المحرر موضوع: حول الرسالة الراعوية لأساقفة الكنيسة الكلدانية في شمال العراق  (زيارة 1647 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2006
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حول الرسالة الراعوية
لأساقفة الكنيسة الكلدانية في شمال العراق

سادتي الأساقفة الأجلاء الكرام
طالعت رسالتكم الراعوية المؤرخة في 11 كانون الأول سنة 2007 والمنشورة في موقع عنكاوا الألكتروني وقد سرني ما جاء بها من الكلمات الجميلة الموجهة الى أبناء الكنيسة الكلدانية بشكل خاص والى المسيحيين والعراقيين كافة بشكل عام وهو توجه مشكور يذكر فيه الرعاة رعاياهم في مثل هذه المناسبات  المتمثلة بأعياد الميلاد ورأس السنة المجيدتين .

كافة الفقرات الواردة في الرسالة تدخل البهجة والأمل في قلب القارئ غير أن فقرة واحدة أستوقفتني وهي تلك المتعلقة بالكنيسة الكلدانية والمواد المدرجة فيها والمتسلسلة من 1 الى 6 حيث توقفت عندها كثيرا وأعدت قرائتها لأرى مدى علاقتها بهذه المناسبات ولكن مع الأسف لم أتمكن من التوصل الى رابط بينها وبين المنطوق العام للرسالة.

يبدو من فحوى هذه الفقرة أن هناك شيء من الأختلاف في وجهات النظر بين قادة كنيستنا الموقرة حول بعض الأمور الأدارية والتنظيمية تتطلب الحل السريع قبل أن تتحول الى ما قد يشكل بادرة غير محببة  تؤدي الى  التباعد والنفور الذين لا مبرر لهما وقد مرت الكنيسة عبر تاريخها بمثل هذه الحالات التي لم تكن في صالح أية جهة من الجهات.

أن نشر هكذا أمور في وسائل الأعلام وأطلاع أناس لا علاقة لهم بها هي خطوة في غير محلها وقد سبق لي أن أبديت رأيي الشخصي حول رسالة مماثلة منشورة في نفس الموقع من قبل سيادتكم وذلك بكلمتي المؤرخة في 19 تموز من هذه السنة وتحت عنوان " ما بين ألقوش وعين سفني- هل تحل الأمور بالمزايدات؟". ويمكن مطالعة الكلمة على الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,106816.0.html

سادتي الكرام
أن الذي دعاني  للتعليق على هذا الموضوع الذي ليس من أختصاصي هو كوني أحد أبناء الكنيسة الكلدانية وفي هذه الحالة أحد المعنيين بالرسالة بشكل أو بآخر وحسب قناعتي الشخصية  أرى أن  الأختلاف في وجهات النظر  قد طفا على السطح في غير محله أذ يجب ان يناقش في الأماكن ومن قبل الجهات المسؤولة وهي المرجعيات الكنسية المباشرة أو التي تليها أذا صح الأمر  ألا أذا كان المقصود وفي أسوأ الأحوال لا سامح الله هو أستقطاب الناس  ولا أظن أن هناك مثل هذا التوجه وكلي أمل أن لا تكون هناك غير خلافات بسيطة  تحل داخل أروقة الكنيسة بدون ضوضاء خارجية.

أنا أستميحكم عذرا وآمل أن لا  يؤخذ رأيي هذا على أنه توجيه لأي منكم فأنتم الرعاة الأفاضل والموجهون بحكم درجاتكم ولكم عندي كل الأحترام والتقدير لكن المطلوب منكم أن تكونوا واحدا كما طلب السيد المسيح وأن يتحكم نكران الذات  بينكم  وأذا صح  ما تسرب من أخبار فأن الأنتخاب  في آخر مرة قد شابه بعض الأشكال حيث  جاء التعيين من فوق لعدم حصول النصاب   ولا أريد  أن أدخل في المزيد من التفاصيل.

الشيء الآخر الذي أفهمه هو أن البطريركية على ما يبدو لم ترد لحد الآن على رسالتكم السابقة  وألا  لما كانت قد ظهرت هذه الرسالة الجديدة وأن صح رأيي  فأن المطلوب اتباعه هو أعادة طرق الباب مرة أخرى بشكل مباشر ومرات أن تطلب الأمر والكنيسة هي الجهة الوحيدة المسؤولة دون غيرها عن معالجة كل ما يؤثر على مسيرتها خاصة وأن الأوضاع السائدة حاليا هي أوضاع أستثنائية يجب أن يترفع فيها الجميع عن كل ما  يزيد المعاناة التي يتعرض لها الجميع.

وبهذه المناسبة أسمحوا لي أن أتقدم الى مقامكم العالي بأجمل التهاني بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة.

عبدالاحد سليمان بولص
أحد أبناء الكنيسة الكلدانية