المحرر موضوع: الإعجازات العلمية قبل قرآن محمد !  (زيارة 147 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رائد سعدي ناصر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاعجازات العلمية قبل قرآن محمد
[/size][/color]

يحاول المروّجون للتراث الديني الاسلامي دائما خداع البسطاء من متوارثي هذا التراث بالعديد من الادعاءات والاكاذيب  الرخيصة لكي يمنعون هروب المسلمين من هذا التراث الذي يوجب على المسلمين وبآيات واضحة ازدراء كل اديان ومعتقدات بقية البشر مع تهديدهم بالموت او الخضوع لقرآن محمد وسيرته الهمجية سيئة الصيت .
أحد اساليب الخداع هو الادعاء بتنبأ القرآن بـ ( حقائق علمية ) كانت غير معروفة للبشر ايام ادعاء محمد بان الله يرسل له بصورة سرية آيات او كلام ما يسمى ( القرآن ) !
المروّجون للتراث الاسلامي يحاولون مثلا ، ايهام المسلم بأن بشر الارض عند ( نزول ) القرآن على محمد قبل ما يقارب 1450 سنة كانوا لا يفقهون اي علوم مطلقا ، وتنطلي مثل هذه الكذبة الهزيلة على بسطاء المسلمين حالما يدركون ان الرقم المتمثل بـ ( 1450 ) سنة هو فعلا مدة زمنية كبيرة القِدم وتدل على ان بشر الارض كانوا فعلا لا يعرفون اي علم من العلوم ! ولذا فأن المسلم حينما يقال له ان القرآن يذكر بأن ( الماء ) ضروري لكل كائن حي فانه يعتبر ذلك ( معجزة ) علمية كان لا يعرفها بشر الارض قبل 1450 سنة وان الله وحده هو الذي اخبر البشر بذلك من خلال الكلام او ( الآية ) القرآنية التي ارسلها الله  سرا الى محمد !!
لا اريد اطالة هذا المقال ، ولن اتحدث عن انجازات بشر الارض في علوم الفلك والسماء والنجوم والشمس واختراع الساعة واجزاءها وتحديد ساعات اليوم وفصول السنة وعدد ايام السنة وغيرها الكثير من التخصصات العلمية في شتى المجالات ، لكني فقط أذكّر بأن بشر الارض في بابل تمكنوا قبل 3000 سنة ، نعم قبل 3000 سنة من قرآن محمد من اكتشاف انواع ( المعادن ) في تربة الارض ، بل واستطاعوا بعلوم الجيولوجيا والفيزياء والكيمياء والرياضيات التي توصلوا اليها حينها من استخراج المعادن من تراب الارض وتمكنوا من فصل الحديد والنحاس والذهب والفضة وذلك ما يعتبر فعلا اعجازا علميا عظيما وجبارا وهائلا ومفصليا في التاريخ البشري ، حيث استطاع البشر منذ ئلك الحين من تطوير كامل الحياة الاقتصادية للبشر بصورة انقلابية هائلة وذلك بابتكار العملة المعدنية من الذهب والفضة لاغراض التبادل السلعي اليومي ، اضافة الى تصنيع العُدد والادوات المختلفة ومنها السيوف والدروع التي كان البدوي ( محمد ) الطامع اللامتناهي بالسلطة والمال والجنس  يقتل بها كل انسان لا يصدق أكاذيبه.
ان اكتشاف المعادن واستخرجها وتصنيعها هو أمر قد يبدو صعبا حاليا على اساتذة يحملون شهادة الدكتورا في زمننا الحالي ، فكم كان ذكاء الانسان في المجال العلمي قبل ما يقارب الـ 3000 قبل ادعاء البدوي محمد بأن الله يحدثه سرا ويملي عليه آيات تدعو المسلمين الى قتل كل من لا يصدق ادعاءات محمد !!
ما يسمى كتاب ( القرآن ) هو ليس كتاب مطلقا ، لانه واقعيا هو آراء وقرارات ومذكرات محمد اليومية خلال ثلاثة وعشرين عاما وبدون تحديد تاريخ لتلك المذكرات ، ولذا ترى انه مجموعة احكام وقرارات متضاربة ومتعاكسة احدها يلغى الأخر دون ان يتمكن الانسان من معروفة الحكم او الرأي الاخير ، وهكذا ترى ان المسلمين يتقاتلون فيما بينهم لغاية يومنا هذا اختلافا وتفسيرا لتلك القرارات والاحكام ، ناهيك عن ان جمل القرآن تتحدث عن سب ولعن محمد  لاشخاص كانوا يعيشون في زمن محمد دون ان يذكر القرآن مَن هم اولئك الاشخاص وما هي نوع علاقتهم به او ماهية مشكلتهم معه !!
ان عدم فهم المسلمين للجمل المذكورة في ما يسمى بكتاب ( القرآن ) لغاية يومنا هذا يجبرهم للجوء الى ما يسمى كتب ( السيرة والاحاديث  ) المتضاربة اصلا والخاصة  بحياة وتصرفات محمد في محاولة لفهم المقصود بجملٍ هي اقرب الى الهذيان حينما تتضارب اهدافها واوقاتها ومناسبتها المجهولة .
ان لجوء المسلمين الى تلك كتب (الاحاديث والسيرة ) المتضاربة  والمتناقضة والتي كتبت بعد مئات السنين من موت محمد يلغى أدعاء ان ( القرآن ) هو كلام الله الكامل المعنى  الذي نزل بلسان عربي مبين !!
فهذا الهذيان الموجود بين اسطر القرآن لا يمكن تخيل فهمه دون وجود من يخبرنا بتفاصيل وتاريخ ونوع الحدث الذي يدور ذلك الهذيان حوله وذلك هو أمر مستحيل لا سيما بعد مئات السنين من وفاة محمد ، الا اذا اعتبرنا ان الكتب العديدة المتضاربة والمتناقضة والتي تسمى كتب ( السيرة والاحاديث )  والمكتوبة من قبل اشخاص بعد مئات السنين من وفاة محمد هي مجموعة اخرى من القرآئين  !
في القرآن ، البدوي محمد نجح بالسيف من اقناع المسلمين بأن الله منحه حق ( نكح ) اي عدد من النساء يرغب به ، وان اي انثى عليها ان تُقدم جسدها هدية لمحمد حينما تريد مقابلته ويكون محمد حرا في نكحها او عدم نكحها .
في القرآن ، محمد نجح بالسيف والترغيب منح المسلمين حق سب ولعن وقتل كل من لا يصدق ادعاءات محمد .
في القرآن ، محمد منح المسلمين حق اغتصاب اموال و نساء كل من لا يؤمن بادعاءات محمد لكن بشرط منح محمد نسبة الخمس من المسروقات سواءا من الاموال او النساء !
المروّجون للتراث الاسلامي يموّهون على كل هذه الامور الاجرامية المذكورة في القرآن وكتب الاحاديث والسنة ويحاولون ابعاد نظر البسطاء من المسلمين عنها بطريقة الادعاء وجود اعجازات علمية في القرآن دون ان يذكروا بأن الانسان قبل 3000 سنة من وجود محمد انجز اكبر الاعجازات العلمية في التاريخ البشري قياسا لذلك الزمن .
نعم قبل 3000 سنة قبل وجود محمد استطاع الانسان في ارض الرافدين من اكتشاف المعادن وتصنيعها ، بينما محمد وبعد 3000 سنة من هذا الاعجاز البشري كان يظن في قرآنه ان ( النجوم ) هي مصابيح تزين السماء وان الشهب هي اجسام يرسلها الله ليرمي بها الشياطين التي تأتي لتسترق السمع على الارض !
لمعرفة المزيد عن مهازل الشريعة الاسلامية الرجاء متابعة المساهمات الحديثة للداعية الاسلامي سابقا السيد  ( محمد صالح ) في مواقع اليوتيوب .
وتحيات !
رائد سعدي ناصر
كاتب وباحث اجتماعي
8-5-2024



[/size][/size][/size][/size]