Menu

المحرر موضوع: فلم مصور من قبل احد عناصر الفرقة الذهبية في جهاز مكافحة الارهاب لعملية اخلاء رهائن سيدة النجاة  (زيارة 34906 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Taher Bahoo

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 345
  • الجنس: ذكر
  • إن لم تثور وتخاطر يمكنك اتباع الروتين، فهو قاتل!!
فلم مصور من قبل احد عناصر الفرقة الذهبية في جهاز مكافحة الارهاب لعملية اخلاء رهائن سيدة النجاة

متابعة – طاهر أبلحد
خاص لعنكاوا كوم



نُشر على موقع (يوتيوب) العالمي فلم عن عملية تحرير الرهائن اللذين احتجزوا في كنيسة سيدة النجاة يوم الأحد 31 اكتوبر الماضي، والفلم الذي صور من قبل أحد عناصر الفرقة الذهبية في جهاز مكافحة الارهاب وبث على جزئين على الموقع بعنوان "اخلاء الرهائن من كنيسة سيدة النجاة عن طريق قوة مكافحه الارهاب و تصوير الجثث و الشهداء من داخل الكنيسة ج1 و ج2"، يبين حجم المأساة التي حدثت بين جدران الكنيسة المنكوبة، في البداية يظهر اسم الفرقة التي ينتمون لها واسم العملية والتي أطلق عليها أسم ((تحرير رهائن كنيسة النجاة)) وصورة قائد جهاز مكافحة الارهاب (قيادة العمليات الخاصة) اللواء "فاضل البرواري" ويظهر أيضاً عناصر الفرقة الذهبية في الشارع واللذين وصلوا بعد ثلاث ساعات من سيطرة الارهابيين على الكنيسة لتنفيذ عملية الاقتحام واستلام ادارة العملية من قوات الجيش والشرطة المتمركزة في موقع الحادث، ويظهر وصول عدد كبير من سيارات الاسعاف قبيل الشروع بعملية الاقتحام، ويقومون بالتحضير والسؤال عن مداخل ومخارج الكنيسة وخريطتها ويقوم أحد المواطنين بالرد على استفساراتهم لكن لم تتبين هويته وعلى الأغلب هو أحد أبناء رعية كنيسة سيدة النجاة حيث يبدو ملماً بالكنيسة، وينقطع التصوير اثناء تنفيذ عملية الاقتحام، وتظهر الصورة مباشرة بعد الدخول الى الكنيسة ودخول العناصر الأمنية الى غرفة الكهنة التي تقع خلف المذبح والتي كان معظم الرهائن الناجين من المذبحة محتجزين فيها، ويوحي كلام وتصرفات العنصر الذي قام بالتصوير بانه ضابط أو مسؤول معين في هذه الفرقة حيث كان يشد من ازر الرهائن اثناء خروجهم ويسألهم عن أسماءهم خاصة الرجال والشباب وكانت السيدة ميسون من أول الناجين اللذين ظهروا بعد عملية التحرير مباشرة وهي تبكي وصوت يقول لها بالسريانية (ايمور يا الاها ايمور يا يمي مريم) وفي نفس الوقت أحد العناصر الامنيين يقول لها بالعربية (كولي يا الله كولي يا الله حجية) ويقوم العنصر الذي يقوم بالتصوير بالسؤال عن اسمها واسم الرجل الذي كان بجانبها ويعرف عن نفسه (وليد جميل)، ويبدو التأثر والتعب واضحين عليهم فيبدو انهم كانوا في الكنيسة وليس في غرفة الكهنة التي كان معظم الرهائن الاحياء فيها، ويشد من ازرهم ويحاول توجيههم للخروج الى الطواقم الطبية التي تنتظرهم، بعد دقائق تعود الاضاءة الى بناية الكنيسة وتظهر تفاصيل الحادثة بصورة اوضح ويتبين للمشاهد حجم المأساة والدمار الذي لحق بالكنيسة وجثث الضحايا منثورة في كل ركن من اركانها، ويبدأ خروج الرهائن من غرفة الكهنة مروراً بين الجثث والدمار وقوات الامن ترافقهم وكان واضحاً حجم التأثر على الرهائن والانهيار من هول الصدمة التي ألمت بهم، ويسمع صوت العناصر الامنية بوضوح (واحد واحد) في اشارة الى طريقة خروج الضحايا منفردين وليس جماعات لغرض التأكد من هوياتهم وضمان انسيابية الخروج، وبعد خروج عدد من الضحايا رجال ونساء يذهب أحد عناصر الفرقة الذهبية وراء أحد الرهائن وهو شاب يساعد إحدى الرهائن من النساء ويسأله عن اسمه ويجيبه (هيمان.. هيمان) ويطلب من عنصر أخر احتجاز الرهينة الشاب قائلا له (هذا دير بالك عليه.. هذا عزله على صفحة)، بعدها يخرج شاب أخر اسمه (رامي) ويتلقى الاشادة من العنصر الذي يقوم بالتصوير حيث يبتسم رامي له من ثم يسأله عن الارهابيين اللذين كانوا يسيطرون على الرهائن وكم هو عددهم فيجيب رامي (ما شفناهم، دخلوا وسدوا الابواب ودفعونا واللي بقوا برا حجزوهم.. فوك المية) والانفعال واضح على رامي حيث كان يشير إلى عدد الرهائن أكثر من المائة بينما السؤال كان عن عدد الارهابيين.
وخرج عدد أخر من الرهائن وكان التأثر والبكاء كبيراً خاصة اللذين فقدوا أقربائهم وبعضهم كان يسأل عن اقاربه ودائماً كانت اجابة العنصر الامني انهم في الخارج مع المسعفين توجهوا لهم، بعدها ظهرت طفلة مع أمها وكانوا يبكون والطفلة تقول (بابا) ولم تكن كلمات الام مفهومة بينما العنصر الامني يعرف عن نفسه (احنا جهاز مكافحة الارهاب كولوا يا الله)، بعدها انهارت إحدى الرهائن برفقة أمها أمام المذبح وطلب العنصر الامني منها النهوض بسرعة حيث ينتشر الزحاح المهشم في كل مكان وطلب منها الخروج والتوجه للمسعفين، بعدها خرجت إمرأة تبكي برفقة شابين عرفا عن نفسيهما بـ(نوار وبشار) ووراءهما فتاة أخرى تقول (والدي يا الله وينه وينه والدي)، ويستمر خروج الرهائن المرهقين والمنهارين وبعضهم يجهش بالبكاء على اقاربهم اللذين فقدوهم بينما البعض الاخر ما زال يبحث عن اقاربهم والعنصر الامني الذي يقوم بالتصوير دائماً يقول لهم الحمدلله على سلامتكم نحن جهاز مكافحة الارهاب ويوجههم للخروج ويجب على تساؤل فتى صغير يبكي لم يظهر وجهه (أبوك برا بابا أبوك برا)، وفي مشهد أخر يكلم فتاة أخرى تبكي برفقة شقيقها قائلاً (لا تخافين اختي لا تخافين كولي يا الله امسكي ايد اخوج)، بعدها تظهر سيدتين تخاطب احداهما العناصر الأمنية بتأثر (رحم الله والديكم الله ينصركم)، ثم تظهر سيدة مصابة ينقلها المسعفون على النقالة الطبية للخارج بسرعة، ويطلب العنصر الامني من سيدة أخرى برفقة ابنتها ان ينتعلوا الاحذية لأن الارض مغطاة بالزجاج المهشم، وتظهر سيدة اخرى تنتحب وأحد الرهائن وراءها رافعاً يديه مستسلماً فيطلب منه العنصر الامني ان ينزل يديه ويقول له الحمدلله على السلامة وتبدو الصدمة والخوف لازالت مسيطرة على الرهائن، كما تظهر في الفلم جثث الضحايا منتشرة في الكنيسة وفي منظر اخر يظهر ما تبقى من أحد الارهابيين الذي فجر نفسه بين الرهائن وسط الكنيسة تماماً.
وفي مطلع الجزء الثاني من التصوير يقوم أحد عناصر الفرقة الذهبية بأبلاغ أحد ضباطه بأن عناصر الشرطة بدأوا بالتصوير، ثم يظهر أحد الرهائن منهاراً تماماً ويبكي مردداً (إبني) ويقوم أحد العناصر الامنية بأسناده ومرافقته الى الخارج، ثم تخرج سيدة كبيرة تبكي ولا تقوى على النهوض حيث يقوم أحد الرهائن ويبدو انه ابنها بحملها واخراجها وعندما يطلب منه العنصر الامني التوجه للإسعافات يجيبه بانها لا تقوى على المشي، ويظهر من خلال الفلم إن عدد كبير من الضحايا قد استشهدوا عند المذبح، وعند مدخل غرفة الكهنة خلف المذبح يقول أحد عناصر الشرطة للجنود يوجد ناس قد ماتوا هنا وفي هذه الاثناء يشعر العنصر الامني الذي يقوم بالتصوير بالغثيان ويلازمه السعال ويتراجع قليلاً كأنه يريد التقيوء وبقية العناصر تسأله (سيدي تكدر تصور؟!؟!) بعد برهة يجيب نعم أقدر، فحتى هذا الضابط المدرب على هذه الظروف والاجواء قد تأثر بمنظر هذه الفاجعة ومنظر الضحايا، ويقوم بالتصوير داخل غرفة الكهنة ويطلب الاضاءة من أحد العناصر ويعلق على المنظر في الغرفة (هنا صايرة مذبحة) ورغم عدم وضوح الصورة في الغرفة إلا إن الوضع يبدو مأساوياً، ويقوم بعدها بتصوير ارجاء الكنيسة والجثث المنتشرة فيها والدم يغطي ارضها، ويظهر رجال الاسعاف بعدها حيث يبدأون بنقل جثث الشهداء على النقالات الطبية.
بعدها يطلب ضباط الفرقة الذهبية من جنودهم الخروج خارج الكنيسة ويطلب من مجموعة منهم البقاء على سطح البناية والحذر من القاء القنابل اليدوية بعد انجاز مهمة إخراج الرهائن، ومن خلال احد اجهزة الاتصالات يصدر صوت أحد الضباط يخاطب القوى الامنية في الخارج بضرورة تأمين محيط الكنيسة من أي إستهداف لأن الرهائن جميعاً أصبحوا مع المسعفين في الخارج وأي إستهداف سوف يؤدي إلى نتائج كارثية.
وهنا تظهر اللقطات صور أرهابي أخر فجر نفسه أيضاً وشطر الى نصفين بفعل الحزام الناسف المربوط على خصره وقد اختفى الجزء السفلي منه، وإرهابي أخر بالقرب منه لم يتبقى منه الا اليدين والراس فقط بفعل الحزام الناسف، وتظهر جدران الكنيسة مشوهة بفعل الشظايا والزجاج المتطاير وبقع الدم ايضاً، ويظهر من كلام احد الضباط إن بعض القنابل اليدوية غير منفجرة في ارض الكنيسة حيث يخاطب أحد المسعفين قائلاً (دير بالك من الرمانات بالكاع، من تسحب "النقالة" دير بالك الرمانات من تدوس الرمانات بالكاع)، ويجيب على عنصر أخر (ايه صورته مخزن مال كلاشينكوف)، يبدو انه احد مخازن الرصاص لسلاح أحد الارهابيين ملقياً على الأرض بعد نفاد الذخيرة، وعندما يطلب الضابط من العناصر الامنية الصعود الى المنصة (منصة الكورال) يبلغه احد العناصر بانه لا يوجد شيء فوق لقد صعدنا قبل قليل، لكن العناصر تصعد مرة أخرى لتأمين المكان.
يذكر إن ((الفرقة الذهبية)) التابعة لقيادة القوات الخاصة والتابعة بدورها لجهاز مكافحة الارهاب والذي يقوده اللواء "فاضل جميل  البرواري" تعتبر من قوات النخبة وهي التي تتولى العمليات النوعية في محاربة الارهاب، وقد تشكلت هذه القوة في العام 2003 وشاركت في عمليات خاصة ونوعية منها عمليات الفلوجة الاولى والثانية في عام 2004 والنجف وسامراء وكربلاء والبصرة ومنطقة الزركة في النجف وبعض مناطق بغداد، وكانت تدار من قبل القوات الاميركية قبل تشكيل وزارتي الدفاع والداخلية، ويبلغ عديد جهاز مكافحة الارهاب نحو عشرة الاف منتسب بينهم مدنيون وعسكريون ومنتسبو أجهزة استخبارات خاصة. وبين هؤلاء 6 الاف منتسب للفرقة الخاصة التي تنقسم لفرقتين؛ الأولى متخصصة بمناطق وسط العراق والثانية تدعى بـ«فرقة الأقاليم» التي تنفذ عملياتها في محافظات الموصل وديالى والانبار والبصرة.
ننصح بعدم مشاهدة الفلم لما يتضمنه من مناظر مؤلمة وصادمة خاصة صور الرهائن اللذين أُستشهدوا أثناء عملية الاحتجاز، وينصح بعدم مشاهدته خاصة الاطفال والاحداث لما يسببه هكذا فلم من ضرر نفسي عليهم.
يمكنكم مشاهدة الفلم والمنشور في جزأين على موقع اليوتيوب، الجزء الأول على الرابط التالي:

http://www.ankawa.org/vshare/view/2043/filmnajat1/

الجزء الثاني على الرابط التالي:

http://www.ankawa.org/vshare/view/2044/filmnajat2/


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية
إن لم تثور وتخاطر يمكنك اتباع الروتين، فهو قاتل!!

 


 

Hämta Adobe Flash Player