المحرر موضوع: تاريخ تدوين اللغات الشرقية  (زيارة 2031 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
    • مشاهدة الملف الشخصي
        تاريخ تدوين اللغات الشرقية

عند دراسة التاريخ بأدقة تفأصيله ومن كل جوانبه وخاصة ما يتعلق باللغات لاقوامنا الشرقية يعلمنا هذا التاريخ بامجاد اول الاقوام هو العثور على التراث والاثار الاشورية في عاصمتهم مدينة اشور في سنة 4750 ق.م في اعالي بلاد ما بين النهرين أي حاليا شمال العراق ، وهل يعنى للمزيفين والمزورين بأن هذا القوم الذي برزت حضارته البدائية في هذه البقعة الجغرافية الكبيرة في وقتها لا يملك حق شعور قومي أو انساني وحتى الايماني بالانتماء الي النسل والاصل أو الجغرافية ( بلاد ) واللغة بين قبائل قومه ، أذن بأية لغة كان يتكلم قبل اخضاعه الي الامبراطورية الاكادية كما تأتيكم المعلومات عن تواريخ كل لغة منها ، آليس حالة قبائل القوم الواحد المستقلة بالشخصية القومية والوطنية في بلادهم الخاصة بهم أن يملكوا حق شرعي قانوني وناموسي وجداني لامتلاك لسان أو لغة قومهم ليتكلموا ويتفاهموا بين الابناء والاباء والاجداد على مر الزمن ومع الاقوام المحيطة بهم وكل حسب لغته تعليما ، وبمعنى اخر هل يجوز لقوم له كل مقومات القومية الوطنية ويبرز كيانه في الوجود الطبيعي قبل كل الاقوام التي نتطرق اليهم والمقصودين بهم بين شعبنا الحالي ، ويدعى البعض بدون ادنى ارشاد تاريخي بأنه لا يملك لغة قومية لانه ينتمي الي الجغرافية أو اسمه مأخوذ من المدينة واخرون من اله اشور وغيرها من التبريرات المناقضة للواقع ، لنقل لهم بالفرض نعم ليس له لغة ولغته كما تدعون زيفا هي الاكادية أو ارامية أو سريانية لنرى الفرق بين ظهور اللغة الاشورية ووصول اللغة الاكادية الي بلاد اشور وبسط سيطرتهم الاخوية علينا يزيد أو يقل  الفرق بينهماعن 2500 سنة أذن بأي لغة كان هذا القوم يتكلم كل هذه 2500 سنة كما ابينها تاريخيا في الجدول ادناه : -
بروز وظهور اللغات الشرقية حسب التراث والاثار التاريخية التي بحوزتنا وبشكل تقريبي اقرب الي واقعها من خيال :-
1- اللغة الاشورية برزت أو ظهرت في اعالي بلاد ما بين النهرين ( بلاد اشور ) بحدود 4750 ق.م  .                     
2- اللغة الاكادية البابلية ظهرت بحدود 2250 -  2100 ق.م .
3- اللغة الارامية في الجزيرة السوريا ظهرت بحدود 1000 ق.م .
4- اللغة السريانية في عموم سوريا القديمة ظهرت بحدود ما بين 300 ق.م – القرنيين الاول والثاني الميلادي
5- ليس لقوم الكلديين لغة قومية مطلقا ، حيث سموهم الاشوريين في بابل سنة 900 ق.م بالكلديين عندما اسكنوهم في مدينة العلمية كلدو أو كلدة وتكلموا باللغة الاشورية / الاكادية البابلية . 
هذه المعلومات من ناحية ومن ناحية اخرى تخص كتابة اللغة بالحقيقة أول خط يشار اليه منذ 3500 ق.م كان مخترع في دولة السومرية جنوب بلاد ما بين النهرين / بابل لاحقا لا احد يمكن انكاره ، وهو فضل تاريخي اممي نتمتع ونستأنس عند التطرق اليه لحد اليوم وهو ايضا الاقوى البادي ذو البدء لتراث الحضاري في هذه البلاد ، وكان هذا الخط بشكل صوري ثم صوتي أو مقطعي مسماري ، وثم تم تعديلة الي أن انتقل واستقر بعد سقوط دولة السومرية الي الدولة الاكادية بشكل يزيد عدد رموزه عن 650 – 750 حرف مسماري كما سموه لاحقا العلماء المختصين ، وبدءوا الاكاديين الكتابة به ونقل عندما خضعت بلاد اشور اليهم واستعمل ايضا من قبلهم ، اجريت عليه تحسينات وتحويرات وتقليل عدد حروفه تبع الامكانيات الي حدود 350 حرف مسماري ، وبه كتب الاشوريين لغتهم وكل متعلقاتهم الحربية والسياسية والاجتماعية والدينية والرسائل وكل الالواح الطينية والحجرية وعلى التماثيل والجدران وفي أي مكان اختير له ،
الان لنعود الي موضوع اعم واشمل من المحيط بنا هل اللغة الاشورية ليست الأم للغات اعلاه ، اولا اللغة الاكادية هي اللغة الاصلية لقبائل اشورية هاجرت حسب النظرية الاشورية من سنجار واستقرت في وسط وجنوب بلاد ما بين النهرين ، التي في التوراة تبع انحدارهذا القبائل وسكنها في هذه المنطقة سمتها بسهل أو ارض شنعار ، لذلك تسمى ايضا لدى بعض المقربين الي هذه الحقيقة اللغة الاشورية / اللهجة الاكادية البابلية ، ومن له القدرة على نقض هذه الحقيقة عليه تقديم الادلة والبراهين الاثباتية حول رأيه وليس مداخلات ومقاطع انشائية .
اللغة الارامية هي سليلة اللغة الكادية البابلية التي سمت باللغة الكلاسيكية وبها كتب التلمود البابلي واغلب كلماتها تعود الي اللهجة الاكادية ، وكما في سوريا اخذت كلماتها اكثر من 300 كلمة في البدء لتكوينها من الاشورية ولاحقا بمرور الزمن اخذت منها المفرادات النباتية والحيوانية والطبيعية والعمرانية والعسكرية واسماء المدن وما نقصها من احتياجاتها اللغوية ، وقد فرض بطاركة اليهود الاوليين اللغة الارامية بطريقة اقناع المؤمنيين بها أنها طقسية لكنيسة المشرق الرسولية ، قارنوا ايها اللغوين بين قاموس لهذه اللغة ومع قاموس اللغة الاشورية بالخط المسماري لاثبات الحقيقة من عدمها ليس كل من له صوت عالي ( صياح ) يمكنوا فرض صياحه على الاخرين ، وقد اثبت العالم الالماني نولدكه في القرن السابع أن هذه اللغة انقرضت بانقراض قومها من دخل المسيحية تحول الي سرياني وبلغته تكلم وثم استعربوا جميعا ، ومن بقى على التسمية الارامية بالاعلبية المطلقة دخل الاسلام واصبحت قومتهم ولغتهم عربية ودينهم اسلامي الي اليوم ، فأين نجد الاراميين ولغتهم بيننا ، ومع ذلك فقط أوكد هذا الانقراض القومي المحتوم لهم وللغتهم من قبل كتابهم المختصين في شر بلاءنا بهم ويعترفون بهذه الحقيقة .

 ظهرت فئة مناوئة ومقاومة لمقدسات هذه اللغات تسمى أو تدعى لنفسها بالارمية في الشرق في كل من لبنان وسوريا بعد سنة 1982 عند احتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان ، وعن طريق بعض المرتزقة الحاليين ونظرا لان اقلية من اجدادهم القدماء اعتنقوا المسيحية ضمن التسمية السريانية وثم استعربوا كليا والاغلبية هم مسلمون عرب الدين وفنوا بالمرة بيننا ، هذه الاقلية الارامية بريئة من هؤلاء الاجداد ولم يستوعبوا ما فعلوا اجدادهم السريان ، وترك اللغة والقوم الارامي الوثني جانبا ، والانصهار في السريانية وكنيسته طيلة اكثر من 18 قرن متواصل ، والان لفقرهم بكل اللغات الشرقية ماعدا العربية ولان الكل بدأوا يستخفون بهم لاعمالهم المشينة وفوق العادة ، الان فكروا بعضهم من المفلسين لغويا وقوميا وتاريخيا باستحواذ على اللغة السريانية كذيلية ارامية ، كتابهم المهرة يختارون صولتهم باختيار المناسبات التي يرحم عليها افكارهم المتهترة ، يطلقون مرة لغة سريانية ارامية واخرى ارامية سريانية وحسب الزمن الكيفي كيفما يجوز لهم سريانية أو ارامية استنكي وخذ المطلوب بدون درايا وطوعي ، كل هذه المنافسات خلقت لاجلهم ومن اكبرها هي كليشة اللغة الارامية ولهجاتها وفروعها ، ومن اجل هذاالعمل لاستنباط فكرة الانقسام القومي بين السرياني والارامي على المدى البعيد لا سامح الله بتوجيه من عملاءهم ومرتزقيهم وعلى تاج رأسهم سيباستان بروك ، لذلك لم يستطيعوا أن يبسطوا فكرهم المشترى من المرتزقة على الحقيقة التي هي لنا ، يحاولون أن يمطروننا بوابل من الكلمات النابئة والمخدشة والملفقة والتي لاعلاقة لنا بها ، وكل كلمة غير مؤدبة وبعيدة عن الثقافة العامة وما يشعرون في لحظة كتابة مقالهم اطلاقه من الزيف علينا أو لانهم محنكون به يلفقوها بنا ، وعلموهم خلق كلمة الترادف اللغوي أو القومي بين ما لسريان ولهم منها لاعلاقة لها بواقع الحال الحقيقي ، فرضا قسريا وهي أن السريان شعبه ولغته هي مرادفة لشعب ولغة الارامية ، وقاموسيا لا ربط بينهما في معنى هذا الترادف ألا لبعض الكلمات المشتركة وبينهما من اصل اللغة الاشورية القديمة .
أما اللغة السريانية ( سوريايو أو اسيريان ) فهي فعلا بواقعها الاساسي اللغة الاشورية المعاصرة قبل سقوط دولتهم وادخلت عليها كلمات ومفردات ومصطلحات من بعد اعتناق المسيحية من اليونانية والبزنطية والفينقية والعبرية والاكادية الذين عوضهم الاشوريين في سامرة ومناطقها باليهود المسيبين الي بلاد اشور .
وبالمرة وبالقاطع لا وجود لهجة سريانية شرقية أي شرق نهر فرات لان التسمية السريانية كانت محصورة فقط على الجانب الغربي لنهر فرات التي كانت تسمى بالسوريا القديمة ( سوريا الحالية ، لبنان ، اردن ، فلسطين ) ، أما لاحقا اطلقت كنسيا لتغطية واكساء اللغة الاشورية من قبل الكنيسة السريانية المناهضة لنا المتوسعة في انتشار التبعية المهاجرة اليها وبمساعدة العداء ، لان الاشوريين يشعرون دوما قبول كل شيئ لايمانهم القوي أن الجميع تابعين لهم وهي حقيقتهم التاريخية حول الموضوع لا يفرقون بالاوضاع الشاذة لا بين اللغات ولأ بين الاقوام لانحدارنا الواحد ، وعكس هذه الحالة لا تخدمنا ألا زيادة في تفريقنا وتشتيتنا وتمزيقنا كما الان ندعي ونخلص لتوحيدنا واخراجنا من ظلم المحيط بنا من هؤلاء الاقوام التي انشقوا عنا والاقوام الغرباء المحيط بنا والاجانب . بعد أن شعرنا أن ابناءنا افكارهم بدأت تتفسخ بفعل تأثيرات الاعداء وتوجيههم الخاطئ وينبعث منها الروائح الكريهة وفسد ملح الحياة ، بدأنا بالاصطفاف والنظر من جديد بفكر اشور قومي نقي تقي صافي يخدم الجميع منذ القرن التاسع عشر ولحد اليوم ، منبعه من الجميع رواد عصره على مر الزمن لدحر الاحداث المريرة التي احيطت بنا منذ سقوط اشور ودخولنا المسيحية وتصفية الجيوب لهؤلاء المرتزقة والاعداء القابعين في اسفار الخيانة القومية الفضل .
ونعود الي اللغة الاشورية وخطها المسماري التي على وجه الاكمل بدأت تثبت وجودها التاريخي قبل الملك الاشوري شمشي – ادد 1814 – 1783 ق. م ، نعم اخذنا الكتابة بالخط المسماري من الاكاديين والاموريين / البابليين ولكن لم نأخذ منهم لغتهم بل كانوا من يملكون اللغة الاشورية لانحدار انسابهم الي اصولها أو انصهروا بينهم في ارجاء المعمورة ، وهنا بيت القصيدة كيف لقوم مؤسس لدولة كبيرة له الاسبقية في وحدة الانتساب بين الاقوام وله لغة اسبقية بين لغات الاقوام المحيطة به ومثبتة بالخط المسماري ومن قبل كتابهم وليس من خارجه علاقة به ، وهي الان ترفرف عاليا شامخا في كل متاحف العالم أينما وجدت لتعلمكم ها أنا اللغة الاشورية وبالخط المسماري مكتوبة هو دليلي الحق عن الموضوع وكيف لاعداءنا لهم الحق بسلبها وتنسيبها الي لغات ظهرت على مسرح الاحداث بازمنة طويلة جدا من بعدها ، والان بكل زيف قدرهم الغير المحظوظ يدعون اللغة الاشورية هي اكادية أو ارامية أو سريانية أي بشكل اشمل لتفهيمهم باطلهم أن الابن هو ليس من الذي يولد الاب ، وهي طريقتهم الرخيصة المباع في سوق المزايدات العلنية ، لماذا هذه الغشاء يفرض عليكم وتستنجدوا به ولا تزيله لكشف الحقيقة ، وليس بين ايدي ألا كلمة الحق بواقعها التاريخي أن ارفعها بيننا ، وهي كل لهجات لغاتنا الشرقية الاكادية والارامية والسريانية ( ليس باسم الكلديين لغة قومية ابدا ) مصدرها الاساسي في الكلمات والمفردات والمصطلحات والانتساب يعود الي اللغة الأم الاشورية مهما عالت ونادت الاصوات النشازة .