المحرر موضوع: هذا هو جوابي لكم يا سيد مايكل سيبي  (زيارة 664 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
    • مشاهدة الملف الشخصي
هذا هو جوابي لكم يا سيد مايكل سيبي


بتاريخ 2 / 10 / 2009 نشر السيد مايكل سيبي مقال له بعنوان نحن الكلديين أصيلة مشاعرنا في الماضي والان وفي القادم من الازمان من على المنبر الحر وعلى الرابط الاتي :-
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,352556.msg4210881.html#msg4210881
يصف لنا بالكلمات من هم الكلديين ويمدحهم باكثر من مدح للسيد المسيح وقديسيه ، في الماضي الذي لا يميز بين كلمة العلماء وخاصة العاملين في حقل أو مجال الفلك والتنجيم المشهوريين بها ابناء الشرق في القديم الزمان والتي تترجم باللغة الاكادية / الاشورية كلمة علماء بالكلدييين ومفردها عالم ب كلدي ومن أي لغة اخرى تترجم بنفس الصغة اللغوية .
 حصل في بلاد ما بين النهرين ( بلاد الرافدين ) لمدة 40 سنة متواصلة مجازر ومذابح لقطع رؤوس المؤمنيين من ابناء كنيستنا المشرق الرسولية من جميع منتسبيها على ارضها ، مجازر عنصرية فارسية في زمن الملك الساساني شابور الاول 339 – 379 م على مسمع ومرأى من الشعب المسيحي حولهم ، وقمت وبتوجية من احد اباءنا بترجمة النص الترنيمة الكنسية بأسم الشهداء المخصصة لرمشة الجمعة عن كتاب الخضرا من على الصفحة 364 حسب فهمنا بالترجمة لها ومعها ادخلت الترجمات السابقة لبعض المعنيين بها لتجدونها بين القابين ، ليس المهم من ترجمة المضبوطة لهذا الترنيمة ولكن الغاية منها هي المهمة والذي نريد الوصول اليها .
 في زمن الشهيد البطريرك مار شمعون بارصباعي حدثت المجازر وأن ملك العلى مع العاملين أو الملائكة  ( جنده ) ساعد أو كان في عون جميع المؤمنيين والذين كانوا كالجدار مصفوفين للمذابح ، وحدر الامر ( فقد صدر الامر ) للقيام بقتل الخيريين والصديقين ( الشهداء المؤومنيين الابرار )  ، والذين يعطوا الشهادة بالمسيح يقتلون بالسيف ، وتعجبوا     ( بحتوا ) الكلديين أو الكلدايي ( الكلذاييه ولما لم تقل كلدانيين )  الواقفين بجانبهم ( وهم وقوف ) وشهروا أو رفعوا الاصبع الي الاعالي ( الاعلى ) وقالوا ( قائلين ) ، كبير أو عظيم هو الرب أو آله المؤومنيين ( ليس لرب المؤومنيين هنا قصد هو لرب الكلديين ) ، وأن لم يرى ولكنه يساعدهم أو ينقذهم أو يخلصهم .
مع عظمة هذا الترنيمة نقرب بها الصلاة والتوبة لشهداءنا الذين اعطوا حياتهم قربانا وحملوا صليبهم لربهم وفي مقدمتهم الشهيد البطريرك مار شمعون بارصباعي وبقية الكهنة والمؤمنيين ولم ولن ننسى ذكرهم وذكر هذه المجازر ، واعلموا كما قلت اعلاه بأني كتبت المقال هذا من بعد الاشتسارة القصيرة من كاهن الكنيسة ، ( وبلغوني مقدما بأن ذكر الكلديين في هذه الترنيمة لا يخص الكلديين كقوم وانما علماء الفلك والتنجيم الفارسيين المسمين بلغتهم ماغي وترجمت بلغتنا بالكلديين المناسب لها بالمعنى العلمي ) . والمهم هنا تاريخيا كلمة التي وردت في صلاة الترنيمة المخصصة لرمش الجمعة بأسم الكلديين -  الكل يعلمنا في تلك الازمنة لم ينفوا احدا بعدم تواجدهم ( الكلديين ) في بلاد بابل القديمة مع قلتهم وعدم اهميتهم كنسيا لانهم لم يذكر اسمهم في أي من محافل كنيستنا - هم علماء الفلك والتنجيم من الفارسيين الذين حضروا المجازر للمشاهدة وكانوا يسمونهم بلغة الفارس في تلك الاوقات بعلماء الماغيين وهم من غير المسيحيين ، وترجمت الي لغتنا كالمعتاد الي علماء الكلديين ، ولانهم كانوا واقفيين بجانب المجازر ويتفرجون على المذابح ولم يتم ذبحهم بالسيف لان لو كانوا كذلك من الكلديين المسيحيين المؤومنيين لذبحوهم بالسيف كما فعلوا مع الذين سبقهم والمقدرين بحدود 16 الف نسمة ، ولكن لشدة الايمان الذي تمتعوا به هؤلاء المؤومنيين ، الكلديين الواقفون اصابتهم الدهشة والاعجاب والتعجب ومن بعدها الاضطراب النفسي لذا نراهم يرفعون الاصبع الى الاعلى ويقولون لهم الرب الذي لم يرأهم ولكن يخلصهم .
 وكونوا على علم وثقة بالايمان لاجل هذه الترنيمة بأنهم ليسوا من كلديين الذي بخبترتكم تدعون الانتماء القومي اليهم هم علماء فلك وتنجيم يسمون بالكلديين = عالم أو علماء = ماغي باللغة الفارسية . وتأكيد اخر هم ليسوا من كلديين الذين دخلوا المسيحية في بابل واطرافها وانما خارج الايمان المسيحي ، وحتى لو اعتبرتهم من الكلديين البابليين فهم بوصفهم هنا ليس مسيحيين وانما بقوا خارجها لذا لم يتطاول السيف رقابهم وهم من دخلوا الاسلام لاحقا واصبحوا عربا ،
 وانتم الان من تدعون القومية الكلدية تشيرون الي كل شيئ كنسي لانتماءكم  ليكون مستمسك بيدكم لاثبات خطأ انتماء كم القومي الي كلديتكم بدون تمييز بين وصف كلمة الكلد الاصلية كعلماء في مجال العلم من يوم خلق بين جميع اقوامنا ولحد اليوم ، والكلد كقوم بعد 900 ق.م والذين فنوا بمذابح المغول خلال 1300 – 1404 م ، والكلد كمذهب كنسي بعد 1445 ، لحجب الرؤيا الحقيقية عن المطلوب والموصوف لهم . ومن قرأتكم هذه المقال افهم ما اقصد به وما المطلوب اتباعه من التوصية لهذه الترنيمة . واما عن الختم المار شمعوني فقد اعدت المقال المناسب وعند اكتمال تنقيته سيتم ارساله الي المواقع بأذن الله .