المحرر موضوع: نمرود بيتو في السويد: حزبنا مع ضم سهل نينوى الى كردستان و اعلان الامم المتحدة لايشملنا  (زيارة 3822 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 280
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد نمرود بيتو في ندوة بستوكهولم:

ـ حزبنا مع ضم سهل نينوى الى اقليم كردستان
ـ لا يشملنا اعلان الامم المتحدة لحماية السكان الاصليين
 


 عنكاوا كوم / اسكندر بيقاشا

 استضاف اتحاد الاندية الاشورية في السويد السيد نمرود بيتو السكرتير العام للحزب الوطني الآشوري ووزير السياحة في حكومة اقليم كردستان في ندوة اقامها الاتحاد في مقره في سودرتاليا مساء الاحد 23 ايلول الماضي.

 وقد استهل حديثه باتأكيده على انه سيتكلم في هذه الندوة كسكرير عام  الحزب الوطني الاشوري وليس كوزيرا للسياحة في اقليم كردستان. حاول السيد بيتو استعراض ما حصل عليه شعبنا بعد سقوط نظام صدام  فذكر ان هنالك مطلبين رئيسيين قد تحققا في الدستور العراقي الجديد وهما الاعتراف بشعبنا كقومية  ,رغم تقسيم شعبنا الى قوميتين,  وثانيهما الاعتراف بحقوق قومية  لنا في الدستور وان لم يتم تحديدها لحد الآن. ومن ثم تطرق الى مطالبة شعبنا  بالحقوق التي كفلها لنا الدستور حيث ذكر في حديثه الى انه تم تقديم مسودة قانون الحكم الذاتي الى البرلمان العراقي لمناقشتها لكن النسخة المقدمة فيها الكثير من النواقص بشكلها الحالي.  وشدد على اهمية الاعتراف بحق شعبنا في الحكم الذاتي وقال انه مطلب انتظره شعبنا منذ زمن بعيد ثم اضاف:

يجب ان نكون واضحين في مطالبنا ومنها مطلب مطالبة شعبنا بالحكم الذاتي ويجب علينا الان ان نفكر في كيفية الوصول اليه.

 وفي معرض حديثه عن الطريقة التي يمكن تمرير مطلب الحكم الذاتي في البرلمان اوضح ان  شعبنا يحتاج الى دعم احدى الكتل الكبيرة في البرلمان وان الكتلة الكردستانية هي اقرب هذه الكتل الينا وقد تلقينا اشارات ايجابية بهذا الصدد.

 وبعد ان شرح للحاضرين الحدود الجغرافية والادارية  لسهل نينوى قال ان سهل نينوى مشمول بالمادة 140 التي سيجري الاستفتاء حولها  لتحديد تبعيتها الادارية. واضاف, نحن كحزب مع ضم سهل نينوى الى اقليم كردستان. وقد برر بيتو موقف حزبه هذا بان شعبنا الموجود في  الاقليم ومنطقة سهل نينوى سيكونان ضمن حدود ادارية واحدة بالاضافة ان نسبتنا السكانية وتاثيرنا السياسي يقوى عندما نكون جميعا في كردستان.

وفي سؤال حول توحيد التسمية ذكر السيد بيتو ان لجنة تنسيق الاحزاب الكلدانية الاشورية السريانية, التي حزب الاثرانايي احد مكوناتها, قد قدمت الى البرلمان بمشروع لتوحيد شعبنا تحت تسمية (كلداني آشوري سرياني)لانها اكثر قبولا بين ابناء شعبنا. وفي معرض اجابته عن موقف الكنائس من هذه التسمية قال ان الكنائس لم تعلن لا عن رفضها ولا عن موافقتها على هذه التسمية.

هوية سهل نينوى
 وفي معرض اجابته على سؤال عنكاوا كوم عن كيفية الحفاظ على هوية منطقة سهل نينوى وهوية ابنائها في حالة ضمها الى اقليم كردستان(التي تعني ارض الاكراد) كي لا تصبح ارضا كردية وشعبها مسيحيين كردستانيين اجاب السيد نمرود بان هذه التفاصيل ستدرس لاحقا بعد ان ننجح في ادخالها في الدستور العراقي والكردستاني. وفي سؤال آخر عن الخطوات التي يرى المطالبون بالحكم الذاتي الواجب اتخاذها من اجل الوصول الى الحكم الذاتي قال , ان هذا العمل ليس سهلا وهو يتطلب الوصول الى اصحاب القرار في العراق وكذلك الى التأثير على الرأي العام وايصال مطالبنا الى الامم المتحدة ودول الجوار العراقي.

 وعن سؤال احد الحاضرين عن صحة ما ورد في تقرير  السيدة ماركريتا ويكلوند عضوة الجمعية الاشورية السويدية والتي زارت العراق مؤخرا وتحدثت عن مظالم ضد المسيحيين في منطقة اقليم كردستان, والخطوات التي تتخذها حكومة الاقليم  لايقاف التجاوزات التي ذكرها التقرير , نفى بيتو هذه الادعاءات جملة وتفصيلا وقال, يبدو ان السيدة ويكلوند لم تخرج خارج مقرات معينة  ثم اضاف بانه يدعو السيدة ويكلوند لزيارة العراق على حسابه ويدعها ان تتجول بحرية وتكتب عن كل ما تراه  لا ان تكتب ما تسمعه عن الآخرين.

عدم مشاركة زوعا و الاتحاد الكلداني في لجنة التنسيق
 وعن سبب عدم وجود زوعا ضمن لجنة تنسيق الاحزاب الكلدانية الآشورية السريانية ذكر السيد بيتو بان هنالك اختلافات جوهرية بين مبادئ اللجنة التي بنيت على توحيد شعبنا و المطالبة بالحكم الذاتي من جهة و اهداف زوعا في هذه المسائل المهمة من جهة اخرى حيث لم يعد مخفيا موقف زوعا المعارض للحكم الذاتي كما ذكر السيد بيتو و اضاف ان الاتحاد الديمقراطي الكلداني يعارض الوحدة القومية مما ادى الى عدم مشاركته في لجنة التنسيق. 

 وفي نهاية الندوة اجاب عن سؤال عن مدى استطاعة سياسيينا وشعبنا الاستفادة من اعلان الامم المتحدة حول حقوق الشعوب الاصيلة الذي صدر مؤخرا قال, اننا لسنا الشعب الاصيل الوحيد في العراق وان هذا القرار لم يخصص لشعبنا حيث انه ليس معرضا للانقراض, حسب السيد بيتو..