المحرر موضوع: محافظ نينوى لـ "عنكاوا كوم": الوضع الامني في الموصل تحسن كثيرا ونسعى الى توحيد القرار الامني من خلال  (زيارة 6213 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 36432
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وصف اعتقال معن عجاج بالتعدي الصارخ على كل القوانين
 
محافظ نينوى لـ "عنكاوا كوم":



الوضع الامني في الموصل تحسن كثيرا ونسعى الى توحيد القرار الامني من خلال مباحثاتنا مع جميع الاطراف


عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس
  
نشر موقع "عنكاوا كوم" قبل يومين خبر اعتقال قوة من الجيش العراقي مستشار شؤون سهل نينوى للمحافظة المهندس معن عجاج بتهمة دعمه للأرهاب.
 
متابعة للموضوع ولبيان ردود افعال محافظة نينوى حول ذلك، اجرى مراسل الموقع في الموصل لقاءً مع اثيل النجيفي وصف فيه اعتقال عجاج بـ "التعدي الصارخ الاستهتار بجميع القوانين مشيرا الى ان القائمين بذلك ليسوا سوى "بعض من ضباط الجيش العراقي من الذين يجدون انفسهم الان في مرحلة الخطر ومعرضون للمساءلة بتهم جرائم حرب".
 
وفيما يخص الوضع الامني في الموصل وتاثيره على العائلات المسيحية التي تعيش في المدينة، قال "الوضع الامني في الموصل تحسن كثيرا ونسعى الى توحيد القرار الامني من خلال مباحثاتنا مع جميع الاطراف".

 
نص اللقاء:


ما هو تعليقكم على قيام الجيش العراقي باعتقال مستشار المحافظ لشؤون سهل نينوى، معن عجاج ؟

- اعتقال رئيس المهندسين معن عجاج هو تعد صارخ واستهتار بكل القوانين وعندما يقولون ان اعتقاله كان بموجب مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب فهذا يعني ان تهمة الإرهاب أصبحت لعبة بيد بعض ضباط الجيش ويوضح كيف يتم الضغط وانتهاك حقوق مواطني محافظة نينوى،من المؤكد ان السيد معن بعيد كل البعد عن مثل هذه التهم بل ان اتهامه بذلك أمر يدعو الى السخرية فهو المسيحي المعتز بمسيحيته.
 
برأيك ،هل توقيت اعتقال المهندس عجاج تزامن مع ما تشهده المحافظة من بعض الأوضاع الأمنية غير المستقرة كاجراء من القوات الأمنية للتستر على التدهور الأمني؟

- نعم، هناك بعض ضباط الجيش العراقي ممن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين ومعرضون الان للاتهام بتهم جرائم حرب أصبحوا يرون أنفسهم الان أمام مرحلة الخطر فإذا تشكلت حكومة عراقية متوازنة وتمثل فيها كل مكونات الشعب العراقي وحددت صلاحيات الحكام حسب القانون فسيجد أولئك الضباط أنفسهم أمام سيل جارف من الشكاوى والتهم ولهذا يجد هؤلاء مصلحة لأنفسهم وللقيادة التي أطلقت يدهم إلا تستقر الأوضاع بل تبقى شائكة ومعقدة بل استطيع ان أقول بان سوء تصرفهم مع المواطنين هو احد أسباب تدهور الوضع الأمني. لقد كشفت وثائق موقع وكيلكس بعض تلك الفضائح وما خفي أكثر بكثير.
 
مازالت بعض العوائل المسيحية القاطنة في الموصل تواصل نزوحها الى المناطق القريبة كاقضية تلكيف وقرقوش والنواحي التابعة لهما، ما هي إجراءات المحافظة في بث روح الاستقرار في نفوس العوائل الباقية ؟

- أود هنا ان اذكر الجهود الكبيرة التي كان يبذلها السيد معن عجاج في تواصل المحافظة مع العوائل المسيحية خصوصا الساكنة في مدينة الموصل وكيف استطاع ان يعين عددا منهم في ديوان المحافظة ويسارع الى الاتصال بهم وإشعارهم بأنهم قريبين منا نحن في إدارة المحافظة ولهذا السبب أقف كثيرا عند موضوع اعتقاله ولكن الوضع الأمني قد تغير كثيرا الان في مدينة الموصل حيث تمسك الشرطة الكثير من أجزاء المدينة والعمل متواصل لاستكمال سيطرة الشرطة وحدها على جميع الموصل وأنا واثق بان الوضع الأمني يسير باتجاه الأفضل ويصبح تحت السيطرة.
 
حدثت في الآونة الأخيرة عمليات مداهمة من قبل بعض القوات الأمنية في المحافظة طالت منازل تركها أصحابها المسيحيين بسبب ظروف المدينة، ما هي أجراءتكم لكي تكون عمليات المداهمة قانونية بحضور أي ممثل عن تلك العوائل ؟

- نحن نحتاج الى من يخبرنا عن هذه الحوادث ولدينا إجراءات كثيرة بهذا الصدد وكلها إجراءات قانونية ونستطيع تنفيذها بسهولة ولكن المشكلة عندما تحدث مثل هذه الأمور ولا نسمع بها.
 
مضت قبل أيام قليلة الذكرى السنوية الثانية لعملية تهجير المسيحيين والتي جرت في تشرين الاول من عام 2008، ما هي إجراءاتكم لفتح ملفات الجهات التي قامت بعمليات الاستهداف  او طلب تحقيق دولي بالموضوع ؟

- لقد انتظرنا أكثر من سنة ولكن يبدو إننا سننتظر بضعة أشهر أخرى الى حين تشكيل الحكومة فالوضع الان لا يسمح بإثارة قضايا قانونية والتحقيق فيها لاسيما وان هناك جهات كانت هي عائقا أمام التحقيق ولابد ان ننتظر التغيير في الأشهر القادمة.
 
يحرص يوميا المئات من طلبة جامعة الموصل من القاطنين في أقضية تلكيف وقرقوش والنواحي القريبة منهما على الوصول الى أماكن العلم ولكن ما زالوا أسيري الخوف من حدوث عمليات مشابهة لما جرى لهم في أيار الماضي ، ما هي الرسالة التي تود إيصالها لهذه الشريحة ؟

- اليوم كنت في قره قوش بصحبة وزير التعليم العالي الذي أعلن في الحمدانية افتتاح أولى الكليات فيها وكان هذا تكليل لجهودنا في فتح نواة الجامعة فيها أما الوضع الأمني في الموصل فمن الواضح انه تحسن كثيرا وأنا اقدر مخاوفهم ولكن من المؤكد أننا نحتاج الى ان نعبر ببلدنا هذه المحنة وقد تجاوزنا معظمها ونحن الان نسعى من خلال مباحثاتنا مع جميع الأطراف الى توحيد القرار الامني في المحافظة الذي نظنه اهم أسباب وجود مثل تلك الخروقات الأمنية..
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية