المحرر موضوع: (السيد يونادم كنا : ايدينا ممدودة ... المجلس الشعبي : ابوابنا مفتوحة ... شعبنا يبارك)  (زيارة 3316 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4277
    • مشاهدة الملف الشخصي
    (السيد يونادم كنا : ايدينا ممدودة ... المجلس الشعبي : ابوابنا مفتوحة ... شعبنا يبارك)
           ------------------------------------------------
في مبادرة وخطوة شجاعة وايجابية وطيبة تحمل في طياتها عدة مدلولات قومية ووطنية وتاريخية تنم عن الشعور العالي بالمسؤولية تجاه قضايا وحقوق واهداف شعبنا الكلداني السرياني الاشوري القومية في الوطن والخارج قال النائب السيد (يونادم كنا) السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا) في المسيرة الجماهيرية التي نظمتها الحركة في مدينة دهوك بتاريخ 1 - 4 - 2010 لمناسبة العيد القومي لشعبنا (اكيتو) (بأن يد الحركة زوعا ممدودة للكل وبابها مفتوح كما قلب رفاقها وجماهيرها ومؤازريها في الساحة القومية والعمل القومي مسؤولية الجميع ...) (للاطلاع الرابط الاول ادناه) ...

واشارة وتلميح السيد (كنا) في التصريح المذكور اعلاه واضح وصريح وبناء يدعو فيها قائمة المجلس الشعبي التي فازت في الانتخابات التشريعية الاخيرة (الكوتا) بمقعدين برلمانيين الى جانب قائمة (الرافدين) قائمة (زوعا) التي فازت بثلاثة مقاعد برلمانية فيها لتوحيد الخطاب والعمل القومي المشترك بما يخدم قضايا وحقوق شعبنا القومية ... وكان المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري قد اكد في التهنئة التي قدمها لشعبنا للمناسبة القومية ذاتها ان (ابوابنا مفتوحة ونجدد الدعوة لتوحيد الخطاب والكلمة والعمل القومي بين قائمتي المجلس الشعبي والرافدين بكتلة واحدة قوية في البرلمان الاتحادي لمواجهة التحديات وظروف شعبنا المعقدة والعصيبة في الوطن والانطلاق نحو خطوات وحدوية شاملة ...) (للاطلاع الرابط الثاني ادناه) ...

ان خطاب التنظيمين المشار اليهما اعلاه اللذان اختارهما شعبنا ديمقراطيا عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية الاخيرة الشفافة والنزيه حسب الامم المتحدة والتي جرت بتاريخ 7 - 3 - 2010 في العراق والخارج هو احساس بالمسؤولية التاريخية بوجود حاجة قومية وجماهيرية للتقارب والعمل القومي المشترك ولتثبيت الاستحقاق الدستوري الوحدوي في البرلمان الاتحادي وبقية حقوقنا واهدافنا المشروعة وبصدد ما تقدم اوضح الاتي :

1 - ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن والخارج يقدر عاليا موقف زوعا والمجلس الشعبي بأعتبارهما التنظيمان الطليعيان القوميان الوحدويان ذو القاعدة الجماهيرية الاوسع بين تنظيمات شعبنا القومية في الوطن والخارج وهذا ما اثبتته نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة وفق المؤشرات الرقمية والاحصائية الفعلية ... بالانفتاح على الاخر بروح الاخوة والعائلة الواحدة ويأمل ان تكون هذه الخطوة بأتجاه ترتيب بيت تنظيمات شعبنا القومية ليكون الاساس لانضمام كل تنظيمات شعبنا الاخرى المؤمنة بثوابت الامة القومية الواحدة الى هذا العمل المشترك لتحقيق كل تطلعاتها وحقوقها واهدافها القومية المشروعة في ارض الاباء والاجداد ...

لان شعبنا مؤمن ومقتنع ان التقارب والعمل القومي المشترك بين تنظيمات وفصائل الامة القومية الواحدة هي الشجرة المثمرة والوارفة التي سيجتمع ويتفيأ تحت ظلالها ويأكل من محصولاتها الطيبات كل شعبنا وتنظيماته كأحتضان الام لاولادها التي تسقيهم من ضرعها الحب والدفء والوفاء لتكون بارقة امل وحلم وواحة خضراء للانسجام وفرح حقيقي وصادق لكل شعبنا بعدما تجرع الموت والحرمان والاضطهاد والتهجير في الوطن لقلعه من جذوره في ارضه ... ان مثل هذه الاجواء والمناخات المفعمة بالامال والاحلام القومية التي تسيطر على مشاعر ابناء شعبنا تعالج لديهم الاحساس بالاحباط والياس والقنوط وخيبات الامل والسمو والترفع فوق الخلافات ومهما تكن تعقيداتها من اجل تحقيق اهداف الامة ...

وشعبنا يتساءل لماذا تنظيماتنا شعبنا القومية تختلف والاتفاق من مصلحتنا ؟ لماذا نختلف وكل الظروف والاجواء والمناخات من حولنا تجبرنا على الاتفاق ؟ لماذا نختلف وهل اصبح الاختلاف بحد ذاته هدفا لنا ؟ لماذا نختلف وجميع الاحزاب والكتل العراقية قوميا ودينيا ومذهبيا السنية والشيعية والكوردية وغيرها اتفقت او تريد التحالف والاتفاق الا نحن ؟ متى نحل خلافاتنا على قاعدة لا غالب ولا مغلوب ؟ ومتى يكون لنا ستراتيجية وخطة مشتركة للتعامل مع التحديات الداخلية والاقليمية والخارجية واعتماد الاساليب الديمقراطية والحوار لمعالجة الاختلاف والازمات لان المخاطر التي تحيق بمستقبل شعبنا في الوطن كبيرة وكبيرة ؟ ..

2 - شهدت الفترة القلية الماضية نقاشات وحوارات وتفاعلات وتقطعات وانتقادات وسجالات بين كتاب ومثقفي ومفكري ومؤيدي زوعا والمجلس الشعبي في سياق الدفاع كل عن وجهة نظره وفق اجتهاده وكلها محترمة حيث ان استمرار الاختلاف والاحتقان يعني عدم قدرة وعجز قيادتي التنظيمين من اعطاء حلول ومعالجات للخلافات او الاجابة المقنعة لاسئلة شعبنا حول الوحدة والعمل القومي المشترك والتقارب وبعض المواقف رغم اشتداد الهجمات والمخاطر التي تعصف به في الوطن في مرحلة الازمات والزمن الردىء غير العادي الذي يعيشه عندما بات يتجه صوب افق غير واضح قد يفضي لا سامح الله الى تفكيك وتصدع وجوده و يمكن ان يصبح اثر بعد عين !! خلال عقدين من الزمن اذا لم نستدرك ونرسخ وحدة عملنا التنظيمي والقومي في الخطاب والعمل الفعلي الملموس في الوطن لتعزيز وترسيخ الثوابت القومية لشعبنا ...

ان التقاطعات والخلافات بين تنظيمات شعبنا القومية في الوطن والخارج خلق اعتقادا مذموما بين ابناء شعبنا يتمثل في اعتبار اغلب السياسين من تنظيمات شعبنا القومية مجالا لتحقيق المصالح الخاصة الضيقة وفق شرنقة انانية مقيتة تحت غطاء شعار تحقيق حقوق واهداف وتطلعات ومصالح شعبنا القومية ان ذلك كان له تأثير على عزوف الكثير منهم من المشاركة في الفعاليات والنشاطات القومية والجماهيرية لتنظيماتنا ووصل الى حد مقاطعة البعض منهم المساهمة في الادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الاخيرة وحتى لو شارك لا يعطي صوته الى قوائم تنظيمات شعبنا القومية اضافة الى انتمائه الفكري والسياسي والتنظيمي لتنظيمات خارج تنظيماتنا القومية رغم كل هذا كافة القناعات والاراء والخيارات الديمقراطية مكفولة دستوريا ومحترمة ...

لكن نقول لهم ان شعبنا وتنظيماتنا وحقوقنا واهدافنا ومستقبلنا في الوطن بحاجة الى كل اصوات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري لاننا امة مهددة بالانقراض والزوال اذا لم نحسن التصور والتصرف لمستقبلنا وحقوقنا ونعي التهديدات المحيقة بنا ... (سبق ان حذرنا من مخاطر هذا الاتجاه الرابط الثالث ادناه) .. اذن هناك خلل وازمة بين شعبنا وتنظيماته القومية علنا او سرا وان استمرار هذا الاتجاه سيكون له تأثير سلبي وسيىء على حقوقنا واهدافنا ويهدد مستقبلنا بخسائر لا تعوض ومنها تكريس حالة التمزيق والتفكيك الذي حملته بعض تنظيمات شعبنا القومية بحيث اصبح لبعضها روؤس ضعيفة وغير قادرة على التأثير والتغير وفتح افاق واسعة لتهميشنا والتراجع عن حقوقنا واهدافنا عاجلا ام اجلا وكانت نتائج الانتخابات الاخيرة مخيبة لامالها (وقد حذرنا هذه التنظيمات من خطورة مواقفها التقسيمية وتحققت توقعاتنا الرابط الرابع ادناه) ...

وان المعالجة المطلوبة لمثل هذا الاعتقاد بين ابناء شعبنا يتطلب ويكمن في مدى قدرة تنظيماتنا العمل في اطار الميثاق القومي المشترك والعمل القومي بنكران ذات وتغليب المنطق الموضوعي والمصلحة القومية العليا لشعبنا التي تساعد على معالجة وتدبير خلافات اللحظة المحرجة بنوع من العقلانية والتوازن والنضوج والشعور العالي بالمسؤولية التاريخية والقومية بقراءة ايجابية للوقائع والمعطيات التي تساعد على تجاوز المرحلة واخراج الجميع من حالة التشظي والتشرذم والتردي السياسي والقومي والتنظيمي ... خاصة اذا غاب منطق الحوار والنقاش المسؤول والهادىء بين تنظيمات شعبنا القومية عندما تخرج الامور عن السيطرة بظهور فريقيين متناقضيين وهذا الاسوء بالنسبة للوحدة القومية  والعمل القومي المشترك ...

3 -  على قيادات وزعامات زوعا والمجلس الشعبي في الداخل والخارج الدخول فورا بحوار ومناقشة فعالة وجدية وصادقة وشاملة وشفافة بعيدا عن الاضواء وفي الغرف المغلقة السرية في الوطن تشارك فيه مختلف المستويات الفكرية والتنظيمية وتطرح كافة القضايا والملفات وفق اسس ديمقراطية وصريحة وشفافة وقبول الاخر للتوصل الى تسويات ملائمة للخلافات القائمة بحيث يصبح هذا الحوار حاضنة لبحث معمق لكافة التقاطعات الحادة ... وهذا يتطلب ابداء المرونة والتساهل في بعض المواقف والافكار المتشنجة والمتعصبة ...

لان من يحرص على وحدة شعبنا القومية والتاريخية ومصلحته القومية العليا ومن يريد لقضيتة العادلة ان تتحقق وتبقى في مسارها السليم وان لا تنحرف يجب ان يكون قائدا وانسانا قادرا على التضحية واستيعاب المعادلات السياسية والاستقطابات في الداخل بمسؤولية وفهم معمق وكذلك ما يجري في المحيط الاقليمي والدولي ويكون مستعدا وقادرا على اتخاذ قرارات مصيرية وحاسمة وتاريخية لمصلحة شعبنا ...

4 - وقف حملات التراشق الاعلامي بين زوعا والمجلس الشعبي للابتعاد عن تفاقم حدة الاحتقانات والتوترات وزيادة مشاعر الحقد والكراهية وبالتالي يصعب توفير فرص الحوار المباشر لغياب اجواء الثقة والاحترام المتبادل نتيجة مغالاة كل طرف في فرض شروطه على الاخر ومهما يكون حجم الخلافات ونوعها بين تنظيماتنا هي خلافات العائلة الواحدة لا سبيل لحلها الا بالجلوس على طاولة الحوار والمناقشة الاخوية وتقديم التنازلات المتبادلة والتوصل الى القواسم المشتركة والخطاب القومي الموحد ... حيث لابد ان نتعلم من دروس واخطاء الماضي وتجارب شركاء الوطن في توحيد الصفوف فنجد بين حين واخر يسارع بعض كتاب ومثقفي ابناء شعبنا لتوجيه اللوم والاتهامات بمستويات غير مسبوقة لهذا الطرف او ذاك ...

الخلاصة :
---------
على كافة تنظيمات شعبنا القومية ان تدرك ان المستفيد الاول من تفاقم مناخ احتدام الخلافات والازمات والتقاطعات بينها هم اعداء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) من الارهاب الاسود وبعض المتطرفين والعنصرين فالمخطط واضح لتصفية شعبنا والقضاء عليه لان هذه الاطراف المعادية لشعبنا لا تقتنع بالعيش مع المختلف معها فكريا او دينيا او قوميا او سياسيا لشمولية وعنصرية فكرها وعقيدتها والتي تريد من خلاله الهيمنة على كل الوطن وتدمير تنوعه الحضاري والتاريخي والقومي والديني والسياسي ... لكنهم خسوء لان فكرهم وعقيدتهم وممارساتهم بدأت بالانحسار والفشل والتقهقر حيث رفضها اغلب مجتمعنا العراقي من كل القوميات والاديان والاحزاب ... وهذا ما اكدت صحته مؤشرات نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة في كل العراق والخارج ...

واود ان اقول لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن والخارج ان هذا المقال والطرح لا يندرج ويدخل في اطار الامنيات والتمنيات والرغبات المستحيلة والصعبة مع اقرارنا واعترافنا بالصعوبات والتعقيدات التي تكتنف تحقيقها رغم قناعتنا وايماننا بأهمية التعدد في الرؤى بين تنظيمات شعبنا القومية ضمن الامة الواحدة والتي يمكن استثمارها صوب حقوقنا واهدافنا القومية المشروعة في هذه المرحلة المعقدة والصعبة من حياة شعبنا في الوطن ...

لذلك على الجميع وخاصة قيادتي زوعا والمجلس الشعبي التحلي بالصبر والمسؤولية التاريخية والقومية والنضوج والتوازن وبذل المزيد من الجهد والعمل المتفاني والعطاء لتذليل الصعوبات والعقبات التي تحول دون وحدة الصف والعمل القومي المشترك او ميثاق العمل القومي المشترك وشعبنا يترقب وينتظر بفارغ الصبر هل يفعلها قادة زوعا والمجلس الشعبي لخلاص الامة ومستقبلها ؟ وهل نستثمر الفرصة والاجواء والمناخات الملائمة التي افرزتها نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة (الكوتا) لخدمة قضايا ومصير ومستقبل شعبنا في الوطن ام ماذا ؟ ...

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,401498.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,400179.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,397998.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,393104.0.html

                                                                             انطوان دنخا الصنا
                                                                              مشيكان
                                               antwanprince@yahoo.com