العلوم و التكنلوجيا > منتدى العلوم الطبيعية

ملف كامل عن زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات)

<< < (2/5) > >>

رحالة:
للمرح فقط عن قشرة يوسف أفندي 






















رحالة:
ثالثا: مجموعة الموالح الحامضية

الليمون يتبع الليمون للمجموعة الحامضية Acid Members التي تشمل:
(1) الترنج (الطرنج Citron)

 وهو من أقدم أنواع الموالح وقد كان مستخدما كأصل لتطعيم البرتقال عليه وحرم إستخدامه بالقانون لشدة إصابته بفطريات تعفن قاعدة الساق . ولثماره وعصيره استخدامات في التصنيع الزراعي والمشروبات وبعض الأغراض الطبية وتدخل ثماره في بعض الطقوس لبعض الأديان القديمة وتنتمي إلى الترنج أصناف مختلفة أغلبها ذات عصير شديد الحموضة وبعضها ذات لب حلو. ومن أنصاف نوع الترنج الكباد والنفاش المعروفة في مصر  ويستخدم كشجرة زينة أحيانا، أو لصناعات العطور.

(2) البنزهير Lime

 وهناك من يسميه بالليمون المكسيكي ويسمى بالعراق (نومي البصرة) وهو الذي يستخدم في الطعام الخليجي (للكبسة)،

 نسبة الحامض به أعلى ما تحتويه الحمضيات كلها، إذ تصل إلى 8%

(3) الليمون الحامض: Lemon ،


 التصنيف العلمي
النطاق حقيقيات النوى
المملكة النبات
الشعبة مستورات البذور
الطائفة ثنائيات الفلقة
الرتبة Sapindales
الفصيلة سذابية
الجنس Citrus
النوع ليمون Citrus lemon


الوصف النباتي
شجرة الليمون في العادة تكون صغيرة، أعلى طول يمكن أن تصل إليه هو 6 أمتار تقريباً.
الثمرة بيضوية الشكل، صفراء اللون، مذاقها حامض. وعصير الليمون شائع الاستخدام في الطبخ، بالإضافة إلى أن الليمون يستخدم لإضافة النكهة إلى بعض المشروبات مثل مشروب الليمون (الليمونادة) أو بعض المشروبات الغازية.

 المكونات
يعتبر الليمون من أغنى الثمار بفيتامينات ب وج، من الأمثلة على فيتامينات ب فيتامين ب2 أو الريبوفلافين وهو مهم لتكوين كريات الدم الحمراء وإنتاج الأجسام المضادة، وكذلك فيتامين ب3 أو النياسين الذي يؤدي نفصه إلى الاصابة بمرض البلاجرا. وأيضا يحتوي الليمون على مواد كربوهيدراتية وعدد من المركبات المعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم. أما من ناحية فيتامينات ج فهي مهمة لصحة العظام والاسنان واللثة.



(4) الليمون المخرفش

Rough Lemon (5) الليمون الحلو Sweet Lime
ومنه عدة أصناف : البلدي – الواحي – الاسترالي – العراقي . وتوجد مختلطة في كثير من المزارع وأكثرها انتشار هو الليمون أو المحلي .
والشجرة قوية النمو جدا وسريعة الإثمار والأفرع منتشرة وقائمة بها أشواك كبيرة . والأوراق بيضاوية جلدية سميكة خضراء داكنة ذات حافة كاملة غير مسننة . والثمرة مستديرة مضغوطة لها رائحة مميزة جدا. والقشرة رفيعة صفراء ناعمة تظهر عليها الغدد الزيتية ويصعب إنفصالها من اللب .
والفصوص 10-11 واللب عصيري حلو به مرارة خفيفة تزداد بعد ترك الثمار دون استهلاك . والبذور تترارح من 8-9 بذور ومتوسط محصول الشجرة حوالي 500 ثمرة وهو أبكر أصناف الموالح في النضج حيث تظهر ثماره في منتصف أكتوبر .

ملاحظات لزراعة الليمون في حدائق المنازل
يرغب كثير من الأهالي بزراعة بعض أشجار الليمون في حدائقهم، لجمال الأشجار وحسن عبق زهورها، ولتزويد مطابخهم بالليمون الطازج عند الحاجة. وعلى الراغب بزراعة مثل تلك الأشجار، أن يراعي ما يلي:
1ـ اختيار مكان ذا تربة عميقة مزيجية (لا طينية ولا رملية) عمقها لا يقل عن المترين، وإن كانت أرضية حديقته لا تؤمن له مثل ذلك العمق، لوجود الصخور في طبقات قريبة من السطح، عليه عمل حفرة خاصة لشجرة الليمون.
2ـ أن لا يغدق عليها الماء وقت التزهير، ولا يقطعه نهائيا. وذلك لرقة الحامل الثمري لأزهار الليمون، فإذا أغدق عليها بالماء انفصلت الزهرة وسقطت، وإذا منع عنها الماء جف الحامل الثمري وسقطت الزهرة، بل يعطيها قليلا من الماء 20ـ50 لتر كل ثلاثة أيام. حتى تعقد الزهرة ويصبح حجم الثمرة بقدر حبة الحمص.
3ـ أن يسمح لها بإضاءة من الشمس، دون زراعتها في ظل البناء أو بين أشجار ظليلة.
4ـ أن يتجنب سقاية أشجاره بماء قد غسل به ملابس صوفية، فهي تحرق الأشجار بسرعة فائقة.
5ـ أن يقلل من استخدام المبيدات الحشرية (بقدر الإمكان) ويعتمد المقاومة الحيوية، وإن اضطر الى المكافحة، أن يعتمدها في مرحلة ما قبل التزهير، بواسطة الزيت الشتوي المخلوط ب (سوبر أسيد) 20سم3 /20 لتر ماء. لمكافحة البق الدقيقي و الحشرات القشرية وحشرة المن القطني التي تقلل من عقد الأزهار.
6ـ في المناطق الباردة جدا، التي تتكون فيها انجمادات تحت الصفر المئوي، بإمكان صاحب الحديقة، تغطية الشجرة بغطاء بلاستيكي على شكل خيمة، في حالة الأشجار الصغيرة، أما للأشجار الكبيرة التي يُخشى أن تتيبس أطرافها المثمرة، فبالإمكان تدخين قليل من التبن أو نشارة الخشب، أو قطعة من خيش في مكان قريب من الشجرة، وذلك عند حلول المساء.

أهمية الليمون الغذائية والعلاجية

الليمون مضاد للسموم خصوصا البنزهير والذي تعني ترجمته (ترياق السم) . والليمون مطهر لجراثيم المعدة، وقابض للأوعية الدموية، ومهدئ للأعصاب

وصفات باستخدام الليمون
وصفة الدكتور (هنري ديسبلا) لعلاج الروماتيزم :
يُبدأ بتناول ليمونة في اليوم الأول ثم ليمونتين في اليوم الثاني وهكذا حتى يتم تناول 10 ليمونات في اليوم العاشر، ثم ينقص في اليوم الحادي عشر واحدة ليصبح 9 ثم في اليوم الذي يليه 8 حتى ينتهي اليوم العشرون بليمونة واحدة، أي أن المطلوب تناول 100 ليمونة في عشرين يوم بالتوزيع السابق

وصفة لنضارة الوجه وإعادة لونه وإشراقه:
تعصر ليمونة وتخلط ببياض بيضة، وتغسل البشرة جيدا، ويدهن الوجه بها مع ترك العينين وما حولها، ويترك على الوجه مدة 15 دقيقة، يغسل الوجه بعدها بماء دافئ بواسطة قطنة.

وصفة للشعر الدهني وإزالة القشرة:
تدلك فروة الرأس بعصير الليمون ثم يشطف بالماء الدافئ
كما يمكن إعادة النضارة والبريق لأواني الفضة والنحاس بفركها بليمونة معصورة سابقا.

فوائد اخرى:-
لليمون استعمالات شتى في الأكل :
1-يقدم عصيره كمشروبات
ي2-عوض الخل في السلطات
...
الفوائد
عندما كانت الأغذية الطازجة والثمار تشح في الماضي، وعندما كان يندر وجود بعض الفواكه في الرحلات الحربية أو الاستكشافية، كان يتفشى بين الأفراد مرض وصفه (كوردوس Cordus) لأول مرة عام 1534م وهو ما سمي بمرض (الأسكربوط) وقد وجد علاقة بين ذلك المرض وشح فيتامين C. وكان يظهر لنقص هذا الفيتامين التئام سيء للجروح، وتقصف الأوعية الدموية الشعرية تحت الجلد ومرض اللثة (لحمية) الأسنان. وقد اكتشف البحارة الهولنديون في القرن السادس عشر أن الحمضيات تعالج تلك الأعراض
يستعمل الليمون كدواء شاف من الاوبئة والامراض كالكوليرا والتيفوئيد  والنقرس والانتانات المعوية وامراض الكبد والانفلونزا والسعال.
والليمون مفيد في تخلخل الاسنان وسقوطها وفي تضميد الجروح والقروح ونزيف الانف وترميم الانسجة. ومن خصائصه أيضا توفره على املاح وحوامض عضوية تساعد على احتراق الفضلات والاملاح, لذا يوصف في حالات الروماتيزم والنقرس وارتفاع الضغط الشرياني وتصلبها والدوالي وعرق النسا والالام العصبية المختلفة كما يستعمل في الحمى وارتفاع درجة الحرارة ويزيد في ادرار البول ومقاومة التسممات وطرد الديدان والغازات والتعفنات المعوية, ويعتبر الليمون مرويا للعطش ومنعشا في الصيف سواء كان طبيعيا أو مغليا. وهو مطهر في حالة التهاب المسالك البولية والكلية والمثانة حيث يغسلها وينظف مجاريها ويدر البول ويطرح الفضلات وقد يعوض عن الملح في حالة ما إذا منع المريض عن الملح, فيضاف عصيره المتوفر على املاح البوتاسيوم إلى طعام المريض الذي يجعله طعاما مقبولا، وهو هاضم ومشه ،كما أنه يعيد للطعام المطبوخ ما فقده من فيتامينات إذا صب عليه, ويعقم ويقضي على الجراثيم إذا صب على الخضار غير المطبوخة.

الليمون من النباتات القابضة للمعدة فهي تساعد على الأمساك.

 

رحالة:
رابعا : مجموعة الليمون الهندي 
 
 
يضم عدة أنواع أهمها :
1- نوع الجريب فروت:

الثمرة كبيرة الحجم ثقيلة الوزن ذات قشرة سميكة – الطعم خليط من الحموضة والمرارة والحلاوة . يتراوح عدد الفصوص بالثمرة 12-14 فص ويختلف عدد ما بها من بذور وبعض الأصناف عديمة البذور ووزن الثمرة 350-400 ومتوسط محصول الشجرة 200 ثمرة تظهر ثماره بالأسواق في أواخر ديسمبر ويمتد حتى شهر مارس .
والأصناف المنزرعة تجاريا بعضها ذات ثمار لبها وعصيرها أبيض عسلي مثل مارش وعديم البذور وبعضها ملون قرمزي أو أحمر مثل طومسون وروبي وهما عديمي البذور أما صنف فوستر لبه وعصيره قرمزي وبه بذور كثيرة .
 
فوائد الجريب فروت كثيرة .. ولكن!! :-
إن تناول حبة أو اثنتين من الجريب فروت كل يوم بالإضافة إلى الحمية المناسبة من شأنها أن تخفف من السمنة فى منطقة الخصر كما أن الجريب فروت يخفف من كميات carcinogen الموجود فى الدخان بالنسبة للأشخاص المدخنين.
تم الإعلان عن هذا الكشف فى الاجتماع السنوى لجمعية الكيميائيين الأمريكيين، حيث تم مناقشة فوائد حمية تعتمد بشكل كبير على تناول الجريب فروت بالإضافة إلى بعض البروتينات حيث كانت هذه الحمية مثار نقاشات امتدت لسنوات لتأتى هذه النتائج فى صالح هذه الحمية.
لقد تم تجربة أثر تناول عصير الجريب فروت على العديد من الأشخاص حيث تم إعطاؤهم عصير حبة ونصف من الجريب فروت لمدة 12 أسبوع دون تغيير على نظامهم الغذائى العادى فكانت النتيجة أن معدل الانخفاض فى الوزن بعد انقضاء المدة كان حوالى 2 كجم.
وينصح أخصائيو التغذية بتناول الفواكه يوميا قبل الوجبات حيث أنها تعطى شعورا بالشبع وتحتوى على سعرات حرارية منخفضة بالإضافة إلى احتوائها على كميات كبيرة من الألياف.
وفى دراسة أخرى تبين أن للجريب فروت فوائد أخرى فهو يحد من نشاط أنزيم يجعل دخان السجائر مسرطن بشكل أكبر.
وفى النهاية ينصح العلماء بتناول الفواكه بشكل طبيعى على أن يتم تناولها عن طريق العصير لأنها تعطى شعورا أكبر بالشبع، وكذلك ينصح الأطباء بضرورة التوقف عن التدخين وفى حالة عدم التمكن من ذلك فينصح بشرب عصير الجريب فروت يوميا.

ولكن أحذر:-
 فى المقابل أثبت مؤخرا أن الجريب فروت يحتوى على مادة البيرجاموتين التى تعوق عمل أنزيم سيتوكروم الموجود فى الأمعاء والمسؤول عن تحويل60% من الأدوية إلى مادة فعالة تؤدى إلى ارتفاع نسبة الدواء فى الدم من أربعة إلى خمسة أضعاف المسموح به مما يسبب زيادة حادة فى الأعراض الجانبية للدواء.
ومن أمثله ذلك أن الجريب فروت مع أدوية الضغط يسبب هبوطا فى الدورة الدموية مع زيادة أو نقصان فى عدد ضربات القلب، ومع مضادات الحساسية وبعض أدوية المعدة يسبب اضطرابات شديدة في كهرباء القلب قد تؤدى إلى الوفاة، أما مع أدوية النقرس فيؤدى إلى نقص كرات الدم مع هبوط حاد بالقلب ويحدث ألما بعضلات الجسم وشللا مؤقتا فى حال تناوله مع بعض الأدوية الخافضة لنسبة الدهون، مع ملاحظة أن جميع الأعراض السابقة تظهر مع شرب كميات قليلة من العصير أو حتى تناول ثمرة واحدة منه.
وحذر الأطباء مرضى الحساسية من تناول عصير فاكهة الجريب فروت أثناء العلاج بالعقاقير المضادة لأمراض الحساسية مثل الرشح والالتهابات.

2- نوع الشادوك أو البرميلو :

الثمرة أكبر من الجريب فروت وتعتبر أكبر ثمار الموالح بصفة عامة ذات قشرة إسفنجية والطعم حمضي به مرارة قليل الحلاوة عدد الفصوص بالثمرة 12-14 فص ووزن الثمرة أكثر من 50جرام ومحصول الشجرة 150 ثمرة وموسم النضج من أوائل يناير حتى شهر مارس ومن أصنافه في مصر النيبي والجيزاوي .

ملحوظة :
ما ذكر عن محصول الشجرة هو المتوسط المعروف لكل صنف وتختلف إنتاجية أشجار أصناف الأنواع المختلفة عن هذه المتوسطات تبعا لنوع التربة والخدمة والظروف الجوية000 الخ .
 

رحالة:
العوامل البيئية المحيطة وتأثيرها علي نجاح زراعة الموالح 
 
تتأثر أشجار الموالح بعدد من العوامل البيئية ويهمنا في هذا المجال أثر كل من العوامل الجوية "المناخية" من جهة وعوامل التربة وماء الري من جهة أخري .

أولا : العوامل الجوية
ثانيا : عوامل التربة وماء الري
 
 
أولا : العوامل الجوية  
1-تأثير درجات الحرارة علي إنتاج الموالح:
تحتاج زراعة وإنتاج الموالح بوجه عام إلى مناطق ذات مناخ خالي من الصقيع وتعتبر درجة الصفر المئوي (32°ف) وما تحتها درجات ضارة بالأشجار حيث تحترق النموات الحديثة والأفرع الصغيرة إذا ما انخفضت درجة الحرارة عن الصفر المئوي .
وتختلف أجناس وأنواع الموالح في درجة مقاومتها لأنخفاض درجات الحرارة فتعتبر جنس الموالح أقل الأجناس الثلاثة من هذه الناحية ويعتبر اليوسفي الساتزوما أكثر أنواع جنس الموالح مقاومة لإنخفاض درجات الحرارة ويتبعه في ذلك الليمون الأضاليا، النارنج ثم بقية أصناف اليوسفي والبرتقال والجريب فروت أما الليمون البلدي المالح فهو أقل الأنواع مقاومة لانخفاض درجات الحرارة ، هذا ويمكن مقاومة الصقيع الخفيف في مزارع الموالح وذلك بزراعة مصدات الرياح وتضييق مسافات الزراعة. كذلك يمكن استخدام التدفئة الصناعية باستعمال مواقد تعمل بالبترول أو باستعمال مراوح لتقليب الهواء حول الأشجار أو الري بالرش .
وعموما تبدأ الموالح نموها علي درجة حرارة 55-65ف (12.8°- 18.2°م) وتزداد سرعة النمو بارتفاع درجة الحرارة وتصل إلى أقصاه علي درجات 90-95ف (32°-35°) ثم يقل النمو تدريجيا بارتفاع درجة الحرارة عن ذلك ويكاد ينعدم عند درجة 120°ف (49.5°م) حيث يؤدي ارتفاع درجة الحرارة عن ذلك إلى الإضرار بالنمو الخضري والثمري فتحترق الأشجار إذا ما تعرضت لدرجات 134 ف (51.5°ف ) وتختلف أصناف الموالح في تحملها لدجات الحرارة المرتفعة فالليمون البلدي والهندي واليوسفي العادي أكثرها تحملا . أما البرتقال والليمون الأضاليا فأقلها ، ويعتبر صنف البرتقال أبو سرة من أكثر الأصناف تأثرا بارتفاع درجات الحرارة – خصوصا عند انخفاض درجة الرطوبة – فتحت ظروفنا المحلية يزداد محصول البرتقال أبو سرة في المناطق الساحلية ويقل المحصول كثيرا في مصر الوسطي والعليا علي الرغم من نمو الأشجار وإزدهارها وعقدها بحالة جيدة وذلك لزيادة تساقط الثمار الصغيرة (تساقط يونيو) . وللتخفيف من أثر حدة ارتفاع درجة الحرارة علي أشجار الموالح يلجأ لبعض الطرق كزراعة مصدات الرياح وزراعة الموالح تحت ظلال أشجار أعلي منها مثل زراعة الموالح تحت النخيل والري علي فترات متقاربة .
2- تأثير الرطوبة الجوية :
يقصد بالرطوبة الجوية الماء الموجود بالجو علي هيئة بخار وقد ثبت أن لاختلاف نسبة الرطوبة تأثير واضح علي طبيعة النمو الخضري والثمري مثل طريقة تفرع الأشجار وشكلها وسمك وحجم الأوراق ولونها، وكذلك شكل وحجم الثمار وسمك قشرتها ولونها وطعمها .
هذا وقد لوحظ أن انخفاض نسبة الرطوبة الجوية وقت الازهار وعقد الثمار يساعد علي سقوط الكثير منها وبالتالي قلة المحصول، كما أن بعض الأصناف التي تعقد ثمارها بكريا كالبرتقال أبو سرة بتأثر عقد الثمار فيها إلى حد كبير بانخفاض الرطوبة النسبية .
ويعتبر ارتفاع درجة الحرارة مع انخفاض درجة الرطوبة النسبية من أضر الظواهر الجوية بأشجار الموالح خصوصا أثناء مواسم النمو والإثمار حيث تساعد هذه الحالى علي زيادة النتح من الأجزاء الخضرية عن مقدرة الجذور علي امتصاص الماء، وما يتبع ذلك من الاختلاف في التوازن المائي بالأشجار، وبالتالي جفاف وتساقط بعض الأعضاء وعلي الأخص الأوراق والنموات الحديثة والأزهار والثمار الصغيرة ، وتساعد هذه الحالة علي احتراق المناطق المعرضة من جلد الثمار وتشوهها ببقع فينية اللون تقلل كثيرا من قيمتها الاقتصادية .
ويمكن التقليل من أضرار انخفاض درجة الرطوبة النسبية بالإلتجاء إلى بعض الوسائل والعمليات البستانية الفعالة كتضييق مسافات الزراعة نوعا ، حماية الأشجار بزراعة مصدات للرياح حول البستان علاوة علي استخدام الري الرذاذي .

3- تأثير الرياح :
تعتبر الرياح من العوامل الجوية الهامة التي تؤثر علي نجاج زراعة الموالح وخاصة في المناطق التحت إستوائية والمعتدلة حيث تهب رياح الخماسين بصفة موسمية منظمة في حوض البحر الأبيض المتوسط وللرياح تأثيران هما :
(أ) تأثير ميكانيكي :
وتنتج عنها كسر الأفرع وتساقط الثمار الساقطة أو حديث خدوش تشوهها مما يقلل كثيرا من قيمتها التجارية .

(ب) تأثير فسيولوجي :
 تزيد من سرعة النتح وفقد الماء من أجزاء الشجرة وهذا يساعد علي إختلال التوازن المائي للأشجار وبالتالي يعمل عي وقف النمو الخضري والثمري وتساقط الثمار وتشويهها والإضرار بها . ويمكن تقليل الأضرار الميكانيكية والفسيولوجية للرياح بزراعة مصدات الرياح .
 
4- تأثير الضوء :
 تظهر أهميته في الحدائق المزدحمة والمتكاثفة التي يتخللها الضوء بصعوبة فتقل كثافته عن الحد الأدني اللازم لعمليات التمثيل الضوئي وغيرها من عمليات النمو والإثمار فيقل النمو الخضري وينعدم الإثمار في الأجزاء المظلة من الأشجار .
  وعلاج
النقص الضوئي في مثل هذه الحالات بسيط جدا ينحصر في السماح للضوء بالتخلل بين الأشجار أما بخف بعض الأشجار بالمزرعة أو بتقليم أشجارها تقليما جائرا وإزالة الأفرع المتشابكة والمزدحمة .

ثانيا : عوامل التربة وماء الري   
تعتبر التربة ونوع ماء الري المستعمل من العوامل الهامة التي تتحكم إلى حد كبير في مدي نجاح زراعة وإنتاج أشجار الموالح، وعند دراسة عوامل التربة وماء الري يجب دراسة النواحي الآتية لمعرفة مدي ملائمتها لنمو وإثمار الموالح وهي :
1- التركيب الطبيعي والكيماوي للتربة :
يمكن بوجه عام زراعة أشجار الموالح في جميع أنواع التربة بشرط أن تكون جيدة الصرف خالية من الأملاح، تعتبر أحسن أنواع التربة بصفة عامة هي الأراضي الصفراء كما تنجح زراعتها في الأراضي الرملية وان كان يحدد درجة نجاحها في هذه الحالة مدي العناية بها ناحيتي الري التسميد ، ولا ينصح بزراعة الموالح في الأراضي الطينية الثقيلة السيئة الصرف أو المحلية. ولا ينصح بزراعة أشجار الموالح في أرض يرتفع فيها مستوي الماء الأرضي عن 120 سم من سطح التربة خصوصا في الأجواء الحار الجافة .
أما من ناحية التركيب الكيماوي فيجب أن تكون الأرض خالية بقدر ما من الكربونات والبيكربونات والكلور والصوديوم والمغنسيوم .
هذا ويجب ألا يقل تفاعل محلول التربة عن pH5 ولا يزيد عن 8 كما يجب الإبتعاد عن زراعة الموالح في الأراضي الجيرية .

2- نوع ماء الري وتركيبه الكيماوي :
يجب معرفة نوع ماء الري وتحليل عينات منه كيماويا، حيث أن لهذا أهمية كبري خاصة في الأراضي التي تروي من مصادر إرتوازية وذلك لتقدير مدي صلاحية الماء وملائمته لري الموالح

 

رحالة:
الأزهار والتلقيح في الموالح 
 
تحمل الأزهار علي النموات الحديثة والي تخرج بالتالي علي نموات عمر سنة أو اكثر وبصفة عامة تزهر الموالح في أوائل الربيع وتستغرق مدة التزهير حوالي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع كما تزهر بعض الأنواع مثل الليمون المالح والأضاليا علي فترات مختلفة طوال العام طالما كانت الظروف ملائمة لذلك . فإن كان إزهار الربيع كبيرا فان الإزهار خلال الفترات الأخري يقل بدرجة واضحة , وتظهر الأزهار في إباط النموات الحديثة وتعرف في هذه الحالة بالنورات الزهرية .
وقد تختزل أوراق النموات الحديثة فتبدوا الأزهار كأنها خارجة علي الخشب القديم وتعرف في هذه الحال بالنورات الخشبية .

التلقيح والإخصاب 
يحدث الإخصاب في ازهار الموالح عقب التلقيح ويبدأ تبعا لذلك تكوين الثمار .
ومع أن معظم أصناف الموالح بينها توافق ذاتي وخلطي إلا أن هناك عدم توافق جزئي ذاتي وخلطي في بعض الأصناف .
فمثلا في البرتقال الشاموتي واليافاوي واليوسفي كليمانيتن، تحتوي الثمار علي عدد أكبر من البذور إذا زرعت أشجارها مختلطة بأشجار أصناف أخري وعموما يمكن تقسيم ثمار الموالح بالنسبة لوجود البذور بها إلى أقسام ثلاثة :
1- الثمار كثيرة البذور:
الثمار التي تحتوي علي بذور عديدة في غالبية الأصناف وأمثلتها البرتقال البلدي واليوسفي البلدين جريب فروت (دانكن) وبعض أصناف الليمون الأضاليا والليمون المالح والشادوك

2- الثمار قليلة البذور :
والتي يطلق عليها عديمة البذور ومنها البرتقال الفالنشيا – هاملن – الشاموتي – الجريب فروت (مارش)

3- الثمار عديمة البذور :
 وازهارها لا تحتوي علي حبوب لقاح خصبة أو تحتويها بنسبة قليلة أما بويضاتها الكاملة التكوين والقابلة للإخصاب فهي قليلة مثل أصناف البرتقال أبو سرة والليمون العجمي الويوسفي الساتزوما. ولا تحتوي ثمار هذا القسم علي بذور إلا عند زراعة أصنافها مختلطة مع الأصناف الأخري .

تساقط الأزهار والثمار 
تنتج أشجار الموالح كميات كبيرة من الأزهار والثمار تفوق طاقتها علي إمداد هذه الأزهار والثمار بالغذاء اللازم لنموها وتطورها لتتنافس فيما بينها علي الماء والغذاء ونتيجة لذلك يسقط الكثير منها . وعموما يحدث التساقط في الأزهار قبل وبعد تفتحها وهي تشتمل علي الأزهار الناقصة التكوين والتي لم يتم تلقيحها وتبلغ نسبة هذا النوع من التساقط تحت ظروفنا المحلية حوالي 65% من جملة الأزهار . ويعد هذا التساقط طبيعيا وقد تزداد نسبته عن ذلك في حالة الأشجار الضعيفة أو نتيجة سوء إدارة البستان مثل تعريض الأشجار للعطش أو الري الغزير أو تعرض الأجار لرياح خماسينية أو نقص التسميد.

وفي مرحلة عقد الثمار وبعدها يحدث تساقط الثمار المتكونة والنامية وقد تصل نسبة التساقط من الثمار النامية (خلال العشرين يوما الأولي من العقد) قرابة 98% من جملة الأزهار المتكونة . وبالرغم من ذلك فإن هذين النوعين من التساقط يعدان تساقطا طبيعيا حيث تعطي الأشجار بعد ذلك محصولا جيدا ما لم تحدث موجات شديدة من التساقط الغير طبيعي .
وبالإضافة إلى ذلك فقد تسقط الثمار خلال فترة الحرارة العالية وقلة الرطوبة الجوية – يونيو ويوليو، ويعرف هذا النوع من التساقط بتساقط يويو ولا يمثل هذا النوع من التساقط إلا نسبة ضئيلة ولكنه أكثر ظهورا للعين من الأنواع السابقة من التساقط وذلك لكبر حجم الثمار في هذه الفترة .

هذا وقد تسبب الظروف الجوية والزراعية الغير ملائمة رفع نسبة التساقط عن المعدلات السابقة مما يؤدي إلى قلة المحصول النهائي ، ويعتبر أي تساقط للثمار بعد أن تصل إلى ثلث حجمها الطبيعي وتصلب أعناقها تساقط غير طبيعي .

دورات النمو 
يتوقف عدد دورات النمو وكثافتها علي العديد من العوامل مثل الحرارة والرطوبة والحالة الغذائية. وتعطي أشجار الموالح ثلاث دورات للنمو. الأولي وهي الأكثر كثافة وهي دورة الربيع والثانية هي دورة الصيف والدورة الثالثة هي دورة الخريف المبكر وقد تعطي دورة رابعة أثناء الشتاء خصوصا عند اعتدال درجة حرارته .
وتبدأ الدورة عادة بانتفاخ البراعم ثم تفتحها عن نموات خضرية أو زهرية أو كلاهما معا. وتزداد النموات في الطول حيث تتلون النموات الحديثة بلون أخضر مصفر أو أحمر بنفسجي كما في بعض أنواع الليمون.

التكاثر 
يمكن لأشجار الموالح أن تتكاثر بالبذرة ، العقلة ، التراقيد ، التطعيم . ولكن الشائع في مختلف مناطق زراعة الموالح هو التطعيم علي أصول لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح علي نطاق تجاري .

1 - أهمية ومجالات استخدام البذور في الإكثار :
 من المعروف أن غالبية أنواع وأصناف الموالح ذات بذور عديدة الأجنة عند إنباتها ينتج خليط من البادرات بعضها خضري مطابق للصنف وناتج عن الأجنة الخضرية وبعضها جنسي يختلف عن الصنف وناتج عن الأجنة الجنسية . وعلي ذلك فإن اكثار الموالح بالبذور قد يعتبر إكثارا خضريا مثل طرق الإكثار الخضري الأخري. إذا أمكن استبعاد البادرات الجنسية وهو أمر صعب ولا يمكن التأكد منه عغلي النطاق التجاري.
وهناك حدائق في بعض محافظات الصعيد من البرتقال البلدي والسكري وكذلك اليوسفي أشجارها ناتجة بالتكاثر البذري .
ورغم شهرة بعض هذه الحدائق فإن أشجارها غير متجانسة ولا تمثل أصنافا بستانية . محددة توجد بين أشجارها إختلافات في النمو والإثمار والخصائص الإنتاجية قد لا يدركها المزارع في كثير من الحالات . ومن ناحية أخري فإن أشحار هذه الأنواع كأشجار بذرية نامية علي جذورها تكون حساسة وعرضة للإصابة بمرض تصمغ قاعدة الساق وهو أحد الأسباب التي يستخدم من أجلها التطعيم علي اصول في إكثر أصناف الموالح . وعلي ذلك لا يتم حاليا إكثار أصناف الموالح بالبذور ولا تستخدم البذور إلا في استخدام أصول للتطعيم عليها أو في الأغراض المختلفة للبحوث.

2 - استخدام العقل والتراقيد في الإكثار :
 ليست للعقل أو التراقيد أهمية كبيرة في إكثار أصناف الموالح علي نطاق تجاري في الوقت الحالي. وقد كانت مستخدمة علي نطاق واسع في الماضي للإكثار الخضري مع الليمون البنزهير والليمون الحلو. ويرجع إنحسار استخدام العقل والتراقيد إلى حتمية استخدام اِلأصول في إكثار الأصناف البستانية للموالح من أجل التغلب علي بعض الأمراض الفطرية والفيروسية وكذلك بعض ظروف التربة والمناخ بالإضافة إلى فائدة استخدام بعض الأصول في تحقيق منافع إنتاجية (تأثير الأصول المقصرة، المنشطة ، التبكير في حمل الثمار ، الخصائص الثمرية .....الخ)

3 - التكاثر بالتطعيم :
عرفنا مما سبق حتمية وضرورة إكثار الأصناف البستانية للموالح بالتطعيم عن اصول ذات خصائص ومواصفات خاصة . ويعتبر إنتاج أصول الموالح ورعايتها والتطعيم لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح من النشاطات المتخصصة في مجال مشاتل الفاكهة في مصر ومختلف الدول المنتجة للموالح .
 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة