المحرر موضوع: الحقيقة التي اغضبت شاعرنا الخرافي مايكل سيبي  (زيارة 918 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحقيقة التي اغضبت شاعرنا الخرافي مايكل سيبي

 
نشر السيد مايكل سيبي قصيدة بابيات من الشعر الخرافي ردا على مقالي " هذا هو جوابي لكم يا سيد مايكل سيبي " وتم نشر القصيدة في موقعين المؤقرين نادي بابل الكلدي في اوسلو وكلدايا نيت وبعدها بايام نشره في موقع المؤقر النجم الساطع عنكاوا / المنتدي الثقافي ، ومن الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,355012.0.htm
أن كنت تعتبرنا من الفارغ والفاهين وانت تكون من الخلان ولكن مع الاسف لا تليق بكم الديوان لانكم من السرحان ( التمسك اللطف لكتابتي هذه الكلمة للضرورة الشعرية ولم اقصدك اسمحنا رجاء ) ، وأنا من البساطة والتواضع اكتسبت هذه الصفة التي تشهرها ضدي لانها من صفة التواضع للسيد المسيح له كل المجد ( لان اليهود اعتبروا السيد المسيح كمجرم بينهم وتم صلبه ) ، لان الحقيقة عندما توضح لكم تفقدون اعصابكم وتنفجرون كالقنبلة الموقوتة لعقمكم الفكري لاجل الفهم والادراك ، وبهذه الصفة لتواضعي اتكلم واكتب واناقش كما دلتني وعرفتني الحقيقة بها ، آلست بطالب من من يعرف شيئ عن توضيح ترنيمة رمش الجمعة أن يكتب حولها ، وأنا عندما جاءك ردي  لتوضيحها لم اقصد مطلقا للغاء الكلديين كما اشرتم أو وردت من خلال قصيدتكم المتشرذمة ، بل كان الاجد بكم عدم الاشارة الي هذا الاسلوب الملتوي لمثل هذا الطلب لاجل التوضيح ، بل كنت تطلب التوضيح لمن يعرف عنها معلومة ليعلمنا بها لزيادة المعرفة ، لكي لا يصدأ راسك عندما عرفت الحقيقة لها ووضعت نفسك في قفص الاتهام ، ومع ذلك بأبيات الشعر الخرافي تهاجمنا وبالابيات تلطف لكم الاجواء لهروبكم من الحقيقة ، لاني في ردي استندت الي فهمي الذي قدموه لي اباء كنيستي ووضعت الرد عليكم بكل ما استطعت من فهم التاريخ لها بعد ذلك ، أنا لا استحق ولم اصل الي هذه الدرجة ليضع اسمي في نصاب الشعر للشعراء الخرافيين ، وأن لم نشئ أن نسأل من التاريخ الكنسي الكلدي من المصاب بالنسيان والسبات واسبابه وبعد ذلك كان الواجب علينا الرد بلطف التاريخ عليكم ، وافهم بعد ذلك بربكم ورب الفاتيكان من هم الذين خلقوا لكم هذا المصاب بالنسيان لانهم دفعوكم الي النوم  في سبات عميق وطويل الامد وسحبوا الهوية القومية منكم طيلة كل هذه القرون ، ولو كنتم من اهل العلم لزمان الماضي لعلمنا ذلك منكم قبل 2003 – 2005 أي قبل الاحتلا ل الامريكي للعراقنا الحبيب المجروح الي الاعماق وقبل شراءكم اسم الكلد ووضعه في الدستور . ولو كنتم فعلا من اصول كلديين القدماء ومن اهل العلم لعرفناكم كيف تميزون وتفرقون بين اصلكم ولغتكم ومعاني كلمة كلد أو الكلدية ومراحلها وادوارها الثلاث وعرف عنكم ما تعنى لكم اسد بابل ولكن مع كل الاسف واشده ولعنة الله على كل من سير بطرق ملتوية خاطئة ولكن مستبدين فيها ولا اقرار بالاخطاء الجمة المرتكبة بحق الانساية قبل الايمانية .
 ولكن بربكم افهمنا لماذا كل هذا الصياح والعياط والرثاء أو ما يسمى بالاستغاثة ؟ هل لاجل ايصالنا  طلب الحقيقة الي مسامعكم . وماذا تعني بالبيت " اتركونا  اتركونا اخواني " بناء على طلبكم وتلبية نداءكم ارسلنا لكم الحقيقة ، هل تأكدت منها قبل هذه القصيدة واستفسرت من اباءكم في الكنيسة الكلدية عن مضمونها الحقيقة أم أن الذي يكتبه سيادة المطران سرهد جمو هو من مقدساتكم ودستوركم الديني لا يجوز لاحد تجاوزه ، آما يرد الكل لان كلمة الكلديين كتبت فيها وبأفكارهم المحصورة تعنون بها قوم الذي اليه تنتمون ، ولم تعرفوا بان كلمة كلدايا هي تعني بلغتنا الشرقية عالم فلكي وكلداييه علماء فلكيين قبل كلد القوم والكلد المذهبية ، وأن قوم وصل الي جنوب العراق في سنة 900 ق.م وسكنوا في مدينة كلدايا في جنوب العراق الحالي حيث موقعها واطلقت عليهم تبع سكنهم هذه المدينه بالكلد ، لكونهم لا اصل ولغة يملكون ، وقبلوا بالتسمية كلد كاصل لهم وتكلموا اللغة الاشورية أو الاكادية ضمن بلاد اكاد كلغة أم لهم ، اخوتكم واحبائكم تركوكم في المذهبية الكلدية من 1778 م لحد 2003 م ماذا قدمتم للعراق والشعب المسيحي فيه  ( استعراب الي العرب والاكراد وايضا بالقومية ) ، واذا تركناكم في القومية ما الذي سوف نجني منكم غير الدرب الذي تسيرون عليه في تمزيق وتشتيت الشعب المسيحي العراق اولا والشرقي ثانيا . وما نتيجة رد الفعل لكم واسم قومكم في الدستور العراقي لخمسة سنوات مضت ، وما الملموس من اندفاعكم هذا فقط الانفصال بقومية مستقلة والمدح بالكلديين والتشهير بالاشوريين ، وسبق وأن قلنا لكم مرارا وتكرارا الف مبروك قوميتكم الكلدية المستحدثة ، وافهمها من المثل القائل " ابي يقدر على امي " .
كيف تقبلون – مع علمي لا تعلمون - بكوني من الزراعيين المشهورين لاقوم بزراعة الشوك في البساتين ، أن اختصاصي هو قلع الشوك من جذوره من هذه البساتين وحرق الزيوان بعد انتهاء المصحول ، أو رش المبيدات المتخصصة لابادة كل هذه االادغال الزراعية وافاتها من حقولنا الطاهرة بعدما ادخلت من خارج بيتنا . وهل الذي يقول لكم الحقيقة حسب نداءكم تصفونه بالفارغ ، ولكن رد فعل غضبكم هو دليل على كوني عكس وصفكم لي ، وانتم فارغين حتى من الهواء لانكم تسيرون بالتجاة المعاكس للحقيقة ولم تقترب منكم هذه الحقيقة يوما لان افكاركم مهشية بالمواد الانشائية العرائضية فقط لغرقكم ونومكم في السبات الطويل المزمن . لان الكلديين المقصودين بهم في ترنيمة رمشة الجمعة اكررها لكم هنا لم يقصدوا بهم قومكم الكلدي البابلي مطلقا وهم خارجون عن سربنا لاقوامنا المسيحية ، وانما كانوا علماء فارسين يعملون في حقل الفلك والتنجيم وبلغتهم يسمونهم ماغي أي علماء الفلم وبلغتنا ترجمت الي اصلها بالكلديين أي علماء الفلك والتنجيم ، قدموا من داخل ايران الحالي لملاحظة المشهد الذي دعوهم اليه وابتهلوا لتعجبهم من المنظر الاستشهاد  لو كانوا فعلا هؤلاء البشر التي تصفهم من الكلدي المسيحيين لكانوا من لاحقوا حذفهم الي الموت كسابقهم قبل ابتهالهم وكانوا الان محسوبين ضمن 16 الف بشر مسيحي استشهدوا بسيف الفرس لمدة 40 سنة متواصلة وعلى راسهم البطريرك مار شمعون برصباعي ومطارنة اخرون رحمة الله جميعهم بالتساوي .
وقد ذكرت في بيت ضمن قصيتدكم عن اسد بابل ، وبهذه المناسبة لعدم علمكم الحقيقة سأشبع فكركم بتفاصل تواجد هذا الاسد في بابل الكلدية ، والمرجع :- كتاب العراق في التاريخ لمجموعة مؤلفين .
        لالقاء نظرة على ما يعنى لنا اسد بابل هنا اريد الاشارة اليه من باب النقد والتحليل فقط لاهمية هذا الموضوع لمن يعتبروا كنز من كنوز الكلديين خطأ حيث قراءت في عدد من المقالات التي كتبت من قبل بعض الاخوة كتاب الكلديين منها اشارتهم الي اسد بابل كاثر أو ارث حضاري لكلديين واخرون لتزين القاعات الخاصة ضمن منتدياتهم الاجتماعية أو السياسية ولم يعرفوا حقيقة هذا العمل ومن قام بصنعه ولا لاجل من أو الغاية منه ما عدا الافتخار به كاثر بابل لانهم يعلمون بان الكلد لا يملكوا اي اثر تاريخي حقيقي لذا وجب احتضان هذا الاثر لان اسمه من بابل والكلد ايضا من بابل وان نبوخذنصر احتفظ به في قصره كمادة تاريخية أو اثرية فقط لولعه بالاثار مع انه رمى كل اثار بابل ما عداه في نهر الفرات . نعم لانه صنع في بابل وسموه باسد بابل لاذلال والاستهانة وتقليل هيبتهم وطعن بقوة البابليين من قبل المحتليين الجدد الحيثيين سنة 1598 ق.م ، ومع انهم لم يبقوا في بابل الا مدة قصيرة الا انهم عملوا هذا العمل المشين لأهانة البابليين مع العلم الزمن هذا لا يشير لاثر لسكن قوم الكلدي فيها ، ثم قاموا بسبي الاله مردوخ وزوجته ووضع في عانة ، والكيشيين عادوه الي بابل بعد ان سمحوا لهم احتلال بابل بكل سهولة لتحالفهم معهم .
       والملاحظة الاكثر غرابة ما يجذب الانظار له هو الملامح التي تظهر لنا في اغلب النوادي الاجتماعية والثقافية حيث يظهر هذا الاسد الحيثي فوق قاعدة خاصة باحد اطراف أو الزوايا المهمة لهذه النوادي وصور اخرى على الحائط بجانبه . وكم من هذه الحالات موجودة بين الكلديين الحاليين وهم لا يعرفون حقيقتها ولا الواقع الذي يبنون تصوراتهم عليها وكذلك يضعونه على جوانب كتابهم وفي صدارة مقالاتهم والي جانب علمهم المخترع حديثا.  ومن الناحية العلمية والثقافية   نرى لعدم امتلاء الكلد اي الاثار ووثائق علمية منجزة من قبلهم مباشرة منذ ظهورهم في بابل 900 ق.م ، وحتى المنجزة منها لاحقا قبل موت نبوخذنصر جمعت ورميت في نهر الفرات ، ما عدا ما وصفها هيرودويت وبورحوشا ونبي دانيال من اعمال الفلكية والتنجيم فقط ، والان يكتب بعض من المسمين انفسهم بالكلد الحاليين بان كل ما انجز في بابل من قبل البابليين والاشوريين والاكديين والسومريين قبل وصول الكلد اليها هو من انجاز هؤلاء الكلد لافتخار بشيئ لم ينجز من قبلهم وانما يدعون به لاعلاء مكانتهم بين الامم .
واذكر لكم مفهومين للحياة لربما يستفيد الانسان منها :-                                                                                   1- اشتهر اغلب ملوك الاشوريين بكتابة احداث حروبهم مع اعداءهم في الواح وبطريقتهم الخاصة بعد كل انتصار لهم ، وكانت المدح للملك والة اشور وقدرة الجيش ، ومدح انتصاراتهم وبشكل غريب عن الواقع باضافة غرائب وطرائف حربية لا علاقة لهم بممارستها اثناء الحرب أو المعارك ولكن درجوها لاجل تخويف وترهيف اعداءهم لتقليل عناء كل المشاكل المحيط بهم ، ومن اغرب ما قرأت للملك تغلب بلاصر الثالث 744- 724  ق.م وحتى لو يكون غيره لا يهم لهذا الذكر ، بأنه خرج لصيد الاسود وفي يوم واحد اصطاد ما يقارب الالف اسد . نحن لا ننكر الحدث لانه مثبت لنا ، الا أنه يعتبر غير واقعي بنظر الاخرون . ومن علمنا بأن مثل هذه وغيرها من المهاترات أن يحق لنا وصفها والمدح الزائد للحدث والتعبير المكبر أو المظخم له وكل اعمال الترهيف والتخويف عكست لنا وباجيلها اللاحقة وبعد سقوط امبراطوريتنا اعتبارات سيئة ومشينة وظالمة لان العدو اعتبر الاشوريين من الظلام والقساة والمجرمين والقتلة وسفاكي الدماء وكل صفة ذميمة ، اذن علينا أن نذكر واقعنا كما هو لنتجنب المصائب لاجيلنا القادمة .
2– في بابل بعد تسمية الكلديين باسمهم واناطتهم العلم من بعد اسكانهم في مدينة كلدايا أو كلدو ، انزوا عن العلم ومارسوا السحر والشعوذة والعرافة وفتاح الفال لكسب مادي اكثر منها من العمل في العلوم ، وعندما غزونا الاغريق اليونانيين في بابل بحدود 331 ق.م . مارسوا ضدهم باستهزاء وسخرية واشكال الاوصاف لما قاموا به ، ومنهم عرفنا هذه الحقيقة . واليوم وبالفعل هذه الاعمال لاجدادنا التي ثبتت بطرقهم الخاصة اوصلتنا الي مفترق الطريق في هذه الحياة من البؤس والشقاء والذل الذي نحن فيه . التهجير والاضطهاد وتفجير كنائسنا والقتل والاغتصاب و الاختطاف والتهميش بكل ما تعنيه الكلمة كنسيا وقوميا ، وبرأي الخاص والانفرادي الغير المستقر على رأي معين ايضا لاختلاط الحابل بالنابل لمرور كل هذه الازمنة هؤلاء الاجداد هم المسؤولين عن هذه الاخطاء لاننا لم نستخلص منهم ونعدل مسيرتهم بالدبلوماسية التي اباحت لنا الان ونظل نتمسك بالتاريخ لوحده .
ملاحظات هامة :- نعلكم اخي العزيز مايكل سيبي بأني كتبت هذا الرد مباشرة بعد قراءتي لقصيدتك في موقع بابل ، ولكن لم ارسله الي المواقع لاني لم ارغب في وقتها والان أن لم انجبر على الرد لسؤء الفهم الحقائق والدخول بجدال والسجال الفارغ والعقيم لانكم لم تفهوا القصد الحقيقي لردكم الاول فكيف يفهمكم ردي على القصيدة نفسها ، ولكن بتكرار ارسال القصيدة اجبرتني لارسلها ، وهذه الملاحظات لكم بعد الرد الاخير .
اولا ، نحن تاركيكم احرار في جميع قراراتكم ولكن انتم تجبروننا على الرد على تدخلكم المستمر في قضايا الخاصة والعامة لقومنا واحزابنا لا يمكنا السكوت عليكم من كثرة التشهير والهجوم والنقد اللاذع والتجريح وحتى على كنائسنا ولي نقاش معك بالخصوص ... الخ والمواقع لابناء اقوامنا امامكم كحكم بيننا .
ثانيا :- كيف يجوز ترككم وانتم تعلمون أن الجزء الاكبر من قومنا استقطع عنا بدوافع المذهبية ثم التحول الي القومية بدون استحقاق لها .
ثالثا :- نحن الاشوريين نعمل ونفعل ونقرر ما نصبوا اليه حسب رغبتنا السياسية والحزبية والاعلامية والكنسية في ارضنا ووطننا وبين شعوبنا وادياننا لان الواجب يتطلب منا كل هذه الاهداف لحصولنا على حقوقنا أو الموت في ارضنا أو التشرد منها لان الخونة والرتل الخامس يناقضون واقعنا بقوة الارهاب والاجانب الذين يطمسون ويحرقون الاخضر واليابس والكل يفرج .
رابعا :- اكتب لكم مقترح أو استنباط عن سيرة الاحداث في الاونة الاخيرة ، نحن نعلم جميعا بأن السيد سركيس اغا جان قد اوقف بناء الدور في جميع قرانا ومدننا ومنشاءاتها الاجتماعية والدينية في الوقت التي طلبت منه ذلك لضرورة غائبة عن علمنا حقا .
خامسا :- حسب علمنا تم تقليل الميزانية المخصصة له مقارنتا عندما كان في سدر الوزارة ونائب رئيس الوزراء ، والمصروف منه الان حوصر فقط ضمن سهل نينوى والأقليم . 
سادسا :- كل الاعتقادات التي وصلت الي مسامعنا أن المصروف له من الميزانية الجديدة هي مخصصة لاغراض القضايا السياسية والحزبية والصحية وما يتطلب منهم الصرف على امور الحراسات الخاصة .