المحرر موضوع: مبروك للمجلس الشعبي يقولها الموالون والمعارضون ؟! الحقيقة بين المُعلن والمستور ؟!.  (زيارة 1292 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1067
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيزار ميخا هرمز -  ستوكهولم

cesarhermez@yahoo.com

 
مبروك للمجلس الشعبي يقولها الموالون والمعارضون ؟! الحقيقة بين المُعلن والمستور ؟!.

تجربة ديمقراطية اخرى عاشها العراق وبوجه الخصوص في اقليم كوردستان العراق المتمثلة  بالانتخابات البرلمانية التي جرت في 25 – 07 – 2009  وبشهادة الجميع من اعلاميين ومراقبيين دوليين بانها كانت ناجحة !!؟؟. من المؤكد ان هكذا تجربة واسعة وكبيرة لا تخلو من بعض الشوائب الصغيرة ولكنها لاتعكر صفاء الجو الذي ساد بصورة عامة .
منذ ان اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج الاولية الى تاريخ اعلان النتائج النهائية استغرقت وقتا طويلا مما يولد للمتابع شكوكا عن التفاصيل التي جرت بها العملية الانتخابية وان كانت حصلت هناك خروقات وعمليات تزوير وخاصة  ان عدد الشكاوى المقدمة ضاهى 141 شكوى وكان من ضمنها شكوى للرئيس مسعود بارزاني ضد المرشح الاخر لرئاسة الاقليم كمال ميراودلي، الا انها  قد سحبت, هذا ماجاء خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خلال معرض اجابتها على احد المراسلين و على لسان السيدة حمدية الحسيني رئيسة إدارة انتخابات الإقليم أن ممثلا عن السيد البارزاني قدم طلبا تحريريا إلى المفوضية بسحب هذه الشكوى.
 ولكي نقييم وضعنا ووضع قوائمنا الاربعة يجب ان نذكر انه لايمكن الاعتماد كليا على المراقبيين الدوليين ال 34 المعتمدين والاعلاميين الدوليين ال 31 المعتمدين ايضا  فلا يمكنهم تغطية مساحات واسعة من مراكز الانتخبات ال 1184 مركزا ومحطات الاقتراع ال 5369  فهولاء لا يمكنهم مخاطبة الناس وبشكل عفوي فهولاء الاجانب سيكونون محاطيين بحشد هائل لتوفير الحماية والامان لهم واجراء مايلزم فدورهم سيقتصر على النظر ومراقبة الصناديق فيؤخذ بنظر الاعتبار لمشاهدتهم, فشهادتهم مهمة وتواجدهم اهم  .  وكذلك هو الحال على الاعلاميين ووسائل الاعلام المحلية المُمولة والتي تعمل كخدمة لصالح من يمولها فاذن على من نعتمد لنقييم وضعية حال شعبنا في هذه الانتخابات ؟؟؟
 (اهل مكة ادرى بشعابها ) مقولة قد يمكن ان تختصر الكثير وتحمل الكثير من المعاني فملاحظات الاخ اسكندر بيقاشا عن الانتخابات  دونت بحيادية الاعلامي الصحفي المحترف لمثل هكذا امور وبمصداقية اهل الحدث  وبعيدا عن رايه الذي يعبر  عنه هو في الكثير من المقالات التي يكتبها .   فان هذه الملاحظات قد كشفت المستور والمخفي واسكتت الجميع وخاصة من يحاول تلميع حصة الاسد ..فكيف الحال اذا تواجد اكثر من عدة اشخاص ومن اهل البيت اي العائلة  لينقلوا لنا بحيادية  طبيعة الاحداث والواقع الذي يعيشه اهلنا ...سينكشف عندها المستور علنا ولن تستطيع الاموال وسياسة الترغيب والترهيب من اسكات كلمة الحق ولن ينفع التشويش والتضليل الذي يمارس ليلا ونهارا.
واذا تكلمنا عن مايخص واقعنا المسيحي والافرازات التي نتجت عن هذا التنافس الانتخابي خلال الفترتين: الاولى خوض غمار الانتخابات والثانية اعلان النتائج  التي  خصصت لنا خمسة مقاعد لشغلها تنافست عليها اربعة قوائم . فسوف تبدو الصورة مقتمة جدا لاتستطيع النتائج من تبيضها او اعطائها الصورة الحسنة ويبدو ان ذلك هو قدرنا كمسيحين باننا ابتلينا نتيجة عدم تساوي الفرص والامكانيات فدائما الكفة تميل للاقوى والذي يملك السلطة والنفوذ والاعلام وماهو بذلك الا ان يسلب ارادة الشعب الحر  ونتيجة سياسية مغلوطة وتباين وجهات النظر وتخبطات لايحمد عقباها  .
فالملاحظ على هذه الانتخابات ظهور مصطلحات (القائمة الموالية – الموالون – المعارضون – قرى موالية – قرى معارضة – عقوبات جماعية – عقوبات فردية- مخاوف الاهالي...الخ ) الامور  طفت على السطح بعد ان طفح الكيل باهلنا من واقعهم المرير  والذي سيكون تاثيره سلبيا جدا في الحاضر والمستقبل وخاصة ان التحديات القادمة ستكون اقوى . كل هذه المصطلحات ماهي الى نتيجة قائمة المجلس الشعبي التي كانت تحمل الرقم 68 فسميت بانها موالية كتعبير لولائها للحزب الديمقراطي الكردستاني لانها مسنودة من الاخير و قد صوت الكثير من الاخوة الكرد لهذه القائمة غير من سواها وكما ورد لنا وتناول من وسائل الاعلام  .
 الموالي او الموالاة اذا اختصرنا هذه التعابير بتعريف بسيط هو تقديم طقوس السمع والطاعة للوالي او الرئيس الذي يملك السلطة والنفوذ ,وفي هذه الحالة  ستكون هناك ضريبه يجب ان تدفع من قبل الناس للقائمه واليه النعمة ازاء الخدمات التي قدمتها لهم وان لم تدفع هذه الضريبة ا و لم يرد الجميل  بصورة صحيحة فسيعتبرون معارضين و غير موالين وهذا ما سيطلق  على القرى او الاشخاص  اذا ما لم  ينتخبوا هذه القائمة وبذلك سيكونون عرضه للعقوبات الجماعيه بمفرداتها المتعددة والعقوبات الفردية.
وبدلا من ان يكون مجلسنا الموقر هو الخيمة التي يتوحد تحت غطائها ابناء شعبنا فواقع الحال يقول غير ذلك, انقسمت قرانا وشعبنا  الى موالين ومعارضين وكلها حسب مقياس الخدمات والتجاوب مع مستحقات المجلس كالانتخابات  وان العقوبات الجماعية والعقوبات الفردية هي الاتجاه الثاني اذ لم ينجح الاتجاه الاول المتمثل  باالبناء والتعمير والخدمات والمعونات ...الخ.
عند قراءة البيان الصادر عن المجلس الشعبي بمناسبة فوز قائمته في 8- 8- 2009 تقراء هذه العبارة : (هذا المجلس الذي استطاع بفترة قصيرة من عمره والتي لا تتجاوز عامين وشهرين فقط أن يصبح مؤسسة قومية جماهيرية يتكاتف من حولها جماهير شعبنا وأغلب أحزابنا ومؤسساتنا القومية.) تجد بها الكثير من الصحة الا ان واقع الحال يقول غير ذلك فهل جماهير شعبنا المتكاتفة يعنى بها الموالون ام المعارضون واختصرت بالصيغة الجماعية ؟؟؟ والجواب او السبب سيكون واضحا بعدم حضور قائمة المجلس الى الندوة التي عقدتها موقع عنكاوا كوم لانه يبدو ان بين  الحضور عددا لاباءس به من المعارضين الامر الذي يسبب احراجا على مسيرة القائمة وهي في لمساتها الاخيرة, وسيضع القائمة على المحك بين المُعلن والمستور وحقيقية واقع الحال المعاش . وكما اجد تناقضا واضحا بين عبارة البيان انفة الذكر التي تضمنها بيان المجلس مع تصريحات الاخ  امير كوكه يوسف لاصوات العراق الوكالة المستقلة للانباء في 30 – 07 – 2009 بعد النتائج الاولية التي ظهرت حيث يقول في مجمل  التصريحات ”حصلنا على أكثر من 10 آلاف صوت وهو ما يؤهلنا للحصول على ثلاثة مقاعد وفق النتائج الأولية لانتخابات اقليم كوردستان، وهذا يعكس حجم التأييد الذي نملكه في الشارع المسيحي بعد أربع سنوات من انطلاق مشاريع عملنا التي استهدفت خدمة المسيحيين في الاقليم”.
للاطلاع الرابط ادناه
http://ar.aswataliraq.info/?p=157728
واتركك عزيزي القارئ لتميز ان الاربع سنوات من الخدمات هي الاساس والادق وليس العامين والشهرين فقط  وكما هو معلوم فان دور المجلس فيما بعد في هذه الخدمات هو الواجهة للمتابعة فالاموال المصروفة بالتاكيد ليست من جيوبهم الخاصة واتساءل ان كانوا يتقاضون رواتبا  للدور الذي يقومون به ام هو عملا طوعيا جزاهم الله خيرا بذلك ونالوا من الشعب الرضا والعفوية والطوعية بمبادلة المحبة والخير ؟؟ .
فقد اصاب مرشح قائمة المجلس الاخ امير كوكه يوسف الحقيقة بعينها .

ستترتب على مجلسنا الشعبي الموقر مسؤوليات اكبر بكثير وخاصة اذ هو فاز بثلاثة مقاعد فلابد منه مراجعة المرحلة السابقة وافرازتها السلبية  وما نتج عنها فاذا كان الفوز بالمقاعد الثلاثة  هو الرغوة او الزينة  التي تزيين الكعكة التي تبدو جميلة للعيان وشهية للاكل الا ان الطعم والمذاق  قد يكون مغايرا للحقيقة.
ولكي اكون واضحا اكثر لا اخفي على احد اني وان كنت في المهجر فاءني مع قائمة الكلدان الموحدة ومع اي جهة تطالب وتعتز باسمها الكلداني وتؤمن بالوحدة الحقيقية مع اخوتي الاشوريين والسريان باننا شعب واحد  .
انا من عشاق الرياضة والتنافس الاخوي الشريف  والمعروف عني وعن روحي الرياضية اتقبل النتيجة مهما كانت ولا اكترث لكثرة الاقاويل فيما بعد من تحيز وحكم اقتضى اجره فالنتيجة النهائية هي التي تكون مثبتة لكن حكمتي في الرياضة والحياة بصورة عامة  تقول اني لعبت بشرف وخسرت بشرف ايضا . وعملت كل ماعلي جاهدا ومثابرا .وفي الختام وقفت وصفقت للذي فاز وهذا ماتلمسته في البيان الصادر عن الامانة العامة لحزب الاتحاد الديمقراطي حول نتائج الانتخابات برلمان كوردستان الذي هنئ القائمتين الفائزتين بعبارة صريحة...الى جانب توضيح اسباب عدم الفوز ولو بمقعد واحد.
لا اكن سوى الاحترام والحب لاخوتنا في المجلس الشعبي متمنيا لهم كل الموفقية في الاستحقاق الذي نالوه تحت قبة برلمان كوردستان  فهم اخوة للجميع وان الذي بيننا هو اختلاف في وجهات النظر ليس الا وكلمة مبروك قالها الجميع ولاارغب باستعمال كلمات دخيلة جاز الله من كان السبب في خلقها وتغلغلها  الى كياننا ؟!  وبقلب ملئه المحبة متمنيا الخير للجميع .