المحرر موضوع: ماذا يجري للطائفة المسيحية في العراق !!..  (زيارة 1328 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2918
    • مشاهدة الملف الشخصي
ماذا يجري للطائفة المسيحية في العراق !!..
هل الذي يجري للطائفة والأقلية المسيحية في العراق ناتج الديمقراطية !!..
وإذا كان كذلك فعلاً أليس من حقنا ان نقاطع تلك الديمقراطية !!..
أهلاً بكم في البانوراما المسيحية ( باب جديد للبانورامات ) واهلاً بكم في برنامجنا الجديد ( الأنشقاقات المسيحية ) وهذا الموضوع سيكون محور حلقتنا لهذا اليوم ، وسنتضيف فيها السيد ( خلوها عاالله ) ...
لقد حذرت في كل كلمة كتبتها من هذا الأنزلاق وهذا الأنشقاق القادم والخطير كما حذر الكثير من الأخوة في هذا الموضوع  ولكنني وبحسب قناعتي الشخصية كنت الأكثر وضوحاً وصريحاً بهذا الخصوص وقد كتبت اكثر من خمسة مقالات بهذا الخصوص ( الروابط موجودة ) لدرايتي المسبقة من هذا الأنحدار والأنشقاق الخطير الذي سنصل اليه ( مبروك لقد وصلنا ) .. وقد ناديت وطلبت بأن لا يصل بنا الأمر الى ان انادي بالكلداني السني او الآشوري الشيعي .. ولكن وللأسف المصلحة الشخصية والأحقاد الدفينة هي التي انتصرت ومثل كل مرة هي التي وصلت ( مبروك لقد وصلنا ) .. الأحقاد الفردية هي التي فازت على الأخوة والتآخي المسيحي فانقسم البيت كما كان متوقعاً الى سني - شيعي ، اخواني - سلفي ، ايراني - وهابي ، كلداني – آشوري ، ( والباب مفتوح لمن يرغب في الأشتراك ) ... سوف لا ادخل في التفاصيل ولا اتفلسف مثل كل مرة الموضوع اصبح خارج نطاق الفلسفة والمناقشة ، الموضوع اجتاز مرحلة الخطر ولهذا لا يمكن الرجوع الى الأسباب والتحاليل والأستنباطات التاريخية ، وحتى سوف احاول ان لا اقرأ ما يُكتب في هذا الموضوع ( ليش بكيفي ) لأن فتح باب المسؤولية والمجادلة والممانعة سوف لا يجدي نفعاً لا بل سيزيد من الطين بلة ويفتح جروح اعمق .. لا احد سوف يقر بالخطأ ولا احد سوف يعترف بالمسؤولية او الذنب الكل سوف يحمل السيف ويقول ( سيفي اكبر من سيف ابوك )  وسنعود الى نفس المربع الذي بدأنا المشوار منه ( مبروك لقد وصلنا ) .. ولهذا سوف نختصر ( اختصر والله خبصتنا ) واسمحوا لي في قول الرأي الشخصي : مَن منكم لا يحمل في رأسه الأنسانية التي يجب ان يحملها الأنسان ليس مُعترف به كأنسان ولا يمثل المسيحية اطلاقاً .. المسيحية هي الأنسانية او على الأقل هكذا يجب ان تكون .. إن ادخال الدين والطائفية ( شكد ركزت على هذا الخطر في كتاباتي ) في المعترك السياسي واقحامه في صراعاتكم السياسية والبرلمانية الهزيلة والمنافقات الشخصية ليس إلا اطلاق طلقة الرحمة للمسيحية هناك ..لا احد يقول ولا احد يتفلسف ( برأسي ) الدين يجب ان يكون فلسفة انسانية بحتة ولا يجب تقريبه من المنافع الشخصية والصراعات السياسية والأيدلوجيات المذهبية .. مَن يحاول العكس هو كذاب بعينه ومن اي جهة كان .. من اعلى سلطة دينية الى اصغر سلطة دنيوية .. الحقد والكره هو المسيطر على اغلب الأطراف الآن ،  فليس لأي شخص كان احتقار انسانيتنا التي طالب بها السيد المسيح .. فلا يونادم كنا ولا قاشقالوف ساخالوف ولا ساخالين مهاتمابوف لهم الحق في احتقار مسيحيتنا و تمزيق الأخوة التي يجب ان تكون بيننا .. ولا لأي سلطة دينية ومهما كانت المكانة الحق في ذلك .. ( حتى لا يزعل الآشوري ) .. إن نقطة الصراع التي وصلت اليه المسيحية هناك اصبحت تهدد الكيان المسيحي بشكل عام وخطير والنتائج إن لم يتم تداركها وبعجالة ستقود الى الهروب الجماعي وحتى العشوائي لللأقلية الباقية هناك .. وبعدها اين ومع مَن سيلعبوا السياسيين ( إذا بوجود جمهورهم لم يستطيعوا ان يلعبوا كيف سيلعبون بدون جمهور وخارج ارضهم ) ؟؟.. ولهذا سنطالب ومن هذا المكان وهذا المنبر الحر ( يقولون بدأ ينحاز ) بأن يعود الجميع الى الطريق الصحيح وان تكون الأنسانية والأخوة والعدالة هي الطريق المنير ..غير هذا سنقول مليون مرة باليوم ( مبروك لقد وصلنا ) ...
نيسان سمو 16/01/2012