المحرر موضوع: نظرة على شخصية مارتن لوثر  (زيارة 19794 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نظرة على شخصية مارتن لوثر
« في: 12:07 02/11/2007 »
قبل ان ابدأ في هذا الموضوع احب ان انوه ان كل ما يذكر في هذا الوضوع ليس بالضرورة ان يكون راي الشخصي لاني ساحاول ان اكون مستقل ومنصف في هذا الموضوع  لكي لا ادخل في مجال طائفي  او مذهبي  لاني كما هو معروف لا انتمي الى مذهب (لوثر) ولكن فقد حاولت ان اطرح شخصيته وبعض الاسئلة عن افكاره
ايضا انا لااحاول ان اهاجم البروتستانت في هذا الموضوع وانما كل شخص عنده راي واانا لاانكر (مايقمون به الاخوة البرتستانت من تبشير واعمال خيرية  الخ )
 

من هو
 هومؤسس المذهب البروتستانتي المسيحي.
ولد في إيسليبن في شمالي ألمانيا يوم 10 نوفمبر 1483، وتوفي في نفس البلدة في 18 فبراير 1546. كان ابوه عامل مناجم. وتعلم في مدارس مجدبورج وايزنآخ
في سنة 1501 دخل جامعة ارفورت وحصل على الإجازة الجامعية في سنة 1505، ويقول عن نفسه أن قسوة أبويه عليه حملاه على دخول الدير الأوغسطيني في ارفورت سنة 1505. وفي سنة 1507 رسّم قسيساً، وفي سنة 1508 قام بتدريس الفلسفة في [جامعة فتنبرج]، وتولى شرح كتاب "الأخلاق إلى نيقوماخوس" لأرسطو. واستمر في ذلك عامي 1508 - 1509.
في سنة 1511 سافر إلى روما، وهذه الرحلة هي التي غيرت مجرى حياته، ولما عاد منها بدء سيرته مصلحاً للدين المسيحي. وكان البابا في روما، في أشد الحاجة إلى المال، ولم يجد سبيلاً للحصول عليه إلا عن طريق إصدار وبيع صكوك الغفران، وكان يطلب إلى الناس شراؤها ليغفر الله ذنوب أقربائهم أو من يشاؤون ممن يعذبون في المطهر بسبب ما اقترفوه من ذنوب. وكان يشرف على هذه العملية راهب دومنيكي يدعى يوحنا تتسل وذلك في سنة 1516، فراح يروّج لها بطرق ظاهرة أثارت ثائرة مارتن لوثر، فأصدر لوثر بياناً يحتوي على 25 قضية ضد صكوك الغفران. ولصق البيان على باب كنيسة فتنبرج، في يوم 31 أكتوبر 1517 ، فسافر تتسل إلى فرانكفورت وأصدر من هناك بياناً فند فيه قضايا لوثر الـ 25، وقام بإحراق بيان لوثر علناً، فانتقم الطلاب في فتنبرج فأحرقوا بيان تتسل.

في سنة 1518 انضم ملانكتون إلى لوثر. وتدخل البابا ليو العاشر (Leo X) في النزاع فاستدعى لوثر إلى روما سنة 1518، لاستجوابه في أمر قضاياه تلك. فتدخلت الجامعة كما تدخل نائب سكسونيا، وأخفقت المفاوضات التي أجراها الكردينال كاجتان وملتتس.

 
البابا ليو العاشر Leo X
ثم جرت مناظرة بين إك Eck وبين مارتن لوثر في لبيستك سنة 1519، حول سلطة البابا، وصار لوثر يهاجم البابوية ككل، أي كنظام مسيحي.
وفي سنة 1520 نشر لوثر نداءه الشهير الموجه إلى " النبلاء المسيحيين في ألمانيا " وتلاه برسالة عنوانها :"في الأسْر البابلي للكنيسة". وفي كليهما هاجم المذهب النظري لكنيسة روما، فأصدر البابا ليو العاشر مرسوماً ضد لوثر يحتوي على 41 قضية. لكن لوثر أحرق المرسوم علناً أمام جمع حاشد من الأهالي والطلاب والعلماء في مدينة فتنبرج.
وامتد الهيجان إلى سائر ألمانيا فدعا الإمبراطور كارل الخامس (شارلكان) إلى عقد مجمع في مدينة فورمس في سنة 1521 واصدر المجمع قراراً بتدمير كتب لوثر، وأمر لوثر بالمثول أمام هذا المجمع، وصدر قرار بنفيه من سائر بلاد الإمبراطورية الألمانية.

وفي سنة 1522 لما قامت الاضطرابات الشهيرة، عاد مارتن لوثر إلى فتنبرج، وأعلن سخطه على الثائرين كما أعلن سخطه على الطغاة. وفي نفس السنة كتب رده الحاد على ملك إنجلترا هنري الثامن، حول الطقوس السبعة.
تتلخص اصلاحات لوثر في الكنيسه الكاثوليكيه وانشاؤه الكنيسه البروتسنتيه على اساس : 1- الغاء غفران القسيس للذنوب وحرق صكوك الغفران وبالتالي الغاء تكسب الكنيسه من الشعب 2- المطالبه بزواج الكهنه والقسس حتى تتوقف الدعاره في الاديره والكنائس وقام بالزواج من احدى الراهبات 3- الغاء القداس الالهي وغفران القسيس لذنوب الميت حيث لايغفر الذنوب الاالله 4- الغاء تحويل القسيس للخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه باعتبارها عملية نصب وخزعبلات

في سنة 1530 بلغت حركة الإصلاح الديني في ألمانيا التي قام بها لوثر أوجها بإصدار اعتراف أوجسبورج.
وقد أمضى لوثر السنوات الباقية من عمره في زيارة الكنائس التي أخذت بحركةالإصلاح، وفي إلقاء المواعظ التي نشر الكثير منها، وفي لقاءاتهع مع ممثلي الكنائس الإنجليزية التي انضمت إلى حركة الإصلاح الديني. وقد عقد في سنة 1539 مع سائر ممثلي الكنائس الألمانية المصلحة ميثاقا يسمى " ميثاق فتنبرج ".


له رسائل كثيرة، من آخرها، رسالة حول " المجامع الدينية " ، ورسالة ضد " مجددي التعميد " ، ورسالة عنيفة بعنوان : " بابوية روما أسّسها الشيطان ".

في سنة 1546 دُعي لفض نزاع قام في بلدة إيسليبن، وبعد ان أفلح في فض النزاع أصيب بنوبة برد ما لبث أن توفي في أثرها وذلك في 18 فبراير 1546.

ابرز النقاط  التي هاجمها البروتستانت

أبرز النقاط التي هاجمها المصلحون البروتستانت في الكنيسة الكاثوليكية هي : صكوك الغفران، المطهر، الدينونة، شراكة مريم في الخلاص، شفاعة القديسين، معظم الأسرار الكنسية، وسلطة البابا.
قام البروتستانت بترجمة الكتاب المقدس بحماس للغات المحلية الأوربية ونشره بين جميع فئات الشعب بعد أن كان ذلك ممنوعا في الكنيسة الكاثوليكية، ولأجل تحقيق هذا الهدف قاموا بحركات بهدف لمحو الأمية التي كانت منتشرة في أوروبا آنذاك.
نتيجة لحركة الإصلاح نشأ مذهب مسيحي جديد خرج عن الكاثوليكية عرف بالبروتستانتية والتي تعني الاحتجاج، أهم الجماعات البروتستانتية الإصلاحية هي تلك التي تنحدر مباشرة من اللوثرية والكالفينية والمشيخية والمعمدانية والأنغليكانية. وقد أدت حركة الإصلاح هذه إلى الدفع الكنيسة الكاثوليكية لاحقا لإعطاء الفرصة لحركات داخلية لإصلاحها دون حدوث انشقاق جديد.


الان بعد ان انتهينا من التعريف

ننتقل الى باب الاسئلة وهي كالتالي

1 : نحن نعترف ان بعض البابوات اخطاوا في الكنيسة ونعترف ان بعضهم كان سياسيا بحتا خارجا عن نطاق الحياة المسيحية في العصور الاوربية ولكن سؤالي هو من خلال القراءة اعلاه الا يتضح ان لوثر هو سياسي ايضا رغم انه فعلا اصلح بعض الاشياء البشرية الخاطئة انذاك
2: لوثر الذي اصلح الحياة المسيحية كما يعتقدون وهناك اشخاص يقولون انهم  عرفوا المسيح من خلال لوثر ويعني مايبدو هنا ان 1500 عام قبل لوثر لم يكن هناك من يعرف المسيح الى ان جاء لوثر وعلمنا والله اعلم

3 : الغاء اسرار الكنيسة  اذا كانت حركة  لوثر صحيحة مية بالمية ماكان يجب ان يلغي سر القربان المقدس والخمر لان المسيح قال  كلما فعلتم هذا تذكروني  (و فيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز و بارك و كسر و اعطى التلاميذ و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي) الخ ......

4: اعتبار الباباوية في احد رسائله انها من الشيطان لو كانت من الشيطان لكان جميع المسيحيين ما قبل لوثر هم ايضا من الشيطان اليس كذلك
5: اصلاحه المزعوم ادى الى  التطرف عند بعض المذاهب وظهور عدد من البدع امثال( شهود يهوى ) و(المعمدانيين) اليس كذلك
 وانا هنا لا اساوي البروتستانت بالبدع لان البروتستانت هي كنيسة كسائر الكنائس وليست بدعة كما اوضحت في الديباجة

ارجو ان لايزعل احد مني لان حاولت ان اكون منصفا نوعا ما وارجو ان اكون قد بلغت ذلك

المرجع الاساسي (موسوعة ويكبديا)



صورة مايسمى انجيل لوثر


صورة البابا ليو



صورة مارتن لوثر



غير متصل بطرس خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
  • الجنس: ذكر
  • بصليبك المقدس افتديت العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #1 في: 15:40 02/11/2007 »
الأخ العزيز دنخا شكرا لهذه المعلومات الدقيقة عن الحركة التي تسمى الأصلاح التي قام بها لوثر . من المعروف إن الرب اعطى لمار بطرس سلطة الكنيسة الرسولية الجامعة والأباء البابوات هم يمثلون هذه السلطة بعد مار بطرس . إذا يهمنا نحن كمؤمنين ما تقوله الكنيسة الرسولية . إذا لا حاجة لنا لهذه الحركات لاننا لو اخذنا بتعاليمهم لرأينا الكثير من هذه الحركات التي هدفها تمزيق جسد المسيح . هذا رأي الشخصي .
سلام الرب معك .

يارب لا طريق للخلاص الا بك

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #2 في: 16:14 02/11/2007 »
فعلا اخوية بطرس وراي ايضا هذا مطابق لرايك تماما
ولكن ما ذكر في موضوعي اعلاه ليس راي انا بل اردت ان اكون
 مستقلا في سرد حياة هذا الرجل الذي يدعى اصلاحي لمعرفة من يكون
لان هناك من يعتبره قديسا وانا اعتبره منشقا
اشكرك اخوية العزيز على المرور واضافة رايك

الرب يبارك

غير متصل صميم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 226
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #3 في: 18:22 02/11/2007 »
العزيز دنجو

      من الجميل أن نجد في يومنا هذا شخصاً يرتقي الى مستوى الموضوعية في الطرح، ويسلط الضوء على شخصيات تاريخية وضعت بصمتها في الزمن. انتفض مارتن لوثر  على واقع الكنيسة انذاك وكان لديه الحق في ذلك. ولكنه أخذ بالتطرف والمغالاة في تمرده الى درجة النهلستية، أي الرفض المطلق لكل ما يقوم عليه الايمان الكاثوليكي. قامت الكنيسة الكاثوليكية  بالاصلاح عن طريق الرهبان اليسوعيين الذين اعادوها  الى مسارها الصحيح، ولكن لوثر بقي على ارائه متعنتاً بالرفض. ولهذا تحولت البروتستانتية من حركة اصلاحية الى حركة سياسية، لا تقصد اصلاح الكنيسة الكاثوليكية أصلا بل الانشقاق عنها قبل كل شيء.

      إن الايمان الكاثوليكي غني بكل الرموز الايمانية التي تغذي حياة المؤمن : الرموز الكتابية، الليتورجية، الروحية. أساسها قائم ليس على الكتاب المقدس ( كما هو الحال عند البروتستانت) فحسب بل على التقليد الكتابي  والقديسين وشفاعة مريم كذلك .

      إني أجانب الاخ العزيز بطرس خوشابا الرأي في الوقت نفسه بأننا محتاجون اليوم الى التركيز على واقع ايماننا الشخصي وتدعيمه بكل السبل الممكنة لأن كنيستنا تقوم على قديسين غيروا مسار الحياة بخبرتهم الخلاقة مع الله كــ( أفرام ، نرساي، بثيون، فرنسيس الاسيزي، شارل دي فوكو، الفونس دي ليكووري، عبد الاحد الدومنيكي ، كاترينا السيانية، دون بوسكو ، يوحنا الصليب، يوحنا ذهبي الفم.. الخ ).


     بوركت على جهودك في توسيع افاقنا وايضاح الصورة عن الشخصيات التاريخية وتفسير متجهها ...



                                                      أخوك بالرب
                                     الراهب. صميم باليوس للفادي الأقدس 

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #4 في: 18:28 02/11/2007 »
شكرا اخويا الراهب العزيز صميم على المرور
وشكرا على هذا التوضيح المكمل لراي الكنيسة الكاثوليكية
وهذا ما حاولت انا ان اصل اليه وهو تحول حركات التجدد الى حركات سياسية
اشكرك شكر الجزيل

الرب يبارك

غير متصل fadi.konda

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1288
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #5 في: 19:16 02/11/2007 »
شكراً أخي الكريم على المعلومات القيمة التي كنت ابحث عنها منذ زمن
كوني أعيش في المانيا ويهمني معرفة شخصية لوثر عن قرب بالرغم اني
لااؤمن به لكن معلوماتك تفيديني في المناقشة مع الالمان هنا ....

     شكراً أخي مرة أخرى
       ضياء يوسف

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #6 في: 01:10 03/11/2007 »
شكرا اخي العزيز ضياء على الاستمرار الدائم
في مواضيعي
 ونشكر الرب على ان نفيد بعضنا بعضا لكي تكون الكلمة سلاحا بيدنا
للحوار مع الاخرين

الرب يبارك

غير متصل اافف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #7 في: 13:10 28/10/2008 »
اخوتي الاعزاء
امااااا بعد لقد قرات موضوعكم وهو بصراحه جيد يميل الى الانحياديه وعدم التطرف والتجريح .
ولكن دعونا نمعن في وقتنا الحاضر ونتامل بعقلانيه
هل وضعنا كمسيحيين كاثوليك بل ارتفاع (وهنا اقصد روحيا) ؟

هل نبشر الخليقه بربنا يسوع المسيح؟
كم من الاشخاص عرفوا المسيح من خلال كنيستنا؟
وووووووووووووووكم من الاشخاص ابتدااااو يتضااايقون من تصرفات بعض الكهنه الذين لايهمهم غير جيوبهم؟؟
دعونا نتكلم بقلب مفتوح ولاننسى ان الله يرى قلوبنا لمااذا نحن نشعر اننا احسن من كل الخليقه اليس هذا غرور
لماذا نتغاضى عن النضر الى مدى فشل كهنتنا ب القيام بنهضه يصلحون فيها حالنا
ااااااااانضروووووووووووووووووو الينا؟امورنا الروحيه في الحضيض عندما يناقشونا العالم من بقيه الاديان  نبداء بل تمااايل والرقص مثل اغصان الشجر ونبقى نتنحنح ولانعرف ان نجيب احداااا ؟
وذللك نتيجه عدم معرفتنا بل الكتاب المقدس     بسبب عدم وجود نهضه روحيه في كنائسنا
انضروووووووووووو حال بلدنا العراق واهلنا هناك لقد تعلمنا فقط الخنوووع
ولكن بل  مقابل الكنائس الانجيليه      اليس هي من تاتي بل الاشخاااااااص البعيدين للمسيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دعووووووووووووونا نسال انفسناااااااااااااااا هذااااااااا السوال القاسي  من الذي يقود مسيره الكرازه والتبشيررررررررر حاااااااااااااااليا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليس هذا دليل نجااااااااااااااااااااااااحهم ولكم مني كل الحب  مع التقدير

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #8 في: 19:00 30/10/2008 »
شكرا اخي افف على المرور وشكرا لاضافة رايك الصريح بالموضوع
اخي العزيز انا ذكرت في الموضوع بداية انا لااريد ان ادخل في اي مضمور طائفي
ولذلك سيكون ردي مقتضبا قليلا وصغير
اخي العزيز
انت قارنت بين كنائس او بين اكبر كنيستين الاولى هي الكاثوليكية والثانية هي البروتستانتية او (الانجيلية)
هذا موضوع معقد جدا لااملك انا الصلاحية بالاجابة عليه لان لكل شخص رايه ومنواله وتاويلاته
لذلك اخي العزيز الجواب المختصر للموضوع هو براي انا
ان كنيسة المسيح واحدة  بدون اي تسميات او مسميات جانبية كانت كاثوليكية او ارثذوكسية او برتستانتية او شرقية  الكل بنظري يشكل طرف في الكنيسة الواحدة (رغم الاختلافات المصطنعة البشرية الهائلة)  ما عدا و
طبعا (المهرطقين) بالاحرى  التي تسمى (كنائس) وليست لها علاقة لابالكنيسة ولا باي امر اخر



الرب يبارك






غير متصل hussam_sabah

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 83
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #9 في: 20:10 30/10/2008 »
شكرا اخي دنخا ع مقالتك المفيده 
اود ان اشارك في ردي بمنظورين اولا كنت اتمنى من لوثر عدم الانشققاق بل الاصلاح بتقويه الكنسيه و نتضيفها من انصاف المؤمنين في كل زمان نرى من روساء الكنسيه بغص عن الطوائف انزلقوا عن طريق الايمان المسيحي تمسكوا بمغريات العالم  السياسه الخ اي باختصار تمسكوا بلقشر وتركوا الجوهر كثرا ما نرا اخطاء فادحه بحق المسيح في الكنائس من جميع الطوائف بدون استثناء للكل اعوزهم مجد الاب وللكن نتياها بكناسنا المؤمنه المبنيه ع صخره المسيح  الكاثلك وغيرها لا اريد الدخول بلطوائف
للكن اريد اقول شيا واحدا لا ندع اخطاء الماضي تكون عقبه لايمانا المسيحي بل نتجاهلها ونتجاوزها وننظف قلوبنا ويبوتنا وكناسنا ليدحل فيها الرب يسوع المسيح لانه ها هوا ع باب يقرع ان سنع احد صوته يدخل والى قلبه .


واخيرا اقول  كن ما تكون  فقط اقبل خلاص المسيح  وتمسك به وانولد بلروح من فوق لتكن لك حياه الابديه مع يسوعنا المسيح ابن امنا  العذراء مريم

غير متصل اافف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #10 في: 23:21 30/10/2008 »
شكرا اخوتي الاعزااء وصدقووني انا سمعت منكم احلى كلام  وكلنا واحد بل مسيح
ولكن انا كان قصدي ان ننضر الى مااهو امام ونقتدي كلنا بكلنا    اي كل من يفعل امور تخدم المسيح نتعلم منه ولاعيب ان تعلمنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اليس كذالك ولكن العيب ان نبقى واقفين في مكاننا لانحرك ساكن
وشكرااااا للكل

غير متصل nesan

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #11 في: 11:36 31/10/2008 »
نعمة المسيح معكم جميعا
سلام وسلام من الرب يسوع ليملئ قلوبنا جميعا...آمين

موضوع رائع ومقدمة ممتازة تبعث على ثقة الكاتب وتعطي الثقة للقارئ ايضاً، مناقشة ممتازة وفكر متنور اخي صاحب المقال.

اسمحلي ان اكتب تعقيبا او جوابا بصورة موجزة لما كتبت اخي الكريم، من اخيك الصغير.


"في سنة 1511 سافر إلى روما، وهذه الرحلة هي التي غيرت مجرى حياته، ولما عاد منها بدء سيرته مصلحاً للدين المسيحي"

الدين لايصلّح، انما تفسير المعتقدات او سلوك (المتدينين او قادة المجموعات الدينية) هي التي تصلّح


"وكان يشرف على هذه العملية (بيع صكوك الغفران) راهب دومنيكي يدعى يوحنا تتسل وذلك في سنة 1516، فراح يروّج لها بطرق ظاهرة أثارت ثائرة مارتن لوثر، فأصدر لوثر بياناً يحتوي على 25 قضية ضد صكوك الغفران"

احب ان نتسائل: هل ان صكوك الغفران هي عملية مسيحية صحيحة؟ اكيد لا. صكوك الغفران هي ان تأخذ سلطة الغفران من الذي مات لتُغفر خطاياك وتضعها بيدك وفي سلطتك انت. لا صكوك الغفران ولا اية طريقة اخرى ستخلصك إلا (الطريقة) التي قالها صاحب الغفران نفسه.



"حول سلطة البابا، وصار لوثر يهاجم البابوية ككل، أي كنظام مسيحي".

البابوية ليس هي النظام المسيحي، البابا هو راعي الكنيسة، اما النظام المسيحي فهو الذي وضعه الله والذي نعرفه في الكتاب المقدس حيث بدون كلمة البشارة التي في الكتاب المقدس لم نكن نعرف الله ولا عرفنا المسيح ولا خلاص المسيح ولا اي تعليم عن المسيحية.
 ياترى ماذا كان نوع الهجوم، انا اعتقد بانه كان يقول له ليس لك الحق في ان تبيع (الفردوس) للناس، تبيعهم ورقة لكي تُغفر خطاياهم، لان غفران الخطايا هو بقبول الخلاص الذي عمله المسيح الذي نعرفه من خلال البشارة التي بشرنا بها الله في كتابه.

"وفي كليهما هاجم المذهب النظري لكنيسة روما، فأصدر البابا ليو العاشر مرسوماً ضد لوثر يحتوي على 41 قضية"

ليتنا نعرف ماذا كان المذهب النظري هذا، هل كان يتلائم مع كلمة المسيح ام لا. وليتنا نعرف ماذا كانت الواحد والاربعين قضية ضد لوثر


"تتلخص اصلاحات لوثر في الكنيسه الكاثوليكيه وانشاؤه الكنيسه البروتسنتيه على اساس : 1- الغاء غفران القسيس للذنوب وحرق صكوك الغفران وبالتالي الغاء تكسب الكنيسه من الشعب 2- المطالبه بزواج الكهنه والقسس حتى تتوقف الدعاره في الاديره والكنائس وقام بالزواج من احدى الراهبات 3- الغاء القداس الالهي وغفران القسيس لذنوب الميت حيث لايغفر الذنوب الاالله 4- الغاء تحويل القسيس للخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه باعتبارها عملية نصب وخزعبلات"

في هذه النقاط نعرف انه لم يكن ضد النظام المسيحي، بل ضد تفسيرات وسلوك المعنيين في الكنيسة، لاننا لو راجعنا وبتأنٍ وتمهل وبهدوء تعاليم الكتاب المقدس سنرى ان كل هذه النقاط (وغيرها ايضا) لاتوجد في (النظام المسيحي)، لاتوجد في تعاليم المسيح، لاتوجد في طريقة نوال الخلاص، لابل سنرى عكسها، اي ان المعنيين في الكنيسة كانوا يعملون او يؤمنون بامور لاتمت للمسيحية باية صلة، وفي البعض منها هي ضد عمل المسيح.


"قام البروتستانت بترجمة الكتاب المقدس بحماس للغات المحلية الأوربية ونشره بين جميع فئات الشعب بعد أن كان ذلك ممنوعا في الكنيسة الكاثوليكية"

بشارة سيدنا، طريقة خلاصنا، كيفية خلاصنا...منعته الكنيسة عن الناس، عن الناس التي هي ترعاهم، راعي الكنيسة لم يكن يسمح لرعيته ان يقرأ كلمة الراعي الاكبر، بل هم وضعوا نظاماً ويقولون ان هذا يعطيك الخلاص. نحن نسمع الكلمة (او نقرأها) ثم نؤمن ونقبل فنخلص، هكذا يقول راعي الخراف في كلمته، اما الرعاة الذين اتوا بعده قالوا عكس ذلك، اضافوا شروطا فوق ماوضعها راعيهم الاكبر.
فقط لنتصور هنا انه لحد الان كان الكتاب المقدس ممنوعا من الناس، اخي اختي: لم تكونوا تكتبون هنا لو كان الكتاب المقدس ممنوعاً، لكنا كلنا قد هلكنا في خطايانا.


في باب الاسئلة والسؤال الاول: اية سياسة استعمل لوثر؟ من قراءة كل ماسبق نفهم وبصورة واضحة ان البابوات منعوا كلمة الخلاص عن الناس، وعملوا هم امورا قالوا للناس ان هذه تخلصكم. نفهم من كل ماسبق ان البابوات عملوا ضد المسيح، قالوا اشتروا صكوك الغفران من عندنا فستدخلون الجنة او سيقل العذاب عليكم وعلى اقربائكم وما الى ذلك.

اما الاشياء البشرية الخاطئة انذاك فانها لاتزال قائمة الى هذا اليوم وفي كل الكنائس.
حسب الكاتب ان لوثر اصلح هذه الاشياء، لكن الكنيسة الكاثوليكية لم تتبع هذه الاصلاحات بل لازالت ضدها، هذه الاصلاحات تطبق فقط في اجتماعات الكنيسة (الانجيلية). يارب لماذا يهاجم لحد الان ابناء رعية البابوات، لماذا يهاجمون ابناء رعية الكنيسة التي تم فيها اصلاح التعاليم البشرية الخاطئة؟؟؟


اما بالنسبة للسؤال الثاني: لوثر لم يصلّح الحياة المسيحية، لوثر قال لنرجع الى تعاليم الكتاب، كلمة البشارة بالخلاص، كلمة المسيح المحيية ولا نضع اضافات وشروط عليها.

وليست هي (كما يعتقدون) بل هي هكذا بالحقيقة، مراجعة اخرى لما ورد في نقاط الاصلاح والتحقق منها في الانجيل نرى بانها هي الصح لانها تعتمد على كلمة المخلص، ابونا، سيدنا.

لم يعرف احد المسيح من خلال لوثر، بل من خلال مابيّنه لوثر في البشارة التي اعطاها لنا مخلصنا والتي اخفاها (الرعاة والاباء)، اخفوها من عامة الناس.

لن يعرف احد، اي احد، لن يعرف المسيح ما لم يعرف ماذا قال المسيح، كيف يفكر المسيح وما هو طريقه. لن اعرف احدا إن لم اسمع منه (او اقرأ له)، لن اعرف اي شئ او انسان مالم ارجع الى اصل ذلك الشئ او الى ذلك الانسان واسمع منه هو شخصياً، من غير الممكن ان اعرفه من خلال ما يُقال عنه. يمكن ساعرف عنه لكني لن اعرفه شخصياً، لن تكون لي اية علاقة معه، مجرد ساملك فكرة عنه.

الكنيسة كانت تقول: نحن، اسمعوا منا، لايقرأ احدكم كلام صاحب الملكوت ومخلصكم. جاء لوثر وقال: هذا هو المسيح، وقدم كلمة المسيح للناس. بهذه الطريقة عرف الناس المسيح وخلاصه بعد ان قال لوثر: اعتمدوا على كلمة المخلص في خلاصكم ولا تعتمدوا على تعاليم بشر.

اما من بداية المسيحية والى ان جاء لوثر كانت الناس تعرف المسيح، تعرفه شخصيا، وقد اخذت او قبلت خلاصه ونالت الغفران.
الكنيسة المشرقية وصلت الى الصين وربما ابعد، وفي كل المناطق المؤدية الى هناك اسسوا ابناء الكنيسة كنائس للناس الذين قبلوا المسيح مخلصا لهم.
لنتأمل هنا قليلاً: عندما كان الرسل والتلاميذ وتلاميذهم يسيرون ويسافرون ويبشرون الناس في كل المناطق والبلدان، بماذا كانوا يكلموهم؟ ماذا كانوا يقولون لهم لكي يقبلوا وينالوا خلاص المسيح؟، هل كانوا يجلسون في كنيسة ويدعون الناس ويعملون قداس فيؤمن ابناء تلك البلدان بالمسيح؟!. هل كان تلميذا يقول للناس: تعالوا اعتمدوا بالماء لكي تولدوا من الله وتكونون ابناءاً لله وتنالون الخلاص (وبدون ان يعرفوا شيئا عن المخلص)؟!، هل كانوا يقولون لهم العذراء ولدت المسيح المخلص فنصلي لها فتنالوا الخلاص؟ّّ! ام هل كانوا يقولون لهم آمنوا بالمسيح لكن عليكم بعد ذلك ان تعتمدوا بالماء وتأخذون القربان وتصلون لمريم ام المخلص وتقرأون سلاما لك وتعملون البخور وتشعلون الشموع وغيرها كثير، لكي تكونوا مسيحيين؟!
كانوا يقولون لهم ماقاله الرسول بطرس في اعمال الرسل وامنوا به الالاف، كانوا يكلموهم بما قاله المسيح، فالكلمة تعمل في قلوبهم بالروح القدس ويقبلون خلاص المسيح.

هذا ماقاله لوثر، لنبشر كما بشر الرسل، لنكون كنيسة رسولية (اي كما كان يتكلم ويتصرف الرسل) اي حسب تعاليمهم التي تلقوها من المسيح. وبما ان الكنيسة وقتها لم تكن تهتم او تعمل حسب الانجيل، لذلك هو اعترض على سلوكهم وطريقتهم هذه، فسميت المجموعة التي تؤمن بتعاليم الانجيل فقط دون تعاليم ناس: بالمعترضين، اي انهم اعترضوا على طريقة ايمان وعمل الكنيسة الذي لايتماشى ولا يتلائم مع كلمة المسيح.

لكن بمرور الزمان ونتيجة للظروف السياسية والجغرافية والاقتصادية وبسبب الحروب، لم تتمكن الكنيسة من التبشير بنفس الوتيرة او الطريقة التي كانت. ثم اتى رؤساء للكنائس وادخلوا هذه التعليمات الاضافية على كلمة المسيح او السلوك المسيحي او طريقة نوال الخلاص.
اي كلهم لم يهلكوا بل الذي لم يعرف الكلمة ولم يقبل خلاص المسيح بتوبة وايمان بعمل المسيح، هؤلاء هلكوا، واكيد ان الرب نفسه يعرف قلوبهم وقلب كل شخص.



بالنسبة للنقطة الثالثة: الاسرار التي نقرأها في الانجيل هو الزواج وايضاً ظهور الله في الجسد، فقط. لابل سيدنا قال: لكم اعطي ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات.
لم يرد في اية صفحة في العهد الجديد الذي بدأ بذبيحة المسيح كلمة سر: سر كاهن، سر معمودية، سر قربان، وغيرها كثير. هذه كلها من وضع بشر، ليست من تعليم صاحب الملكوت.
الكثير من الامور في الاناجيل الاربعة نرى لها التفسير في رسائل الرسل. الرب يسوع قال كلوا واشربوا هذا جسدي ودمي. لنتأمل في هذا: عندما قال المسيح ذلك كان جسده حياً، هو نفسه بيده مسك الخبز والكأس، اي لم يكن جسده قد مات ولا دمه قد انسفك. اذا مامعنى ذلك؟، شرحها الرسول بولص وقال اعملوا هذا لذكري. نتذكر ان الرب يسوع المسيح قد مات في الجسد لكي نحيى نحن، وسال دمه لكي يكون ذبيحة كفارية لنا. نتذكر هذا ونتوب ونقبل هذه الذبيحة الالهية التي بها الخلاص.
هل يعقل ان اي شخص في العالم (المتحضر) يأكل جسد انسان ويشرب دمه؟!
كيف نفهم ان لو الكاهن طلب من الله سينزل الروح القدس على الخبز والخمر فيصبح فعلا جسد المسيح ودمه؟ من اين نفهمها ومن اي تعليم في كلمة المسيح نفسه او في رسائل الرسل؟ انه تعليم ناس وليس تعليم الرب ولا رسله.

بالنسبة للنقطة الرابعة: كل من يعمل ضد كلمة المسيح او عكسها او ضد عمل المسيح، ماذا نسميه؟
انا لا اعرف ان لوثر قال ان البابا شيطان، لكن لأقل بانه قالها، انا اعمل ضد خلاص المسيح ضد كلمة المسيح ضد تعليم المسيح، ماذا تسميني؟ انا اسمي نفسي شيطاناً لو عملت هذا، لان ابليس يريد ان ينقض عمل المسيح.


بالنسبة للنقطة الخامسة: فهمنا في بداية المقال المنشور ان لوثر قام باصلاحات فعلا، لكن في هذه النقطة نقرأ بانه "اصلاح مزعوم"، لابد ان نراجع بشارة السيد لكي نعرف هل ان هذه الاصلاحات هي فعلية ام مزعومة.


اما بالنسبة للبدع: لم اسمع ولم اقرأ ولم يقل اي شخص ان شهود يهوى ظهروا نتيجة للبروتستانتية. تعاليم شهود يهوى هي بالضد تماماً من تعاليم البروتستانتية. شهود يهوى لايؤمنون بكثير من الامور التي وردت في الكتاب المقدس الموجود في الكنائس الشرقية والغربية والاشورية والكلدانية. احدى (فقط احدى) تلك الامور ان يسوع هو ليس الله الظاهر في الجسد. اكتفي بهذا.
اما المعمدانية فهي ليست بدعة ابدا، وهذه اول مرة اقرأ مثل هذا المفهوم. الكنيسة المعمدانية تعتمد على كلمة المسيح في تعاليمها، فقط الكتاب الموجود في كافة الكنائس التي ذكرتها قبل قليل.
اما بالنسبة للمذاهب: بتحليلي انا انه امر رائع، كيف ولماذا؟
الكل قد نالوا الخلاص، كيف؟ حسب كلمة المسيح وحسب تعليمه هو. لكن هناك بعض الامور (التي هي فعلا ثانوية) هذه الفرقة تؤمن هكذا وتعبد المسيح هكذا، والفرقة الاخرى تؤمن بصورة هي كذا وتعبد المسيح كذا. لكن في البداية وفي النهاية انهم قد نالوا الخلاص بالايمان بالرب والعمل الذي عمله على الصليب. وكل هذا حسب الموجود في الانجيل نفسه.


ثقوا اخوتي، كل مفهوم كتبته هنا في الرد قد كتبته من كلمة المسيح في بشارته لنا.

اني على يقين ان كل من يقرأ ويتأمل في كلمة المسيح سيعرف حقيقة المسيح وحقيقة خلاصه.

لايرد في اي كنيسة (بروتستانتية او انجيلية وما الى ذلك)، لايرد ذكر مارتن لوثر. لا يوجد اي كلام عنه ولا اي تبشير به. كل تعاليم وتبشير هذه (المجموعة من المؤمنين) هي من كلمة المسيح، انا شخصيا وغيري الكثير والكثير لايعرف عن لوثر اي شيء، مايهم الانسان هو سيد لوثر، مخلصنا شخصياً، الكلمة المحيية المخلّصة وليس اي انسان او تعليم بشري.

لو تريد ان تكلم انساناً لايعرف خلاص المسيح، تريد ان تعرّفه على خلاص المسيح لكي يقبل خلاصه ويكون ابناً للرب وينال مغفرة الخطايا والحياة الابدية، ماذا ستقول له؟! من اين سيكون كلامك؟ اي كلام به سينال الخلاص؟ هل بالقربان ام بالماء ام بالشموع ام بمريم ام يسوع ام بقديس او قديسة؟
ستقول له الله عمل الذبيحة الكفارية لك، اتى بنفسه في الجسد وعاش بيننا ومات وقام، لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. لو آمنت به بقلبك واعترفت به بلسانك ستخلص، لو رفضته ستهلك. هذا ماقاله المسيح نفسه شخصيا وهذا ماقالوه الرسل والتلاميذ والمبشرين في كل البلاد وقتها. ماالذي عندك زيادة على كلمة المخلص يا اخي ويا اختي.

لو سألك شخص: هل تضمن انك ستكون في ( الجنة او الفردوس) بعد مماتك؟ فتجيب: نعم. تابع سؤاله وقال: كيف عرفت؟، بماذا ستجيبه، على اي اساس تعتمد في جوابك، على اي فكر تستند في يقينك من خلاصك؟؟؟
صاحب الملكوت صاحب السلطان ابن الله الحي المخلّص الذبيحة الالهية الذي قدم نفسه قرباناً، هو قال لك الكيفية، كيف تضيف عليها، كيف تنقص منها؟؟؟


قبل ايام دخل شخص في هذا المنبر يثق بان محمداً هو الذي سيخلصه. اجاب اثنين اوثلاثة من الاحبة هنا جوابات قصيرة يشكرون عليها، واشكر المسيح من اجل الاب هلسا الذي اعطاه جوابا كافياً شافيا اثلج قلبي. اين كنتم يا احبة، لماذا لم تخبروه عن سبب الرجاء الذي لكم، لماذا لم يدعوه احد الى خلاص المسيح، لماذا لم يعرّفه شخص على محبة المسيح، لماذا؟؟؟

بالمقابل: لو كتب اي شخص (مسيحي) من الانجيل، تمتلئ الردود على الموضوع وفي مواضيع جديدة بعده من مواضيع عن العذراء مريم وصورها والصلاوات لها وكأن الامر معركة بين مؤيدين للمسيح ومؤيدين لمريم ام يسوع، ويصل الامر ان احد الاحبة يقول: لاتبشر هنا، اخر يقول: لو لايعجبك الموقع لاتدخله، واخر يرد ويقول: تأتون ببدع وهرطقات، وغيرها.
 اما الذي لايعرف المسيح، فلا يهتم احداً بالرد عليه او لايستطيع الرد عليه.

محبتي للجميع

غير متصل اافف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #12 في: 15:58 31/10/2008 »
اخي نيسان الرب يباركك على الامور التي وضحتها لي ولي غيري متمنيا لك حيات حلوه في احضااان الاب السماوي
وتذكر هناك مقوله الشجره المثمره ترمى داااااااااااااااائما بل احجاار وهي لاتنزل الا الثمر الجيد

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #13 في: 17:08 31/10/2008 »
شكرا اخي نيسان على الرد الموضح توضيح جيد
اشكرك على تعبك ويحتاج ردك ان يكون موضوع مستقل بحد ذاته

كل الشكر لك

اخي العزيز انا قلت منذ البداية لااريد ان ادخل في نقاش  لان النقاش دائما يجرنا نحو الطائفيةوالطائفية اريد الابتعاد عنها ومهما تحاورنا لن نصل ابدا الى ما نريد لاننا محدودون وكل تؤثر عليه افكاره وارائه المختلفة
 وانا رديت فقط لان لي حق الرد لانني لااريد الدخول في نقاش قد يتحول الى طائفي (لاني لي تجربة وخبرة في هذا الموضوع) وكل نقاش في هذا الامر صدقني سيتحول الى طائفي ان لم يكن بيني وبينك بل بين اعضاء اخرين يدخلون للموضوع لذلك سيكون ردي قليل وتوضيحي ولن يتناول ردك تنجبا للدخول في نقاش عقيم

لاننا بصراحة قبل كل شيء نحن مسيحيين كما اسلفت ولكن هناك اشخاص لهم افكار قد نتفق معهم وقد لانتفق
ولكن كنيسة المسيح واحدة كما اسلفت لك اخي العزيز
فمثلا انا (مارتن لوثر ) لايعجني البعض من افكاره فهذا الامر هو للتاويل ايضا
وايضا البابا ليو انا ضده تماما وضد الكنيسة انذاك (في العصور الوسطى اقصد) وهذا راي لي انا طبعا اذا انا اردت ان اكون مستقل قليلا بالموضوع فطرحت الموضوع من زاوية ان الاثنين مخطئين هذه الزاوية قد تكون صحيحة او غير صحيحة فهذا الامر لايعود لي ولكن الذي يعود لي هو مدى اطلاعي على الموضوع ومن هذا المنطلق احكم من هو الصح ومن هو  الخطأ واعتقد اني اوضحت الامر في الموضوع ولاننسى مرة اخرى الكنائس المسيحية (البشرية المختلفة) تشكل جميعا كنيسة المسيح الواحدة بايمان الشعب اكيد والمطلق
وفي النهاية جميع الافكار بشرية مطروحة دائما للتأويل والتغيير والتفعيس والتفحيص
ولكل شخص رايه لذلك اشكرك مرة اخرى على الرد الموضح الذي يدل على مدى ثقافتك العميقة
كل الشكر لك

والرب يسوع يباركك







غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #14 في: 12:52 01/11/2008 »
شكراااا اخي العزيز دنخا على الموضوع الرائع والقيم الذي نقل لنا نبذه عن حياة شخصية ظلت ومازلت مثار جدال واسع في الاوساط الكنسية والعلمانية بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر .... فنقل الموضوع بأمانة هو الاساس وانت الامين في نقل الكلمة كما عهدناك .

الرب يباركك وامنا مريم تحرسك

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نظرة على شخصية مارتن لوثر
« رد #15 في: 09:16 18/11/2008 »
تحية للجميع
اعتقد انه ذكر الكثير هنا ولكني احب ان اذكر شئ عن مارتن لوثر جلب انتباهي.



هذه الصفات نسبت اليه











كما نرى انه سمح بتعدد الزوجات !




هذا من كتاب "Church History in Plain Language"
رقم الصفحة 243  و  245

للكاتب Bruce L. Shelley


Dr. Bruce Shelley is the senior professor of church history and historical theology at Denver Seminary. He joined the faculty in 1957.

He earned a Ph.D. from the University of Iowa and received a theological degree from Fuller Seminary. He also attended Columbia Bible College
.

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա