المحرر موضوع: زغلول النجار والفضائيات  (زيارة 1163 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زغلول النجار والفضائيات
« في: 08:33 18/09/2008 »
زغلول النجار والفضائيات

تتبع العديد من الفضائيات ومن منطلق  الإثارة الصحفية البحث عن شخصيات جدلية لتكثير عدد المشاهدين ولا تبالي أبدا بمشاعر الملايين الذين يتضررون في مشاعرهم من سماع تلك البرامج التي تنخفض قيمتها الإعلامية أمام  الفئة المثقفة من مشاهديها .
لا أدري بتلك الفضائيات ما يعجبها بحديث زغلول النجار وهو البارع في انتقاء الألفاظ لبث السموم والحقد الأعمى ضد  كتبنا المقدسة التي هي أكثر الكتب التي خضعت للفحص والتدقيق بل والتشكيك وخضعت للعديد من عدسات المجهر الكبيرة التي حاولت تسليط الضوء على ما تعتقده جوانب ضعف بين صفحاته وخرج منتصرا منها .
وزغلول النجار يعرف أكثر من غيره كم من الإرهابيين الذين تم تكليفهم بقراءة كتابنا الإلهي وتأليف الكتب ضده والتشهير به كيف اهتدوا إلى الإيمان بالمسيح برد فعل معاكس للمهمة التي تكلفوا بها .
لكن هذا الزغلول يزداد حقدا على المسيحية كلما سمع عن من يهتدي للإيمان المستقيم ولا يفتأ بالاستمرار في الحقد والكذب  بحق كتاب  الله  .
ومن المعروف عن البرامج الناجحة أنها تشترط توثيق كل كلمة تقال في برامجها وهو ما لم تتبعه تلك الفضائيات مع ذلك النجار مما يحقق فشلا ذريعا لتلك البرامج أمام  المثقفين  الواعين برسالة الثقافة وامتدادها الطبيعي عبر الفضاء ؟
وربما غاب عن ذهن  ذلك الزغلول العالم الجيولوجي أن حتى الحجارة الصماء قد نطقت بصحة كتاب الله من كم هائل من المخطوطات المنتشرة في كل العالم وباللغات العبرانية واليونانية والسريانية والقبطية والأرمنية وهي مخطوطات ولو اختلفت في لغاتها فمحتواها واحد لا يقبل الشك هو صحة كتابنا المقدس وبطلانا لكل المزاعم بتحريف نقطة واحدة فيه .
ومن عبر  الإنترنت أنادي كل مشاهدي الفضائيات التي تنفث هذه السموم بمقاطعتها وذوي الشركات الكبرى بعدم الإعلان فيها فهي قنوات إرهابية بالقلم العريض فالإرهاب ليس فقط بالسلاح والقتل بل بالكلمة والبرامج الهدامة أيضا .
ولكل من تشكك وتسمم إيمانه بهذه البرامج البذيئة أن يبحث كل واحد ومن خلال كنيسته وعبر النت عن الكتب التي تدحض افتراءات أمثال هذا الزغلول الصغير ليتجدد الإيمان وثيقا منيرا يعكس نور الإله الحقيقي ربنا يسوع المسيح بدل طلمات هؤلاء المدعين  والحاقدين .