المحرر موضوع: الصلاة الرمشة ليوم الجمعة  (زيارة 862 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصلاة الرمشة ليوم الجمعة

 الاخوة الاعزاء المتحاورين لتوضيح صلاة الرمشة ليوم الجمعة اقول لكم بكل رجاء وبدون رسميات أن ندرك أن الصخرة التي تسمى بالجلموط لايمكننا تحطيمها بالوسائل البدائية المتاهة ، هذا النوع من بشرنا الذي يتحجج بكل الوسائل لا يمكن تحاوره بالطرق العلمية أو التاريخية لانه كل الوسائل المناقضة له متاهة له باللف والدوران أو طرح الاسئلة المحرجة لتهرب من واقعه ، لا يفيد معه ومع البعض الاخر وحتى بعضهم اشوريين اللين والرقة أو تهدية الاعصاب لان الذين يفكرون بعقولهم لا يمكنهم التخلي عن الموضوع الا بعد  بسطه على ارض الواقع أن شئنا أو ابينا ، التوقف عن مناقشتهم هو الطريق الصحيح لانه لا نستجدي معهم الا خيبة الامل .
أنا كتبت عن الموضوع عندما السيد مايكل سيبي اقترح على كل من يعرف عن الصلاة شيئ مخالف لرأيه أن يقدمها للاستفادة منها ، لكن الشعرالشعبي المسيئ وبالتحدي تلقينا منه بعد التوضيح ، وأكد لكم الان مجددا بعد استفساري من الاب الكنيسة الذي انتمي اليها قرأء الصلاة وبوجود مجموعة من الشمامسة حولنا كل من قدم رأيه بها وكانت النتيجة عن معني كلمة الكلدان أو كلذايا أو كلدي أو أي تسمية مناسبة لكم ، واعطوا لي المعنى العلم أو العلماء بالمعني الثقافي والادبي المترجم الي لغتنا الاشورية والطقسية ، وعند العودة الي معناها التاريخي فعلا وجده يعنى به العلم أو العلماء الذي كان سائد في وقت اقوامنا الشرقيون القدماء وهم من كانوا يعملون في حقل الفلك والتنجيم والسحر بانواعه والرياضيات قبل تواجد الكلديين القوم القدماء في بابل 900 ق.م ، وطرحت سؤال لهم ماذا تعنى الكلمة الكلدايي هنا في هذه الصلاة ، الآجابة كانوا من قوم غير معروف الانتساب الديني ( خارجون عن المؤمنيين المسيحيين ) واحتمال جدا واقعي كانوا من الفرس يعملون في حقل العلوم جاء ليفرجوا على المذابح وتعجبوا من المسيحيين المؤمنين وفعلوا ما ذكرته الصلاة ، وعرف أنهم من حقل العلم أو العلماء الفارسين الذين كانت بلغتهم تطلق عليهم كلمة ماغي أي علم أو علماء = كلد ( كمصدر له بلغتنا ) وقام المطران مار ماروثا بترجمتها في هذه الصلاة بكلمة المناسبة لها وليست وحي مذكورة في كتاب المقدس وهي كلدايي أي علماء الفلك والتنجيم وما تبعتها من العلوم ، وضمن الكنيسة عندما سيطر البطاركة اليهود على مقر كنيستنا في سالوق وكوخي لمدة تزيد عن 350 سنة اخضعوا وتوحدد كل التسميات القومية القديمة بتسمية واحدة وهي سورايا و جمعها سورايي ولغة سورث ضمن الكنيسة لانها تمثل بالصفة أو الصغة الوثنية الصنمية لم تقبل داخل الكنيسة ، وسموا جميع التسميات الاشورية الذين يعلمنا عالم الاشوريات الفلندي سيمون باربولا بنسبتهم تصل الي 20 مليون نسمة والكلديين والاراميين وبقية الاقوام المتواجدون في منطقة الخاضعة لكنيسة ومن قدم اليها .
أذن كلمة كلد  = علم أو علماء أو كما ترغبون أن تسموها لا فرق بالمعنى ضمن الصلاه ، لان ذكر اسم الكلديين في الصلاة كانوا يقصدون بهم بشرا خارج سرب المسيحيين المؤمنيين ، كانوا يعملون ضمن حقل العلم التي ترادف المعنى بلغتنا الشرقية كلد لذلك ترجمت بهذا الاسلوب ، والبعص كنسيا قد يجوز لهم بالمعنى الذي اشرت اليه أن يسموها بالوثنية لمسايرة افكار الكنيسة التي فرضت عليها كما نوهت اليها اعلاه ، وهي الخاتمة لدينا وما نملكها ، حاور الي أن تكف لان وجع الرأس لا يناسبنا بهذه الاهمية أو الوهمية المناقضة .
لا يا سيد منصور أنك لم تلقى الجواب الشافي من قبل كل الاشوريين كل هذا الازمنة وامام كل هذه الكتابات والمناقشات فيكيف من مقال واحد ستجد الجواب الشافي الذي فعلا لهذا الموضوع هو بالكمال والشافي لكن لوصفكم اعلاه كيف تحصل على الشافي ، الاجوبة على اسئلتكم واستفساراتكم منا جدا بسيطة ، لانها فعلا اشبهها بقصة الاسد والصياد عندما وقع في شباك الصيد بفتوله عضلاته وصياحه لم ينجح منها ولم يستطع أي حيوان اخر انقاضه من الصياد ألا صديقه الفأر الذي يوما كان يرغب بأفتراسه مع صغر حجمه ولكن في ذلك اليوم افاده وخلصه من الصياد وتطورت صداقتهم ، المعنى ليس لقلة عددنا ولا نستطيع عمل مناسب لقومنا أو للجميع ولا لاكبر رأس تضنونه من القوة ولكن لاحترامنا الكل ، نعم لاننا رغبنا أن يكون الموضوع شامل من جميع نواحيه علينا الاشارة الي كل خطوة بتقان لعدم الاستفسار فيما بعد عن متعلقته ، كما انت فعلت تركت المعني الحقيقي وذهبت الي الاولياء الموضوع المساعد لفهم المغزة منه كليا .
ليس المهم الترجمة بالصغة المطابقة 100 % في مثل هذه المواضيع لان الترجمة من لغة الي اخرى فيها صعوبات جمة وتحتاج الي مترجم متمارس بكلا اللغتين ، وحتى في الكتب المقدسة نرى فيها بعض التباين في المعنى أو الكلمة الا ان المهم أن نحفظ المنعى بمفهومه المطلوب ، والشخص الذي يطلب الاستفادة من أي موضوع عليه البحث والتفسير والتحليل وينطلق من كلمة الجملة ليصل الي الحقيقة . لاننا لسنا لا كتاب لغويين ولا امام القانون واننا امام الفهم ومن دون اختلاف المعنى وهو الرايا ، في مقالي كتبت الفقير أو الضعيف والمعني له كتبته  بين القاب محيلا ، ثم احترامنا الي قدسية البطريرك وضعت امام اسمه مار وكملت الكلمات البقية واصبحت محيلا مار شمعون بطريرك الكلدي ، وهل المفرد والجمع بالمقصود المعنى له اختلاف في التشخيص للحدث ، أن كان كلدي واحد أو مجموعة الفهم لهم هو المغزة بوجودهم وليس من حقكم في مثل هذه الحالات أن تفرضوه ضدنا لاننا لم نستوفي رغبتكم . ومن قال لكم عندما رسم البطريرك مار شمعون كان بمعيته اسقف أو كهنة وشمامسة أنا لم اذكرها وهل انت توصلت الي قناعتكم بالمتابعة اعلمنا ، لان معلوماتي العامة في المنطقة رسم ككيان مستقبل مع وجود الكهنة والشمامسة ولكن بعد ذلكل رسوموا اساقفة له .
نعم كما قلت مرارا نحن اصحاب هذا التاريخ منذ القدم أن قبلت أو رفضت لانها حقائق ، كان الشعب المسيحي في اورميا كله اشوريين وقد ذكرتها في مقالي ، هم بنفسهم تحولوا الي المذهب الكلدي الكاثوليكي بواسطة أو قرار من  الجمعيات الاجنبية اختارت الانتماء المذهب الجديدة في المنطقة لهم بالتسمية التي عمت الارض المسيحين بها وعينوا بطريركهم مار شمعون ، واما لسؤالكم الذي حتى الخشيم وهو يكتب مثل هذه المقالات ويقراء في المواقع يعرفها على صدره لان بابا فاتيكان لم يقبل بين انتماءهم الكاثوليكي اسم نساطرة وحولها الي كلديين وما دام تبع لهم اصبح يطلق عليهم الكلديين الكاثوليك ، اما المسمين بالنساطرة فهم بقوا على عهدهم في الكنيسة المشرق الرسولية .
وجوابي على سؤالكم :- هل كانت في تلك السنه ومئات السنوات التي تلتها في اورميا شيئ اسمه الاحزاب الاشورية والقضايا القومية والسياسية خارج ساحة الكنيسة ؟ اقول بكل صراحة لم تكن بالشكل حتى المناصف لها التي عليها الان ، ولكن المنطقة كانت تعتبر شبه مستقلة بين شعبها وفيها الجمعيات الاجنبية وتكتلات محلية وتحزبات عشائرية وكنسية ومعارضين وقادة محليين وغيرها من المفاهيم التي كانت تسود الوضع بينهم انذاك شجع الوعي القومي البدائي حتى لو كان بالتسمية سورايي الكنسية ، الجميع تقريبا كانوا على علم بأسمهم الاشوري الحقيقي ، لكن من دون ذكره خوفا من الكنيسة وهي الحالة لواقعهم أنذاك لجميع الشعوب المسيحية الشرقية ، لان بمجرد اعترفت الكنيسة به اعلنوه بينهم بالمجد والمحبة واصدار مجلة الاولى في المنطقة وهي تشبيه بقضاينا الحالية ، لانهم كما علمتكم انتفض وتظاهر الشعب لاستهزء بالقيم التي فرضت عليهم من الكنيسة والجمعيات الاجنبية ، ونتيجة لهذه التظاهرة طردوا الجمعيات واجبر الكنيسة أن تتخلى عن الكلدية والكاثوليكية والقبول بالكنيسة الاصيل بينهم المشرق الرسولية أو النسطورية ، بدون هذه التنظيمات وتكتلات والمعارضة ما كان بامكانهم القيام بمثل هذه الانتفاضات ، ولكن هؤلاء البطاركة احتفظوا بالختم عندهم كل هذا الزمن هذا ما لا اعرفه . ولا تتعصب الي هذه الدرجة من الحقيقة التي تفرض علينا جميعا بأن كلمة الكلديين في الصلاة والكنيسة لا تخص القوم الكلدي القديم الذي ظهر بعد 900 ق.م والذي بالتنشئة ترغبون الانتساب عليه جبر على هذه الحقيقة وضدها ، لان هناك سؤال تاريخي بعدم وجود قوم كلدي وارامي واشوري أو أي مسيحي ما عدا الذي كتب لهم الله العمر الطويل من دخلوا الاسلام أو تخفوا من الانظار لفترة المعنية في وسط وجنوب العراق منذ الحرب الذي قاده المغول ضد المسيحيين وخلت المنطقة منهم منذ 1300 – 1404 م لحد 1921 م ؟
وعندما تنقل الرد من قبل الخوري خوشابا كوركيس كان عليكم تكملة الجملة لربط المغزى بالحقيقة الكامله وكما سوضحها لكم ادناه قول الخوري بالكامل :-
واللغز وراء هذه الأختام يا سيادة الأسقف الجليل هو أن البطاركة والأساقفة اللذين استخدموها كانوا [ كلدانا ] لذلك كانت أختامهم تظهر فيها كلمة [ كلدان ] ، ألم يكن مار يوحنا سولاقا أول بطريرك كلداني ؟ وهنا الكل له نفس هذه القناعة التي اتحلى بها لان المقصود كانوا يستخدمون الاختام لانهم كلدان ما يعنى لنا ضمن الكنيسة هم ذلك المذهب الذي كما سموهم الفاتيكان بالنسطورية سموهم بالكلديين كمذهب وليس كاشارة الي القوم لان مار سولاقا يوخنا هو اشوري الاصل من عقرة بشهود اهله ، ذهب الي فاتيكان ورسم بطريرك لتمزيق والاستحواذ على الكنيسة المشرق بأي اسم غير المشرق النسطورية . وامامنا قول الحكيم بابا اوجين الرابع سنة 1445 ليعلمنا بكل وضوح بالمعني المقصود منه ولغاية الحقيقية لهذا القول وهي خاتمة تسمية الكلديين بالمذهب في بلاد التي الان تسمى العراق قاطبتا وفي بلاد اشور القديمة محصورا :-
" لا يجوز من الان فصاعدا أن يعامل هؤلاء الراجعون من النسطرة كهرقطة ويجب أن يسموا بعد اليوم كلدانا " أي النسطرة والهرقطة بنظرهم الذي فرضوه على الكنيسة المشرق كمذهب بتراجع شعبهم عنه بدخولهم الكاثوليكية وباسم كنيسة بابل على الكلديين هو بحد ذاته وقطعيا تعويض عن المذهب النسطوري المستبدل عنه بالتسمية المذهبية الجديدة الكلدية لكنيسة المستحدثة من قبل بابا اوجين نفسه ، بهذا القول حصلت قناعتنا بالمذهبية الكلدية وليست كما تدعون بالقومية الكلدية وستستمر على هذا المنوال بين قومنا الاشوري وكنائسه .   
وادناه قولكم حول اعداد الكلديين في بابل :- فكيف مرّ مار توما الرسول وتلميذيه مار ماري ومار أدي بتلك البلاد ولم يستطيعوا ان يقنعوا الكلديين للدخول في المسيحية علما بأن الكلديين كانوا يشكلون الاغلبية بين الشعوب التي كانت تسكن البلاد " العراق الحالي " ؟ القلة القليلة من الكلديين القوم من دخلوا المسيحية والاغلبية منهم بقوا باسمهم الكلدي الذي أمنوا أن دخلوا المسيحية فقدوا تسميتهم القومية لذا ضلوا خارج الكنيسة لزمن غزو الاسلامي لبلدنا ودخلوا الاسلام والعرب وهم شيعة في الناصرية وبقية المدن الجنوبية على مر الازمنة لتهرب من الجزية الباهضة وكذلك في زمن الاضطهار المغولي لكلديين المسيحيين ، لان هذا الاستفسار يدل كليا على عدم انتماءكم الي القوم الكلدي الا من خلال التنشئة الحالية ، واعلم أن في زمن الاغريق تم تهجير أو تحول الكلدين والبابليين من مدينة بابل واسكانهم في مدينة ساليق قدر عددهم بالاجمال 600 الف فرد فكم كانوا من بينهم من الكلديين نتركها لله لان لم نملك جواب له .