المحرر موضوع: الأسقف يطالب والكاهن ينتقد والشعب يتأمل والحكم غائب  (زيارة 1295 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عماد شــامايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 862
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأسقف يطالب والكاهن ينتقد والشعب يتأمل والحكم غائب
عماد شامايا
بعد صراعات كثيرة خلال السنين الماضية  حدث عبر الانترنيت من اقلام ذهبية رائعة وكان مصيرها الصمت وانتضارملئ الاقلام بالحبرثانية والمراد شرائهُ من الاسواق وللأسف أن شحة هذا النوع من الحبر غير متوقعة ولم يحصل عليه إلاّ من الاسواق الحرة وبالمزايدة العلنية ... بعد فوز القائمتين الموقرتين , قائمة حزب الحركة الديمقراطية الاشورية ( الزوعة ) وقائمة المجلس الشعبي ( الكلداني الاشوري السرياني) حيث أصبح صمت ٌ غير متوقع لا من يرفع كرة الطائرة ولا من يكبسها السبب في المشكلة هو ان الساحة أصبحت خالية من الجمهور والحكم غائب , بقيت هكذا أو ستبقى الى إشعار ٌ آخر ولحين كل من يستلم مهامه ويحافظ على كرسيه ويواضب في توسيع مشاريعه الخاصة وسيحاول أن يبقى له وقت للتفكير لكي يرضي به شعبه المسكين والمغلوب على أمره يا حسرة لك يا شعبي والان على من تتكئ وعلى من تعتمد ( الجميع زاغوا وافسدوا وأعوزهم مجد الله ) تعتمد على بكاء الامهات أو على صراخ الشيوخ والاطفال الذين لم يبقى لهم راعي يحميهم ويدافع عن حقوقهم ويحمي طلابهم وطالباتهم من اكمال دراساتهم وشحة المياه والكهرباء في كرمليس والقرى الاخرى .....الخ ونحن في هذه الظروف والمحن جاء دور الكنيسة ورجالاتها الاجلاء لنبدأ بالاسقف الذي يطالب الشعب معونات للكنيسة بعد تقليل أو الغاء حصتها من اقليم كردستان ؟ اذن كيف ومتى أصبحت الكنيسة مفلسة الى هذه الدرجة علما انها تمتلك عقارات واراضي ومحال تجارية ومباني ...الخ أين ذهبت هذه الاموال وارصدتها والمساعدات التي تأتيهم من خارج القطر للشعب وتذهب في حسابات اخرى لا نريد ان ندخل بالتفاصيل الجميع يعلم ذلك , للاسف أجبرونا ان نتحدث في أمور لا تخصنا لكونها أسرار كنيستنا المقدسة والغاية أنه لايجوز طرح هكذا أمور علنا ً يا سيدي الفاضل ليكن العلم علمكم فقط واللجان التي عينتموها بهذا الخصوص ؟ ويجب ان تكون بهذه الصيغة  ؟ اعلان مؤتمرا او أجتماعا ً خاصا ً يشترك فيه رجال الكنيسة من الاساقفة والكهنة الاجلاء والمؤمنين والمختصين بامور الكنيسة وخلال مؤتمركم هذا تطالب بالمساعدة او التعاون لحل مشاكلكم أو من خلال تقارير رسمية توزع الى كل الابرشيات والرعويات الموجودة داخل وخارج القطر انتهت دعوة الاسقف بالمطالبة المادية . وهناك مشكلة اخرى ثانية للاسف وهي بادرة من بوادر الخجل صراع ونقد بين كاهن لأخيه الكاهن وعلى المكشوف في صفحات الانترنيت ربما هناك صراع آخر عبر الهاتف والرسائل الخاصة . بعد تجريح من احدهم حول قضية المسيحيين وبقائهم أو تهجيرهم ؟ يناشد الاب سعد سيروب في مقالته الموسومة ( من العراق بلد الاطلال والبكاء ) يقول فيها : لماذا تـُناشد الكنيسة الدول العربية على حماية المسيحين للبقاء في ارضهم . أرض أجدادهم وتراثهم والحفاظ على ثقافتهم وحضارتهم؟ لماذا تـُصرُّ الكنيسة على عقد مؤتمرامن اجل  (مسيحي الشرق الاوسط في اوكتوبر المقبل ) لدراسة احوال المسيحيين والمحافظة عليهم في هذه الارض (العراق، بلد الاطلال كما تسميه)؟ هل لأنها لا تفهم الكتب المقدسة كما تفهمها انت؟ أم لأنها تملك تفسيرات أخرى مختلفة كلّ الاختلاف عن الذي تملكه , ولأن رؤيتها تختلف كلّ الاختلاف عن رؤيتك ؟ . انتهى الاقتباس . عزيزي أب سعد هل هناك خلاف سابق بينكم كلا أونعم في الحالتين انه تجاوز على الشرع الكنسي امام الملايين من القراء الم تتوقع حسابات ادارة كنيستك الكلدانية ام هي مشغولة في امور اخرى .


وهناك تجاريح وانتقادات اخرى في مقالته للاب سرمد يوسف لم نذكرها , الجميع أطلع عليها ؟ ما هو الداعي لطرحها بهذه الطريقة التي يؤسف عليها لأنها صادرة من كاهن متعلم ومتربى بتعاليم السيد المسيح ؟ أم نسيتم سيدكم الذي ضحى بدمه من اجلكم ؟ وفي هذه الاثناء من خلال وجود المقالة المذكورة اعلاه في موقع عنكاوا الاغر ؟ حيث ظهرت إجابة الاب سرمد يوسف في الموقع نفسه  للرد على الانتقادات والتهجم الموجه له من اخيه الاب سعد سيروب , بعنوان ( الرجاء قراءة المقالات بتأني وصبر ومحاولة فهم فكر الكاتب قبل الرد والتجريح ) كانت موجهة للجميع وبكل أدب مع انه لم ينتقد ولا يجرح رغم التجريح الذي وجه له وختم مقالته بــ (  وفي النهاية ، لا اطلب شيئاً من الله سوى ان يُغيرَّ بعض العراقيين ويوسعّ صدورهم لأستقبال الرأي الآخر وأن لا يتهجموا على كاتبٍ دون أن يقرأوا مقالتهُ جيداً. وأن يساعدهم الله على أن يتجردوا من افكارهم الماضية " والتي قد لا تكون صحيحة "حول الكاتب وان لا يستعملوها لإثبات موقفهم الهزيل ) .                                                            يتجردوا من   
ليتحكم القارئ العزيز بأنصاف ؟ هل يجوز لرجل دين هو مرشد واب وراعي أن تكون له صفاة النقد والاهانة للغير مهما كانت شخصيته او قوميته ؟ نحن تعلمنا من الكتاب المقدس حين صلبوا السيد المسيح وعذبوه واهانوه نادى الى ابيه السماوي ( يا ابتا أغفر لهم لانهم لا يعلمون ما يفعلون ) أو كيف تسمح الكنيسة بان تفسح المجال للكهنة بكتابة مواضيع او مقالات غير الأمور الكنسية لذا يستوجب لهم كتابة ارشادات تربوية او قصص عن حياة المسيح والقديسين لتوعية الشباب بالاخلاق المسيحية الحقة , وليس من حق رجل الدين التدخل في امور غير اختصاصه الكنسي ولكن له الحق في ابداء رأيه بدون تجريح واهانه لأى كائن من كان ؟ وأن لا يكونون  من ضمن الذين يطالبون ويصارعون بأقلامهم ويكشفون أسراركنيستهم. نفتخر بأن يكونوا كهنة بمعنى الكلمة وفي قلوبهم أيمان حقيقي كتلاميذ مؤمنين لمسيحهم وكنيستهم ؟ أتذكر في عقد السبعينيات من القرن الماضي  كان المطران والمناضل الفلسطيني ( كبوجي ) أحد وابرز المطالبين بحقوق الشعب الفلسطيني واعتقل وعذب لعدة مرات  ؟ كانت الفاتيكان تتدخل في قضيته وافراجه من الاعتقال لحين ان الفاتيكان كانت تخيرهُ لأمرين ايهما تختار ؟ الكنيسة او السياسة وبعدما اكدت له الطلب الذي يرغبه ويختاره لحياته انه تخلى عن السياسة وسار في اكمال رسالته الالهية بتعاليم الكنيسة وعريسها يسوع المسيح له كل المجد , قبل فترة كان قد صرح تصريح في احدى الصحف للاسف لم اطلع عليه .  هكذا نكون سعداء عندما نسمع عن أي رجل دين ان يكون له نشاط كنسي وتربوي او رياضة روحية لتوعية ابناء الرعية....الخ ويكون بعيدا عن المشاكل والانتقادات من قبل الغير والرب يبارك الجميع .