العلوم و التكنلوجيا > منتدى العلوم الطبيعية

ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات)

(1/5) > >>

رحالة:
زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات)

ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات) حضرته من عدة المصادر ارجو ينال اعجابكم وتستفيدون منه وترضون عني لأن بصراحة كلمايهمني رضاكم وتستفيده منه
تعريف
الموالح أو الحمضيات أنواع من نباتات الفاكهة تتراوح في نموها بين الأشجار والشجيرات – نشأت بالمنطقة الاستوائية في جنوب شرق آسيا والصين والملايو ثم انتشرت علي نطاق واسع في أنحاء المناطق الإستوائية وتحت الإستوائية وأجزاء من المنطقة المعتدلة حينما توفرت البيئة الملائمة لنموها وإثمارها علي نطاق تجاري .
وقد عرفت الموالح في مصر كأشجار وثمار منذ عهد الفراعنة وقد أدخل الفرس والرومان والعرب كثيرا من أنواع وأصناف الموالح في مصر وغيرها من أقطار حوض البحر المتوسط وجنوب أوروبا. وتعبتر الموالح من أهم محاصيل الفاكهة إنتاجا وإستهلاكا علي مستوي العالم ويحتل البرتقال مكان الصدارة بين أنواع الموالح حيث يمثل حوالي ثلث الإنتاج العالمي من الموالح ويليه اليوسفي ثم الجريب فروت فالليمون الأضاليا ثم الليمون المالح.

رحالة:
الأهمية الأقتصادية

الحمضيات Citrus
لما للحمضيات من أهمية كبرى في منظومة الغذاء، والتي لا يكاد فرد يستغني عنها يوميا في أشكال تناوله للغذاء (طعاما، وشرابا) ولكون الحدائق المنزلية تهتم في أن يكون من مزروعاتها بعض أشجار الحمضيات، فإننا سنعطي موضوع زراعتها وتقنياته قسطا من التوسيع يفوق ما درجنا عليه في تقديم الموضوعات السابقة.

تقديم
تزرع أشجار الحمضيات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية أي بين خطي عرض 40ْ شمالا وجنوبا، المنطقة المحصورة بين الهند والصين في الشمال، وأستراليا وكاليدونيا الجديدة. وتعتبر الصين الموطن الأصلي للبرتقال Sweet orange، وكذلك للترنج. أما النارنج والليمون الأضاليا فتعتبر الهند الموطن الأصلي لها، وتعتبر المكسيك وجزر الملايو الموطن الأصلي لليمون البنزهير المسمى بالعراق (نومي البصرة) و (الكريب فروت) و (الشادوك) المسمى بالأردن وفلسطين (البوملي). أما اليوسفي (يوسف أفندي) و (الماندرين) ففيتنام هي الموطن الأصلي.
وقد عرفت الصين،
 زراعة الحمضيات في سنة 2300 ق م، وقد ظهر أول كتاب متخصص عن الحمضيات في الصين عام 1178م.

الظروف الملائمة للزراعة
1-درجات الحرارة
تعيش أشجار الحمضيات في درجات حرارة 2 تحت الصفر الى 38 درجة فوق الصفر، وتستطيع تحمل درجة 6 تحت الصفر لليلة واحدة إذا كانت الأشجار في طور السبات (أي في الشتاء) ولكن إذا تعرضت للانجماد الربيعي أو الخريفي فإن ثلاث ساعات كافية لقتل معظم أوراق الشجرة إذا تعرضت لدرجة الصفر. وإن الأشجار تستطيع تحمل درجات حرارة عليا قد تصل الى 51 ْ مئوية، مع ملاحظة إنهاك الشجرة عند درجات فوق 40.
وسيلاحظ من يتناول الحمضيات، أن البرتقال الذي تنتجه مناطق دافئة كأغوار الأردن أو فلوريدا، تكون ثماره حلوة المذاق قليلة الحموضة، وعندما يكون الفرق بين درجة الحرارة العليا والصغرى واسعا، فإن نكهة البرتقال ستكون ذات طعم مختلف تتركز فيها الحموضة المرغوبة. في الموصل كانت درجات الحرارة العليا تصل الى 52 ْم عام 1976، والصغرى وصلت الى 6 تحت الصفر، فكانت نكهة البرتقال تختلف عما تنتجه منطقة البصرة الدافئة. وهكذا فبرتقال لبنان يختلف في نكهته عن برتقال الأردن (لنفس الصنف) وبرتقال كاليفورنيا شبيه ببرتقال الموصل، لسعة المدى في اختلاف درجات الحرارة العليا والدنيا.


2-التربة المناسبة
يعاني أصحاب الحدائق المنزلية من مشاكل تتعلق بموت أشجار الليمون في حدائقهم لجهلهم في مسألة ملائمة التربة لتلك الأشجار. وحتى لا نطيل على القارئ في هذا التخصص، نوجز موضوع التربة بما يلي:
التربة الجيدة للحمضيات هي التربة المزيجية (بين الرمل والطين) والعميقة التي لا يقل عمقها عن مترين والبعيدة عن الماء الأرضي (رطوبة التربة الأصلية) ولكي يتجاوز الراغبين بزراعة الحمضيات بحدائقهم، عليهم تجنب المنطقة قريبة الصخر القاسي في الحديقة، وإن كانت أرضية حدائقهم ذات صخر قريب، أن يعملوا حفرة بعمق مترين ويملئوها بخليط ثلاثي (طين + رمل + سماد حيواني) ولا يملئوها بتربة تحتية من التي تخرج من حفريات البناء.

3-الماء والرطوبة
جذور نباتات الحمضيات تتأثر بالرطوبة تأثرا كبيرا، فإن زادت اختنقت الجذور، وهذا ما كنا نشاهده في الفيضانات بنهر دجلة، إذا استمر بقاء الماء في أرض البستان أكثر من يومين، كما أن قلة المياه تميت الأطراف النامية.
وعلى أصحاب الحدائق، تجنب الري الغزير في فترة الإزهار حتى لا تتساقط الأزهار من عنق الزهرة الغض الذي لا يتحمل تدفق الماء في أوعية الشجرة، وبالمقابل فإن جفاف حامل الزهرة سيؤدي الى تساقط الأزهار، فعليه توخي الحذر بريات خفيفة وسريعة ومتقاربة أثناء التزهير والعقد حتى يصل حجم الثمرة ويكون بحجم حبة الحمص.

القيمة الغذائية لثمار الحمضيات
ثمار الحمضيات غنية بالفيتامينات وبالذات فيتامين C حيث يكون بين 42 ـ55 ملغم لكل 100سم3 عصير، كما تحتوي الثمار على فيتامين B1 (الثيامين) وفيتامين B2 (رايبوفلافين) و B12 (النياسين) وفيتامين A (الكاروتين)، وفيتامين P (السترين) الذي ينظم قوة ونفاذية جدار الأوعية الدموية.
كما أن ثمار الحمضيات غنية ببعض الأملاح المعدنية كالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم كما توجد كميات قليلة من معادن أخرى كالفسفور والبروم والكلور واليود والبورون والحديد والصوديوم والنحاس.
ويوجد بثمار الحمضيات أحماض مثل الستريك وتختلف نسبته باختلاف الصنف والمنطقة ففي الليمون تصل الحموضة الى 3% في حين بالبنزهير (نومي البصرة) تصل 6% وتوجد أحماض مثل الترتريك والبنزويك والسكسنيك والأكساليك والفورميك.يتبع

رحالة:
التقسيم النباتي    
 
يقتصر الأهتمام في مجال إنتاج الموالح علي جنس الموالح الحقيقية والذي تتبعه جميع الأصناف البستانية لأنواع الموالح التجارية بالإضافة الي جنسين هما:
1- جنس الكمكوات:
ثمار أنواعه صغيرة الحجم تزن بين 8-10 جم وتستخدم في أغراض التصنيع الغذائي .

2- جنس البرتقال ثلاثي الأوراق:
وثماره خشنة عديمة القيمة التجارية، وترجع أهميته الي استخدام نباتاته أحيانا في إنتاج الأوصول لإكثار الموالح التجارية للتغلب علي بعض الظروف البيئية .

الوصف الظاهري العام لنباتات أنواع الموالح الحقيقية
تتميز جميع أنواع جنس الموالح الحقيقية بأن نباتاتها مستديمة الخضرة وتختلف نباتات أنواع وأصناف الموالح الحقيقية في الشكل والحجم فتتراوح بين أشجار قوية أفرعها قائمة أو متهدلة وقمتها مندمجة أو مخلخلة وبين أشجار صغيرة كثيرة الأغصان. اما المجموع الجذري فقد يكون وتديا أو عرضيا ليفيا او الاثنين معا (النارنج – الليمون المالح – الليمون المخرفش علي التوالي) وذلك تبعا لنوع الأصل المستخدم وتتميز جميع الأنواع بأن جذورها لا تكون شعيرات جذرية .

والأوراق
 في أنواع هذا الجنس بسيطة يميزها وجود إنتفاخ بين نصل الورقة والعنق. الأوراق ذات أعناق مجنحة أو عديمة الأجنحة بدرجات متفاوتة تبعا للأنواع. ونصل الورقة جلدي ذو ملمس ناعم يختلف في الشكل والحجم وطبيعة القمة ودرجة تسنين الحافة تبعا للأنواع . وبأنسجة النصل غدد زيتية عديدة شفافة تظهر بوضوع اذا ما فحصت الأوراق وهي معرضة للضوء. وتحمل الأوراق متبادلة عند العقد المتتالية للأفرع. وتعمر الورقة عادة لأكثر من عام وأقصي عمر تبقاه الأوراق قبل سقوطها اربعة أعوام لكنها تبقي محمولة علي الأفرع لمدة 15-18 شهر في المتوسط .
ويتكون بإبط كل ورقة برعمان يتحور أحدهما عقب تكوينه مباشرة الي شوكة تظهر عن يمين أو يسار البرعم الآخر الذي يعتبر البرعم الأساسي. وتنشط قمة البرعم الأساسي أما في تكوين نمو خضري أو في تكوين نمو مختلط يحمل أزهارا وأوراقا . وعلي ذلك فالبرعم الزهري في الموالح برعم مختلط يعطي ساقا متفاوتة في الطول تحمل أوراقا كاملة أو مختزلة قنابات بالإضافة الي أزهار إبطية أو طرفية مفردة أو في نورات . وتتراوح عدد أزهار النورة بين زهرة مفردة وثلاثة عشر زهرة . وتعرف النورات التي علي سوقها أوراق كاملة بالنورات أو العناقيد الورقية . بينما تعرف النورات المحمولة علي سوق مختزلة الأوراق بالنورات أو العناقيد الخشبية وتختلف نسبة العناقيد الورقية الي الخشبية من موسم الي آخر .

الزهرة :
خنثي حشرية التلقيح. بتلات التويج منفصلة سميكة جلدية بيضاء اللون قد تكون ملونة من سطحها السفلي بلون أحمر. كما تشتمل أنسجتها علي غدد زيتية تكسبها رائحة جذابة ومميزة. ويتميز البرتقال بسرة واليوسفي ساتزوما والليمون العجمي بعقم الطلع . ويتميز عضو التانيث في أزهار الموالح عموما بإلتحام الطبقات الخارجية لأنسجة جدر كرابلة ويعطيه الكيان الخارجي الموحد لجدار المبيض والذي يكون بعد عقد ثمار الطبقات المميزة للقشرة بثمار الموالح. اما الطبقة الداخلية لجدار هذه الكرابل فلا تلتحم معا بل تظل متجاورة ومتلاصقة دون التحام وتتحول بعد عقد الثمار الي فصوص الثمرة ويتكون بداخل فصوص الثمرة الأكياس العصيرية. خلال نمو الثمرة لتملأ تجويف كل فص مكونة اللب العصيري ويوجد حول قاعدة المبيض قرص غدي يفرز الرحيق المميز للأصناف المختلفة .

الثمرة :
لبية متحورة تعرف بالبرتقالية ويميزها القشرة بطبقتها الملونة والبيضاء واللب المكون من الفصوص بأكيساها العصيرية المميزة لثمار الموالح والتي لا توجد بثمار من أنواع الفاكهة الاخري .

البذرة :
وغالبا ما تحتوي علي اكثر من جنين واحد (بذرة متعددة الأجنة) ويشذ عن ذلك بعض أنواع الهجن فتكون بذورها وحيدة الأجنة. وقد تخلو الثمار من البذور تماما أو تشتمل علي عدد ضئيل من البذور أو قد تحتوي علي بذور كثيرة .

 

رحالة:
التقسيم البستاني لأصناف الموالح 

 
تقسم أنواع وأصناف الموالح تبعا لخصائص ثمارها الي أربعة مجاميع رئيسية هي:
أولا : البرتقال
ثانيا : اليوسفي
ثالثا : الموالح الحمضية
رابعا : الليمون الهندي

أولا : البرتقالOrange




التصنيف العلمي
مملكة: نبات
الرتبة: Sapindales
الفصيلة: Rutaceae
الجنس: حمضيات
النوع: C. ×sinensis
 
الاسم العلمي
Citrus ×sinensis
(L.) Osbeck[1]

أصناف البرتقال

يشكل إنتاج البرتقال في العالم 44% من أصناف الحمضيات المستعملة من البشر كليا، وهناك 200 صنف من البرتقال منتشرة في العالم تتبع لأربع مجموعات:
أ ـ البرتقال السكري (عديم الحموضة)
ويعتقد أن موطنه الأصلي إيطاليا، وتسمى تلك المجموعة ب (البرجموت) والتي تدخل في صناعة العصير والروائح والعطور والزيوت الطبية.

ب ـ البرتقال الحلو C.Sinesis Sweet Orange
وهي المجموعة الأكثر انتشارا بين أصناف البرتقال، ويعتقد أن موطنها الأصلي الصين، وينتمي لتلك المجموعة أصناف (اليافاوي) ومنه الشموطي وثماره يصل وزنها الى 250غم قشرتها خشنة سميكة يصل سمكها 1سم وعديمة البذور تقريبا، وفصوصها 10ـ 11 تنضج في شباط/فبراير، طعمها لذيذ جدا، تصلح للتصدير، تزرع في فلسطين وسوريا ولبنان (المناطق المعتدلة).
وهناك اليافاوي المدور (الكروي) ثماره يصل وزن الواحدة الى 140غم، تظهر الثمار على الأشجار بشكل عناقيد (5ـ6) ثمار سوية، وهناك (الخليلي الأبيض) وهو من سلالة الشاموطي وإنتاج الشجرة غزير منه، وهنا سيلاحظ القارئ الفروق بالأسعار ناتج عن كمية إنتاج الشجرة.

ج ـ مجموعة البرتقال الدموي
يُعتقد أن الموطن الأصلي لتلك المجموعة هو (جزيرة مالطا). الثمار لبها لونه قرمزي، وقشرتها كذلك، ثماره بيضوية طعمها فاخر.

د ـ مجموعة البرتقال الصيفي
وهي مجموعة متأخرة النضج، حيث تنضج في آذار/نيسان ـ مارس/أبريل، من أشهر أصنافها (الفالنسيا) تنتج الشجرة حوالي 350 ثمرة، تباع بأسعار عالية، نظرا لتأخر موسمها، قليلة البذور، قليلة الحموضة، ثمارها مستديرة الشكل.

هـ ـ مجموعة البرتقال أبو صرة
نشأت هذه المجموعة، من خلال طفرة وراثية حدثت في البرازيل، رغم أن البرازيل من الدول التي أدخلت لها أصناف البرتقال منذ أربعة قرون فقط. وسميت كذلك لوجود انتفاخ في أسفل الثمرة وكأنه ثمرة أخرى صغيرة الحجم. الثمار قشرتها ناعمة رقيقة بالمقارنة مع الشموطي (3ـ6ملم) والنكهة عالية الجودة، بذور الثمرة نادرة، تنتج الشجرة 300 ثمرة وزن الواحدة بين 180ـ 250غم.

فوائد البرتقال
يحتوي البرتقال 23 عنصرا جوهريا من العناصر الغذائية، منها سكر الفواكه والحديد والفسفور وفيتامينات ب1، ب2، وc والنياسين. وبرتقالة واحدة عقب الطعام تنشط خميرة (الببسين) التي تقوم بهضم الطعام.

تحذير وانتباه
إن المبالغة في تناول عصير البرتقال تؤدي الى خلخلة تثبيت الكلس في جسم الإنسان، وبعد انتشار محلات بيع العصير، شرع الناس في الوقوف أمام تلك المحلات للعب من ذلك العصير ظنا منهم أن العصير يطفأ عطشهم ويخفف أوزانهم ويزيل حالات الإمساك.
في مستشفى (مايو الأمريكي) أجرى الطبيبان (ستافني) و (لافدت) دراسات على تأثير العصير على خمسين شخصا، فوجدوا أن قسما منهم فقد أسنانه الأمامية، وقسما أحدث العصير نخورا وثغرات في أسنانهم، كما وجدوا أن هناك علاقة بين أمراض القرحة وكثرة تناول العصير.
وفي مجلة (بريتش مديكال جورنال) نشر مقال أثار الذعر في نفوس القراء، أورد (الدكتور نيل وارد ماكيد) حادثا أشار فيه الى شخص أمريكي دخل بستانا للبرتقال فالتهم حوالي 20 برتقالة نقل الى المستشفى على الفور، ولكنه توفي بعد يومين، بسبب انسداد الأمعاء بالألياف الموجودة في البرتقال.
إن الاعتقاد بأن البرتقال هو أغنى الثمار بفيتامين C هو اعتقاد خاطئ جدا، فهناك من يتفوق عليه كثمار الطماطم والملفوف والفلفل الأخضر وثمار الكيوي، والجوافة.

وصفات يدخل فيها البرتقال
•وصفة من عصير البرتقال والليمون ضد السمنة
تغلى برتقالة كبيرة وثلاث ليمونات في نصف لتر من الماء لمدة عشر دقائق، ثم يضاف إليها ملعقتان من العسل وتعاد لتغلي خمس دقائق أخرى، ويؤخذ منها ثلاثة أكواب يوميا (هناك من يضيف لها الكمون).

*ـ وصفة من قشر البرتقال ضد القبض
توضع كمية من قشر البرتقال في إناء لتغلي في الماء لمدة نصف ساعة، ثم يستبدل الماء بعد أن اكتسب مرارة، بماء آخر ثم يترك يغلي 20 دقيقة، مع إضافة قليل من السكر (للتحلية) ثم يجفف القشر في طبق ويؤخذ منه ثلاث ملاعق على الريق، فيزول الإمساك والقبض.

*ـ وصفة من لب البرتقال لتجميل الجلد
توضع دوائر من لب البرتقال على الوجه وعنق المرأة وهي متمددة لمدة 10ـ 15 دقيقة ثم ينزع اللب من على الجلد ويدلك ببقايا البرتقال العالق، إن المواظبة على تلك الوصفة تجعل الجلد زاهيا وطريا بصورة تفوق كل مستحضرات التجميل.

*ـ وصفة من قشر البرتقال لامتصاص الروائح
وضع قطع من قشر البرتقال على الفحم المشتعل، يزيل روائح التبغ والعفونة من الغرف المغلقة.

 

رحالة:
ثانيا : اليوسفي



إن كانت أصناف البرتقال والليمون قد سبقت غيرها من أصناف الحمضيات للاستعمال البشري، فإن أصنافا أخرى قد أخذت طريقها لموائد البشر، ولو بدرجة أقل من الأهمية، مثل (اللالنكي (بالعراق) أو الماندراين) و أصناف من (الشادوك أو الكريب فروت)، وقد أحسن الإنسان استعمال بعضها وبالغ أو أساء استعمال البعض الآخر.
وتنتج الدول العربية ما مجموعه حوالي 6 ملايين طن من الحمضيات سنويا، تتصدر المغرب والجزائر وفلسطين المحتلة ومصر تلك الدول وتنتج نصف تلك الحمضيات من البرتقال، ويلي ذلك اللالنكي (المندرين) وتتصدر المغرب والجزائر كمية الإنتاج إذ ينتجان ما مجموعه نصف مليون طن سنويا.
في حين تنتج الولايات المتحدة الأمريكية وحدها حوالي 10 ملايين طن من البرتقال وحده، وهي تعادل ثلث إنتاج العالم تقريبا. أما الليمون فتنتج الولايات المتحدة أكثر من مليون طن سنويا وهي نسبة تعادل ثلث إنتاج العالم أيضا. في حين تتصدر اليابان إنتاج اللالنكي (المندرين) وتنتج 3.2 مليون طن وهي نسبة تزيد عن 45% من إنتاج العالم*


اللالنكي (اليوسفي) Mandarins
تضم أصناف هذه المجموعة، الثمار التي تكون قشرتها خشنة وتنفصل قشرتها بسهولة عن اللب، وفصوصها سهلة الفصل عن بعضها، ويكون أوسط الثمرة مجوفا (فارغا). ومن تلك الأصناف المشهورة عالميا:
 الكلامنتاين ،دانسي، كيلوباترا، الملوكي، ساتزوما، كارا، سناترا*2

•الكلامانتاين
موطنه الأصلي من (الجزائر) وقد عملت على دراسة هذا الصنف مدة سبع سنوات (1974ـ 1981) في محطة بحوث بستنة نينوى. من حيث ملائمته للطقس وطرق تسميده وتقليمه الخ. وكانت ثماره تتفوق على كل أصناف من حيث الاستساغة، وثماره تقترب من اللون الأحمر وزن الثمرة يصل الى 110غم قليلة البذور، يرغب الأطفال في تناوله لسهولة التعامل معه بعيدا عن الإحراج الذي قد يحدث مع غيره من الثمار، يعتبر من الأصناف المبكرة حيث ينضج في نهاية (أكتوبر/تشرين الأول: هذا في العراق وغور الأردن). وتتأثر الثمار بانخفاض درجات حرارة الليل فينخفض العصير من الثمرة وتتحول الى نسيج فليني جاف.

ساتزوما
صنف متوسط النضج، ثماره أكبر من الكلامانتين تصل الى 130 غم، حلاوته أقل من سابقه، يبقى متوفرا في الأسواق لغاية أواسط يناير/كانون الأول.

الملوكي King
ثماره بيضوية كبيرة الحجم، يظنها غير المختص أنها برتقال، ومن حسناته أنه يظهر بعد قلة ظهور أصناف الحمضيات الطازجة الأخرى، حيث يظهر في أيار/مايو وحزيران/ يونيو. وأصل هذا الصنف من الصين، دخل الى فلوريدا عام 1860، ودخل مناطقنا منذ ثلاثة عقود، وبدأ يُطرح في الأسواق الأردنية، مثلا، قبل عشرين عاما.

مجموعة الليمون الهندي
وتضم الكريب فروت Grape Fruit والسندي (الشادوك : البوملي) Shaddocks
يعتقد أن الكريب فروت أصله من جامايكا إذ وجد ينمو بريا عام 1789 هناك، والحقيقة أن الأصناف التي يتناولها المستهلكون هذه الأيام هي نتيجة تهجين بين أكثر من نوع وأكثر من صنف، فالكريب فروت الحالي يعتقد أنه جاء نتيجة خلط بعض أصناف السندي (الشادوك) مع البرتقال.

استعمال عصير الكريب فروت
يعتقد البعض أن عصير الكريب فروت هو أحد عناصر نظم تخفيف الوزن، ويعتقد أن تناول كوبا من العصير ضمن حمية معينة يخفف الوزن نصف كيلوغرام يوميا.

فوائده تناول اليوسفي (لالنكي) يهدئ الأعصاب
أكدت الدراسات العلمية الحديثة أن تناول اليوسفي (لالنكي) قبل النوم يفيد فى تهدئة الأعصاب. وأوضحت الدراسة أن ثمرة اليوسفى بالرغم من أنها لا تحتوى على نفس القدر من فيتامين "ج" الموجود في البرتقالة، إلا أنها غنية بمادة "البرونز" التي تساعد على الاسترخاء.
وأضافت الدراسة أن اليوسفى (لالنكي) خلافاً للموالح الاخرى لا يتسبب فى إرهاق الأمعاء نظراً لسهولة هضمه.
وتعد الميزة الاخرى أنه طعام مثالي بالنسبة للذين يرغبون فى إنقاص أوزانهم، حيث يحتوى على 44 سعراً حرارياً فقط لكل 100 جرام.
كما توصل العلماء إلى أن أكل اليوسفي  يخفض خطر الإصابة بسرطان الكبد وتصلب الشرايين ومقاومة الإنسولين, وفي دراسة ثانية وجد العلماء أن شرب عصير اليوسفي يخفض احتمال تطور التهابات الكبد المزمنة إلى سرطان في مرحلة لاحقةوقد أظهر بحث علمي أن مركباً يستخرج من قشر اليوسفي (لالنكي) يمكنه القضاء على خلايا السرطان لأمراض معينة.

ولكن هناك من يحذر من الإفراط في تناول ذلك العصير، خصوصا للحالات التالية:
1ـ إذا كان هناك من يتناول أدوية تنظيم دقات القلب (مجموعة الدايجوكسين) أو المميعات مثل ( الوارفرين أو الهيبرين).
2ـ في حالات وجود القرحة المعدية، أو قرحة الإثني عشر. حيث يحدث نوبات شديدة من الألم.
3ـ أولئك الذين يستخدمون المنشطات الجنسية (فياجرا وغيرها) حيث يبطل ذلك العصير مفعولها!

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة