980x120

المحرر موضوع: لاتقابل الإساءة بمثلها بل يجب الأصرار على الخلق الحسن  (زيارة 2701 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

angie-dawood

  • زائر

لاتقابل الإساءة بمثلها بل يجب الأصرار على الخلق الحسن









رائعة وأكثر





مقالة للدكتور ميسرة طاهر في جريدة عكاظ بصراحة جميل







عبارة عن قصة فيها فائدة جميلة








((هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب))

في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا بردمن البائع على تلك التحية،
وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل،
وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه، وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم،
إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه وإذا به يتكلم متسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك؟ فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية.. وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية؟؟
فقال الرجل: وما الغضاضة في أن ألقي عليه التحية؟
فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟
فقال صاحبنا: لا.
قال: إذن لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟
فسأله صاحبنا: وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟
فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية.
فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟
قال: نعم.
قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟
فسكت الرجل لهول الصدمة..
ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية.
فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟
ثم عقب قائلاً: يا سيدي أياً كان الدافع الذي يكمن وراء عدم رده لتحيتنا فإن مايجب أن نؤمن به أن خيوطنا يجب أن تبقى بأيدينا لا أن نسلمها لغيرنا،
ولو صرت مثله لا ألقي التحية على من ألقاه لتمكن هو مني وعلمني سلوكه الذي تسميه قلة أدب، وسيكون صاحب السلوك الخاطئ هو الأقوى وهو المسيطر، وستنتشر بين الناس أمثال هذه الأنماط من السلوك الخاطئ،
ولكن حين أحافظ على مبدئي في إلقاء التحية على من ألقاه أكون قد حافظت على ما أؤمن به،
وعاجلا أم آجلا سيتعلم سلوك حسن الخلق،
ثم أردف قائلاً: ألست معي بأن السلوك الخاطئ يشبه أحيانا السم أو النار؟.. فإن ألقينا على السم سماً زاد أذاه وإن زدنا النار ناراً أو حطباً زدناها اشتعالا،
صدقني يا أخي أن القوة تكمن في الحفاظ على استقلال كل منا، ونحن حين نصبح متأثرين بسلوك أمثاله نكون قد سمحنا لسمهم أو لخطئهم أو لقلة أدبهم كما سميتها أن تؤثر فينا وسيعلموننا ما نكرهه فيهم وسيصبح سلوكهم نمطا مميزا لسلوكنا وسيكونون هم المنتصرين في حلبة الصراع اليومي بين الصواب والخطأ،
ولمعرفة الصواب.. تأمل معي جواب النبي عليه واله الصلاة والسلام على ملك الجبال حين سأله: يا محمد أتريد أن أطبق عليهم الأخشبين؟
فقال: لا.. إني أطمع أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
لم تنجح كل سبل الإساءة من قومه عليه واله الصلاة والسلام أن تعدل سلوكه من الصواب إلى الخطأ! مع أنه بشر.. يتألم كما يتألم البشر، ويحزن ويتضايق إذا أهين كما يتضايق البشر،
ولكن ما يميزه عن بقية البشر هذه المساحة الواسعة من التسامح التي تملكها نفسه، وهذا الإصرار الهائل على الاحتفاظ بالصواب مهما كان سلوك الناس المقابلين ســـيـئــا أو شــنيعــا أو مجحـفــا أو جـــاهلا،


ويبقى السؤال قائماً: حين نقابل أناسا قليلي الأدب هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟







و ان بليت بشخص لا خلاق له .... فكن كأنك لم تسمع و لم يقل

راااااق لي





غير متصل ــــ{{{ABADY}}}ـــــ

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4236
  • ما على الدنيا عتب كل مافيها امانى,,,
    • مشاهدة الملف الشخصي
ياريت .......لان صارت الاساءه هوايه ومتعه عند النفوس المريضه!!!!!!!!!!!!!



شكرا يا انجى على الموضوع وياريت واتمنى العدد الاكثر والاكبر يقرأوا هذا الموضوع لان مفيد جدا



صح أنجرحنه نعم بس هذا مو مقياس... النخل من ينجرح ميشتكي من فاس
طبع النخل يرتفع ويضل شامخ الراس... ومايهزه زمن ولا عدو ولا كل الناس
عذرا "فيثاغورس" :العراق هو المعادلة الأصعب
عذرا "نيوتن" : بغداد هي التي تجذبنا
عذرا"ديكارت" : أنا عراقي إذاً أنا موجود
عذراً "دافنشي ": ال

غير متصل haigo

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 8598
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع جميل جدا وقيم جدا اتمنى ان يتعلموا بعض منهم كدرس من دروس الاخلاق


تحيتي اخت انجي

غير متصل ــــ{{{ABADY}}}ـــــ

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4236
  • ما على الدنيا عتب كل مافيها امانى,,,
    • مشاهدة الملف الشخصي
نسيان الإساءة ... هل هو دليل على سواد القلب ؟؟
يقولون إن الذي يعجز عن نسيان الإساءة ( قلبه أسود ) وأقول إن عدم النسيان هذا لا يشير دائماً إلى سواد القلب

فبعض الأشخاص يستطيعون رد الإساءة بمثلها في وقتها
وهؤلاء يأخذون حقهم بأيديهم قولاً أو فعلاً

وبعضهم يختزنها في أعماقه لفترة ... يتحين الفرص لكي يرد الإساءة بمثلها

فإذا ما تهيأت له الفرص المناسبة رد الإساءة بمثلها وربما بأكبر منها

والبعض الثالث يتغاضى عن الإساءة و يتناساها متعمداً ، يلقي كل شيء وراء ظهره وينظر إلى الأمام دائماً ،

واثقاً من أن ( التطنيش ) نعمة من الله عز وجل
تريح القلب والأعصاب والنفس عموماً...

أما النوع الأخير فهو كذالك النوع الذي تجرحه الإساءة ، تؤلم مشاعره ، وتكسر قلبه

لكنه لا يرد وقتها ولا يرد بعدها ، كما أنه لا يستطيع تجاهل آثارها المطبوعة في قلبه

أبد الدهر فالألم يحفر خطوطه في أعماق نفسه ، والإساءة ظل على مدى السنين

والأيام ماثلة أمام عينه ، مستيقظة في عقله وقلبه ، ولكنه لا يقوى على الدعاء

على من أساء أليه ، ولا يشمت به في أثناء تعرضه لأي بلاء ، كما أنه يترفع

عن إلحاق الضرر به لو تهيأت له الفرصة ومع ذلك فهو ينسى ...

لا يستطيع أن يجرد نفسه من مشاعر الأسى والألم والغضب في مواجهة من أساء إليه

يشعر بأنه لا ينتصر لنفسه التي تعرضت للإساءة ظلماً

لذا فهو يعجز عن بذل مشاعر الود أوالحب لمن أساء إليه ...

هذه الحالة لا تعبر عن قلب أسود البتة .. بل أعتقد أن صاحبها على حق ..

ومن الخطأ أن نلون قلبه بالسواد رغماً عنه ، فالشعور بالظلم يولد الشعور بالقهر والقهر قد يدفع الإنسان

إلى القيام بأي عمل غير محمود ، فإذا تمكن الإنسان ...

أي إنسان من مقاومة القيام بذلك العمل غير المحمود فلا اقل من أن يظل شعورة بالظلم

يملأ نفسه رغماً عنه ، فهل نلومه عن ردة فعله التي تعجز فقط عن النسيان لا أكثر
..!!
بالرغم من كل ذلك .. يظل هناك موقف قد تجاوز بعظمته كل المواقف في مواجهة الإساءات ، وهو موقف

التعامل مع الله عز وجل في كل الأمور وجعلها خالصه لوجهه الكريم

مما يعني تلمس الأجر الذي خصصه لمن عفا أو أصلح ، حيث نستطيع بتخيل حجم ذلك الأجر وأبعاده ، أن

ننسى كل الإساءات وأن نسقطها من نفوسنا عامدين متعمدين ،

طمعاً في ثواب أكبر وعفو لا ينقطع بإذن الله

ولنتذكر فمن عفا وأصلح فأجره على الله



صح أنجرحنه نعم بس هذا مو مقياس... النخل من ينجرح ميشتكي من فاس
طبع النخل يرتفع ويضل شامخ الراس... ومايهزه زمن ولا عدو ولا كل الناس
عذرا "فيثاغورس" :العراق هو المعادلة الأصعب
عذرا "نيوتن" : بغداد هي التي تجذبنا
عذرا"ديكارت" : أنا عراقي إذاً أنا موجود
عذراً "دافنشي ": ال

غير متصل داليا الوردة الوردة

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1824
  • الصبر مفتاح الفرج
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع رائع وجميل

شكرا لاثرائك الدردشة بهكذا مواضيع

تحياتي لك


تعبنة والله تعبنة

غير متصل عراقي هواي

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2855
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع وقصه رائعه احسنت انجي
وهناك قصه اخرى في التاريخ وبالذات في العاشر من المحرم الحرام

وقف الحسين بن علي امام جيش الامويين وعرفهم بحسبه ونسبه من النبي وانه ابن النبي وابن الوصي وابن فاطمه الزهراء سيدة نساء العالمين وان عمه الحمزة اسد الله ورسوله وبعد كل هذة الحجج التي القاها عليهم اصروا على قتاله فقيل لم تبكي يابن رسول الله قال ابكي على هؤالاء سيدخلون النار بسببي!!!
لو أمطرت السماء شرفآ ...لسارع الأعراب بوضع المظلات ..
حين سكت اهل الحق عن الباطل
توهم  اهل الباطل انهم على حق
ليس لدينا تاريخ لأجدادنا كيف عانوا، بقدر مالدينا تاريخ لملوكنا كيف لعبوا.. وفقهائنا كيف كذبوا.. إذن نحن في الواقع أمة دون تاريخ.. كما اننا أمة دون دين.


 


980x120