة لا بأس بها من العراقيين ينتظر أفرادها الانتخابات العراقية ليتمكنوا من التخطيط لعودتهم أو إلغاء الفكرة نهائياً

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
اعزائي الكرام
مو بس الدول العربية لاحطين العراقين اب عربانة, هنوبة  الصحف مالتها  ما دتخلى من كتابتها على العراقيين المساكين واليكم هذا الخبر المنقول مع تحياتي
اخيكم
جوسي البغدادي
اهتمت صحيفة عربية صدرت اليوم الاثنين، بموضوع طالبي اللجوء من العراقيين في الخارج، وتساءلت الصحيفة لماذا يتصدر اللاجئون العراقيون قائمة طالبي اللجوء في العالم مقارنة بطالبي اللجوء من الجنسيات الاخرى
وقالت صحيفة الوطن العمانية (يومية سياسية) في مقال لها كتبه كاظم الموسوي وحمل عنوان (لماذا يتصدر اللاجئون العراقيون قائمة طالبي اللجوء في العالم) إن “المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أعلنت مؤخرا أن العراقيين الذين فروا من العنف في بلدهم ما زالوا يحتلون للسنة الرابعة على التوالي الصدارة على لائحة طالبي اللجوء في الدول الغربية، متقدمين على الأفغان والصوماليين”.
واضافت الكاتب “وفقا لتقرير المفوضية فان العراق بقي للعام الرابع على التوالي في المركز الأول لجهة عدد طلبات اللجوء المقدمة والذي وصل إلى 13200 طلب، في حين كان عدد طالبي اللجوء الأفغان 12 ألفا، والصوماليين 11 ألفا، وحلوا في المركزين الثاني والثالث كأكبر مجموعات تلتمس اللجوء في العالم، وذلك نتيجة استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في أجزاء كبيرة من بلديهم”.
يذكر ان الامم المتحدة طالبت في بيان لها صدر في 23 تشرين الاول اكتوبر الماضي، الدول الاوربية بعدم اعادة طالبي اللجوء العراقيين قسرا للعراق، وابدت قلقها من هذا الامر،لاسيما بعد قيام بريطانيا باعادة 40 عراقيا لمطار بغداد على متن طائرة بريطانية لم تتسلم منها بغداد سوى عشرة فقط، في الوقت الذي استنكرت فيه لجنة المهجرين والمغتربين النيابية العراقية سعي الدول الأوربية لإعادة طالبي اللجوء السياسي من العراقيين المرفوضة طلباتهم قسرا للعراق، ووصفت ذلك بأنه عمل غير إنساني ومخالف لكل الشرائع الدولية، مشيرة الى ان الوضع في العراق لايزال غير ملائم لإعادتهم.
وينقل الكاتب ما قاله المفوض السامي لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس إن “هذه الإحصاءات تبين أن أعمال العنف وعدم الاستقرار في بعض بقاع العالم ومنها العراق تجبر أعدادا متزايدة من الأشخاص على الفرار والبحث عن الحماية في دول آمنة”.
ويشير الكاتب الى “انخفاض حاد في طلبات لجوء العراقيين إلى السويد التي كانت وجهتهم المفضلة، وذلك بعد اعتبار محكمة الهجرة في عام 2007 الوضع في العراق ليس صراعا مسلحا ورفضت طلبات عديدة منهم”.
وتابع الكاتب ان طلبات اللجوء للعراقيين “انتقلت إلى دول أخرى مثل ألمانيا وفنلندا والنرويج”.
ويرى الكاتب ان “إعلان البيت الأبيض في 15 أغسطس الماضي عن استحداث منصبين مخصصين لإدارة المساعدات لملايين النازحين واللاجئين العراقيين، بالتعاون مع الحكومة العراقية، إشارة وانتباه للكارثة”.
وتساءلت الكاتب في ختام مقالها “إذا كانت هذه الأرقام مثيرة وأُخذ علم بها، فمن يتحمل المسؤولية عنها ولماذا حصلت وتستمر دون توقف”.

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
اعزائي الكرام
تحية طيبة
ارجو منكم المعذرة لاجل كثرة ارنباء التي انقلها  ولكن بالحقيقة مئسات حقا, كما تلاحظون ابهذا المقال ناس امنين تركو البلد او سكنو في الاردن او هسى يريدون يرجعون الى وطنهم العراق على امل يلكون عيشة افضل بس السلطات الاردنية اطاردهم هذولا المساكين على كولت المثل الفقير وين مايروح مظلوم والبقي شوفو بهذا التقرير من مأشي لشعبنا العراقي تقبلو تحياتي
جوسي البغدادي


العراقيون في الأردن
بعض المسؤولين العراقيين يتعاملون مع اللاجئين في عمان كمتسولين




* الغرامات والبطالة والإجراءات البيروقراطية الحكومية تعرقل عودتهم

لم تكن تدرك ام مصطفى،في العقد الخامس من عمرها، والموشح جسدها بعباءة سوداء طالتها يد الزمن فأصبحت كالحة وممزقة ،بالرغم من محاولة ترقيع ما استطاعت منها لانها لم تجد عباءة مثيلة لها في أسواق الأردن فهذا النوع من العباءات هي سمة من سمات زي المرأة العراقية



ان المطاف سوف ينتهي بها مفترشة احد أرصفة العاصمة الأردنية عمان،لكي تبيع السكائر وأعواد البخور ببسطة صغيرة، أمام أسواق ومحال مكتظة بآخر موديلات الملابس ومبهرجة بالضوء الباهر، متكئة على احد جدران واجهات محل لبيع الملابس الحديثة، لتجني منها بضع قروش وهي (عملة أردنية).
بائعات السكائر
كانت أم مصطفى تغطي رأسها بقطعة من الكارتون محتمية من أشعة شمس أيلول، وبعد غروب الشمس تعود الى غرفة صغيرة تعلو جدرانها الرطوبة لترمي بجسدها المنهك على فراش قديم.
وحيدة ام مصطفى في بلد أجبرت على البقاء فيه دون العودة الى ديارها ما لم تدفع غراماتها المالية المترتبة بذمتها منذ ما يقارب الـ 19 عاما ! لم تكن ام مصطفى راغبة في التحدث بادئ الامر وكانت تطلق اهات وحسرات الفراق على بلدها وأولادها بعد ان طالت مسافات العودة التي أصبحت تقيسها بآلاف الدنانير الأردنية الواجب دفعها كغرامة إقامة غير مشروعة في المملكة الهاشمية الشقيقة.
تقول ام مصطفى: جئت الى الأردن وسكنت عمان في عام 1991 بعد غزو النظام السابق دولة الكويت وفرض الحصار الاقتصادي،كانت أوضاعنا الاقتصادية صعبة جدا ويكاد عملنا اليومي في مدينة البصرة، وهي منطقة سكناي، لا يسد رمق العيش ومصاريف أولادي الخمسة، فقررنا الرحيل واللجوء الى عمان لعلنا نستطيع العيش برفاهية وسلام، لكن أزلام النظام السابق قتلوا زوجي وتركوا أولادي مشردين في الشوارع واستطعت الهرب لوحدي، لعلي استطيع توفير المال وإرساله الى أولادي في العراق، ومنذ ذلك الوقت وانا افترش هذا الرصيف ببسطة صغيرة لبيع السكائر ومن النادر ان تجد شخصا أردنياً لا يعرفنا فنحن عدد من النسوة العراقيات اللائي أصبحنا في وضع قيد التوقيف،بمعنى لا نستطيع الخروج من الأراضي الأردنية ولا العودة الى ديارنا بسلام.
مسؤول ومساعدة!
أم ستار من محافظة البصرة أيضا تجاوزت العقد الخامس من عمرها انضمت الينا وتكلمت عن معاناتها قائلة: لماذا تركتنا الحكومة العراقية حتى الآن على هذه الحالة؟ هل نمثل نحن وجه المرأة العراقية أم وجه العراق؟ نقولها بكل صراحة اننا النساء الوحيدات في عمان اللواتي نبيع السكائر، لماذا لا يدرسون او يناقشون أوضاعنا خصوصا وان أماكننا معروفة لكل من هب ودب،وحتى عندما يأتي مسؤول عراقي يمر علينا مرور الكرام ويقول: سوف نساعدكم. ويرحل ولا نراه !! نحن نسأل: ما العمل اذن؟ هل نبقى بعيدين عن الوطن ؟،وطننا جنة والغربة صعبة،(في الوطن يسأل عليك الجيران والصديق. هنا كل واحد يقول يا روحي).
قبل فترة تدهورت حالتي الصحية ما استدعى دخولي المستشفى الخاص، لانهم لا يسمحون للعراقيين المعالجة في المستشفيات الحكومية الأردنية.
وقد اضطررت الى الاستدانة واستجداء المال أحياناً من بعض العراقيين. ما نتسلمه من الـ un)) ضئيل جدا مقارنة بأسعار السوق الأردنية، فسعر علبة الدواء الخاص بارتفاع ضغط الدم يصل أحياناً الى 70 ديناراً أردنيا، وما نتقاضه من مساعدات 160 دينارا أردنيا، أحياناً تتوقف لعدة أشهر ولا نعلم السبب ولا نحصل على الإجابة الشافية،ونبقى ندور في حلقة مليئة بالحيرة والتفكير في الأيام القادمة وما تحمله من مفاجآت!
حكايات وحكايات
وسط البلد تسمية تطلق على سوق تجاري كبير يشهد زحام المواطنين والسياح من مختلف الجنسيات،خصوصا ان السوق له تفرعات عديدة ويكاد لا يخلو تفرع من تواجد بعض اللاجئين العراقيين الذين حطوا الرحال في عمان منذ عام 1990، لكل عراقي هناك حكاية،وحكاية البعض منها تصلح ان تكون مسلسلاً تلفزيونياً عن معاناة أكثرية العراقيين في العيش والبقاء بسلام، والفات الرأي العام نحوهم بشكل أفضل من خطاب بعض القنوات الفضائية التي تتعامل مع هذا الموضوع بقصدية سلبية للتأثير على العراقيين وتخويفهم من العودة الى وطنهم.
رواتب لا تكفي
يقول مصطفى، وهو في العقد الرابع من عمره من سكنة شارع حيفا يعمل في محل صغير لعمل الأوسمة والأختام، في وسط مدينة عمان الأردنية :اريد العودة الى بغداد لكن كيف وانا لا استطيع دفع الغرامة المتراكمة بحقي للدولة الأردنية وما العمل؟ فمنذ عام 2004 وحتى هذا الوقت يترتب، دفع أجور غرامة تاخيرية عن كل يوم دينار ونصف أردني، وما احصل عليه من أجور عملي اليومي ثلاثة دنانير ادفع منها إيجار غرفة صغيرة وأجور ماء وكهرباء وتوفير طعام لثلاثة أفراد، زوجتي وابنتي وانا.
وقدمنا عدة طلبات الى مكتب منظمة الأمم المتحدة من اجل إدراج أسمائنا أسوة ببقية العراقيين اللاجئين هنا للحصول على راتب شهري مقداره 160 دينارا أردنيا، لكن لا نعلم لماذا التأخير ومن السبب والمسبب في ذلك؟ ظروفنا صعبة ونريد العودة الى بلدنا ولكن كيف ونحن لا نملك أجرة العودة ولا نعلم كيف نعود ولن يسمح لنا بالمغادرة الا بعد دفع الغرامات،خصوصا اننا نسمع ان الأوضاع الأمنية تحسنت ويمكننا العودة والعيش بسلام والعودة الى إعمالنا من جديد.
غرامات تأخيرية
اما سلوان محمد ويبلغ من العمر العقد الخامس، فيقول المقيم هنا يتحمل غرامات تاخيرية لا دخل له بها بسبب تجديد الإقامة التي من المفروض تجديدها كل ثلاثة أشهر وبعد ذلك نبدأ بمعاملة جديدة تتأخر لحين المصادقة عليها من المملكة الأردنية ما يقارب الشهر ونصفا وهنا يكون علينا دفع الغرامة ومقدارها 45 دينارا أردنيا وهذا المبلغ يعتبر كبيرا جدا مقارنة بما نحصل عليه من عملنا فضلا عن غلاء الاسعار ان كانت بالنسبة للمواد الغذائية او ما شاكل غير ذلك،وعندما نريد حلولا لا نجد الإجابة من اي طرف كان عراقيا او أردني فالسفارة تقول لنا هذه إجراءات الدولة الأردنية ولابد من تنفيذها،والمسؤولون الأردنيون يقولون ادفعوا الغرامات ولا نريد أي تعليق على ذلك.
أين يذهب المرضى ؟
اما سامر فهو لا يقل ألماً وشكوى من ضعف الحالة المادية،ويطلب من المسؤولين العراقيين النظر بواقع جدي وعملي لأوضاع اللاجئين لان ظروفهم صعبة وبحاجة الى المال، ليس فقط لتلبية متطلبات الحياة اليومية او دفع إيجار مكان يواء عوائلهم انما النظر بعين الرافة والاعتبار لحالة المرضى العراقيين وهم يبحثون عن دواء يحسب لهم بسعر تجاري فضلا عن أسعار الأطباء الخارجيين لان الأردن لا يسمح للعراقي بمراجعة المراكز والمستشفيات الحكومية، خصوصا الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، وداء السكر الذي تصل تكلفة علاجه أحياناً الى 60 دينارا أردنيا، وفي أحيان كثيرة عندما نطلب المال من (un ) تأتينا الإجابة بان المبالغ المقررة والمحددة يجب ان لا تتجاوز 160 دينارا أردنيا إضافة الى ان المنظمة تؤكد بانها غير مخولة بصرف المبالغ النقدية حتى ان كانت للعلاج فهل يمكن ان يكون مصير العوائل التي تستنفذ أموالها الموت.
أجور المدارس
العوائل العراقية المقيمة في عمان تختلف بين طبقة وأخرى من حيث المستوى المادي فهناك عوائل تعيش في مستوى مادي متوازن ويجعلها في راحة وطمأنينة من حيث توفير مستلزمات الحياة اليومية،فضلا عن شرائها منازل وتمكنها من توفير المال بعد ان استثمروا أموالهم في عدة مشاريع ومشاركة مستثمرين أردنيين الأمر الذي جعلهم يعيشون في مستوى جيد وأفضل من بقية اللاجئين العراقيين الذين يجدون صعوبة في تسجيل أبنائهم في المدارس الحكومية الأردنية الأمر الذي سبب ثقلا ماديا آخر ووزرا تتحمله العائلة العراقية، ضرغام مقيم في عمان منذ أربع سنوات،وهو ليس لاجئا انما مقيم،فالمقيم لا يسمح لأولاده دخول المدارس الحكومية انما فقط المسجل في سجلات منظمة un والذي يتقاضى راتبا وهنا تكمن المشكلة؟
يقول ضرغام يعمل في مصنع أردني ولدية ثلاثة أطفال ان تكلفة المدرسة الخاصة 4000دولار، اذن ما العمل هل نترك أولادنا دون تعليم بعد ان ترفض الحكومة الأردنية قبولهم في المدارس الحكومية،المبلغ كبير جدا ولولا وجود أقاربنا في بغداد لما استطعنا توفيره،وحقيقة نحن نريد العودة لان الحياة هنا صعبة ومكلفة لكن ما هي الضمانات المتاحة أمامنا،فأغلب أموالنا تعرضت الى السلب والنهب بعد ان هجرنا من منازلنا،وحقيقة هل نعود للبدء من نقطة الصفر؟
نريد العودة لكن
بينما تقول عبير رعد والدة طفلين،فقدت منزلها وزوجها بسبب الاعمال الإرهابية التي طالت العراق، ورحلت مع عائلتها الى عمان وسكنت في ضاحية الرشيد وهي منطقة سكنية يسكنها أغلب العراقيين،نريد العودة لكن متى ينظر الى حال العراقي الذي أصبح بحاجة كبيرة جدا الى الأموال لتجاوز الأزمات والصعوبات المالية وبالرغم من عودة الكثيرين لكن، هناك المئات لا يستطيعون العودة لأسباب جعلتهم يفقدون كل ما يملكون وحتى بعد تقديم التسهيلات من الحكومة العراقية لان الخوف مازال مسيطرا على البعض من حدوث اختراقات أمنية قد تكون حياتهم الثمن،لكن بعد هذه السنوات أليس من حق العراقي العودة الى الديار.
عراقيات متسولات
وحقيقة المشاكل التي تواجه اللاجئين العراقيين كثيرة جدا،فهناك أعداد كبيرة من النسوة وبأعمار مختلفة،يمارسن مهنة التسول لكسب لقمة العيش وأغلبهن يعشن في أوضاع مادية و،صحية ونفسية مزرية جدا، الأمر الذي جعل في أحيان كثيرة السلطات الأردنية تبحث عنهن من اجل تسجيل أسمائهم لتحديد أماكن تواجدهن لتحديد مبلغ الغرامة المترتبة بحقهن.
سلوى محمد تبلغ من العمر تسعة عشر عاما تعيش مع مجموعة من الفتيات العراقيات في منطقة المحطة،وهذه المنطقة هي عبارة عن مكان لتجمع السيارات (كراج ) المتوجهة الى جميع مناطق عمان،يتجولن بالقرب من السيارات للتسول،مقابل صيحات السواق الأردنيين عليهن بالابتعاد عن الحافلات،لان المواطنين يستاءون منهن ! تقول جئنا الى عمان بعد اشتداد اعمال العنف في العراق وكنا نقيم في مخيمات للاجئين على الحدود، ومن ثم توجهنا للاستقرار في عمان، وحالياً نحن نجهل اين نذهب لان الحكومة الأردنية تفرض علينا غرامات تأخيرية، لهذا نحن في دوامة التنقل المستمرة خوفا من ان يتم إلقاء القبض علينا لان السلطات الأمنية الأردنية لاشك في انها سوف تزج بنا في السجون،ومن ثم ترحيلنا الى العراق،وماذا سوف نفعل بعد ذلك؟ هل نعود الى هناك للعمل في الازقة والشوارع، ام القتل من قبل الأهل والأقارب؟
اما سناء محمد التي تبلغ من العمر عقدين فقط من سكنة منطقة العبيدي في مدينة بغداد تقول: في السنوات السابقة كنا نحصل على المال الوفير عندما نتسول بين اللاجئين والمقيمين العراقيين لكن الآن اعدادهم قلت بشكل كبير، والمواطن الأردني لا يعطي المال، فأصبحنا نجني القليل من المال والذي لا يسد جوعا وبالكاد يسد إيجار غرفة صغيرة نسكنها في أزقة فقيرة وبعيدة عن عيون الأمن الأردني.
مطاعم عراقية
في الواجهة الأخرى نجد أعدادا كبيرة من المطاعم العراقية المشهورة والمنتشرة في مدن عمان، منطقة الرابية والتي تدعى مدينة العراقيين البرجوازية حيث يرتادها ويسكنها الأغنياء من العراقيين ،وتشهد انتشار الكثير من المطاعم العراقية المشهورة مثل (مطعم قاسم أبو الكص)، (لحم بعجين الجندول) والكثير من المطاعم التي شغلت المحال والشوارع الرئيسية في منطقة الرابية وشميساني، ومن يذهب الى هناك يعيش في أجواء بغداد الأصيلة منذ ان تطأ قدماه باب المطعم لان من يستقبلك يتكلم اللهجة العراقية، وأغلب من يعمل هناك هم من الجالية العراقية المقيمة في عمان، ومعظم الزبائن هم من العراقيين، اما بالنسبة الى أنواع المأكولات فهي وجبة عراقية خالصة،والخبز المقدم يخبز في (تنور صنع من الفخار) .
يقول أبو سمير في العقد الرابع من عمره وهو مستثمر، ويسكن منطقة الرابية :في فترة سابقة كنا بعيدين بكل شيء عن وطننا،وهذا الأمر زاد من الألم والحسرة على فراق الأحباب والأصدقاء،لكن بعد افتتاح بعض المطاعم المشهورة على الطريقة البغدادية ،استطعنا العيش لساعات مع جو عراقي أصيل، فضلاً عن لقاء الكثير من الأصدقاء العراقيين هنا لان المطاعم العراقية هنا أصبحت ملتقى العراقيين،لكن حقيقة هذه المطاعم أسعار ما كولاتها مرتفعة مقارنة بأسعار المطاعم في بغداد لهذا من يرتادها هم من الطبقة المتمكنة ماديا.ولولا اننا مستثمرون أموالنا في بعض المشاريع لما استطعنا التكيف ماديا هنا.
ويؤكد سلمان محمد (يعمل في ادارة مطعم قاسم ابو الكص):حاولنا ان ننقل الأجواء البغدادية عند تشييد المطعم من حيث التركيز فقط على الأكلات المشهورة مثل الكباب، والتكة، والكص، والسمك والمسكوف، مقرونة بالخبز والصمون الحجري، وحقيقة أصبح المطعم يرتاده الكثير من الزبائن الأردنيين وليس فقط العراقيين، وهم يفضلون تناول الاكل العراقي المتميز بجودته وتنوعه، وبدأوا يفضلون السمك المسكوف على الرغم من غلاء أسعاره.
هل يكفي المليون؟
أغلب العراقيين يريدون العودة الى ديارهم، نتيجة تحسن الأوضاع الأمنية وهذا السبب كان العامل الرئيسي لعودة الكثيرين بعد مبادرة الحكومة العراقية بنقل الراغبين بالعودة بواسطة شركة الخطوط الجوية العراقية وتقديم مكافأة مالية مقدارها مليون دينار عراقي،لكن السؤال الذي يطرحه الكثير من المغتربين العراقيين هل المليون دينار كاف لبدء حياة من جديد ام انه يكفي لدفع إيجار منزل لمدة شهرين وبعد ذلك تبدأ رحلة البحث عن عمل لسد متطلبات العيش اليومية سوال طلب منا توجيهه الى المسؤولين العراقيين لعلهم يعيدون النظر في مبلغ التعويض لهم؟

غير متصل حمودي ابن زيونه

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1504
  • الجنس: ذكر
  • الحمد لله رب العالمين
john simon

مقالات مفيدة جداً

شكرا
" افضل العبادة: انتظار الفرج "

" من اكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً "

### لا تحزن فان عمرك الحقيقي سعادتك وراحة بالك، فلا تنفق ايامك في الحزن، وتبذر لياليك في الهم، وتوزع ساعاتك على الغموم، ولاتسرف في اضاعة حياتك ###

غير متصل نهاد احمد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • الجنس: ذكر
السلام عليكم
تسلم ايدك على الموضوع المفيد وبارك الله بيك
والموفقيه للجميع

اخوكم نهاد - ابو علي

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174

اعزائي الكرام
تحية طيبة
اولا اشكركم على تقيم هذي المقالات المنقولة واخص بالذكر الاخ حمودي ابن زيونة اللي فتح هذا الموضوع او اصور هو موضوع مهم لطرح حالة اللاجئيين العراقين خارج الوطن وشكرا للاخ تهاد ابو علي
على تقيمه لهذا العمل وتقبلو احر التحيات  والسلام.
اخيكم
جوسي البغدادي

غير متصل عاشق تراب العراق

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1561
شكرا لكل من ساهم بهذا الموضوع فعلا مأسي و الله يكون بعون العراقي
لقد تعلمت في المدرسة و الجامعة ان نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات ...
اما في الحياة ....
فاننا نواجه الامتحانات ثم نتعلم الدروس....

غير متصل أبن خير

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 599
  • أبحث عن وطن


الله يكون بعون العراقيين .. تحياتي .. شكرا للجميع
أبن خير

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
اي عراقيين الكم الله وين ماترحون مسدودة اب وجهكم وتقبلو تحياتي
جوسي البغدادي

الدنمارك تعيد 12 طالب لجوء الى العراق 
(صوت العراق) - 04-11-2009

رحلت السلطات الدنماركية اليوم 12 عراقيا رفضت طلبات لجوئهم حيث تم وضعهم على متن طائرة متوجهة إلى بغداد.
هذا وحاول 200 متظاهر إغلاق مدخل السجن الذي وضع فيه هؤلاء الأشخاص قبل نقلهم إلى المطار.
يذكر أن الدنمارك والعراق وقعا في آيار الماضي اتفاقا يقضي بإعادة 240 عراقيا وهو ما أثار انتقادا شديدا لكون بعض طالبي اللجوء يعيشون في الدنمارك منذ سنوات طويلة.
وكالة أنباء دنماركية ذكرت أن السلطات رحلت حتى الآن 47 عراقيا بينما غادر 129 آخرون البلاد أو ربما اختبأوا عن أعين السلطات.
إذاعة العراق الحر 
 

 


 

Hämta Adobe Flash Player