Menu

المحرر موضوع: لعبة الهروب من امين محطة القطار.  (زيارة 1487 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل غريب غريب

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
  • الجنس: ذكر
لعبة الهروب من امين محطة القطار.
تحول جهاز الموبايل لدى اغلب العراقيين لعبة بيد اطفالهم وخصوصا الحديثة منها والتي تحتوي في برامجها على لعبة الهروب من امين محطة القطار تلك اللعبة التي لاتوجد فيها اي نهاية او مراحل سوى ركض احد الشخصيات داخل المحطة بين القطارات وتجاوز بعضها مرورا بكثير من الحواجز وفي نهاية المطاف يخسر ابنائنا باصطدام شخصية اللعبة باحد القطارات او نفاذ بطارية الموبايل وهذه اللعبة تشبه واقع حالنا المرير الى حد قريب من خلال ركضنا في متاهات العملية السياسية في العراق بين قطارات الشخصيات السياسية التي لايعرف اغلبها غير المتاجرة بقطار دمائنا ولانعرف اي مصير نسير نحوه ولا حتى نفاذ بطارية حياتنا بشكل تام لنصل الى حقيقة قد نعرفها لكننا نسير باتجاه المجهول

غير متصل اجونة

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4156
  • الجنس: أنثى
  • توكلنا عليك ياربي وسهل امورنا ياأرحم الراحمين
حسبيا الله ونعم الوكيل...ماكو غيرها  ...شكرا" غريب .ع المشاركه .

غير متصل *Ray

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 7129
  • الجنس: أنثى
بالفعل اخ غريب شكرا ع المشاركه

 

 Switchfoot -- Love Alone Is Worth The Fight
http://www.youtube.com/watch?v=rk9Pj3ID0UE

غير متصل صبيه

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 658
  • الجنس: أنثى
سلمت يداك غريب حياتنا صارت لعبه بيد السياسين ومانعرف النهايه شنو والظاهر ماكو نهايه
تحياتي
صبيه
يامنى القلب من القلب اعتذار  ان طغى الشوق بجنبيه وثارا  فهويامي بك ما كان اختيارا  انت من تجعل ليلاتي نهارا انت من تملئو ايامي اغترارا ايها الطير الذي رف وطارا  وانا ابني له في القلب دارا كيف امسى حبنا نورا ونارا انا اهواك واهواك جهارا واغني بك زهوا وافتخارا ايها الشاهق كلشمس مداره فاذا طاف بك الشوق غرارا فتذكر انني ضقت اصطبارا  وترفق بامانيه السكاره لاتدع طيفك عني يتوارا  لاتدعني اسئل الغيب مرارا وانا  اعتصر الدمع اعتصارا انا كم افنى وكم احيا انتظارا