المحرر موضوع: بالمختصر .. لمن هي الانتخابات ...؟؟؟  (زيارة 1598 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بالمختصر .. لمن هي الانتخابات ...؟؟؟
يعكوب ابونا
  مع اقتراب موعد اجراء انتخابات  لمجالس المحافظات تزداد معه الخلافات والمزايدات بين جهات وفئات من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، منهم من يعتبر المشاركة في هذه الانتخابات ضرورية وتعبيرية عن واقع يجب اثباته امام الاخرين باننا موجودين على الساحة رغم كل ما نتعرض له من تهميش واقصاء ، وغيرهم يجد بان مقاطعة الانتخابات وعدم المشاركة بها هو التعبير عن الاستياء والاحتجاج على الظلم والتعسف والتهميش الذي مورس ضدنا من قبل مجلس النواب ومجلس الرئاسة الذي صادقة على اللغاء المادة 50 من قانون الانتخابات وتصديقة على التعديل الثاني للقانون المذكور الذي سلب ماتبقى من حقوفنا القومية لا بل سلبت به حتى هويتنا الوطنية كذلك ...
فعن اية انتخابات تتحدثون ..؟؟ لنرجع الى القانون سيئ الصيت ، المصادق عليه من مجلس الرئاسة العنصري لتقفوا على حقيقة ما يجري ضدنا وبعدها قولوا ماشئتم :
التعديل الثاني لقانون انتخابات مجالس المحافظات ....
المادة (1) تضاف مادة رقم (52 ) من قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي المرقم ( 36 ) لسنة 2008  وتقرأ كالاتي :
اولا – تمنح المكونات التالية العدد التالي من المقاعد المخصصة في مجالس المحافظات .:

1- .بغداد: مقعد واحد للمسيحين ومقعد واحد للصابئة

2- نينوى: مقعد واحد للمسيحين ومقعد واحد للأيزيديين ومقعد واحد للشبك.

3- البصرة: مقعد واحد للمسيحين.
  ثانيا -على المرشح ان يبين ان كان يريد الترشح للمقاعد العامة كما هو وارد في الفصل الثالث من القانون أو المقاعد المخصصة للمكونات كما هو وارد في هذه المادة. ولا يحق لمرشحي المكونات المذكورة في اولاً أعلاه الترشيح للتنافس على المقاعد العامة ....
ثالثاً: تمنح المقاعد للقوائم الحاصلة على أعلى الاصوات وفقاً لعدد المقاعد المخصصة للمكونات في المحافظات المنصوص عليها في الفقرة اولاً من هذه المادة.

رابعاً: تشمل الكيانات السياسية المستقلة الممثلة للمكونات والمسجلة في المفوضية حصرياً بالمقاعد المحجوزة.
: خامسا تسري البنود الواردة في الفقرة اولا اعلاه على انتخابات مجالس المحافظات لعام 2009 ويصار الى تخصيص مقاعد المكونات في موعد لاحق وفقا لنتائج الاحصاء السكاني.

المادة (2) ينفذ هذا القانون من تاريخ مصادقة مجلس رئاسة الجمهورية.

وجاء في الاسباب الموجبة لتشريع القانون " لغرض افساح المجال للمكونات بالتمثيل في مجالس المحافظات وايصال اصواتهم وعرض مشاكلهم وحقوقهم في هذه المجالس، شرع هذا القانون .... 
لنقرأ الفقرة ثانيا اعلاه لتظهر بوضوح مدى التناقض في محتواها ..الشطر الاول منها تمنح ألحق لابناء شعبنا بالترشح لمقاعد العامة او المقاعد المخصصة للمكونات.. منها نفهم بان لنا الحق بالترشح للمقاعد المخصصة للمكونات او الترشح للمقاعد العامة . بمعنى حق المنافسه على المقاعد العامة  ...
ولكن ما جاء في الشطر الثاني من الفقرة اعلاه تناقض الشطر الاول بانها تسحب حق الترشح للمقاعد العامة من ابناء شعبنا بمعنى تسلب حقه الوطني من المشاركة في الانتخابات بهويته الوطنية لينافس الاخرين على المقاعد العامة اسوة بالاخرين حاملي الهوية العراقية كمواطنين تزكيهم هوية الانتماء الى الوطن .... فهل سحبت هويتنا الوطنية بعد ان همش دورنا ووجودنا وسلبت حقوقنا ومورست ضدنا كل انواع الانتهاكات  ... ليصل الامربان لانستطيع ان نمارس حقنا كمواطنين اسوة بغيرنا لماذا كل هذا التعسف ضدنا ولمصلحة من ..؟؟ فمطلوب من كل الاحرار والشرفاء ليس في العراق فقط بل في جميع المعمورة بالدفاع عن هويتنا الوطنية بعد ان بداوا الطاريئين على الوطن ممارسة التعسف والاكراه بسحب هوية ابناءه الاصلاء ... فهل هناك ظلم وتعسف اكثر من هذا ..؟؟
لذا نقول للذين يلهثون وراء المشاركة في الانتخابات ..
عن اية انتخابات تتحدثون ياسادة وان هويتكم الوطنية قد سحبت منكم بعد ان همشة هويتكم القومية ...؟؟ ولم يبقى لكم سوء ما خصص لكم في هذا القانون المشوم وفق كوتا يتيمة تحدد وجودكم على ارض الواقع .. ووهو ممثل واحد فقط لاغير .. فان اشتركتم او لم تشتركوا فنصيبكم واحد وان اشتركتم ستكون مصيبتكم اكبر لان اصواتكم سوف لاتحقق لكم اية زيادة عما مخصص لكم في الكوتا ..بل تلك الاصوات سوف تؤول الى القوائم   الاخرى وفق الفقرة ( ثالثا ) من المادة اعلاه .. التي تبين من هم المستفدين من اصواتكم ياسادة ..
 فالذين سيستفادوا من اصواتكم اليسوا هم الذين الغوا  المادة ( 50 ) التي كانت تمنح لنا بعض الحق في تمثيل شعبنا في مجالس المحافظات فوجدوا ذلك التمثيل كثير على شعبنا فالغوها ...و شرعوا قانونهم سيءالصيت المشار اليه اعلاه لكي يجسدوا على ارض الواقع تهميشنا وانكار وجودنا وتشتيت قوانا اليس هذا هو الواقع ...؟؟.. فمهما قلتم وبررتم مواقف هولاء ياسادة فان الواقع يكشف تلك الابواق بكل وضوح بانهم هم من ساهم في تقسيم شعبنا وتشتيته وهم الذين لم يعترضوا على قانون الكوتا المشار اليه اعلاه سيئ الصيت اثناء التصويت عليه في البرلمان .... فاذا لمصلحة من تشتركون في الانتخابات لتضيفوا للاخرين مكاسب اخرى على حساب مصالح شعبكم..؟؟ أهي النغمه ذاتها وتبريرات واهية للحكم الذاتي المزعوم   قد تكون الابواق هي هي ذاتها والمستفيدين هم هم ذاتهم ....فلا بد ان يتوحد الخطاب لديهم  ...
فالى متى سوف تتوقفون عن الركض وراء السراب ...؟؟
 حقوق شعبنا واهدافه الوطنية والقومية لايمكن ان تتحقق الا بوحدة شعبنا   ما نحن علية اليوم هو بسبب فرقتنا واختلافنا وتدخل الاخرون في شئوننا فاصبحنا اداة طيعه بيدهم بصفات ومسميات مختلفه وكثيرة..فمتى نعي الحقيقة بان لا نكون وقودا للاخرون ليحققوا مصالحهم على حساب شعبنا وحقوقه . احذروا  ياسادة  فان التاريخ لايرحم ..
وشعبنا سوف يجاوز المحنه اجلا ام عاجلا ....
 اللهم اشهد اني بلغت ....
يعكوب ابونا .......................22 \ 11 \2008