المحرر موضوع: (تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية وهيئتهم العليا ... بين الشلل والفشل )  (زيارة 3397 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
                  (تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية وهيئتهم العليا ... بين الشلل والفشل )
                       -------------------------------------------
تواجه تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية وهيئتهم العليا (الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية) التي تأسست مؤخرا وضعا جماهيريا وتنظيميا وفكريا وقوميا وانتخابيا صعبا وحرجا ومقلقا للغاية على الارض في الوطن بشهادة اهل الدار انفسهم وهو اقدم تنظيم قومي كلداني عمره عشرة سنوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني (للاطلاع الرابط الاول ادناه) خاصة بعد ظهور نتائج الانتخابات النهائية لبرلمان اقليم كردستان التي جرت في 25 - 7 - 2009 ...

وفشل قائمة الكلدان الموحدة المدعومة من الكنيسة الكلدانية في الحصول على اي مقعد برلماني في الانتخابات المشار اليها اعلاه (لاسباب تتعلق بهذه التنظيمات نفسها وليس بشعبنا ونحن لسنا بصددها الان) حيث لم تستطع تأمين العدد الكافي من الاصوات للحصول على نصف مقعد برلماني في الانتخابات ومعدل اصوات نصف المقعد هو (2000) صوت ... ان حصول قائمة الكلدان الموحدة على (1700) صوت فقط من مجموع اصوات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والتي تمثل نسبة (9%) من اصوات ناخبي ابناء شعبنا كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وكشفت حقيقة وحجم هذه التنظيمات على الارض في الوطن وهزت مضاجع المتعصبين قوميا منهم ...

واسقطت الرهان عن نظرية التفوق العددي لشعبنا الكلداني على اشقائه من الاشوريين والسريان والتي قيل فيها ان نسبتهم 80% في نظرية ساذجة وسطحية وانقسامية ضيقة الافق والمعنى والمنظور والتي يتبناها بعض صقور الكلدان المتشددين قوميا لالهاب المشاعر القومية الحماسية الجياشة بالشعارات والخطابات الفضاضة لدى ابناء شعبنا من الكلدان لكن كلها كانت دون جدوى لان اداة تحقيق تلك الاهداف غير مؤهلة ومقنعة لشعبنا وهي تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية ...

ان التنظيمات القومية الكلدانية ومنذ فترة ليست بالقصيرة تعاني الكثير من المشاكل الفكرية والتنظيمية والجماهيرية والسياسية والانشطارية اضافة لانفراد البعض من قياداتها بشكل دكتاتوري وعائلي في زعامة هذه التنظيمات والتي وصلت اليها بغفلة من الزمن الردىء من اجل المصالح الخاصة الضيقة وهذا القى بظلاله على كفاءة ورشاقة عمل هذه التنظيمات ...

وقد كتبنا وكشفنا ذلك في عدة مقالات اثبتت الوقائع صحة استنتاجتنا وطروحاتنا وتمثل رأينا رغم التشويش الذي اثير بصددها لكننا توقعنا الاحداث قبل حصولها (للاطلاع الرابط الثالث والرابع والخامس ادناه) ... وحال  التنظيمات القومية الكلدانية اليوم .. تقف بين فكي رحى متضاربين .. الشلل في التنظيم واستقطاب الجماهير من ناحية والفشل في الانتخابات لمرتين متتاليتين وخلال سنة واحدة من ناحية اخرى ...

لان هذه التنظيمات لازالت تدور حول محورها الاساسي الذي هو التعصب القومي والتوجه الانقسامي والتفككي لشعبنا ان ذلك يجعلها محكومة بنتائج الفشل التي ظلت ترافقها خلال مسيرتها السابقة ويمكن حتى اللاحقة حيث حاولت في اكثر من مرة تبرير اسباب الفشل بتوزيع الاتهامات والافتراءات على الاخوة الاكراد والمجلس الشعبي والتذرع ايضا بضعف الوعي القومي الكلداني لدى شعبنا الكلداني هذا طبعا من عوائد الخسران والمغلوب دائما لتبرير الاخفاق وبسبب هذا الوضع اصيب ابناء شعبنا الكلداني بشكل خاص بخيبة امل واحباط وقنوط من اداء ونتائج عمل هذه التنظيمات القومية الكلدانية وهيئتهم العليا في الوطن ...

ان هذه التنظيمات وهيئتهم العليا بنوا قصورا في الهواء وعلى الرمال الرخوة لكسب ابناء شعبنا بالخداع والتضليل والتستر خلف الكنيسة الكلدانية والعمل تحت جلباتها .. وبتشجيع اعلامي من قبل بعض كتاب شعبنا الكلداني المتعصبون قوميا في المهجر بطريقة عاشت الامة الكلدانية !!! وهم موزعون على اصقاع الارض !! ان حال التنظيمات القومية الكلدانية اليوم اشبه بحال بعض التنظيمات القومية الاشورية المتطرفة التي لازالت تعد جماهير شعبنا باهداف قومية خيالية غير واقعية في اقامة اقليم اشور لشعبنا في الوطن رغم ان هذه التنظيمات لا وجود لها على الارض ( تنظيميا او جماهيريا ) حيث ماهي الا تنظيمات ادارية كلاسيكية ( دائرة ) في المهجر لاصدار بيانات وخطابات ثورية وقومية عفى عليها الزمان واصيبت بالتقادم بفعل الزمن .... وبصدد ماتقدم اوضح الاتي :

1- على التنظيمات القومية الكلدانية وهيئتهم العليا ان تعرف حجمها الحقيقي على الارض وتتصرف على هذا الاساس والدخول في تحالفات وتكتلات مع بقية تنظيمات شعبنا القومية والكف عن النفخ في قدرة هذه التنظيمات اعلاميا وعاطفيا لانها قرمة مقطوعة ولا ينفع النفخ فيها بدليل انها لم تحقق اي نتائج جوهرية على الارض في ممارستين ديمقراطيتين انتخابيتين وفي سنة واحدة وفي ادناه سوف اناقش بشكل موضوعي وشفاف موضوع اصوات ناخبي شعبنا والتي حصلت عليها قائمة الكلدان الموحدة  ...

بأسمها والبالغة 1700 صوت في انتخابات برلمان اقليم كردستان حسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نقول لهم ان القائمة المذكورة التي تضم حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني والمجلس القومي الكلداني حيث فقط اصوات المكتب السياسي واللجنة المركزية واعضاء الفروع والكوادر والتنظيمات الحزبية للحزبين المذكورين مع عوائلهم يفترض ان يزيد عن الف صوت وكما يلي :

أ - المكتب السياسي واللجنة المركزية واعضاء الفروع للحزبين مع عوائلهم 200 صوت
ب - مؤسسي الحزبين وعوائلهم بموجب قانون تأسيس الاحزاب للحزبين 400 صوت
ج - الكوادر والتنظيمات الحزبية وعوائلهم للحزبين 700 صوت
د - مؤيدو الحزبين من ابناء شعبنا 400 صوت وهذا غير معقول !!!  
----------------------------------
المجموع الكلي لقائمة الكلدان الموحدة حسب المفوضية 1700 صوت                                                        
وان حصيلة الرقم (1700) صوت اعلاه صدر عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ويتضح منه وجود خلل في القاعدة الجماهيرية لهذه الاحزاب لان ادائها ومواقفها وفكرها وقيادتها غير مقنعة للجماهير حيث مثلا ان حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني تحول من حزب قومي الى حزب عائلي وحزب المصالح الشخصية الضيقة لامينه العام وعائلته فكيف تقتنع الجماهير بهذه الازدواجية والتناقض بين الواقع المزري الداخلي للتنظيم والشعارات القومية الرنانة المرفوعة للتضليل ؟ ...

2 - التنسيق والتجانس بين قيادة الهيئة العليا للتنظيمات القومية الكلدانية والتنظيمين المشار اليهما اعلاه ضعيف وغير موفق بدليل انه اثناء الدعاية لانتخابات برلمان اقليم كردستان المشار اليها اعلاه (كوتا شعبنا) وخلالها كان الناطق الرسمي للهيئة الدكتور ( حكمت حكيم ) خارج العراق وهذا يفسر اما عدم اقتناع هذه التنظيمات بوجوده ودوره او معرفة الدكتور حكمت نفسه وبقناعه مسبقة بان وجوده وعدم وجوده لا يؤثر على نتائج انتخابات قائمة الكلدان الموحدة التي تعاني الكثير لكن حسب رأينا وبموجب مفاهيم القيادة والادارة ان قائد الجيش والمعركة الانتخابية يفترض ان يكون في المقدمة وفي الخنادق الامامية لاستنهاض الهمم وتحشيد الجماهير  .. لذلك كان يفترض على الدكتور حكمت ان يكون بين جماهير شعبنا ....

ان التنظيمات القومية الكلدانية وهيئتهم العليا تحمل في داخلها بذرة الخلل والفشل مسبقا فالصيغة القومية المتعصبة والانقسامية التي يرفضها شعبنا يجعل من المستحيل تحقيقهم لاهدافهم وبرامجهم ومشاريعهم السياسية وكذلك تحقيق اي نتائج ايجابية في الانتخابات القادمة على الارض في الوطن وفي وضعهم التنظيمي والجماهيري والفكري الحالي ما لم يتوصلوا الى استراتيجية موحدة ومشتركة مع بقية تنظيمات شعبنا القومية للنهوض يواقعهم الهش بعيدا عن الحصص والمغانم والمصالح الخاص الضيقة ووضع مصلحة واهداف شعبنا فوق الجميع ...

3 - بسبب مقال تحليلي لنا تحت عنوان (الكنيسة الكلدانية .. انقلاب على رابي سركيس .. وتدخل في السياسة) (الرابط الثاني ادناه) شنت اذاعة صوت الكلدان في مشيكان بتاريخ 8 - 8 - 2009 المقربة من الكنيسة الكلدانية في الولاية هجوما لاذعا وشخصيا علينا وعلى قلمنا الحر بشكل غير مسبوق ومبرر بعيدا عن لغة الحجة والدليل والبينة والبرهان حيث كان بأمكانهم الرد على مقالنا اذاعيا او اعلاميا بأسلوب الاقناع والحجة وليس اسلوب الشتم والقدح والتشهير والتشريح ... ثم ان مقالنا كشف الحقائق والوقائع تحليليا وفق وجهة نظرنا بدون مجاملة او محاباة ...

حيث نترفع عن الرد بالمثل على اذاعة صوت الكلدان حاليا ونحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب وبالطريقة الملائمة وهو حق دستوري مكفول وفي نفس الوقت ان هذا لا يؤثر على قناعاتنا وايماننا وقلمنا الحر قيد انملة لكم رأيكم ولي رأي ... علما ان موقعنا الموقر عنكاوا لم ينشر مقالنا على صفحته الاولى لاسباب تتعلق بسياسة الموقع ونحترم خياراته وسياسته الاعلامية الشفافة ... وتحقيقا للعدالة والديمقراطية وحرية الرأي ومبدء الشفافية نطلب من الاذاعة المذكورة نشر وقائع هذا الهجوم الاذاعي بصوت الاخ (شوقي قونجا) علينا ليطلع ابناء شعبنا على التفاصيل ليحكم ويقرر ويبدي رأيه الحر ... مثلما نشرت انا مقالتي المشار اليها في هذه الفقرة في موقعي عنكاوا وعشتار الموقران بثقة وبدون خوف او تردد ...

ولم تكتفي الاذاعة المذكورة بالهجوم علينا في اسلوبها الرخيص بل تناولت بالهجوم رابي سركيس والمجلس الشعبي والاخوة الاكراد وجريدة نينوى التي تصدر في كندا التي يشرف عليها الاعلامي المتألق الاخ (ماجد عزيزا) بطريقة غير مقبولة ولائقة هذا هو اعلام التنظيمات القومية الكلدانية فكيف نترجى منهم نتائج مهمة وايجابية وتحقيق اهداف شعبنا القومية ؟ وهم لا زالوا يدورون حول تعصبهم القومي بعيدا عن اهداف شعبنا القومية ...

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,330299.msg4068454.html#msg4068454

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,328992.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,315114.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,314410.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,325895.msg4039295.html#msg4039295

    
                                                                                               انطوان دنخا الصنا
                                                                                                     مشيكان
                                                                       antwanprince@yahoo.com