المحرر موضوع: (وزير عراقي يقرع ناقوس الخطر ويقول ان خمسة الاف عائلة مسيحية نزحت !!)  (زيارة 2049 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4277
    • مشاهدة الملف الشخصي
(وزير عراقي يقرع ناقوس الخطر ويقول ان اكثر من خمسة الاف عائلة مسيحية نزحت !!)
-----------------
اكد السيد وزير الهجرة والمهجرين العراقي الدكتور (ديندار نجمان الدوسكي) لوكالة كوردستان للانباء (آكانيوز) الاربعاء بتاريخ 5 - 1 - 2011 (ان عام 2010 شهد نزوح اكثر من خمسة آلاف عائلة مسيحية من شتى المناطق والمدن العراقية بحثا عن الامن بسبب تعرضها للتهديدات والاعمال المسلحة ...) واضاف سيادته (ان غالبية العائلات المسيحية نزحت خاصة بعد حادث الاعتداء المسلح الجبان على كنيسة سيدة النجاة بمنطقة الكرادة واقامت في مدن اقليم كوردستان الامن ومنطقة سهل نينوى ...) وفي تصريح اخر للدوسكي بتاريخ 6 - 1 - 2011 لجريدة الشرق الاوسط اللندنية واسعة الانتشار اوضح سيادته ان وزارته ...

(تسعى حاليا إلى إيجاد الحلول السريعة للنازحين لنقل وظائفهم الأصلية إلى دوائر الحكومة المحلية واستيعاب طلبتهم في مدارس ومعاهد وجامعات الإقليم لكي لا تفوتهم السنة الدراسية الحالية في الوقت الذي قدمنا فيه مشروعا إلى رئاسة مجلس الوزراء العراقي لتخصيص ميزانية طارئة لمساعدة العائلات النازحة ماديا ومعنويا...) واضاف قائلا (سأزور كوردستان في غضون الفترة القليلة المقبلة للتباحث مع رئيس الحكومة الدكتور برهم صالح وقادة الإقليم الآخرين من أجل تفعيل دور الوزارة بالتنسيق مع حكومة الإقليم لتحسين أحوال النازحين المسيحيين إلى هناك ...) وحدد السيد وزير الهجرة خياراته لحل مشكلة النازحين المسيحيين بالقول (هناك ثلاثة خيارات لحل جذري لهذه المشكلة) هي :

الأول : هو ضبط وتحسين الأوضاع الأمنية في المناطق المسيحية التي نزحوا منها لتمكين العائلات النازحة من العودة إلى ديارها وكذلك وقف الهجرة بالنسبة للباقين هناك ... جوابي (هذا ما كان شعبنا يتأمله منذ سبع سنوات ولا زال ياسيادة الوزير ولكن !! ...) حيث على الحكومة العراقية ان تخلق الظروف الموضوعية والذاتية المقنعه فعليا على الارض لعودة كريمة وحياة حرة اللاجئيين والنازحين مع الحماية لتتولد لديهم الرغبة والقناعة الطوعية والذاتية بالعودة دون اكراه وضغط الى احضان الوطن بعيدا عن المزايدات والوعود والخطابات والشعارات التي مل منها شعبنا ... (للاطلاع الرابط الثالث ادناه) ...

والثاني : هو العمل على دمجهم في المجتمع الذي يعيشون فيه حاليا من خلال تثبيتهم بالوظائف التي كانوا عليها ونقل طلبتهم إلى هناك ... جوابي (نحن بالانتظار ونتأمل حيث مل شعبنا من الوعود والتصريحات والامال المطلوب افعال واعمال فعلية ياسيادة الوزير !! ...)

والخيار الثالث : هو إنشاء منطقة آمنة لتوطينهم سواء داخل حدود إقليم كوردستان أو في بعض المناطق الآمنة في محافظة الموصل مثل الحمدانية وتلكيف وهي في الغالب تضم أغلبية مسيحية وتتمتع بأوضاع أمنية مناسبة مما سيسهل عليهم الاندماج وأود أن أؤكد بهذه المناسبة أننا في الخيارات الثلاثة المطروحة لن نكره أي مسيحي على العودة إذا اختار البقاء في المناطق التي نزح إليها والمهم بالنسبة لنا أن ينعم المسيحي بالأمن والسلام في المنطقة التي يختارها طوعا وهذه هي غايتنا الأساسية ...) (للاطلاع على تصريحي السيد الوزير المشار اليهما الرابطين الاول والثاني ادناه)

في البداية اقول شكرا لسيادته على الاهتمام والمتابعة بشؤون ابناء شعبنا وهمومهم من النازحين رغم انه استلم الوزارة منذ خمسة عشرة يوما من الان في التشكيلة الوزارية الجديدة التي يترأسها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي والوزير من قائمة التحالف الكوردستاني وبصدد ما تقدم اوضح الاتي :

1 - ان عدد ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي المهاجرين الى خارج العراق والنازحين الى اقليم كوردستان الامن ومنطقة سهل نينوى يا معالي الوزير اكثر من خمسة الاف عائلة سنويا بأضعاف ومنذ نيسان 2003 لغاية اليوم حيث تصل كمعدل سنوي الى اكثر من خمسة عشرة الف عائلة سنويا للخارج والداخل السؤال كيف نؤكد ذلك ؟ من المعروف ان بقايا شعبنا الاصيل في وطنه قبل سقوط النظام السابق كان عددهم في احصاءات شبه مؤكدة تشير اليها الكنيسة بين (750 - 800) الف نسمة في كل العراق بضمنها اقليم كوردستان ...

واليوم بعد سبع سنوات من القتل والظلم والتهجير اصبح عددنا (400 - 350) الف نسمة في كل العراق والاقليم اي ان اكثر من 50% من ابناء شعبنا غادروا الى خارج العراق وليس داخله !! منهم من استقر في بعض دول الاتحاد الاوربي وكندا واستراليا وامريكا وغيرها ومنهم من ينتظر فرصته في (سوريا والاردن وتركيا ولبنان ومصر وغيرها) ويقدر عدد اللاجئين من ابناء شعبنا في الدول المذكورة اعلاه والمنقولة من تقارير وبيانات احصائية مختلفة كما يلي :

أ -  سوريا (60 - 75) الف لاجىء من ابناء شعبنا
ب - الاردن (25 - 30) الف لاجىء من ابناء شعبنا
ج - تركيا (20 - 25) الف لاجىء من ابناء شعبنا
د - لبنان (10 - 15) الف لاجىء من ابناء شعبنا
ه - مصر (3 - 5)     الف لاجىء من ابناء شعبنا

وطبعا ان نزيف هجرة اللاجئين من ابناء شعبنا الى الدول الخمسة المذكورة اعلاه وغيرها مستمر وفي تزايد بسبب استمرار الهجمة الشرسة والتهديدات ضد وجوده القومي والديني في وطنه من قبل الارهاب الاسود والتطرف والعصابات دون ان تتخذ الحكومة العراقية والبرلمان الاجراءات والتدابير الجدية والصادقة والفعالة والشاملة لضمان حقوقه وحمايته فعليا وجدير بالذكر ان اغلب اللاجئون من ابناء شعبنا يعانون شظف العيش والحرمان والعوز والمرض حيث يتجرعون الذل والمهانة وانتقاص الكرامة والكبرياء (للاطلاع على معاناة بعض الاجئين من ابناء شعبنا في سوريا الرابط السادس ادناه) ...

وتتحمل الحكومة العراقية والكتل السياسية والبرلمانية العراقية الكبيرة القسط الاكبر من المسؤولية الاخلاقية والتاريخية والقانونية والانسانية تجاه الاجئين من ابناء شعبنا في الدول المذكورة اعلاه لعدم اتخاذها تدابير واجراءات اقتصادية وادارية وقانونية لحماية وتدعيم مواطنيها في الوطن والخارج للعيش الكريم والامن وعلى الاقل تخصيص راتب شهري مجزي مؤقت لهم لحين زوال اسباب هجرتهم ... (للاطلاع الرابط السابع ادناه) ...

اسوة ببقية حكومات العالم لان الحكومة والاحزاب المتنفذة واقطابها استحوذت على كل شىء في نظام المحاصصة السياسي والقومي والديني المقيت الذي ابتلى به وطننا ولغاية اليوم حيث اصبح اللاجىء العراقي في الخارج من كل اطياف ومكونات الشعب العراقي عملة رديئة ينظر اليه نظرة ازدراء وشفقة وعطف من الاخرين رغم مناشدة المنظمات الدولية وتنظيمات شعبنا القومية المختلفة والكنيسة في الوطن والخارج للحكومة واحزابها بضرورة الاهتمام ورعاية الاجئين العراقيين في دول الجوار ولبنان ومصر وبشكل خاص في سوريا والاردن وتركيا ...

بسبب ثقل تواجدهم العددي لكن دون جدوى حيث لا حياة لمن تنادي ونضع هذا الموضع امام السيد الدوسكي وزير الهجرة المهجرين العراقي للتصرف واتخاذ مايلزم حيث منذ توليه المسؤولية في الوزارة يتحرك بحماس ونشاط واندفاع كبير للحد من استهداف شعبنا ومعالجة همومه وضمان حقوقه المشروعة في الوطن ان نشاط السيد الوزير الجديد هي موضع تقدير ابناء شعبنا وتنظيماته ومؤسساته المختلفة في الوطن والمهجر لان المواطن من ابناء شعبنا المسيحي كما هو معروف مشهود له بأنه انسان مسالم ووديع ومخلص ووطني ولم يحمل السلاح يوما ما ضد وطنه ولم يخونه ولم يكن جزء من مؤامرة او مكيدة ضد مصالحه او ضد اخوته من المكونات الاخرى وكان دائما جزء من الحل وليس جزاءا من المشكلة ...

وكذلك نطالب سيادته بتوفير بيانات احصائية رسمية عن الاجئين والنازحين من ابناء شعبنا لتكون اساسا لقرارات منصفة وعادلة ومنطقية وهنا نؤكد ان استمرار نزيف الهجرة بين ابناء شعبنا الى خارج العراق بالمعدلات الحالية يعتبر ايذانا بقرع ناقوس الخطر وجرس الانذار لكل من يهمه الامر من ابناء شعبنا وتنظيماته واصدقائه ومحبيه في الوطن والمهجر وان وطننا سيفرغ من ابنائه الاصلين خلال خمسة عشرة سنة القادمة اذا لم تسارع الحكومة والبرلمان والكتل السياسية العراقية الكبيرة بأتخاذ الاجراءات الكفيلة لضمان كامل حقوقنا دستوريا وفعليا على الارض بالتنسيق مع تنظيماتنا للمحافظة على استمرار وجودنا في وطن الاباء والاجداد ...

2 - بخصوص المنطقة الامنة لشعبنا والتي اقترحها السيد الوزير والمشار اليها اعلاه نلفت عناية سيادته ان فخامة الرئيس العراقي (جلال الطالباني) سبق له ان اقترح استحداث محافظة لشعبنا في منطقة سهل نينوى بمشاركة بقية مكونات الشعب العراقي الدينية والقومية التي تعيش فيها وقد وافقت عليها تنظيمات ومؤسسات شعبنا السياسية بالاجماع في اجتماعيها الاول والثاني المنعقدان في ت2 وك1 2010 في عنكاوا (للاطلاع الرابط الخامس ادناه) ...

وجددت تمسكها بالمقترح المذكور في اجتماعها الثالث في بغداد في مقر الحركة الديمقراطية الاشورية زوعا بتاريخ 8 - 1 - 2011 (للاطلاع الرابط الرابع ادناه) حيث تقرر فيه أرسال مذكرة لرئاسات العراق الثلاثة وهي (الجمهورية والوزراء والبرلمان) للمطالبة بأستحداث محافظة لشعبنا في مناطق واقضية ونواحي (الحمدانية وتلكيف وبرطلة وبعشيقة والقوش) بمشاركة بقية المكونات القومية والدينية التي تتعايش فيها هذه المكونات العراقية الاصيلة التي تعرضت للتهميش بسبب التميز على خلفية انتماءاتها وخصوصياتها وبما يكفله دستور العراق الدائم وكذلك خرج الاجتماع انف الذكر لقادتنا السياسيين بتنظيم مذكرة لرئاسة اقليم كوردستان لتفعيل المادة 35 من دستور الاقليم والتي تنص على منح شعبنا الحكم الذاتي في مناطق تواجده الحالية والتاريخية ...

ان قرار تقديم مذكرة رسمية من قبل تنظيمات ومؤسسات شعبنا السياسية بشكل مشترك وجماعي لرئاسات العراق الثلاثة والمطالبة بأستحداث محافظة لشعبنا في منطقة سهل نينوى يحمل بين طياته مدلولات قومية وجماهيرية وتاريخية عميقة ورائعة ومفرحة لمستقبل واعد لشعبنا وتنظيماته سوف يضع تلك الرئاسات امام الامتحان الحقيقي والجاد والصعب في مصداقية وعودها وتطميناتها وخطابها لشعبنا وتنظيماته على المحك والاختبار وستنكشف كل الاقنعة والبراقع والخمار عن الوجوه !! ...

انها حقوقنا المشروعة في الوطن وليست منه او شفقة او استجداء من احد لاننا شركاء اساسيين وحقيقين في الوطن حيث سيتولى بموجبها ابنائنا شؤونهم بأنفسهم وان هذه المذكرة هي ارادة ومطاليب جماهير شعبنا وليس رأي تنظيماتنا فحسب وانه جزء بسيط من حقوقنا القومية والدينية والتاريخية والانسانية المشروعة في وطننا لاستمرار وجودنا فيه بكرامة وكبرياء لكن اذا ما تم تسويف او المماطلة او احتواء مطاليب وحقوق شعبنا في المذكرة المشار اليها اعلاه لا سامح الله ...

ان ذلك سيعطي لشعبنا وتنظيماته دليل مادي حقيقي وملموس ومؤشر خطير لعدم قناعة وايمان الرئاسات الثلاثة بحقوقنا القومية والدينية والتاريخية والانسانية المشروعة في وطننا وسيولد نتائج عكسية وردود فعل سلبية لدى ابناء شعبنا لانه ذلك يعتبر استمرار لسياسة التهميش والاقصاء والحرمان والتهجير التي طالت ابناء شعبنا منذ 2003 ولغاية اليوم وهذا قد يعطي اشارات خاطئة للارهاب والتطرف والعصابات لاستهداف شعبنا وان ذلك يفتح الافاق واسعة لهجرته خارج العراق عند ذلك لا تنفع نداءات الحكومة والمسؤولين لنا بالبقاء والتمسك بالارض والوطن بماذا نفسر ذلك ؟ هل نحن فعلا شركاء وطن اساسيين او مواطنين لنا حقوق دستورية ام مواطنين من درجة اخرى ام ماذا ؟ !! اسئلة بحاجة الى اجابات محددة وواضحة وصريحة من شركائنا في العملية السياسية في الوطن ...

واذا ما تعثرت جهود تنظيماتنا ومؤسساتنا في الحصول على حقوق شعبنا في الوطن وفي مقدمتها  المحافظة المقترحة ارى ان يتم التحرك بشكل فعال وشامل ومنسق على مستوى شركائنا في الوطن من الديمقراطين والعلمانيين واليسار والامم المتحدة والمجتمع الدولي والاقليمي وبشكل خاص الدول المهتمة بحقوق ومعاناة وهموم شعبنا في وطنه واستثمار حالة التعاطف المحلي والاقليمي والدولي مع هموم ومعاناة شعبنا خاصة بعد الجريمة النكراء في كنيسة سيدة النجاة اضافة للتهديدات الارهابية للمساهمة في ايجاد الحلول المنصفة والمقنعة والمنطقية وفقا للمعطيات التاريخية وحقوق المواطنة التي يكفلها الدستور الاتحادي لاننا شركاء اساسيين في الوطن حيث نعتقد بأنه لا حلول لمشاكل شعبنا وضمان حقوقه المشروعة خارج وطنه ... !!

3 -  اقول للرئاسات العراقية الثلاثة بكل ثقة وقناعة وايمان ان شعبنا يريد ان يعيش في وطنه العراق فردوس ابائه واجداده مع كل مكونات الشعب العراقي القومية والدينية والسياسية بكرامة وكبرياء وسلام وحياة حرة كريمة ومستقبل مستقر ومضمون من دون استغلال او اضطهاد او تهجير او خوف او ظلم والتمتع بخيرات الوطن وحقوقه مع كل اطياف الوطن العراقي الاخرين في وطن اتحادي ديمقراطي موحد لنكون اخوة متحابين موحدين دون تميز او تفرقة لتعويض شعبنا عن جزء من الخسائر المادية والنفسية التي لحقت به منذ 2003 وقبلها حيث قدم شعبنا وتنظيماته القومية شهداء قرابين على مذبح الحرية والوجود للحصول على كامل حقوقه المشروعة في وطنه فلماذا تستكثرون على شعبنا محافظة خاصة بهم ؟ حيث كل الحقائق والمعطيات التاريخية والجغرافية تؤكد اننا اصحاب الارض والدار ولنا كامل الحقوق في وطننا ...

4 - نبارك ونثمن ونشكر كل الجهود الخيرة الصادقة لقادتنا السياسيين في الوطن حيث يعتبر اجتماع بغداد الثالث الناجح لقادة تنظيماتنا والمشار اليه اعلاه (الرابط الرابع ادناه) خطوة تاريخية رائدة على الطريق الصحيح وحدثا مهما وبارزا في حياة شعبنا وتنظيماته يحمل في طياته مؤشرات ايجابية وبناءة لافاق مستقبل العمل القومي المشترك بين تنظيماتنا ليكون اساسا لتفاهمات ومواقف مشتركة لمواجهة المخططات والمؤامرات التي تستهدف شعبنا ومستقبله في الوطن وكلنا معا ويأتي بعد ان ادرك الجميع ان الحملة الشرسة الموجهة ضد شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن منظمة ومتعددة الوجوه والاهداف ...

وتنفذ على مراحل لتطويعه وتركيعه وتهجيره واستئصاله وقلعه من جذوره وتاريخه وحرمانه من ابسط حقوقه وحرياته واهدافه القومية والدينية المشروعة واصبح مؤكدا لدى الجميع ان هذه الفرصة تاريخية وذهبية ولن تتكرر امام تنظيماتنا ومؤسساتنا لان الفرصة عادة تأتي مبطئة وتذهب مسرعة فهل نستثمرها ؟ حيث ان حصول شعبنا على حقوقه كاملة وتحقيق اهدافه كشريك اساسي وفعلي وحقيقي في الوطن لا يتحقق الا بوحدة عمل تنظيماتنا ومؤسساتنا بروح العائلة الواحدة والفريق الواحد وذلك بتوحيد خطابها واهدافها ومطالباتها بارادة جماعية مؤمنة ... (للاطلاع الرابط الخامس ادناه) ...

http://www.aknews.com/ar/aknews/3/207995

http://www.ishtartv.com/viewarticle,33422.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,307532.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,472527.msg5018887.html#msg5018887

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,460802.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=452118.0

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,471074.0.html

                                                                                
                                                                           انطوان دنخا الصنا
                                                                              مشيكان
                                             antwanprince@yahoo.com