Menu

المحرر موضوع: بين فليم القادسيه والافلام الكرديه  (زيارة 1032 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Naser Artus

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
بين فليم القادسيه  والافلام الكرديه

                         

•   المخرج ناصر حسن
يعتبر مهرجان (بوسان السينمائى الدولى)* من ابر ز مهرجا نات اسيا رغم قصر عمره قياسا بمهرجانات اخرى هذا المهرجان استطاع ان يؤسس له موقعا دوليا مهما وان ينافس المهرجانات الدوليه الاخرى قرر مهرجان بوسان السينمائي الدولي هذا العام وفي دورته الـ15 الاحتفاء بالسينما الكوردية من خلال برنامج خاص على هامش المهرجان  كما جاء  فى  لائحة المهرجان ونشر عبر موقعه الالكترونى وروى لى  المخرج (حسن على)الذى شارك هذا العام وبدعوة من بوسان بفليم(زقاق الفزاعات)  كيف استقبل المهرجان الافلام الكرديه واحتفل بها بشكل متميز فى قسم  (الروح التي لا تقهر) والحقيقه ان المهرجان قيم الكرد وافلامهم بشكل وعنوان مشرف للشعب الكردى من خلال افلامه وهذا دليل تاريخ وحضارة وثقافة هذا الشعب ويدل ايضا ان الفنان لم يكن بعيدا عن هموم شعبه وعن نضاله التحررى الذى تكلل فى انتفاضة اذار المجيده عام 1991 .
هذه النافذه ( الروح التى لاتقهر )عرضت افلام كرديه وكانت افلام كردستان العراق لها حصة الاسد اضافة الى افلام  لمخرجين كورد من اورويا وتركيا وايران .
•   ان  احتفاء مهرجان(بوسان) هذا العام 2010 بالسينما الكرديه له دلالات كثيره   وهذه الاحتفاليه جاءت نتيجة جهود ومثابرة السينمائيين الكورد  بدعم من حكومة الاقليم لانتاجاتهم وهذا يؤكد ان السينمائين الكرد يسيرون على الطريق الصحيح فى انتاجهم للافلام رغم قلتها  وتواضع ميزانياتها الانتاجيه قياسا بدول اخرى لها طاقات تقنيه وماديه وبشريه ولها مشاركات قديمه بالمهرجانات ولكن لم تستطيع ان تحقق ماحققته السينما الكرديه..
•   بشكل خاص استطاعت السينما الكرديه بالاقليم ان تثبت جدارتها وتاخذ موقعا لها فى العديد من الفعاليات السينما ئيه الاقليمية والدوليه واما مهرجان(بوسان الدولى) نلاحظ ان مشاركة الكورد فيه بدات تتسع سنويا بشكل تدريجى واستطاعت الافلام الكرديه ان تسترعى انتباه اللجان المنظمه للمهرجان  وحازت افلام وزارة الثقافه على عدة جوائز رئيسيه بالمهرجان من خلال المخرج شوكت امين فى فليمى(العبور من الغبار و فليم kik off) وشهرام عليدى لفليمه (همس مع الريح ) وفليم (هه رمان) للمخرج حسن على واخيرا فليم (زقاق الفزاعات ) رواية (شيرزاد حسن) واخراج (حسن على) هو الاخر اثار انتباه منظمى مهرجان بوسان (2010) وادخل ضمن المنافسه مع 10 افلام  من قارة اسيا وهناك افلام اخرى لمخرجين كورد معظمها من انتاج وزارة الثقافه باقليم كردستان  اثبتت وجودها وجدارتها وشاركت بمهرجانات مهمه جدا مثل(كان وسنتا باربارا ومهرجان سويسرا الدولى ومهرجان لندن ومهرجان اسبانيا الدولى وتورينتو بايطاليا ...الخ )و حاز فليم  (همس مع الريح) على 3 جوائز من نقاد اوريا فى مهرجان كان السينمائى 2009 وجائزة افضل فليم فى مهرجان اسبانيا 2010ولاول مره بتاريخ السينما ليس الكرديه فحسب وانما على مستوى العراق والمستوى الاقليمى يفوز ممثل كردى (عمر جاوشين)بجائزة افضل ممثل فى مهرجان دولى باوروبا  ولاننسى مهرجان الخليج (2010) الذى فاز فيه فليم(kik off) على جائزة افضل فليم  اضافة الى مهرجان( بيروت الدولى 11 لافلام البحر المتوسط )فاز نفس الفليم بجائزة افضل فليم وجائزة افضل سيناريو وافلام اخرى للمخرجين مهدى اوميد وجانو روزبيانى وهونر سليم وبهمن قبادى وانور سندى وئاراس رشيد وغيرهم الذين انجزوا افلامهم من عام 2000 لغاية 2005  .
•   ان عامى2009- 2010 يعتبر عام الانجاز والتطور نحو الافضل بالنسبة للمخرجين الكورد من خلال افلامهم المشاركه واستحواذهم على عدة جوائز فى المهرجانات الاقليميه والدوليه مع عدم المشاركه فى عدد من المهرجانات لعدم وجود الامكانية الماليه لحضور بعض الكوادر المهمه بالفليم الى جانب المخرج .
•   فى تصورى لو تم دعم وتطوير المشاركه فى هذه المهرجانات ومعرفة كيفية العمل لهذه المهرجانات خارجيا ودعمها اعلاميا من قبل وزارة الثقافه والشباب او بشكل مباشر من قبل حكومة الاقليم لكانت سمعة الكورد الفنيه والثقافيه والحضاريه لها شأننا أخرا واعلى مستوأ لما وصلت عليه حاليا  لان المشاركه فى  المهرجانات الدوليه  تقوم كثير من الدول بالتحضير الى  اعلام واسع وعلاقات دوليه  وحضور مكثف وصرف مبالغ هائله كى تصل افلامها الى اى مهرجان ولو فقط للمشاركه لان هذى المحافل الدوليه هى فرصة للتعارف وتكوين العلاقات بين الدول المشاركه ليس فى مجال السينما فحسب وانما فى شتى المجالات لان  السينمائى  هى اصلا تعرف المشاهد على كل مايحصل  من تطور حظرى وثقافى واقتصادى للبلد المنتج للفليم المشارك بالمهرجان والجدير بالذكر ان فليما خليجيا فى احدى المهرجانات العربيه صرف على انتاجه  اكثر من 8مليون دولار  ولكن فليما كرديا و فى هذا المهرجان تحديدا فاز بالجائزه الاولى  ولم تصرف وزارة الثقافه على الفليم الفائز اكثر من 200 الف دولار   واما الفليم الخليجى جاء ثانيا فى المسابقه ......(عجيب امور غريب قضيه ).
•   زملائنا المخرجون الكورد يشاركون   فى المهرجانات بامكانيات بسيطه جدا من الناحية الاعلاميه والماديه  والعلاقات  الخارجيه ويتحملون الصعاب بالمشاركه ولوحدهم ولكن تراهم متواجدون  بكل المهرجانات الاقليميه والدوليه حتى ولو فقط بحضور افلامهم او بحضورهم وباصرار بل اصبحوا  يحصدون الجوائز  لانهم يحملون فكرا متقدما ورؤيا معاصره لصناعة الفليم وافلامهم تحمل مضامين انسانيه واضحه بعيده عن العنف والعنصريه والاساءه للاخرين .......والشىء بالشى يذكر وعلى خلفية عنواننا اعلاه ومن الذاكره:
كنت عام 1980 وقبل نشوب الحرب العراقيه الايرانيه اقوم بتصوير عدد من الافلام التسجيليه التى تخص الاثار والتراث الشعبى فى انحاء العراق وصادف ان اسكن مع فريق التصوير بالمدينه السياحيه فى الحبانيه وفوجئت بوجود عدد كبير من الاعلاميين والفنانيين والتقنيين وعددهم بالمئات وعلمت انهم فريق تصوير فليم القادسيه من اخراج (صلاح ابو سيف) *وللحقيقه ان الفليم بدا الاعداد والتصوير له قبل نشوء الحرب بفترة قصيره جدا لذا انه يعد من الافلام التعبويه للنظام السابق .
وهمس لى احد العاملين بادارة الفليم ان المبالغ التقديريه بسبب الميزانية المفتوحه قد تجاوزت 15 مليون دولار للانتاج المنظور وغير المنظور وهذا مبلغ كبير قياسا لتلك الفتره ولميزانية فليم عربى  وكان ممثل( صدام حسين )لمتابعة المشروع هو(عزت الدورى)الذى كان يزور مواقع التصوير بشكل منتظم وبعد انتهاء الفليم تم ارساله لمهرجان (كان )السينمائى الدولى من قبل وزارة الاعلام العراقيه ودائرة السينما والمسرح وشن العراق حملة اعلامية واسعه قل نظيرها فى المهرجانات السينمائيه حيث اقيمت الندوات و الجلسات والدعوات فى باريس والتى صرفت لها مبالغ بشكل لايصدق ورافقها توزيع مواد عينيه ومنها اصدار (سكاير القادسيه )التى وزعت منها ملايين العلب بباريس  وضواحيها اضافة الى حقائب دبلوماسيه تحمل اسم الفليم ومواد اخرى وتم تجنيد السفارة العراقيه والاعلام العراقى الخارجى ليلا ونهارا من اجل ايصال الفليم الى مسابقه المهرجان الرئيسيه ولكن كلها بات بالفشل وعرض الفليم خارج المهرجان ولاسباب عديده وليست هى الهدف  من كتابتى لهذا الموضوع علما  انه تم صرف مايقارب مليونى دولار لاغراض الاعلام لفليم القادسيه انذاك.
•   قد لا اكون موفقا بعرضى لواقع حال السينما الكرديه وانجازات المخرجين والمنتجين وفى مقدمتهم وزارة الثقافه باقليم كردستان وبلا شك هناك العديد من الحالات والمواقف الايجابيه للسينما الكرديه وان لم تكن تخلوا من بعض السلبيات والمشاكل والعوائق الفنيه وغيرها اعتذر ان فاتنى ذكرها .
•   مع كل ذلك هناك اصوات او اراء او مواقف جافه وحاده امام نهضة صناعة الفليم الكردى للوصول الى سينما ذات ابعاد رصينه وخصوصية محليهولكن  بطرح فنى متطور يرتقى الى العالميه من خلال المضامين الانسانيه لرسالة السينما وللاسف هناك اصوات لاتزال لاتؤمن بما يحدث من تطورالانتاج والمشاركة وشخصية الافلام  الكرديه فى المحافل الاقليميه والدوليه  بل حتى  لايعترفون   الان بعد قرائتهم لهذا الموضوع باية جملة من كتابتى وان كنت تريد عزيزى القارى بكبسة زر تحصل على هذه المعلومات من( googl)ويكفى ان تكتب فقط (السينما الكرديه) .
•   وللاسف غالبا ما  يتكلمون عن هذه الافلام باستهزاء مع الاعتذار لزملائى المخرجين وان كل مايكتب وما ينشر بالنت والوسائل الاعلاميه الاخرى للاسف  يقول هؤلاء الاخوه انه كلام الانترنيت كما كان يقول ابى رحمه الله ايام زمان (انه حجى جرايد)*... والسلام .
•   ...
* فليم القادسيه هو انتاج عراقى بطولة عزت العلايلى وسعاد حسنى حول معركة الاسلام والفرس فى موقعة القادسيه فى صدر الاسلام فليم تعبوى انتج بمناسبة الحرب العراقيه الايرانيه.
* مهرجان بوسان (مهرجان سينمائى دولى يقام فى مدينة (بوسان) وهى ثانى اكبر مدينه  بكوريا الجنوبيه تاسس المهرجان عام 1996.
* صلاح ابو سيف (مخرج مصرى معروف).
     *حجى جرايد ( كلام صحافه).