المحرر موضوع: قبل أن تقارن بين المسيحية والاسلام  (زيارة 257 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح ابراهيم

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 71
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قبل أن تقارن بين المسيحية والاسلام

قارن أولاً : بين المسيح ومحمد
اخي المسلم لا تغضب من قول الحق والحقيقة ،وتعتقد اننا نفتري ونخترع كلاما من عندنا، للتشهير والشماتة . لا ابدا انه كلاما اقتبسناه من كتبكم القرآن وكتب التراث الإسلامي والسيرة النبوية . ومن الإنجيل المقدس .
الميلاد : محمد مسه الشيطان بينما المسيح ولد قدوساً
يسوع / فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَكُونُ هذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلًا؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. لوقا 1 – 34 ,35
محمد   : نرى في سورة آل عمران - الآية 36فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾ كما قد ذُكر في صحيح مسلم 2-1111 كتاب الفضائل باب فضائل عيسى عليه السلام. - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا فنفهم من هذا الكلام ان محمد مسه الشيطان يوم ولادته.
الدعوة : المسيح جاء ليخلص و بينما محمد جاء لينشر الرعب
يسوع : جاء ليُخلّص انفس "لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُهْلِكَ أَنْفُسَ النَّاسِ، بَلْ لِيُخَلِّصَ»
محمد : بينما دعوة محمد فكانت الرعب والهلاك- عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، صحيح مسلم 1 – 237 كتاب المساجد ومواضع الصلاة
شهود على صحة الدعوة : الله شهد للمسيح, بينما خديجة شهدت لمحمد
يسوع : الآب شهد للأبن من السماء عن صدق الدعوة: وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلًا: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ».وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلًا: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا».
محمد : وفي الإسلام نرى شهادة خديجة على محمد حيث قال عن نفسه - عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا خَدِيجَةُ ، إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا ، وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ ".
الخطيئة و غفرانها : يسوع بلا خطية و يغفر الخطايا بينما محمد خاطيء
" ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر" سورة الفتح 2
يسوع / ليس فيه خطية و له سلطان على غفران الخطايا «الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ»، بطرس الأولى 2 –22. وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!» فَقَامَ وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ. أنجيل متي 7,6:9
محمد / محمد خاطئ وبحاجة الى من يغفر له خطاياه - اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ. " صحيح البخاري "
التعامل مع الشيطان : يسوع له سلطان على الشياطين و لم يخدعه الشيطان, بينما الشيطان خدع محمد و أوحى له
يسوع / تعامل مع ابليس بحكمة وسلطان- "... فَأَجَابَهُ يَسُوعُ وَقَالَ: «اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! إِنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ»." انجيل لوقا 4: 1-8 و كان المسيح يُخرج شياطين: وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَجَانِينَ كَثِيرِينَ، فَأَخْرَجَ الأَرْوَاحَ بِكَلِمَةٍ..." انجيل متى 16:9
محمد / الشيطان كان يوحي لمحمد - سورة الحج الآية 52, تفسير الطبري"...إن السبب الذي من أجله أنزلت هذه الآية على رسول الله ﷺ، أن الشيطان كان ألقي على لسانه في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن ما لم ينزله الله عليه..."
الرسالة و الخدمة : رسالة المسيح كانت محبة, و أما رسالة محمد فقد كانت الإرهاب
يسوع / كانت رسالته تدعوا للسلام والمحبة: "...وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ..." متى 5: 38 – 48
محمد / كانت رسالته تدعو لقتل الناس و كل من لاتبعه و يتبع رسالته .."فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ..." (التوبة 5) و أيضاً "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ..." (التوبة 29) وفي حديث اخر لمحمد قال فيه: «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله...» صحيح مسلم 1: 32, كتاب باب الأيمان
الختام :
والان يا اعزائي المسلمين، هل حقًا تتوقعون منا ان نتبع نبي امر بقتال الناس حتى يؤمنوا به؟ وان نتبع نبي كان الشيطان يوحي له ؟ فحتى محمد شك في نفسه حينما اتته الدعوة في غار حراء وأعتقد انه ممسوس بجن .واخبر خديجة بشكه هذا .
صباح ابراهيم