المحرر موضوع: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)  (زيارة 8667 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
وثائق جمعتها لكم قد يكون بعضها نادراً لم تتطلعوا عليه 
ولكن ادعوكم الان بالاطلاع عليها من خلال  هذا الموضوع المطول وارجو ان تقرأوها بتأني
في البداية

اما ان القصة خيال نسجها  البشيرين الاربعة  او الاباء الاوليين للعالم من خيالهم او هي حقيقة والان المسيحييين جميعا يؤمنون بان المسيح صلب وقام من بين الاموات علما ان موضوع صلب المسيح يعتبر عمق العقيدة المسيحية واساسياتها اذ هي تقوم ان المسيح صلب كفارة من اجل البشر الخاطئين ولكن الكثيرين من الناس ان كانوا من الديانات الاخرى او من الملحدين يعتقدون ان المسيح لم يصلب بعدة اعتقادات اخرى  منهم من يقول انه شبه له  (عقيدة منتشرة بين الاخوة المسلمين وكانت ايضا منتشرة في الكتب الغنوصية والمعتقدات الغنوصية)ومنهم من يقول هرب الى الباكستان وبشر هناك وصار له اتباع (الجماعة الاحمدية "القايدانية") الى ان ظهر مرة ثانية في شخص اسمه (احمد ميرزا علي ) في نهاية القرن التاسع عشر في باكستان ابان الانتداب البريطاني لشبه القارة الهندية لذلك نرى  هذا الشخص خلط المسيحة بالاسلام وصار كما نقول بالعامية (خلط الحابل بالنابل ) اسف عن التعبير
ولكن كل هؤولاء من الناقدين لقصة الصلب والفداء والقيامة لم يقدموا لنا دليلا واحد عبر العصور يثبت عكس هذا الامر والامر معاكس بل هناك ادلة تاريخية تثبت محاكمة وصلب المسيح وقيامته هي عبارة عن وثائق عثر عليها في عدة اماكن وشهود عيان وشهادات اخرى تثبت هذا الامر وبانه تم ارجو من جميع المشككين ان يقرأو الوثائق وسيعرفون عن من تتحدث ادناه وهذه الوثائق اخذتها وجمعتها من عدة اراشيف في النت ارجو ان تكون مفيدة
نبدأ

صلب المسيح
يعتقد الكثير أن صلب المسيح هي حادثة كانت في نهايات وجود المسيح على الأرض حسب الروايات الدينية المسيحية، ولكن تختلف العقائد والديانات في قضية صلب المسيح . ترى الكنائس المسيحية أن المسيح قد صُلِب وافتدى ذنوب من في الارض بحياته عندما صُلب، وأن الله قد تصالح مع البشر بالرغم من كثرة خطاياهم وافتداهم بدم المسيح الذي كان عمره آنذاك حوالي 33 سنة كما يعتقد
فبحسب تعاليم المسيحية على اختلاف مذاهبها ان مجيء المسيح إلى عالمنا كان لاجل هدف معين محدد ، وهو فداء الجنس البشري من سلطان الخطيئة والموت ، ولان الله قد وضع قوانين ، فان اي تعدي على هذه القوانين هو تمرد على الله خالق الكون ، ولان الانسان منذا البداية قد تعدا على تلك القوانين فكان لابد من حل لهذه القضية ، فالله قد وضع القوانين ولا يمكن من ان يغير الحكم في اي قضية مهما كانت لو كان الحكم يناقض القوانين التي وضعها الله وهكذا فان القانون الالهي ينص على ان اجرة الخطيئة هي الهلاك الابدي ، وان الوسيلة التي حددها الله لمغفرت الخطايا هي الدم لان الدم يرمز للحياة فلذك يكون الدم مقابل الدم ، اي الحياة مقابل حياة وفي الكتاب المقدس مكتوب بدون سفك دم لاتحصل مغفرة وهكذا قد جاء المسيح إلى عالمنا لكي يفتدي البشرية من الهلاك الابدي ولكن هذا فقط لمن يؤمن بانه خاطئ وان المسيح قد مات عوضا عنه يعتقد السواد الأعظم من المسيحيين بأن المسيح صلب في يوم جمعة ويحيي ملايين المسيحيين هذه المناسبة يوم الجمعة السابق لعيد الفصح من كل عام والمعروف بالجمعة الحزينة.

الصليب : تعريف
كلمة صليب staurov تدل على أداة التعذيب والعقاب و الإعدام المصنوعة من عمود خشبي يعلق عليه الشخص حتى يموت من الجوع والإجهاد. وقد تطور الصليب حتى أخذ الشكل المألوف في عصر الرومان فصار مكونا من عمود خشبي مثبتا في طرفه الأعلى خشبة مستعرضة لتشد عليها يدي المصلوب وتسمر بها, أو تربط بالحبال.
وقد اهتم الكتاب المقدس كثيراً بالصليب فوردت كلمة الصليب 28 مرة في العهد الجديد ، وورد فعل الصلب 46 مرة.


طريقة الصلب
يمكننا أن نتعرف عليها عن طريق الاكتشافات الأثرية فقد كشف فريق من الأثريين صيف 1968 عن أربعة قبور يهودية في "رأس المصارف" بالقرب من القدس، وكان أحدها يحتوي على صندوق به هيكل عظمي لشاب توفي مصلوبا ويرجع تاريخه إلى ما بين 7 ، 66 ميلادي . كما تدل عليه الأواني الفخارية من عصر الهيرودسيين التي وجدت في القبر ومنقوش على الصندوق اسم "يوحانان". وقد أُجريت أبحاث دقيقة عن أسباب وطبيعة موته، مما قد يلقي بعض الضوء على كيفية صلب يسوع المسيح.
كان ذراعا الرجل مسمرتين إلى خشبة الصليب. والأرجح أن ثقل الجسم كان يرتكز عند العجز على قطعة من الخشب بارزة مثبتة إلى قائم الصليب. وكانت الساقين منحنيتين عند الركبتين إلى الخلف، والكاحلان مثبتين بمسمار واحد إلى قائم الصليب. وقد ثبت من شظية وجدت من بقايا الصليب، أنه كان مصنوعاً من خشب الزيتون. وكانت الساقين مكسورتين بضربة عنيفة مثلما حدث مع اللصين اللذين صلبا مع يسوع (يو 19: 32).
ويبدو أن طريقة الصلب كانت تختلف من منطقة إلى أخرى في الإمبراطورية الرومانية الواسعة. ويبدو أن العملية كانت من القسوة والفظاعة حتى استنكف كُتَّاب ذلك العصر من إعطاء وصف تفصيلي لها، فكانت تعتبر من أقصى وأبشع وسائل العقاب. ولكن الرب وضع نفسه وأطاع حتى الموت، موت الصليب ( في 2: 8). [1]


هذه كانت مجرد تعاريف والان
اهم الوثائق التاريخية
(أ) الوثائق الوثنية:
تلعب الوثائق الوثنية دوراً بارزاً في قضية صلب المسيح لأن كُتَّابها
أولاً : لا ينتمون لأية طائفة مسيحية ,
ثانياً : لأن هؤلاء الكتّاب كانوا يضمرون العداء للمسيحيّة أو المسيح
وكانوا أقرب إلى الهزء منه إلى المديح ولا سيما في الحقبة الأولى من تاريخها.
ويحق لنا هنا أن نتناول شهادات هؤلاء المؤرخين والكتّاب السياسيين بكثير من الجدية ونحلّلها على ضوء معطيات العصر والعوامل السياسية الفاعلة فيه .
إن الوثائق الوثنية التي بين أيدينا يرجع تاريخ معظمها إلى القرنين الأول والثاني الميلاديين وهي تشهد لكثير من الوقائع التي جرت في حياة المسيح . ومن أبرز مؤلفي تلك الوثائق القديمة:
(1)كورنيليوس تاسيتوس (55-125 م) وهو مؤلف روماني عرف بالدقة والنزاهة. عاصر تاسيتوس ستة أباطرة ولُقب بمؤرخ روما العظيم . من أشهر كتبه على الإطلاق مصنَّفيه “الحوليات والتواريخ”. يضم الأول نحو 18 مجلداً والثاني نحو 12 مجلداً.
أن تاسيتوس هذا كان بحكم علاقته بالحكومة الرومانية مطلعاً على تقارير حكام أقاليم الإمبراطورية وسجلات الدولة الرسمية. وقد وردت في مصنَّفيه ثلاث إشارات عن المسيح والمسيحيّة أبرزها ما جاء في حولياته:
(مقتبس من مجلداته)
“... وبالتالي لكي يتخلص نيرون من التهمة (أي حرق روما) ألصق هذه الجريمة بطبقة مكروهة معروفة باسم المسيحيّين? ونكَّل بها أشد تنكيل. فالمسيح الذي اشتق المسيحيون منه اسمهم  كان قد تعرض لأقصى عقاب في عهد طيباريوس على يد أحد ولاتنا المدعو بيلاطس البنطي. وقد راجت خرافة من أشد الخرافات إيذاء وإن كانت قد شُكمت لفترة قصيرة? ولكنها عادت فشاعت ليس فقط في اليهودية المصدر الأول لكل شر بل انتشرت أيضاً في روما التي أصبحت بؤرة لكل الأشياء الخبيثة والمخزية التي شرعت ترد إليها من جميع أقطار العالم” .
يتضح من هذه الوثيقة أن المسيحية قد اشتقت اسمها من المسيح وأن بيلاطس البنطي هو الذي حكم عليه بالموت. أما الخرافة أو الإشاعة التي ألمح إليها فهي ولا شك القيامة.
شهادة الوالي بيلاطس
من المعلوم ان هذا الطاغية أرسل إلى طيباريوس قيصر تقريراً ضافياً، عن صلب المسيح ودفنه وقيامته. وقد حُفظ هذا التقرير في سجلاّت رومية. وكان من الوثائق، التي استند إليها العالِم المسيحيّ ترتليانوس في دفاعه المشهور عن المسيحيّين.
(2) ثللوس (توفي 52م) و هو من مؤرخي الرومان القدامى الذين كتبوا عن موت المسيح  وقد عمد هذا إلى تصنيف تاريخ منطقة البحر الأبيض المتوسط منذ الحرب الطرواديّة حتى زمانه. بيد أن هذا المصنف قد فُقد ولم يبقَ منه سوى شذرات مبعثرة في مؤلفات الآخرين ومن جملتهم يوليوس الإفريقي الذي كان مطلعاً  كما يبدو على هذا التاريخ. ففي سياق حديثه عن صلب المسيح والظلام الذي خيّم على الأرض عندما استودع المسيح روحه بين يدي الآب السماوي أشار يوليوس إلى عبارة وردت في تاريخ ثللوس تدور حول هذه الحادثة قال: (مقتبس من يوليوس)
“إن ثللوس في المجلد الثالث من تاريخه يعلل ظاهرة الظلمة أنه كسوف الشمس وهذا غير معقول كما يبدو لي” .
وقد رفض يوليوس الإفريقي هذا التعليل (سنة 221 م) بناء على أن الكسوف الكامل لا يمكن أن يحدث في أثناء اكتمال القمر ولا سيما أن المسيح قد صُلب ومات في فصل الاحتفال بالفصح وفيه يكون القمر بدراً مكتملاً .
ولم يكن ثللوس وحده هو الذي نبَّر على حدوث هذا الظلام? فقد أشار إليه كثير من القدامى كمثل فليفون الفلكي في القرن الثاني فقال: “إن الظلام الذي حدث عند صلب المسيح لم يحدث في الكون مثله من قبل” كما أشار إليه الإمام الحافظ ابن كثير المؤرخ الإسلامي في القرن الرابع عشر في كتابه •البداية والنهاية ج 1: 4182.
(3) لوسيان اليوناني: كان هذا أحد مؤرخي اليونان البارزين في مطلع القرن الثاني الميلادي. وقد علق في مقال نقدي ساخر على المسيحيين والمسيح . وإذ كان ينتمي إلى المذهب الأبيقوري فقد عجز عن استيعاب طبيعة الإيمان المسيحي واستعداد المسيحيين للاستشهاد في سبيل عقيدتهم وحسبهم شعباً مخدوعاً يتعلق بأوهام عالم ما بعد الموت بدلاً من التمتع بمباهج العالم الحاضر وملذاته وأبرز ما قاله:
“إن المسيحيين كما تعلم؟ ما زالوا إلى هذا اليوم يعبدون رجلاً - وهو شخصية متميزة استنّ لهم طقوسهم الجديدة وصُلب من أجلها… ومنذ اللحظة التي اهتدوا فيها (إلى المسيحية) وأنكروا آلهة اليونان وعبدوا الحكيم المصلوب استقرّ في عرفهم أنهم إخوة” .
(4) رقيم بيلاطس: وهو رقيم أشار إليه جاستنيان الشهيد عام 150 م في أثناء دفاعه الأول حيث أكد أن صلب المسيح يثبته تقرير بيلاطس? كما يلمح في نفس الدفاع إلى طائفة من العجائب وأعمال الشفاء ثم يقول: “إنه حقاً قد صنع هذه ويمكنك التأكد منها من رقيم بيلاطس” وأشار ترتليان أيضاً إلى نفس هذا الرقيم .
وايضا

(5) سيتونيوس (120 م) : ومن جملة الذين ذكروا في مؤلفاتهم ورسائلهم عن المسيح المصلوب بصورة مباشرة أو غير مباشرة سيتونيوس (120 م) الذي كان رئيس أمناء سر الأمبراطور الروماني هادريان (117-138 م) فأتاحت له وظيفته الإطلاع على سجلات الدولة الرسمية فعلم بالأسباب التي أدت إلى اضطهاد المسيحيين ومن بينها إيمانهم بصلب المسيح وموته وقيامته.
(6) بليني الأصغر حاكم بيثينيا في آسيا الصغرى. وهو من رجالات الدولة الذين عنوا بشأن المسيحيين فقد ألمح في كتابه العاشر (112 م) إلى المسيح الذي يؤلّهه المسيحيون وموقفه منهم (المصدر السابق).
(7) كلسوس الفيلسوف الأبيقوري المولود سنة 140م الذي كان من ألد أعداء المسيحية هذا أيَّد في كتابه (البحث الحقيقي) قضية صلب المسيح وإن سخر من الغرض منه وقال: “احتمل المسيح آلام الصلب لأجل خير البشرية” (قضية الغفران 109).
(8) مارا بار - سيرابيون قال هذا في رسالة كتبها لابنه من السجن يعود تاريخها إلى بين القرنين الأول والثالث:... وأية فائدة جناها اليهود من قتل ملكهم الحكيم لم يمت هذا الملك الحكيم إلى الأبد لأنه عاش من خلال تعاليمه التي علم بها7 ..
بطبيعة الحال إن مارا هذا ينظر إلى المسيح من خلال منظاره الوثني. فالمسيح في رأيه هو حكيم من الحكماء كسقراط وأفلاطون كما نمّت عن ذلك بقية رسالته.
يتبين لنا من هذه الوثائق الوثنية أن كتّابها كانوا على ثقة تامة أن المصلوب هو المسيح وليس الشبيه كما يدّعي المسلمون. وهكذا سجل لنا التاريخ حقيقة دامغة على صدق الكتاب.
(ب) الوثائق اليهودية
أما الوثائق اليهودية فلها أهمية خاصة على الرغم من سلبيتها. فمن الطبيعي أن يتخذ رؤساء اليهود وقادتهم الدينيون موقفاً معادياً من المسيح? وهم الذين صلبوه إذ أدركوا أن تعاليمه الثورية تهدد معظم ما استنوه من تقاليد وطقوس فريسية تعزز من مكانتهم الدينية والسياسية. ومع ذلك فإن هذه الوثائق برهان ساطع على صحة ما ورد في الإنجيل من تفاصيل قصة الصلب. وفي هذا الجزء من دراستنا سنتناول أبرز هذه الوثائق وأولها:
يوسيفوس (37-97 م) هذا ذكر في كتابه “التواريخ” ما بين سنتي 90-95 م فقرة عن صلب المسيح. ويبدو أن هذه الفقرة قد أثارت حولها جدلاً بين علماء المخطوطات إذ اعتقد بعضهم أن هذه الفقرة قد تلاعبت بها أيدي بعض المسيحيين المتطرفين لما جاء فيها من تقريظ للمسيح لا يمكن أن يصدر عن يهودي. ولكن في عام 1972 نشرت مخطوطة عربية يرجح العلماء أنها ترجمة دقيقة للنص الأصلي وقد جاء فيها:
“وفي ذلك الوقت كان هناك رجل حكيم يُدعى يسوع اشتهر بحسن السلوك وبالتقوى فتبعه عدد غفير من بين اليهود والأمم الأخرى. غير أن بيلاطس البنطي حكم عليه بالموت صلباً. أما الذين تبعوه فلم يتخلوا عن تلمذتهم له. وادعوا أنه قد ظهر لهم بعد ثلاثة أيام من صلبه وأنه حيّ . وبناء عليه فقد يكون هو المسيح الذي عزا إليه الأنبياء أشياء عجيبة” .
إن شهادة يوسيفوس هذه قد سبقت شهادة أغلبية المؤرخين الوثنيين. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن يوسيفوس قد اشتهر بين أقرانه بالموضوعية? وأنه عالج هذه الواقعة التاريخية من خلال المعطيات اليهودية تبين لنا أن هذا النص هو نص تقريري جدير بالثقة.
(ج) التلمود اليهودي
التلمود كتاب مقدّس في نظر اليهود وقد جُمِع في مجلّدات ضخمة يستطيع أيّ باحث أن يطّلع عليها . يقسم التلمود إلى مجموعتين أساسيتين هما: المشنا والجمارة .
 المشنا : هي التقاليد الشفوية القديمة التي توارثتها أجيال المجتمع اليهودي المتعاقبة ثم تمَّ تدوينها في القرن الثاني الميلادي.
الجمارة : هي حصيلة الشروحات والتعليقات على المشنا.
الحلقا : إن المواد التلمودية التي تدور حول قضايا تشريعية وأسئلة قانونية والتي أثارت جدلاً بين فقهاء اليهود وعلمائهم فتدعى الحلقا.
الهجَّادا : هو الجزء المختص بالأساطير والقصص والأقوال المأثورة التي استخدمت لإيضاح الأعراف التقليدية فتدعى الهجَّادا .
ونقرأ في النسخة التي نشرت في أمستردام عام 1943? وفي صفحة 42 ما يلي:
“ لقد صُلب يسوع قبل الفصح بيوم واحد. وقبل تنفيذ الحكم فيه? ولمدة أربعين يوماً خرج مناد ينادي: إن (يسوع) سيُقتل لأنه مارس السحر وأغرى إسرائيل على الإرتداد فعلى من يشاء الدفاع عنه لمصلحته والاستعطاف من أجله أن يتقدم. وإذ لم يتقدم (أحد) للدفاع من أجله في مساء (ليلة) الفصح . وهل يجرؤ أحد عن الدفاع عنه? ألم يكن مفسداً? وقد قيل في الأنبياء إن شخصاً مثل هذا: لا تَسْمَعْ لَهُ وَلا تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ وَلا تَرِقَّ لَهُ وَلا تَسْتُرْهُ? بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ (تثنية 13: 8 و9)” .
من الواضحج أن التلمود يشهد أيضاً بأن المصلوب هو المسيح من غير أن نلمح في هذه الشهادة أي شائبة شك في شخصيته.
مخطوطة يهودية عن خرافه جثه المسيح
وهناك مخطوطة أخرى تُدعى Toledoth Jesu وهي مخطوطة يهودية معادية للمسيحية لا تشير فقط إلى المسيح بل تروي لنا أيضاً قصة خيالية عما حدث لجسده بعد موته. فقد ادعى مؤلفها أن حواريي المسيح حاولوا أن يسرقوا جسده فعرف بذلك بستاني اسمه يهوذا. فجاء خفية ونقل جثمان المسيح من قبر يوسف الرامي إلى قبر جديد آخر حفره له. وعندما جاء الحواريون إلى القبر الأصلي وجدوه فارغاً فادعوا أنه قام من بين الأموات. ولكن حين أقبل رؤساء اليهود إلى الضريح وشاهدوه أيضاً فارغاً أخذهم البستاني إلى القبر الجديد وأراهم جثة يسوع . و هذا ما يروجون له هذه الأيام من اكتشاف قبر السيد المسيح و ابنه المزعوم !!
ومع أن هذا التقليد لم يُجمع قبل القرن الخامس الميلادي فإنه ولا شك يمثل تقليداً يهودياً سابقاً شاع بين الأوساط الإسرائيلية بعد قيامة المسيح (متى 28: 11-15) هذا من ناحية? ومن ناحية أخرى فإن هذه المخطوطة على ما فيها من عداء للمسيحية هي أكبر شاهد إثبات على صلب المسيح وموته وقيامته? لأنها شهادة من عدوّ موتور.
ــ قال أيضاً يوحنا بن زكا? تلميذ هليل المعلم الشهير في كتابه سيرة يسوع الناصري: “إن الملك وحاخامات اليهود قد حكموا على يسوع بالموت لأنه جدف حين ادعى أنه ابن الله... وأنه الله”. ثم قال بعد ذلك: “ولما كان المسيح في طريقه إلى الموت كان اليهود يصرخون أمامه: فلتهلك كل أعدائك يا رب” .
الوثائق الغنوسية
الغنوسيّة كلمة معربة عن اللفظة اليونانية gnosis ومعناها المعرفة. والغنوسيّة حركة دينية فلسفية تجمع تحت مظلتها فرقاً شتى تتباين في بعض مبادئها وتتفق في بعضها الآخر. وقد جعلت هذه الحركة المعرفة الأساس الذي بنت عليه عقائدها الدينية.
أن تعليم الشبه في الغنوسية كان يرمي إلى غرض يختلف عما كان يرمي إليه آخرون. فالغنوسية أو بعض فرقها على الأقل رأت أن المسيح وهو إله متجسِّد? لا يمكن أن يتعرّض للصّلب لأن جسده يغاير أجساد البشر.
لهذا يتعذر أن يكون المصلوب هو جسد المسيح. بينما الآخرون فلا ينكرون عملية الصليب ولكنهم ينكرون أن المصلوب كان المسيح , ليس على أساس طبيعة جسده إنما على أساس أن المسيح لم يصلب إطلاقاً بل رُفع إلى السماء بقدرة الله قبل أن يتمكن أعداؤه من القبض عليه وأوقع الله شبهه على آخر فحلّ محله.
أن دراستنا للآثار الدينية والأدبية للحركة الغنوسية توفِّر لنا أدلة أخرى على صحة رواية الإنجيل عن صلب المسيح وقيامته ولا سيما ما ورد في المؤلفات الغنوسية الأولى كمثل إنجيل الحق (135-160 م) وإنجيل يوحنا الأبوكريفي (120-130) وإنجيل توما (140-200 م) ومع أن هذه الأناجيل غير موحى بها من الله فإنها كلها تتحدث عن الكلمة? وأن المسيح هو إله وإنسان.
ونجد هذه الفقرة في إنجيل الحق:
“كان يسوع صبوراً في تحمله للآلام... لأنه علم أن موته هو حياة للآخرين... سُمِّر على خشبة? وأعلن مرسوم الله على الصليب هو جرّ نفسه إلى الموت بواسطة الحياة... سربلته الأبدية. وإذ جرّد نفسه من الخرق البالية فإنه اكتسى بما لا يبلى مما لا يستطيع أحد أن يجرده منه”.
ونطالع أيضاً في كتاب غنوسي The Secret Teaching of Christ وهو مؤلف من القرن الثاني ما ترجمته:
“ فأجاب الرب وقال: الحق أقول لكم: كل من لا يؤمن بصليبي فلن يخلص? لأن ملكوت الله من نصيب الذين يؤمنون بصليبي .
  الوثائق المسيحية
الوثائق المسيحية دينية كانت أم أدبية أم تاريخية? هي سجل دقيق تعكس عمق إيمان آباء الكنيسة الأولى بكل ما تسلَّموه من التلاميذ من تعاليم وأخبار? إما عن طريق التواتر بالإسناد الموثق أو عن طريق الكلمة المكتوبة. كذلك هي إثباتات قاطعة على صحّة ما ورد في الأناجيل من أحداث وعقائد ولا سيّما ما يختص بموت المسيح وقيامته. وكما أن هذين الحدثين يشغلان حيزاً كبيراً من العهد الجديد فإنهما أيضاً كانا المحور الأساسي في مؤلَّفات آباء الكنيسة الأولى.
يقول جوش مكدويل? وهو أحد كبار المختصين بالمخطوطات المسيحية:
“لا يوجد كتاب في الدنيا تدعمه المخطوطات الكتابية القديمة كما هو الحال مع الكتاب المقدس. وقد شاءت العناية الإلهية أن يتم العثور على مخطوطات البحر الميت التي أثبتت? بما لا يدع أي مجال للشك صحة الكتاب المقدس وصدقه ولا سيما نصوص العهد القديم وبالأخص سفر إشعياء”.
وبالطبع فإن هذه المخطوطات تنص على النبوّات المتعلقة بموت المسيح وقيامته كما هو الحال في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا. وأكثر من ذلك إذا رجعنا إلى مؤلفات آباء الكنيسة منذ العصر الاول الميلادي وجمعنا مقتبساتهم من العهد الجديد لوجدنا أنه يمكن إعادة كتابة العهد الجديد بكامل نصه باستثناء سبع عشرة آية فقط. وهذه النصوص لا تختلف عما لدينا من نصوص العهد الجديد الحالي ومن جملتها كل ما جاء عن لاهوت المسيح وموته وقيامته.
أما مؤلفات آباء الكنيسة فهي:
(1) رسالتان من تأليف اكليمندس أسقف روما.
(2) رسائل قصيرة من تأليف أغناطيوس كان قد بعث بها إلى الأفراد والكنائس في أثناء رحلته من أنطاكية إلى روما حيث استشهد.
(3) رسالة بوليكارب تلميذ الحواري يوحنا إلى أهل فيلبي.
(4) الديداتشي أو تعليم الرسل? وهو كتيب مبكر يدور حول أمور عملية متعلقة بالقيم المسيحية ونظام الكنيسة.
(5) رسالة عامة منسوبة إلى برنابا وفيها يهاجم بعنف ناموسية الديانة اليهودية? ويبين أن المسيح هو تتمة شريعة العهد القديم.
(6) دفاعيات جاستنيان وقد أورد فيها طائفة من الحقائق الإنجيلية? ولا سيما ما يختص بشخص المسيح وحياته الأرضية وصلبه وقيامته. هذا فضلاً عن مؤلفات أخرى وصلتنا مقتطفات منها كدفاع كوادراتوس الذي اقتبس منه يوسيبس الفقرة التالية:
“إن منجزات مخلصنا كانت دائماً أمام ناظريك لأنها كانت معجزات حقيقية? فالذين برئوا والذين أقيموا من الأموات لم يشهدهم الناس عندما برئوا أو أقيموا فقط بل كانوا دائماً موجودين (معهم). لقد عاشوا زمناً طويلاً. ليس فقط في أثناء حياة المسيح الأرضية بل حتى بعد صعوده. إن بعضاً منهم بقوا على قيد الحياة إلى وقتنا الحاضر”.
وكذلك مخطوطة راعي هرمس وقد دعيت بهذا الاسم نسبة إلى أبرز شخصيات الكتاب. أما فحوى المؤلَّف فينطوي على مجموعة من الأمثال والأوامر المختصة بالعقيدة .
شهادة نبوءات العهد القديم
يوجد أكثر من 47 نبوءة تتحدث عن صلب المسيح على الصليب والتي قد تحققت حرفياً في نفس اليوم الذي صُلِبَ فيه المسيح. ومن أهم هذه النبوءات هي نبوءة إشعياء النبي المذكورة في سِفْرِه الإصحاح الثالث والخمسين. وفيما يلي بعض من النبوءات التي تحققت في ذلك اليوم عينه.
لاحظ الجدول ادناه
إتمـام هذه النبـوءة   مكــان ورودها     النبـــوءة
متى 26: 15   زكريا 11: 12            تسليم المسيح لليهود بثلاثين من الفضة
يوحنا 19: 28   مزمور 22: 15             عطشه على الصليب
متى 16: 31-56   زكريا 13: 7   تركه التلاميذ وهربوا
لوقا 23: 22   مزمور 22: 16             ثقبوا يديه ورجليه
يوحنا 19: 23-24   مزمور 22: 18    ألقوا القرعة على ثيابه
مرقس 14: 48-50   مزمور 31: 11    معارفه يقفون بعيداً عنه
متى 27: 34   مزمور 59 21             إعطاؤه الخل ليشرب
يوحنا 19: 34-37   زكريا 12: 10   طعنه في جنبه
مرقس 15: 28   اشعياء 53: 12            شفاعته من أجل صالبيه
عبرانين 9: 28   اشعياء 53: 12       حمل خطايا كثيرين
يوحنا 19: 33-36   مزمور34:
                      20 وخروج 12: 46   عظم من عظامه لم يكسر
الرسوم و النقوش و شعار الصليب
يوفر لنا تاريخ الكنيسة أيضاً بيّنات هامة على اعتقاد مسيحيي القرون الأولى الوثيق بصلب المسيح وموته وقيامته?و هو شعار الصليب , و هذا دليل مادّيّ، لا يجوز لأحد أن ينكره، لأنّ لكلّ دين شعاره كالنجمة السداسيّة لليهود، والهلال للمسلمين. وإشارة الصليب عُرِفَت من أقدم عهود المسيحيّة، وقد نقشها المسيحيّون الأوائل على أضرحة الموتى وفي السراديب التي كانوا يجتمعون فيها سرا في زمن الاضطهاد خوفاً من جواسيس الحكومة الرومانية الوثنية.
لقد عمد المسيحيون إلى نقش شعار الصليب على أضرحة موتاهم تمييزاً لها عن أضرحة الوثنيين. فلو لم يكن هؤلاء المسيحيون على ثقة أكيدة من صلب المسيح لما أخذوا الصليب شعاراً لهم? ولا سيما أن الصليب كان رمز عار عند اليهود والرومان على حد سواء. أما الآن بعد صلب يسوع المسيح البار عليه أصبح رمز فخر وإيمان.
لو لم يكن الصليب حقيقة متأصلة في إيمان هؤلاء المسيحيين لما تحملوا من أجله كل اضطهاد واستشهدوا في سبيله. وبعض هؤلاء كانوا شهود عيان لصلب المسيح? والبعض الآخر تسلموا هذه الحقائق من الحواريين أو مما وصل إلى أيديهم من الأناجيل والرسائل المكتوبة التي أوحى بها الروح القدس.

الممارسات العقائديه
الممارسات العقائديه وبالأخص  الأفخارستيا التي مارسها السيد المسيح في الليلة التي سلم فيها ذاته فقد احتلت مكانة مرموقة في ممارسات الكنيسة على مر العصور. وترجع أهمية هذه الممارسه العقيدية إلى أنها تعني سفك دم السيد المسيح و صلبه لأجل خلاصنا
ومن الملاحظ أيضاً أن سر المعموديه يمنحنا بركات موت المسيح فداءً عنا و يعطينا ميلادا جديدا من الماء و الروح و قد حض السيد المسيح تلاميذه على القيام به (إنجيل متى 28: 19) لنوال هذه النعمه , قد مارسه التلاميذ أنفسهم تطبيقاً لوصية المسيح بالذات. وما برحت الكنيسة تمارسه إلى هذا اليوم.


وايضا  اليكم هذه هذا الوثيقتان :
 

اكتشف علماء الآثار أن بيلاطس كان قد كتب تقريرا مطولا عن مدة ولايته، و كان هذا التقرير محفوظا فى سجلات الإمبراطورية الرومانية مرفقا به الحكم الصادر بالصلب. و قد استرشد هؤلاء العلماء بما كتبه مؤرخو الجيل الأول و الثاني المسيحي ..الفيلسوف الشهيد يوستينوس و العلامة ترتليانوس القس. و قد كان الحكم منقوشا على لوح من النحاس الأصفر باللغة العبرية، عثروا عليه مع تقرير بيلاطس و مع رسالة يوليوس والى الجليل ضمن أقباط بقايا مدينة اكويلا من أعمال نابولي عام 1280 للميلاد، و قد أشار المؤرخان المسيحيان السابق ذكرهما الى حفظ هذه الوثائق بالذات و فيما يلي نص هذه الوثائق .

: صورة رسالة يويليوس والى الجليل الى المحفل الروماني :

أيها القيصر شرازينى أمير رومية، بلغني أيها الملك قيصر أنك ترغب فى معرفة ما أنا أخبرك به الآن، فإعلم أنه يوجد فى وقتنا هذا رجل سائر بالفضيلة العظمى يدعى يسوع، و الشعب متخذه بمنزلة نبي الفضيلة، و تلاميذه يقولون انه ابن اللـه خالق السموات و الأرض و بهما وجد و يوجد فيهما. فبالحقيقة أيها الملك أنه يوميا يسمع عن يسوع هذا أشياء غريبة.. فيقيم الموتى و يشفى المرضى بكلمة واحدة. و هو إنسان بقوام معتدل ذو منظر جميل للغاية له هيبة بهية جدا حتى من نظر إليه يلتزم أن يحبه و يخافه، و شعره بغاية الاستواء متدرجا على اذنيه، و من ثم الى كتفه بلون ترابى إنما اكثر ضياء. و فى جبينه غرة كعادة الناصريين. ثم جبينه مسطوح و إنما بهج، و وجهه بغير تجاعيد بمنخار معتدل و فم بلا عيب. و أما منظره فهو رائق و مستر و عيناه كأشعة الشمس و لا يمكن لإنسان أن يحدق النظر فى وجهه نظرا لطلعة ضيائه. فحينما يوبخ يرهب و متى أرشد أبكى، و يجتذب الناس الى محبته. تراه فرحا و قد قيل عنه أنه ما نظر قط ضاحكا بل بالحرى باكيا. و ذراعاه و يداه هى بغاية اللطافة و الجمال. ثم أنه بالمفاوضة يأثر كثيرين و إنما مفاوضته نادرة، و بوقت المفاوضة يكون بغاية الاحتشام، فيخال بمنظره و شخصه أنه هو الرجل الأجمل و يشبه كثيرا لأمه التى هى أحسن ما وجد بين نساء تلك النواحي. ثم أنه من جهة العلوم أذهل مدينة أورشليم بأسرها لأنه يفهم كافة العلوم بدون أن يدرس شيئا منها البتة. و يمشى حافيا عريان الرأس نظير المجانين، فكثيرون إذ يرونه يهزأون به، لكن بحضرته و التكلم معه يرجف و يذهل. و قيل أنه لم يسمع قط عن مثل هذا الانسان فى التخوم.

و بالحقيقة كما تأكدت من العبرانيين، أنه ما سمع قط روايات علمية كمثل ما نعلم عن يسوع هذا. و كثيرون من علماء اليهود يعتبرونه إلها و يعتقدون به، و كثيرون غيرهم يبغضونه و يقولون أنه مضاد لشرائع جلالتك، فترى فى قلقا من هؤلاء العبرانيين الأردياء، و يقال أنه ما أحزن أحدا قط بل بالعكس يخبر عنه اولئك الذين عرفوه و اختبروه أنهم حصلوا منه على انعامات كلية وصحى تامة. و إنى بكليتي ممتثل لطاعتك و لإتمام أوامر عظمتك و جلالتك


صورة الحكم الذي أصدره بيلاطس على يسوع الناصري بالموت صلبا :
(هذا مقتبس من الوثيقة الرئيسية)
فى السنة السابعة عشرة من حكم الإمبراطور طيباريوس الموافق لليوم الخامس و العشرين من شهر آذار، بمدينة أورشليم المقدسة فى عهد الحبرين حنان و قيافا، حكم بيلاطس والى ولاية الجليل الجالس للقضاء فى دار ندوة مجمع البروتوريين، على يسوع الناصري بالموت صلبا، بناء على الشهادات الكثيرة البينة المقدمة من الشعب المثبتة أن يسوع الناصري :

1-  مضل يسوق الناس الى الضلال

2-  أنه يغرى الناس على الشغب و الهياج

3-  أنه عدو الناموس

4-  أنه يدعو نفسه ابن اللـه

5-  أنه يدعو نفسه ملك إسرائيل

6-  أنه دخل الهيكل و معه جمع غفير من الناس حاملين سعف النخل

فلهذا يأمر بيلاطس البنطى كونيتيوس كرينليوس قائد المئة الأولى أن يأتى بيسوع الى المحل المعد لقتله، و عليه أيضا أن يمنع كل من يتصدى لتنفيذ هذا الحكم فقيرا كان أم غنيا.


وايضا سجل الإنجيل حدوث ظلام على الأرض أثناء صلب السيد المسيح : "و كان نحو الساعة السادسة فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة، و أظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه، و نادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي و لما قال هذا اسلم الروح" (لو 23 : 44 – 45) ..
و لكن هل هناك أى دليل بخلاف الإنجيل يثبت حدوث هذه الظلمة على الأرض ؟ - نعم هناك أكثر من دليل:
الدليل الأول هو1 :
حوالى سنة 52 م ، كتب المؤرخ ( ثالوس ) تاريخ أمم شرق البحر المتوسط من حرب طروادة حتى هذا التاريخ، هذا المجلد الذى دون فيه التاريخ قد فُقد ، و لكن هناك أجزاء من عمله ظلت باقية إلى اليوم فى صورة أقتباسات و ضعها العديد من المؤرخين فى أعمالهم، منهم المؤرخ ( يوليوس أفريكانوس ) أحد المؤرخين الذى عاش سنة 221 م ... ، أثناء كلامه عن صلب السيد المسيح و الظلام الذى غطى الأرض وجد مصدراً في كتابات ثالوس الذي تعامل مع هذا الحدث الكوني الفريد ، يذكر فيها " غطى الظلام العالم بأكمله، و الصخور تشققت بفعل زلزال، و العديد من الأماكن فى اليهودية (Judea) ومناطق أخرى طرحوا و أندثروا بفعل الزلزال" قد ذكُر هذا فى كتاب ثالوس رقم ثلاثة فى سلسلة مجلداته التاريخية .

الدليل الثانى هو2:
يحدثنا التاريخ فى سيرة ديوناسيوس الآريوباغى القاضى ، أنه حين حدث كسوف فى الشمس وقت صلب السيد المسيح كان ديوناسيوس يدرس فى جامعة عين شمس (أحدى الجامعات اليونانية القديمة فى مصر) علوم الفلك و الهندسة و القانون و الطب ... إلخ. و هذا هو منهج من يتولى سلطان القاضى و هو أن يكون ملماً بجميع العلوم ، و حين حدث كسوف الشمس حدث تساؤل .. فكانت الإجابة أن هناك إحتمالاً من ثلاث إحتمالات :
1- أن يكون العالم أوشك على النهاية و هذا الكسوف من أحدى الدلالات .
2- أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها .
3- أن يكون إله الكون متألماً.
و ظلت هذه الواقعة فى ذاكرة ديوناسويس إلى أن بشره القديس بولس فى أريوس بأغوس، متأكداً بأن الإحتمال الثالث هو الأوقع و الأصح و هو أن يكون إله الكون كان متألماً .. لان حادث الكسوف الذى حدث للشمس الذى أستمر ثلاثة ساعات ليس بأمراً عادياً بل هو فوق مقدور البشر و فوق القواعد و التحاليل العلمية .( مصدر حدوث الظلمة "نقلا عن الاخت ماري( منتديات النهرين ) التي بدورها نقلته عن "om_alnor "  التي بدورها نقلتها عن مصادر اجنبية هي 1. Julius Africanus, Extant Writings, XVIII in the Ante–Nicene Fathers, ed. by Alexander Roberts and James Donaldson (Grand Rapids: Eerdmans, 1973), vol. VI, p. 130. as cited in Habermas, Gary R., The Historical Jesus: Ancient Evidence for the Life of Christ, (Joplin, MO: College Press Publishing Company) 1996 )
     




مصادر هذا الموضوع كاملا
اعتمد الموضوع بشكل رئيسي على  كتاب للكاتب فارس القيرواني. موسوعة ويكبديا الحرة . موقع كنيسة الانبا تكلا . جلال العوصجي ارسالية مار بولص الكلدانية الدنمارك
وايضا اضافات او افكار من مضيف الموضوع





غير متصل شاول_الصغير

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 114
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل صلبَ المسيح حقا ؟ (وثائق)
« رد #1 في: 00:14 27/02/2008 »
موضوع وبحث مهم .. عاشت الايادي
بركة يسوع المسيح وامنا العذراء مع الجميع . امين

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #2 في: 17:30 27/02/2008 »
الرب يبارك ايمانك اخي العزيز ......... شكراعلى البحث المهم جدا ........ الذي كشف الحقيقة بالدلائل وفند مزاعم المشككين ................ تمنياتي بالموفقية

ارجو ان يثبت الموضوع لما فيه من قيمة موضوعية كبيرة  وشكرا  

غير متصل بطرس خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
  • الجنس: ذكر
  • بصليبك المقدس افتديت العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #3 في: 11:59 28/02/2008 »
الاخ العزيز دنخا بركة الرب معك في كل ما تتحفه لنا من مواضيع ودراسات قيمة وعميقة . وهذا الموضوع مهم جدا لانه يتعلق بالعقيدة المسيحية . احييك واسجل هنا اعجابي الكبير للموضوع والمعلومات الجديدة التي تحتويه .
سلام الرب معك
يارب لا طريق للخلاص الا بك

غير متصل zaya.nabati

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1650
  • الجنس: ذكر
  • ضــيـــاء يـــوســـف نـــبـــاتـــي(إبن عينكاوة)
    • MSN مسنجر - fadi-konda@t-online.de
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #4 في: 19:38 28/02/2008 »
موضوع غاية في الأهمية لجميع الذين يشككون في ألوهية المسيح وصلبه من أجلنا نحن البشر
وأرجو ان تثبت الموضوع لأهميته الكبيرة في إظهار الحق وإظهار قوة الله في شخص المسيح

بارك الرب يسوع فيك أخ دنخا لمواضيعك المميزة والشيقة
تقبل أحر التحيات
ضياء يوسف
هي..
من جعلتني أنْ أخيطَ
عينيِّ بالدمع.
وأنسجُ من أحزاني...
ثياباً لها.

ضياء يوسف نباتي
[/size][/font]

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #5 في: 14:08 29/02/2008 »
الاخ العزيز شاول الصغير
اشكرك على المرور وليسعدني تعلقيك الجميل  الذي رونق الموضوع
بمباركة الرب




الاخ مهند
 اشكر مرورك الرائع واشكرك لمتابعتك لمواضيعي  وتمنياتي لك ايضا بالموفقية دائما
وشكرا على ثقتك وطبعا الموضوع يثبت  كما طلبتم
ربي يباركك
 

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #6 في: 20:19 02/03/2008 »
الاخ بطرس
يسعدني ان الموضوع اعجبك وفادك ويفرحني متابعتك الدائمة لما اكتب
بمباركة الرب دائما

غير متصل افيان

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4061
  • الجنس: أنثى
  • ما احبى مساكنك يارب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #7 في: 18:08 03/03/2008 »
شكرا اخ دنخا على الموضوع والشرح الرائع

ليباركك الرب  ودمت تحت حماية مريم العذراء

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #8 في: 22:58 06/03/2008 »
شكرا اخي ضياء على المرور
لي الشرف بمرورك الدائم وبمحبتك وثقتك العالية التي تزيدني اصرارا للخدمة

بمباركة الرب


غير متصل جواهر بغداد

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 16272
  • الجنس: أنثى
  • I’m not the best but I have my style
    • ياهو مسنجر - Jawaher
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #9 في: 22:40 08/03/2008 »

بسما كيانوخ اخوني دنخو إلد أد موضوع حلويا
إلها منخ
 

أمنين اجيب الصبر واصبر على بعادك وشلون اواسي الكَلب والروح تحتاجك أدري طريقي صعب و مو هين فراكك بس هذا حكم القدر أتحمل غيابك

غير متصل شمس العراق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 399
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #10 في: 17:11 11/03/2008 »
موضوع قيم وغني بالادلة والبراهين الدامغة على حقيقة ازلية ........ تسقط شكوك المشككين

الرب معك

غير متصل Moon Lihgt

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 621
  • الجنس: أنثى
  • ليس كل مايلمع ذهبا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #11 في: 22:55 15/03/2008 »
موضوع رايع شكرا الك 

الرب يباركك

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هل المسيح صلبَ حقا ؟ (وثائق)
« رد #12 في: 12:21 21/03/2008 »
شكرا لكم جميعا على المرور
اتشرف بيكم دائما
بمباركة الرب